نصف  قرن  ومحور الشر  يصول  ويجول  في  ارض  العراق

الى  متى  يتقهقر الكادح  الكردي مدحورا  امام  محور الشر في ( القرد ) ( ستان ) التي  اشتهرت 

ببرزانستان  ويتقهقر  الكادح  في  جنوب  العراق  مدحورا امام  حفنة  ظلامية  من رجال العمامات    

 

عاصر  المواطن  في  شمال العراق  والعراق حكم  زمرة  قبيلة ال  برزان وال  طالبان  وال  حكيم 

حتى  لمسوا كل  ما كانوا لايعتقدونه ان  يحصل  من  التسلية  بالضمائر وثم  عرضهـا  في  المزاد

 باسعار قليلة ورديئة  وبغاية  من الرخص . ويتلاعبون  في  مقدرات الشعب  بخطة  محكمة  تشمل

حقبة  الاقتصاد  فتم  درجه  بقائمة  نظام  الرشوات  والاسهم  والفرهـود  باقصى  درجات الانفلات     

وتجنيـد  المرتزقة  والانتهازيين  والعملاء  في  المناصب الرفيعة  .  يقال  ان  وزير  البيش  بطش 

للتحرير القومي  ( للقرد ) ( ستان ) الذي  صرح  في  احدى  المرات  ان  الاشوريين  والتركمــــان

 لاتراث  لهم  ولا  تاريخ  سوى  انهم  يقيمون  بمثــابة  لاجئين  عنده  وعند  اسياده  في  تل  ابيب

الحضارة  والتاريخ  عندهم  لاتعني  اكثر من  السجود  لعملة الدولار والعمالة  للمخابرات المركزية

الامريكية  والبريطانية  والاسرائيلية .  يقال  سعر الشرائي  لمسكنه  في  مدينة  السليمانية  ارتفع  

لكذا  ملايين  من  الدولارات ، وهو ( فيلي  الاصل ) اذا  كم هو رصيده  المخزون  ، مع  ان  قرابة 

عشرة  الاف  مواطن فيلي عراقي  اصبحوا في  اعداد  المفقودين  وعشرات  الالوف  من  الفيليين

هجروا  قسرا  عن  ارض  الوطن  باتجــاه  ايران  على  يد  التكريتي  المقبور  صدام  .  لم  يتفوه 

الصهيوني  المقبور  ملا  مصفى  البرزاني  بكلمة  واحدة  عن  مصير  الاكراد  الفيليين  ولا  فتـح

اتباعه   مسعور وملا  طالباني  وملا  بختيار وملا  كوسرة  واخرين  غيرهم  من  النصابين  فمهم

لم  لايعيروا  اي  جانب  من  الاهتمام  الا  للفيلي  المرتزق  الذي  يتنـازل  عن  ضميره  وكرامتــه 

مقــــابل  قليلا  من  الدولارات .  مصير  الفيليين  ليس  افضل  من  مصير  الاشوريين  والتركمـان 

لاتاريخ  ولا  تراث  ولا  حضارة  ولا  وطن  .

 

لاقى  الفيليين  اشد  العاذابات  والقمع  على  يد الباسداران  جحوش سلطان عمامات  طهران  اسياد 

الحكيم  والمعتوه  مقتدى  الصدر  وتاجر  النفط  في  السوق  السوداء  الصهيوني  عمار  الحكيــــم 

 قتلة النساء ومغتصبي  مساكن  مئات الاسر الاشورية  والصابئة المندائيين  في  بغداد  ومحافضات 

الجنوب  واسكنوا بها  افراد  من عصاباتهم  الارهابية . ذلكم  هو الحكيم  ومقتدى الصدر يضحكون

على  عقول  الشباب  بقراءة  ما  يسمونه  المقتل  حتى  يطحن  هؤلاء  الشباب  عضامهــم  بضرب 

الزناجيل . ويشجعونهم  على  تغطية  رؤوس  اناثهـم  بالحجاب  وقتل  المتعمد  لعـدد  الاكبر  منهن 

من  دون  مبرر بذريعة  خروجهن  على  شريعة  قبائل  اكلي  لحوم  البشر في  العصر  الجاهلي ...

