يقتحموا  قلوب  الجماهير  بثرثرة  الاعـــلام  الصفراء

وسائل  اعلام  العراقية  والعربية   تصب  في   طاحونة  عدوان  يانكي  الامبريالي   واعوانه  على  شعبنا

 

يمسكون  بقبضة  الاعـلام  التوسعي  الذي  لايتعدى  ذلك  الطغيان  الفكري القومي  والديني   والعشائري 

المتشعب بجاذبة  التعصب التقليدية ، لقد  طغى  بشكله المبالغ  به على الجو الاجتماعي  والسياسي العراقي

 وفي  سياقه  يخـدم  الاهداف  التوسعية  للامبرياليـة  الانكلـو  امريكية  واسرائيـل  والصهاينـة  من  زمرة 

عمامات  قم  وطهران . هذه  الوسيلة  الاعلامية  ترمز  الى  الطبيعة  الاحتكارية  وتدوين  تركيبة  الافكــار 

الاجتماعية  بعكس  حقيقتها  المحتدمة  بالصرعات  الطبقية ، بفضل  سوء  فهم  هذا الاعلام  الذي لايخرج 

من  بع  بع الخرافات  التي   يستعينون  بالياتها  كطفرة  نحو  الخلف ، تجدد  العهد  للامبرياليين  واسرائيل

وبتلك  الاليات  تبرر هيمنة  الطغيان  الفكري  للتيــارات  الرجعية  على  المجتمع   العراقي  وبلـــدان الشرق

الاوسط  برمتها  لربط  عجلتها  بمشروع  شرق  اوسط  امريكي  توسعي   .  وكانت  اول  سفينة  الغــزو

انطلقت   نحو جغرافية  العراق  ثم ارست  قواعد  المشاريع  المشئومة  من  خارطة  الطريق ، وانا  بوليس 

او  انا  مخابرت  . المرهونة  بالحرب  على  الارهاب  التي  هي  من  صنع  امريكا  وها  تغذيها  اليوم حتى

تبسط  نفوذها  على  شعوبنا . هذا  الارهاب  امريكي  من  الفه  الى  يائه  و خرائط  سايكس  بيكو هي  من

 نتاج  امتداد  هذا  الارهاب ، والذي  صنع  كيانات  صهيونية  في  فلسطين  وشمال  العــراق  وجنوبه  وفي 

قم  وطهران  .  تستمد  الامبريالية  وعملائها  قوتهــم  من  تواطىء  الجماهير البروليتــارية   مع  عدوها  

تضعف  يوما  بعد  الاخر  قدراتهم  في  تصدي  هذا  العدو  الارعن  ،  ولم  تزعزع  في  المرحلة  الراهنة

 كيانه  كما  تدعوا  لها  الضرورة  ، العـدوا  لايبال  في  التعبير  عن  خياراته  وتحقيق  مشروعه  العدواني 

لان  خصمهم المليوني  ضعيف   ولم  يصحوا  من  شخيره  ، صح  النوم  يا  نائم  .  شعوب  لم  تفيق  في 

المرحلة الزمنية  السابقة  والانية  ولربما  اللاحقة  اذا  لن  يفيقوا عن  شخيرهم المحكم  ، ان  هذا  الخصم 

المليوني  ، سيواجه  الهزيمة . اذا  فاق  من  النوم  عن  شخيره  تلك  هي  فرصته  لجمع  قواه  وتوحيدها 

حتى  يبدد  الاحلام  التوسعية  ويفوت  الفرصة  على  رعاع  البقر  . 

