العلمانية والديمقراطية والإسلام ...؟

17/12/2007 مصطفى حق

في إحدى مباراته الأخيرة التي جمعته ضد فريق تركي برسم إقصائيات كأس أوروبا والتي انتصر فيها فريق ميلان بثلاثية نظيفة، ارتدى لاعبو الفريق الإيطالي قمصاناً بيضاء مُزيّنة بصلبان حمراء، شعار كهذا ارتبط في الذاكرة الأوروبية بفرسان الهيكل، أحد الحمقى الأتراك وهو مُحام قام برفع دعوى قضائية ضد الفريق الإيطالي، وطَالب الاتحاد الأوروبي بإلغاء نتيجة المباراة وتغريم الفريق الخصم بتهمة إيذاء مشاعر المسلمين، وأضاف الأفوكاتو التركي الفاشل الجاري وراء الأضواء والشهرة وبعض المال أن الصليب المرسوم على قمصان لاعبي الأنتير يُذكَّر الأتراك بالحروب الصليبية التي خاضتها أوروبا ضد المسلمين
من جهتهم أعرب مسئولو الفريق الفائز بأن الصليب الأحمر يرمز لمدينة ميلان ولم يكن في نيّتهم أبداً استفزاز أو جرح مشاعر أي طرف كان، وأضاف أحد المسئولين عن الفريق الإيطالي بأن العديد من الفِرق الرياضية الأوروبية تضع الصليب على قمصانها...
أيها المحامي الفاشل، إذا كان الأمر هكذا فعلى بلدان أوروبا الشرقية أن ترتدي قمصاناً في مبارياتها الرسمية، وعليها رسوم تُذكّر كل البشرية بالمجازر والمظالم التي ارتكبها الأتراك في حق هذه الشعوب من ذبح واغتصاب نسوة في بيوتها أمام مرأىَ ومسمع من أطفالهن وسرقة صبية ذكور وخصيهم لتشغيلهم في قصور السلاطين والأعيان والقادة كعبيد للسخرة، وذبح مواشي الفلاحين الصرب والكروات والبلغار واليونان والمجر أمام أعين أصحابها لإطعام الجيش العثماني... كما أن على الفِرق الأرمينية أن تلعب بقمصان تذكر كل العالم بمذابح الأرمن الرهيبة الغير المنسية والتي قام بها الأتراك سنة 1915 والتي تسكت عنها حتى بعض الجهات في الدول الغربية...
كما يتعين على رجال القانون بأوروبا رفع دعاوىَ ضد الفِرق التي تقرأ سورة الفاتحة عند بداية المقابلة التي تجمعهم مع فِرق غربية وخاصة رياضيو الكيان السعودي لأنها تنعت النصارىَ بالضالين واليهود بالمغضوب عليهم وهذا سب علني وقذف واضح وإيذاء لمشاعر الفريق الخِصم.
وعلى رياضيي لبنان وسوريا والعراق أن يرتدوا هم كذلك قمصاناً تُذكّر الضمير الإنساني بالظلم الذي طال شعوبهم من طرف العثمانيين الذين لم يميزوا بين ذبح سوري وذبح شاة أو ديك...
عكرمة الساكن في قلب هذه الأُمة والمتمدد في عقلها الباطن لم يهدأ له بال حتى فجر الطالبان الجهلة تمثال الإله بوذا بأفغانستان لأن تمثال كهذا قد أذى مشاعر كل مسلم قح، وكل رمز من رموز المِلل والنِحل يسبب الوجع والمغص لعكرمة وشياطينه، في إحدى البلدان الإسلامونازية وَضَع أحد المتدينين الحريص على أداء صلاة الفجر نجمة داوود السداسية على أرضية المرحاض لكي يطأها برجليه عند كل مرة يدخل فيها للتغوط والتبول، فيا لها من حماقة وبؤس وإعاقة فكرية وروحية...
=========
*
سؤال الحلقة الموج للقراء الكِرام...
لماذا يتأذىَ المسلمون من منظر الصليب؟؟؟
المرجو وضع علامة أمام الإجابة الصحيحة.
1 -
هل الصلبان تسكنها الشياطين....؟
2 -
هل الصليب استفزاز لعقيدة أمة المليار ونصف المليار؟؟
3 -
أم أن المسلم يسكنه شيطان يخاف من الصليب؟؟؟؟؟
وإياكم ثم إياكم وضع علامة على شكل صليب أمام الإجابة الصحيحة فعلامة كهذه تؤذي عكرمة، بل ضعوها على شكل هلال مقعر أمام الجواب رقم 3...
ونُذكّر القارئ بأنه سنقوم بإجراء قرعة عند نهاية كل حلقة وسيحصل الفائز على تذكرة مجانية ذهاباً وإياباً لأداء مناسك الحج والتمسح بالحجارة مع الإقامة طيلة هذه الفترة بفندق من الدرجة الرفيعة...
الجوائز ممنوحة من طرف شركة البعيران بن البعيران لإنتاج بول البعير المُنسّم بمسحوق الحبة السوداء والممزوج بقطرات ماء غمغم...
كما نُطالب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بمقاطعة مشاهدة مباريات هذه الفريق الصليبي الكافر وتنظيم مسيرات مليونية لحرق أعلامه وشعاراته الصليبية وصور لاعبيه، فنحن أمة الحرائق بامتياز وأمة النباح والصياح والنكاح...وستستمر التنديدات والمظاهرات إلى أن يُقدّم رئيس الفريق اعتذاراً رسمياً لأمة المليار ونصف مليار التي مُسَّت في مشاعرها المرهفة!!!
كما نُذكّر مسئولي فريق الأنتير وأحفاد الروم من الطليان وكل حقود على عقيدتنا الغراء أن أول عمل سيقوم به عيسى بن مريم عند نزوله من السماء هو تكسير الصليب وهدم الكنائس وذبح القساوسة..
عساسي عبدالحميد المغرب
Assassi64@Hotmail.com