 لقد  قدم  المهدي  المنتظر  حاملا  السيف  الامريكي  والدولارات  ليحرر  العراق  من  النساء  ومن

الاكراد  الفيليين  والاشوريين  والتركمان  واليزيديين  والصابئـــة  ،  مساكين  الشباب  المخدوعين 

يستهينون  العمامات  بقدراتهم  العقلية  ويقفون  كحجر عثرة  في  طريق  تطورهم  حتى  لايلتحقوا

بالركب  الحضاري التقني  العصري الحديث  ويتحرروا  من  كيد  الخرافات  حتى" يغضون  النظر " 

" عن  ممارسات  العمامات  حتى يفرهود  للمال  العالم دون  رادع  "  تعتقـد  هذه  الزمرة  الباغية  

ان  الشعب  العراقي  اعمى  البصيرة  لايرى  ولايسمع  ولا  يراقب عن  كثب  عن  ممارساتهم  من

الفرهود  والقتل  العشوائي  .

 

 ذلكم  هو  البرزاني  الذي اهلك  ابناء  سكان  المنطقة  الشمالية  لشمال  العراق ، من  اجل استعادة

 حكم السلطان  القبلي الابوي  . صفق  وهلل  له  مئات الالوف  من الاكراد  المخدوعين  والمغلوبين

على امرهم ، جائهم  بعربة الحكم الابوي  يحمل على  متنها  ابنائه  وابناء  عمامه  وخواله وطواقم 

من  افراد عشيرته  وحاشيته  من  رجال  القبائل  ورجال  الدين  .  ذلكـم  هو  البرزاني  الذي  كنتم 

تنتظرونه  لقد  قدم  بيده  خنجر التحرير القبلي  ليحرركم من شبح  القبائل البعثية وباسلوب البعثيين  

جاءكم  بزنزانات  وسجون  بديلة  عن  زنزانات  البعثيين  يحرسهـا جحوش  البيش  خرا  تسد هذه 

الزنزانات  حاجة  سكان المنطقة  الشمالية  باسرها  .  فمرحبا  بكم  في  زنزاناته  التي  صنعهـا  من

اجلكم  ويضعها  في  خدمتكم  ليلا  ونهارا مفتوحة الابواب  للكتاب  والشعراء  والادباء والسياسيين 

الرافضين  لمحور  شر  شمال  البــــلاد  جائكم  رئيس  قبيلة  ال  برزان  ليحصد  الاقـــلام الانسانية

 والمواقع  الحرة  ويفرض القيود  القسرية على  الاعلام  والاعلاميين  والتنكيل  باصحابها . لقد  قدم 

ليذبح 

نسائكم  وبناتكم  ويغتصب  المال العام . قدم  هذا  الكابوي  ليمزق  وحدة  سكان  المنطقة  الشمالية 

ويظربها  ببعضها  وهو يصنع  منهـا  افلام  الرعب  الهليودية  .  قدم  ليمارس  الرذيلة   والارهاب 

مجددا  متبعا  السلوك البعثي في عمليات  ملاحقة المعارضين  داخل البلاد وخارجه . وفي  اول غارة 

التي  خطيط  لها  بامرة  نجله الارهابي  مسرور البرزاني ، وكانت الواقعة  المشينة  لهذا ابن  شارع

 والشرطي المخابراتي  مسرور ابن  مسعور البرزاني  في  ملاحقة  رجــال  الثقافة  والفكر  ومخطط  

لاغتيال  الكتاب  المثقفين  في  خارج  العـراق .  وكانت  اول  غارة  وقعت  في   فينا  عاصمة  نمسا

 كمحاولة اغتيال  تعرض  لها  الكاتب  الانساني ( الدكتور كمال السيد  قادر) المناهض  للنظام  القبلي

الجائر ،  في  الوقت  الذي  هاجمت  عصابة  مسرور  المجـرم  على  الكاتب  المعارض  .  د (  كمال 

السيد  قادر  )  اختطفت  مجموعة  ارهابيـة  اخرى  من  افراد  البيش  فاشست  .  الكاتب  الانساني

 ( جوني  خوشابا ) واقتادوه نحو معاقل  وبؤر المخابرات . هناك ارغموه  تحت  ضغط   لغة  الخنجر

ان  يقدم  التعهـد  للعصابة  الفاشية  بالتخلي عن  كتابة  كلمات  الحق ، هناك  فرض الجلادون  طوق 

الحصار على  قلمه ...