 

ما  بالها  الجماهير  العراقية  وشعوب اقطار الشرق  الاوسط  ساكنة  تتراوح  في  محلها  ولـم  تخرج  من 

نير التعصب والخرافات  وقيود  الانتخابات  التي  تحرق  قلوبهم  وعقولهم ، يئنون بقاماتهم  وطول  وعرض 

اكتافهم  تحت  ثقل  التقاليد  البالية . ليس  التعصب  ميراث  تاريخي  لايمكن  مسه  ،  لان  الحاكم  المجنــــد 

والمتأقزم  وليـد  حقبة  ظلامية  ومن  رواد  (  الف  خطوة  الى  الوراء  )  مع  هــــــذا  التراجع  المؤسف 

والمخزي  كما  نراه وهو يتمركز في  محور  احكامه  على  ارادة  شعوبنا ، التي  لم  تستقيظ  بحكمة  ثورية

 حتى  تبــادر على  نحو  مباشر  لتحطيـم  حاجز  الرعب  المتلاصق  بالنفسيات  المتضررة  .  لايعوض  هــذا 

الضرر  التاريخي الا  بالتخلص  من  عبىء  الوهميات  المخيفة  التي  يمكن  كنسها  ،  اذا  استعانت  الشغيلة 

بتوحيد  قوتهـا   الطبقية  وتوحيد  كلمتها .

 

لاتتوفق  الجماهير  المليونية  في  الزحف على  بطونها  نحو الظلام ، اوتئن  تحت  سياط  العبودية  التسلطية 

للتيارات  التي  تقيم  تابينا  على  الانسان  والمجتمـع ، ويطمرون  العلم  والتطور الحضاري  والجدلي  ، لكون 

هذه  الانظمة  مازالت  طريحة  فراش  الكسل ،  وتبالغ  في  تكرير احلام  التعصب  ، كعاهة  ذليلة   شخصهـا

 التاريخ  . والتي  حنطت  الامكانات  المتاحة  ولم  تكسر  الجليد  المتراكم  على  القلوب  .  ولم  يستعــــان  كل

 ( من اكل  الدهر وشرب  على  نظرياتهم  العويصة  )  بالمعادلة  الديالكتيكية  التي  ترمز  الى  نقض  النقيض 

لنقيظه   ومن  حـق  الخصم  ان  يدافع  عن  كيـانه  من  خصمه  عند  الهجمة  الشرسة  من  الخصم المقابل

 وكانت البرمجة  مقلوبة  لم  تقيم  طاقات  ودور الشغيلة ، وانزلتها  من  قائمة  برناج  القــوة  والدفاع  الذاتي 

حتى  تفقد  الجدية  في  صد  خصمها  وادخلت  الى  محنة الياس والاحباط  والهزيمة  الساحقة وتحنيط  العقل 

وتكسيل  البدن ،  بهذا  دفعت  قوافل  الضحايا  بعيـدا  عن  المواجهة  لمن  يتناوب  على  طحنهم  واذلالهـــم

وقهرهم  ان  هذه  الاستراتيجية   تتستر  وتتركز على  سلامة   الحكومات  الظالمة ...  وتتركز  على  اذعان 

الشغيلة  وتحطيم  كيانها  وارادتها  .

 

ان  مسلك  التيارات  المعنية  والتحريفيين  الليبراليين  الطوباويين  مقتبس  جوهريا  من  سلوكية  الاجهزة

المخابرانية  كانما  افراد  طواقمهم  لاسيما  كوادرهم  من خريجي  مستنقعات  الاجهزة  المخابراتية  ، وعلى

ماذا  يمكن  محاورتهم  ،  نحن  لانتهمهم  عشوائيا  بالمخابرات  او  شبه  المخابرات  اذا  العراق  لم  يدجج 

باجهزة  المخابرات  من اقصاه  الى  اقصاه  وهم  جزا  من  النظام  الحاكم ، لهم  وزرائهم  وقادتهم  يعملون

تحت  سقف  النظام  المخابراتي  لرعات  البقر  امثال  ، بوش ، رامسفيلد  ، ويريمر  ، وديك  جيني  . 

وكوندليزا رايز  .