_______________________________________________

الباحث نبيل فياض يرد على وزير العدل السودانيويستهجن توقيف الخرطوم مصريينبسبب كتاب له


http://www.syria-life.com/news/2651.html

رد الكاتب و الباحث السوري نبيل فياض على محكمة في الخرطوم حكمت على مصريين بالسجن ستة أشهر لإدانتهما حسب ما ذكر الحكم القضائي بإدخال كتاب فياض "أم المؤمنين تأكل أولادها" إلى السودان. و قال نبيل فياض في تصريحات لـ "سريا لايف" بأنه لا يريد أن يتأذى أي كان بسبب كتابه، مشيرا إلى أن هذا التصرف لا يدخل إلا تحت باب "الإرهاب الفكري".
و قد حكمت محكمة في الخرطوم الاثنين 17 -12-2007 على مصريين اثنين بالسجن ستة أشهر؛ لإدانتهما بتهمة الإساءة للعقيدة والدين، عندما أدخلا كتابا باسم "أم المؤمنين تأكل أولادها" ، من مصر إلى السودان في معرض للكتاب جرت فاعلياته في الخرطوم الأسبوع الماضي، اعتبره مراقبون يحمل سبا العقيدة والذات الإلهية، كما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط".
و أشار فياض إلى أن السلطات السودانية قد سمحت بإدخال الكتاب و لا أعرف " لماذا أوقفت المصريين" و أوضح بأنه لا يوجد أمان في الدول العربية و تحديدا فيما يخص هذا الموضوع ..فكيف السودان.
و قالت الشرق الأوسط بأن وقائع القضية ترجع إلى يوم الثلاثاء 11 ديسمبر 2007، عندما ألقت سلطات أمن الدولة القبض على كل من عبد الفتاح السعدني (30 سنة
مصري) ومحروس محمد عبد العظيم (30 سنة مصري)، ويعملان بدار مدبولي للنشر بمصر، على خلفية اتهامهما بالإساءة للدين الإسلامي لإدخالهما كتابا يسيء إلى السيدة عائشة أثناء مشاركتهما عن دار مدبولي للنشر في معرض السودان الدولي للكتاب.
وكان وزير العدل السوداني قد قال، في تصريحات صحفية، "إن المتهمين أدخلا كتابا يحمل اسم "أم المؤمنين تأكل أولادها" يتضمن عبارات تسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجته، وهو ما أدى إلى مصادرة الكتاب من المعرض".
و تابع فياض رده قائلا :" لا أهتم إذا ما دخل كتابي إلى دول مثل ليبيا و السودان ، و أعتبر أن هذا آخر همي ، و لكن سجن المصريين أزعجني كثيرا".
أما حول تصريحات وزير العدل السوداني قال الكاتب السوري بأنه لا يوجد عدل في السودان أصلا حتى يظهر لنا وزير عدل هناك، و شدد بأنه في الدول العربية لا يوجد أي حماية للكتاب و الباحثين و لفت في تصريحاته إلى انه يشعر بالقلق و عدم الأمان من التيارات التكفيرية، و علق: " نجوى فؤاد في مصر لها حماية أما نحن فلا".
و كانت الشبكة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها القاهرة قالت تعليقا على الموضوع بأن الكتاب من تأليف الكاتب السوري نبيل فياض، وصادر عن دار الجمل للنشر ومقرها لندن، وإن الكتاب كان موجودا بالفعل في أجنحة دور نشر أخرى بالمعرض.
وأضافت "لكن ما سبَّب المشكلة للعاملين بدار نشر مدبولي هو أن أحد السلفيين كان قد اشترى الكتاب، والذي بدوره أبلغ السلطات ضد المتهمين. والمفارقة هنا أن دار النشر التابع لها المتهمان أكدت أنها كانت قد حصلت بالفعل على تصريح الرقابة السودانية على إدخال وتوزيع الكتب بالمعرض، ومن بينها الكتاب المذكور". و ختم فياض حديثه قائلا بأنه لا يشعر بالأمان هذه الأيام و يعمل في البحث عن ملاذ آمن خارج المنطقة العربية يمكن أن يستقر به.
يذكر أن الكاتب و الباحث نبيل فياض قد أنجز المجلد الأول من كتابه الأخير " كمشة بدو" الذي يبحث فيه بالعصر الأموي و تحديدا في مرحلة الخليفة معاوية بن أبي سفيان و الخليفة يزيد ، و الكتاب سيطبع في بولونيا و بتمويل ألماني.

خالد سميسم ـ سيريا لاي