حلبجة  علي  كمياوي  بالدشداشة  وموصل  على  كمياوي  بالشروال
بغــــداد  والبصرة  والنجف  علي  كمياوي  بالعمامة

اختلط    دم  البروليتارية الاشورية  واليزيدية   وكادحي عرب  موصل  بنفط  عنزالة
و نفط  كركوك   وخانقين   بدم  البروليتارية  التركمانية  والاشورية  ووالبروليتارية  الكردية الفيلة  .
 
اما  المقاومة  البروليتارية  الثورية  واما  الموت  المحقق  وهزيمة  ساحقة  امام  قبائل  اقطاعية  متصهينة

من لايقاوم  الفاشية  القومية  سيتعرض  للابادة ، هذا  الذي  يحصل وبصورة  مكشوفة  ، اما
الولاء  المطلق لزمرة  ال  صهيون  برزانستان  او  الموت  المحقق على  يد  زرقاوي  موصل  زرقاوي  بالشروال  خسرو  كوران  الذي  لبسه  سيده  رداء  السفاح  (  بهاء  الدين  شاكير ) القائد  العسكري الفاشي التركي  المقبـور الذي  اشرف على  ابادت  مليـون  ونصف  المليون  ارمني    ونصف  مليون  اشوري ذلك   في  عام  1914 ـ  1915 ،  ومسعور  البرزاني  لبس  رداء  جمال  باشا  اعدادا  لسفك  دماء  ما  امكن ..  من  البروليتارية  العراقية من الاشوريين  واليزيديين   والعراقيين  الناطقين  بالعربية و الفلسطينيين العراقيين ، جعل  زرقاوي  ابو  الشروال  من  مدينة  موصل  حلبجة  اخرى  مستعينا  بخبرة  شقيقه  على  كمياوي الدموية الذي  مازال  يحتظنه  الطالباني  والبرزاني  والمالكي  وسكان  حلبجة  دفعوا  الثمن  باهضا كانوا  ضحايا  الشوفينيين  العرب  والكراد  وضحايا  شوفينية  البرزاني  والطالباني ، العالم يستغرب  على النوم  العميق  لسكان  حلبجة  وغارقين  بالصمت  ، كانما  لم  يحدث  ماحدث  , لقد  انتقل  سفر  بولك  على  نمط  العثمانيين  السفاحين   وهـذه  المرة  على  الطريقة  الخاصة  لعلي  كمياوي  برزانستان   بدعم  ومساندة  الصهاينة  وعمامات  نجف  وكربلاء  العميلة  لايران ،  وعلى  راسهـــــا  المجرمين  المحترفين  المالكي والجعفري  وعبد  العزيز  اللاحكيـم  وموفـق  الربيعي  ومن  لف  لفهــــــم  من اسماك  القرش  البشري ، تحت  اشراف  يانكي  وموساد  اسرائيـل  وبمبـاركة  التحريفيين  يسار البترو  دولار    .
فيقوا  ايها  البروليتاريين  الاشوريين  ايها  البروليتاريين  اليزيديون  ايها  البروليتاريين التركمان  ايتها  البروليتارية العراقية  فيقوا  انتـم  سكان حلبجة  انتــم  البروليتــــــاريين  منالاكراد  الفيليين  واكراد  العراق  والاكراد  الفيليين  اتحدوا  اينمـا  كنتم  قاموهم  كما  قاومتم  البعثيين  المجرمين انهــا  سفر  بولك  لايفلت  احدا  من  الموت  المحقق  الزاحف  نحوكم  عبر  جحوش  هولاكو  برزانستان  وحلفائه  عملاء  لعمامات  ايران  ،  سيجعلون  الطغــــات  من  مدينة  الموصل  سميـل  اخرى   وحلبجة  اخرى للبروليترية الاشورية  واليزيدية  والعـرب  والفلسطينيين  العراقييـن  يقتلون  في  ضحى  النهــار على  يد  عصابات دموية  فاشية  جنيا  الى  جنب  اشقائهم  الشغيلة  العراقية   . انفال  تارة  اخرى  من  البعثيين  بالدشداشة  الى  البعثيين  بالشروال 
عاجل :صدر  الفلسطينون  العراقيون  بلاغ  عن  مقتل  شاب  فلسطيني  عراقي بسام  خالد أحمد العيسى ( 36 عام  بمدينة الموصل  هذا  نص  ما  اشار  اليه  بلاغهم  اوائل  شهر  العاشر  2008  عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب محل عمله ما أدى إلى سقوطه بالكامل عليه وفارق الحياة في ساعتها .
يذكر أن الفقيد الشاب بسام له محل أسواق غذائية في منطقة القدس مقابل العمارة التي يسكن بها الفلسطينيون هناك  في  مدينة  الموصل ، عن  موقع  فلسطينيوا  العراق  .
ينقل هذا الموقع الفلسطيني  للعالم حقيقة الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين  العراقيين  من قبل فرق الموت  والميلشيات الطائفية الفاشية  الحاقدة  خدمتا  لاسرائيل  وامريكا .