 

 تم تشخص العلل  عند  اظهار سلوكيتهم  في  العمل  بين  الجماهير ،  سوالنا  وجيه  هل  يعملون  كمراقبين

 سياسيين  ام  كتيار موالي  للسلطة  الراسمالية  وجزء  فعال  منها  ،  ما  الفائدة  من  محاورتهم  وحتى  ان

 يحتكموا الى  اسلوب الاداب الاجتماعية  في  المخاطبة ، نحن  نناقش  ما  الذي  صنعوه  في  مسيرتهم ، ولو 

بصيص من التجربة  حتى  يتسنى  للمراءة  قراءة  تلك  التجربة  واستخلاص  منها  ما  هو  المفيد للمستقبل 

المنظور اليست  تجربتهـــم    من  المزايدات  على  الحاق  المسير  بالانظمة  الراسماليــة  ومعانقة  طواغيث 

العصر ،  لننزل  الى الشارع  العراقي  لكشف  طبيعة  تجربتهم  المهلوسة  بالتطبيل  الديمقراطي  ذات  الوزن 

التجاري  والتي  تتبرعم منه  شجرة  الدولارات وهم  يقطفون  ثمرة  الدولار بما  فيها  الكفاية ويملئون  منها

حقائبهم  حتى التخمة  دون  ان  يبالون  لوضع  الكادحين  والعاطلين  والمشردين والاطفال الجياع  والمرضى

 والمسنين  والاف  النساء  تقتل  من  اربيل  والسليمانية  والى  البصرة  والنجف .  

 

لنشاهدة  عناصر هذا التيار  وذاك  كيف  يتنقلون  من  مدينة  لاخرى  ومن  زقاق  الى  زقاق  ومن  مؤسسة

لاخرى  كسبا  للمزيد  من  المال والمنح  المالية  من  فوئد  النفط  وقطع  العقارات ، لقد  تغلبت  ورقة  الدولار

على  عقل  الانتهازيين  الاعلاميين  والكتاب  والشعراء .

 

 نقولها  بوضوح  وبالحرف  الواحد  للقراء  الكرام  ، لقد  تكثف  اعداد  مبتكرين  التجربة  الانتهــازية  ومن

اخر الموديلات  .  ان هـــذه  المحنة  في  تصاعد  مطرد  من  الذين  يتخبطون  في  هذا  المستنقع  بالذات ،

وهذ  الكم الانتهازي  الهائل  فسخ  العقد  مع  الشغيلة ، وتزوج  الافكار  الراسمالية ، ان  هذا  التكائر  اصبح 

وليمة العصر في  العراق  لرجال  ذات النشوة  في  نثر الافكار  الصفراء ، من الكتاب  والشعراء  والاعلاميين 

الانتهازيين  والمرتزقة ، يقتصر  طاقمهم  الاعلامي  على  خوض  الفساد  مع  طاقم  اعلام  النظام . هذه  علة 

العلل  فساد  الفساد ، لم  يمر  بمثيلتها  اي  مجتمع  في  بلدان  ضعيفة  التطور  في  العالم  ، من  الاعلاميين 

والشعراء  والكتاب  من  المثقفين  البرجوازيين  والاعلاميين  ويطمسون  ويغطون   كل  الحقائق  عن  انضار

الناس ، الفساد  والانتهـازية  والارتزاق  ليست  ابتكارات  جديدة  التى  انزلت  ضررا  بالغا  بسمعة  المرتزقة 

ورجال  من  مظاهر الابتكار والابتزاز  والارتزاق ، اساوا  استعمال  العلم  والشعر والادب  والنظرية  الثورية

اساوا الى الشغيلة  العراقية  عن  قصد  لانقول  للقراء  الكرام  وابناء  شعبنا  سوى  احذروا هؤلاء النصابين .  

احذروا  الاعلاميين  الدجالين  قاصدين  ان  يصرفوا  وقتهم  وغرورهم  على  ماساتكم  ، القنالات  العراقية 

والبرزانستانية  ماهي  الا  قنالات  مدح  الجلادين  واللصوص  قنالات  (  دك  وركص )  والتسلية  بالواطنين

احذروا  هؤلاء  الدجالين  .