نحيي البروليتارية الثورية بيومها المجيد

الرفاق الشيوعيين الماويين المغاربة
بالنسبة لليوم الاممي للعمال الثوريين ، نرى ضرورة تعزيز الوحدة
الايديولوجية والتظيمية للشيوعيين الماويين الامميين التي تضع
استراتيجية الحرب الشعبية فوق كل الاعتبارات ، وهكذا يتم التعريف
بالحروب
الشعبية البروليتاريا ودعمها اعلاميا عبر الثورة الثقافية لحركة
الثورة البروليتارية العالمية على اطار العالم بشكل عام
والاقطار والمناطق المحلية اساسا بشكل خاص ،الشيوعيين الماويين يرون
ضرورة العمل السياسي
الثوري وسط الجماهير البروليتاريا اساسا لفتح القنوات في بيئة
الفلاحيين الفقراء بشكل خاص
واستنهاض و تعبئة الجماهير الشعبية باصرارها على النظال من اجل كسب
انتصارات والتقليل من
الاخطاء من خلال استعاب ودراسة الاوضاع الكلية والجزئية لثورة والثورة
المضادة الاوضاع الكلية اساسا حيث ان فهم الكل يسهل فهم الجزء
النظال الاممي للحركة الشيوعية الماوية العالمية من اجل عزل
الانتهازية التحريفية والرؤى الخاطئة بالنسبة
للتحريفية هدا بحد داته يعد ثورة معاصرة على نظرياتها التصفوية
الخاطئة ، عيد العمال الاممي هي فرصة اخرى نستغلها نحن الماويين
لنشر افكار البروليتارية الثورية ودحض المنتوج التحريفي الرجعي
الضيق الافق الذي يعتمدوه في نشر ممارستها
اللبرالية البرجوازية في الاحتفال الضيق الافق تعمل بشكل حثيث وخبيث
على الغاء دور الجماهير و الطبقة العاملة اساسا ودفعها الى المؤخرة هذه النظرة
الانتهازية التحريفية الى عيد العمال الاممي هي نظرة ليبرالية بيروقراطية
ضيقة الافق ، تحتقر الطاقة البروليتاريا في عيدها الاممي ودور الجماهير الشعبية
المساندة لها .
التحريفية اللبرالية والعناصر الرجعية المقيتة من اصحاب الافكار
المدمرة تحاول احتكار
عيد العمال الاممي بغية السيطرة العمياء على مجرياته في العالم
ومحليا كما لوكان
عيدها نفس الشيء، عندنا الانتهازية المحلية تحاول بحكم هيمنتها على مسيرة
النقابات الصفراء ، بممارستها الذيلية وسط النقابات ، ولاسيما لعبة
التعاطف التي تفتح شهيتهم لكسب المزيد من النفوذ في مسيرات عيد
العمال دون ابراز هده
المحطة وطبيعتها السياسية حيث تعمل على تكريس النعرة الانعزالية والنظرة
الاقتصادوية والثقافة المشبعة بروح الرجعية وسط القاعدة المادية
المنظوية تحت تاتير فهمها المشوه ومن ثم تنشر
الافكار الرجعية واللبرالية على قدم وساق في وسط القاعدة المادية
للجماهير الشعبية
وقيادتها البروليتريا الثورية بشكل خاص ، هدفها كان كما نراه ونلمسه
يستهدفون تشيت شمل البروليتاريا
والجماهير الشعبية عامة ،يعمل التحريفيون بتحالف مع المثقفين الرجعيين
بالتشويش الانتهازي المشوه و الثقافة المشبعة بالاديولوجية الفردية
الرجعية بالتأثير على مسيرة الحركة الثورية عندنا الانتهازية
المحلية تختزل عيد العمال الاممي
العالمي في اطار - نقابات اصلاحية رجعية تافهة - واحدة اوبضع نقابات
تضم عناصر البرجوازية
الوطنية والصغيرة لا ترى الجماهير الشعبية ولا البروليتاريا الثورية ولاتعترف
بان عيد العمال الاممي هو عيد البروليتاريا الثورية العالمية ، و هو من
صنع البروليتاريا العالمية نفسها ، ودلك من خلال التضحيات التي قدمتها
من الدماء عبر التاريخ المرير وبقيادة ممثليهم الشيوعيين الثوريين في
الصراع مع البرجوازية والاقطاعية ،
الى اليوم التحريفية الانتهازية
المحلية تحمل صخرة كبيرة لتسقطها على اقدامها في نهاية المطاف وهده
الممارسة المتعنتة والطائشة تتميز بها التحريفية بشكل عام ان
التحريفية
الانتهازية لا تدرك بأن عيد العمال للعمال بمعية انصارهم من الجماهير
الشعبية وبالتالي لا ترى بان عيد العمال بدون العمال انفسهم بلحمهم
ودمهم والجماهير الشعبية بعيدة كل البعد بالطريقة الهزيلة تحتفل
الانتهازية المحلية لكسب عطف الناس هبائا ، عندنا التحريفية
الانتهازية في الحقيقة لاتحتفل
بعيد العمال الاممي حبا بالعمال وانما حبا بليبراليتهم الداتية
والفردية الضيقة الافق والهدامة من هنا اكدنا على ضرورة جعل عيد العمال
هده السنة
فرصة لكشف ودحض الرؤى التحريفية ( الاشتراكيين الفاشيين) من ايتام
تروتسكي وخروتشوف التي ترى بها تلك التيارات الانتهازية عيد
العمال الاممي ان الحركة الماوية العالمية تعمل على تعريتهم بين
الجماهير العمال عالميا وعزلهم عزلا تاما.
ان رفاقنا
المناضلين الحقيقين من داخل هده النقابات الصفراء يستبسلون في تعرية
الانتهازية البيروقراطية وكشف اضرار رؤيتها الظالة ومحاصرتها حتى لا تسود
افكارها الضارة وسط الجماهير ،
لابد من ربط القاعدة المادية من ابناء الجماهير الشعبية بحركة ومصالح
االبروليتاريا
الثورية الانية والاستراتيجية اساسا بهده المقالة المركزة
نبين الى اي مستوى من التفسخ وصلت اليه الانتهازية المحلية
نحيي البروليتاريا بيوبيلها الذهبي
تحيا حركة الثورة البروليتارية الماوية العالمية
عاشت الماركسية اللينينية الماوية
تحيا الحرب الشعبية البروليتارية في الهند وبيرو وفلبين ونيبال وكولومبيا