 

تاتي  هذين الجريمتين بمثابة  انذار مبكر لاغتيال النشاط  العلمي  والثقافي  الانساني  لجميع  الكتاب 

والاعلاميين  والادباء  والشعراء  في  شمال  العراق  حتى  لاتكشف  عن  جرائمهــــم  للراي  العام

العراقي  والعالمي  ، لا حرية  في  شمال العراق  والعراق الا  لاقلام  المرتزقة والجبناء التي  تجني

الدولار مقابل  طمس  الحقيقة  والقفز  عنها   حفضا  على سلامة  نظام  الجور  والارهاب  .

 

  طبع  الثقة  بالفاشيين امرا  في غاية  الخطورة  وغباء  رهيب  قد  يعكس  بخسارة  كبيرة على  من

لايناهض  الخرافات  ولايناهض  الوحش  القبلي  الكاسر ، لم  يبقى امام  الكتاب  الثوريين  الا  سحب

الثقة  عن  هـذا  العدو الشرس  ومواصلة  الكتابة  تحت  اسماء  مستعارة  حفظا  على  سلامتهــــم 

من  غارات  عصابات  البرزاني  الفاشية  ومن  تعرضهم  لعمليات  الغدر والاغتيال  .  خيرا  لهـؤلاء 

اللجوء الى  خيار العمل  السياسي  الثوري  السري  وذلك  عبر الالتحاق  بصفوف  رفاقنـا  الماويين .

جبهة  سوران  الحمراء  الثورية وجبهة  النجوم  الحمراء الثورية  لمقارعة  النظام  القبلي الهمجي

نظام  ال  برزان  وال  طالبان  وال  حكيم  وحلفائهم  الاشتراكيين  الفاشيين  وبقايا  البعثيين   . 

 

اه  كم  من الاكراد  الجهلة  والمتخلفين صفق  وهلهل  لحكم  محور الشر البرزاني  والطالباني  ومن  

انخدع  بهم  من  الاشوريين  والتركمان  واليزيديين  و الفيليين  و , و .  ممن  لبوا  نداء  الخرافات 

وعلى  مدى  نصف  قرن . سقط  مئات  الالوف  منهم  ضحايا  ترسيخ  حكم  قبائل ال برزان  وقبائل

 ال  طالبان  وباحباط  وندم  وتحت  ظغط  بطش  عسكرتارية  جحوش البيش  ظراط ،  ينزف  الكادح

الكردي  والاشوري  والتركماني  واليزيدي  دما .  وبصراخ  البروليتارية  المرير  اليــوم  وبصرخة

استغاثة  والنجدة . بعد  ان  نزل  الفاس  بالراس  جراء  ولاء  الناس  المغرر  بهم  لتعسف  قبــــائل 

المخابرات  وها هي  صرخة  الاستغائة  للمظلومين  العراقيين  تمتد ارجاء  الارض . وليس  من  امل

 الخلاص  لمن  لم  يتعلـم عبرة  من  الكارثة  المحدقة  التي  لحقت  بالعراقيين  دون  استثناء ، طريق

 النجاح  حليفنا  اذا  سلكنا  طريق النظال  الثوري  المسلح  به  نضمد  جراح   صرخة  الاستغاثة . 