ان  الذين  يقتلون البروليتارية  الاشورية  واليزيدية  والعربية  في  مدينة الموصل  وسهل  نينوى  هم  الذين قتلوا  منذ  عام  1992  حتى  هذا  الحين   500 12  امراءة  وفتـات  كردية بروليتارية  تحت  ذريعة  وقاحة  شرف  المخرفين  ،  وفي  الامس  قتلوا  البطلة  الشهيدة  ماركريت  وبصورة  كاتمة  للصوت ، وبمؤامرة  مشتركة  مع  البعثيين  قتلوا الشهيد الماركسي  اللينيني  الماوي  الرفيق سوران  ورفيقه  الشهيد  البطل البروليتاري  ماما  ريشا  تلك  الايادي التي  لطخت ايديها بدم  البروليتارية الاشورية  واليزيدية  والتركمـانية  والعربية  والبروليتارية  الكردية  العراقية  قتلوا  بمؤامرة  مشتركة  مع  البعثيين   الشهيد البروليتاري  الكردي  سليمان  بيرزي  . الذين  يقتلون  اليوم ابناء  البروليتارية  العراقية  من  الاشوريين  واليزيديين  والعرب  ونساء  وفتيــــات بروليتاريات   كرديات   اغتــالوا  دكتور  ارام  ،  وقتلوا  مجموعة  من عمــال  الثـوريين  الاكراد   في  معـامل  طاسلوجة   وشوراع  دربندخان  وكلار  والسليمانية  ،  هم  الذين  ابادوا  عائلة  ميران  شقلاوة  راجعوا  الكتـاب  الكردي الاسود  خطايا  القيادات  العنصرية الكردوية  ضد الاكراد  وعموم  العراقيين  تاليف  نخبة  من الكتاب  الاكراد  العراقيين " تحرير الباحثة  الكردية العراقية  سهام  ميران  " هم  الذين  قتلوا  الاف  مؤلفة  من  اكراد  العراق  من  كاحي  السورجيين  والزيباريين  والهركيين  كما  هجموا  بشراسة  على  اكراد  ايران  وتركيا  من  المناهضين  والرافضين  لهــذه  الزمرة  من  اللصوص  وقطاع  الطرق  .  هــم  الذين  فتحـوا  الطريق  بمصراعيه  لباسداران  الخميني  لتتوغل  كذا  مرة  الى  عمق  الارضي  العراقية  من  منافذ  في  شمال العراق  حيث  ارتكب  جحوش   سوباي  باسداران   الخميني  مجــازر بحق    مجموعة  من  معارضي   جـــلادي  قم  وطهران  بالتعاون  مع  جـلادي  برزانستان  وحلفائهــم  الجلاليين  القتلة  .
وفي  الامس  القريب   حملت  هذه  الزمرة السلاح  الى  جانب  باسداران  الخميني  في  ايران لارغام  اكراد  ايران  الولاء  لسلطان  الخميني  الجزار ، فسقطوا  مجموعة  من  اكراد  ايران  برصاصات  جحوش  البش بش  مركا  الغادرة ، قتلوا  مجموعة  كبيرة  من  اكراد  تركيا ايضا .
تارة  اخرى  نوجه  نداء  ثوري  الى  البروليتارية  العراقية  ان  تتوحد باشورينها  وتركمانها  ويزيديينها   والصابئة  والبروليتارية  الكردية   والبروليتارية  العراقية  من  الناطقين  باللغة  العربية  وسكان  مدينة  حلبجة  نبذ  التيارات  الفاشية  العاملة  في  سلطة  الاحتـــلال  ,  ونبذ  التحريفيين  الخروتشوفيين  والتروتسكيين  المرتزقة  المتبرزنين و اليسار  الانتهازي  الذيلي  المتبرزن  ، ونبذ  تيار  الصحوة من البعثيين   ، نعــم  سنظل  نناشدكم  البروليتارية  العراقية   تشكيل  خلايا  ثورية  مسلحة  والانظمام  تحت  سقف  حركة  الثورة  البروليتارية  الماوية العراقية  حتى  لاتمر  أي  جريمة  دون  عقـــــــــاب ، حتى  يتم  تاديب  هذه  الزمرة  الباغية  وانزال  بها   وبجحوشها  من الافواج  الخفيفة  الصدامية  اشد الضربات  الموجعة  بجحوشها  واجهزة  مخابراتها  القذرة  ، البروليتارية  الكردية  تعاني  الامرين  تتعرض  الى  المطاردة  والقمــــع  والسجون  والتعذيب  قادرة  على  حمل  السلاح  والنزول  الى  سوح  مقاومة  الفاشية  لتاديب  قطعانها  .
ان  الظرف  مؤاتي  جدا  ومساعد  جدا  لتشكيل  خلايا  ثورية  وسرية  لتوسيع  رقعة حركة  الثورة  البروليتارية  الماوية  العراقية ، نعم  لنجعـــل  من العراق  نيبال  اخرى ،  الشيوعيين  الماويين  في  نيبـــال  صنعوا  تجربة  غنية  ومعاصرة   بعد  عشرة  اعوام  من  الحـرب  الشعبية  انتصر  الشيوعيين  الماويين  واستلموا  مقاليــد   الحكـــم  في  البلاد  رغم  انف  الامبريالية  العالمية وعلى  راسها  يانكي  الامبريالي  ، اما  في  العــراق  قرابة  نصف  قرن  نهر الدم  العراقي  لم  يتوقف  عن  الجريان ،  نظام  فاشي  يرحل  ويحل  مثيله  واشد  شراستا  وافتراسا   للبروليتارية  العراقية  من  الجنسين  ، وباشر بفرهدت  ممتلكات  الشعب
قرابة  نصف  قرن  حلبجة  ورا  حلبجة  انفال  ورا  انفال  سفر  بولك  تارة  اخرى . 
اما   حمل  السلاح  وخوض  الحرب  الشعبية  واما  الموت  المحقق  .
العار  وثم  العار  لمن  يعمل بصفوف  تيارات  السلطة  الفاشيين  .
العار  لمن  لايحملون  السلاح  ويقاموا  الفاشية .
السلطان  قوي  حينما  تستسلم  له  الناس  ، وهو  من  اجبن  الجبناء  حينما  تحمل الطبقة  البروليتارية  السلاح  وتقاومه 
.

  .