 

قبيلة  ال  برزان  وال  طالبان  قدموا  سكان  شمال  العراق  ذبيحة  وقربانا  وصبغوا  قمم  جبـــــال

سومر  وبابل  بدماء  ضحايا   النظام  القبلي  لقبيلتيهما   ،  ان  قـوة  هذين  القبيلتين  مستبطة  من

بقايا  جحوش  الافواج  الخفيفية  التي  اسسها  المجرم المقبور  صدام  حسين ، والتي  تحرس اليوم

النظام  القبلي  البرزانستاني  ويعتمد  كل  من  البرزاني  والطالباني  على  جحوش  الافـواج  الخفيفة 

والتي  يسمونها  اليوم  بمليشيات  البيش  ظراط  بعد  دمج الجيشين  جحوش  الافواج  الخفيفة  مع

جحوش البيش  همج  . استعاضت  بهذه  القطعـــــان  البربرية  عن  الجيش  صدام  البعثي  الفاشي

المنظم ، في  حماية  كرسي  التسلط  وبه  تهدد  غزو  حضارة  كركوك  وابادت  وتشريد  التركمــان 

والاشوريين  واليزيديين  والاكراد  الفيليين  والعرب ، جاء  ذلك  مبررا  لتركيا  في الزحف  بالجيوش 

الجرارة  الى عمق  شمال  العـــــراق  لنشر الموت  والخراب  والدمار في  شمال  العراق  والبرزاني 

ركبا  راسه  وهو يبرز  عضلاته  عبر التلفزة  ووسائل  الاعلام على  انزال الهزيمة  بالجيش  التركي 

بالتالي  اكل  خرا  وسكت  امام  زحف  الجندرمة  التركية  كما  اشرنا  في  احدى  مقالاتنا  المنشورة

عبر  الحوار  المتمدن  مهلا   ايها  القبليون ان  طاحونة  الحرب  ستدور  رحاها  في  شمال  العراق

لاحقا  وليس  على  ارض  تركيا  واين  المفر  .

 

 اولاد  الشوارع  يحمكون  شمال العراق وجنوبه   من  الصبي  نيو  شروال  رئيس  وزراء  والصبي 

المراهق  مسرور  مسعور  البرزاني  مدير  مخابرات  وابن  عمار  الحكيم  ، والصبي  اغا  جحشنيان 

برزانيان  وزير  الدولارات  ووزير اقتصاد  الرشوات  وشراء  الذمم  وتجنيد  المرتزقة .  سيبقى  هذا 

الوضع  الى ان  يفيق  الكادح  الكردي  والكادح  الاشوري  والتركماني  واليزيدي  على  ماساتهم  ...

 

سيبقى  هـذا السؤال  مطروح  الى  حين  تتظافر  الجهود  الحثيثة  للمشتتين  الاكراد  لاجتيـاز مرحلة 

الانهيـار النفسي  التي  يعيشها  هذا  الكادح  الكردي  المسحوق والمسكين  للخروج  من حالة  التقهقر

والاستسلام  والمهانات  اليومية  التي  يتعرض  لها  فاصبح  الانسان  الكردي  لاسيمـا  في  الظروف 

الراهنة  اداة  قهر  والمهانة  ويدفـــــع  ثمن  نزعة  التعصب  القومي  ،  والولاء  للسلطـان  القبلي . 

هل  بقى  له  من  عروض  السيرك  القـومي   حتى  يقدمها  مجددا  لارضاء  محور  الشر  من  تجار 

الحرب ؟؟؟ .   ماذا  جنى  الكادح  الكري  وسكان المنطقة ولمدى التاريخ  الاسود  لحكــم  الاقطاعيين 

والتي  تلت  في اربعة  الاعوام الاخيرة  المتتالية التي  قوضت  شخصيته  الكادح  الكردي  والاشوري 

واليزيدي  والتركمـاني  والعربي   ...  ان  هـذا  التصنيف  استهل  مرحلة  تبشيراته  القبلية  الباغيـة   

صنفوا  من  خلالها  الفلاحيـــن  الفقـراء  والمعدمين  كادات  طيعة  و مجنـدة  في  حراسة   الطغمـة

 اللصوصية  ( القرد ) (ستان )  حراسة  من  يتلك  مسكنا  بقيمة  كذا  مليون  دولار  الن  تكن القيمة

الشرائية  لمسكن  الطالباني  والبرزاني  ونيو  شروال  والحكيـم  ونجله  عمار  اضعاف  الاضعاف  .

لقيمة  هذا  المسكن  لوزير  الحرس  القومي  الكردي  .   

 

عملية  مشابه  اخرى  يتم  تخدير البروليتــاريا  في  جنوب العراق  تحت  ذرائع  مذهبية  التي  تخدم

الملياردرية  من اصحاب  العمامات  اللصوصية  ، تنفق  عليها  الاموال  من  فوائد  النفط   وما  على 

الكادح  المقهور  المسكين  الا  الشد  على  الزناجيل  ويدق  بها  عضامه ، وهو  يلطم  ويبكي  ويقتل 

اناثه  ولا  يعلم  على  ماذا  يفعل  ذلك  وسادته  المعممين  شبعوا  نهبا  للنفط  والدولارات  ، ولا  زال 

الارث  الارهابي  البعثي  يتحكم في  حياة  الناس ( الغلابة )  الكادحين  المغرر  بهم  يملئون  مساكنهم 

بالزناجيـل والقامات  واصحاب  العمامات  يملئون  قصورهم  الفخمة  من الاجهزة  الحديثة  الكترونيـة

الكومبيوترات  والحاسبات  ولهــم  محاسبين  يحسبون  الامــوال  المنهـوبة  من  الشغيلة  العراقيــــة 

ويصعدون  المركبات  الفخمة وابنائهم  يدرسون  في  الجامعات الغربية  لايدقون  عظامهـ م بالزناجيل 

والقامات  كما  يفعلون  المغرر  بهم  من  الفقراء  المسحوقين  ابناء  العمال  والفلاحين  .

 

 ان  الموقف  الجبـان  الذي  يتخذه  الكادح  الكردي  والكادح  في  جنوب  العراق  امام  قوى  نازية 

التي  تقمعه  قمعا وحشيا ، التي  ادت  الى  ارساء  الطبيعة  الجبانة  في  كيان  الانسان  الكردي اولا

وكيان  المتعصبين  بالدين  التي  عكست  على  كافة  الفئــــات   من  المواطنين  في  شمال  العـراق 

والعراق  باسره  .  من  الاشوريين  واليزيديين  والتركمــان  والصابئة  والكادحين  الاكراد  والعرب   

والتي   تتعايش  حالة  مزرية  من  اليأس  والاحباط  والاستسلام  وتقتل  الضحايا  بعضها  تحريضا 

من  رؤساء  القبائل  وطوغيث  العمامات  الظلامية  .

 

وزارة  الدولارات  واقتصاد  الرشوات  وتجنيد  المرتزقة  والانتهازيين  ورصد  الضعفاء  وشراء

ضمائرهم  هذه  هي  المهام  الموكلة  لاغا  سركيس  جحشنيان . كثيرين  من الاعلاميين  والكتاب

 والشعراء باعو ظمائرهم  وكراماتهم  واقلامهم الرذيلة  والجبانة  بقطع  نقدية  من  الدولارات .

 

التيـارات  الاشورية  واليزيدية  والتركمانية  البرجوازية والتحريفيين  تتاقلم  مع  الطبيعة  العشائرية 

كانها  نسخة  طيا من  برزانستان  تشجع قواعدها على  منح  قادتها  المزيد  من الدولارات ومناصب

رذيلة ،  بهذه  الفوضى  التي  ورثتهـــــا  عصابة  برزانستان  من  اشقائهـا  البعثيين .  تسود  حالة

تغطية  الصراع  الطبقي  المحتدم  بين  البروليتـارية  والطبقة  الاقطاعية  وطبقة  التجـــار اللصوص

ويدخل الصراع  بشكله  الغير  الطبيعي  ، لتشويه  تركيبة الصراع  والتناقضات الطبقية  حتى لايترقى

 الانسان العراقي  بصورة  عامة  وشمال العراق  بصورة  خاصة  الى  مستوى النظال  الطبقي  ويبقى 

الامر  محصورا باطار الصراعات  الخرافية  التي  تخدم  الزمرة  الصهيونية  التي  تشكل  بحد  ذاتها 

برلمانات  شوفينية  وطائفية  بغيظة  ، وتتستر  مجموعة  قبائلها  بالتسميات  الحزبية  التافهة مفادها  

تلقي  كل نصاب  حصته  من  فوائد  النفط  واعضاء  حزبه ما  هم  الا  عبــارة  عن  حراس على  ما 

 ينهبونه  هؤلاء  الاوغاد  من  المال  العام  .