على حكام اسرائيل الصغرى في شمال العراق اطلاق سبيل كل من

الكاتب مريوان هلبجيي والكاتب كمال السيد قادر دون قيد او شرط :

هذه المرة دفاعا عن حياة الكاتب مريوان هلبجيي

 

في حال صياغة كل كاتب او كاتبة مقالة يوضحون فيها جملة من الحقائق او كتبـوا

مخطوطة او كراس ، يتعرضون لهجوم كاسح من قبل اجهزة الامن والمخابرات وجحوش

بدر والصدر وجحوش البش بش مركا ( الكركدانستانيين) وتلحقها فتاوي الصهاينة من اصحاب

العمامات الظلاميين في شمال وجنوب العراق على حد سواء .

على أثر نشر السيد مريوان هلبجيي كتاب تحت عنوان الجنس والشريعة و المرأة في التاريخ

الاسلامي ، اصدر بعض من اصحاب العمـامات المخرفين فتـوى هكذا يسمونهــــــا هؤلاء

النازيين ( هدر د م ) الضحية ماذا يتوقعون هل الناس يقفون لهم مكتوفي الايدي مدى الحياة

( لا ياسيدي ) ان ارهاب الابرياء بالفتاوي مرة بمرحلة توازن القوى ولصالح من يطلق

الفتاوي ، هنا استغل اقزام الفتـاوي نقاط ضعف الشارع وهزيمة من يتعرضون للفتاوي

كالارانب ، والتحريفيين الطوباويين يتعرضون للهزيمة كالارانب امام اصحاب الفتاوي وامام

فتوة واخرى يفقدون مقاومتهم ويقفون موقف المتفرج عندما يمد الضحية برقبته امام السيف

البتار لاقزام الفتاوي . اما الان يختلف الامر ان موازين القوى ليست لصالح اقزام الفتاوي

ينبغي ان يعلمون ذلك ، ان فتاويهم الهادفة لقتل الابرياء من الكتاب تعني الحرب بكل

ما تحمل من معاني ، كما تعني الارهاب وتهديد سلامة رجال الثقافة والادب والفن ان

الفتاوي خطر كبير يهدد سلامة من لاينسجم خرافاتهم وتخلفهم ، وهم يتصرفون بحرية

في التعرض لمن يهمهم ملاحقته ومطاردته وتصفية حياته بمساعد الانظمة الدكتاتورية الفاشية

في اربيل والسليمانية والبصرة والنجف وبغداد ، ان الفتاوي تلك هي بمثابة قوانين عرفية

تنفذها الدولة من خلال حفنة من اصحاب العمامات التي تشكل خطرا كبيرا على حيــاة

المجتمع وتسبب فوضى اجتماعية عارمة ، وحرب افيونية باردة لحرق اعصاب الناس

الضحايا بغية ايقاف عجلة التطور ... بالتخلف الالزامي والقسري .

يشنون حرب عسكرية تستخدم بالاعتماد على جحوشهم للنيل من كرامة الانسان والانسانية

انها حرب خرافية طائشة يشنونها على الكتاب والمثقفين والمبدعين ...

 

من يتعرض لحياة الناس الابرياء بفتاويه عليه ان يتحمل عواقب تلك الجرائم ، فمن حق

الجماهير ان تجابه حرب فتاوي اصحاب العمامات بالنضال المسلح ، فمن حق الثوريين

البروليتاريين ان يلاحقوا اصحاب الفتاوي الى عقر دارهم ، بغية تاديبهم وردعهم بفوهة

البنادق ولغة الرصاص لتلقينهم الدروس التي يستحقونها حتى يكونوا عبرة لغيرهم ، ان

الموقف الجبان والمتخاذل للحركة التحريفية العراقية امام هستيريا رجال الدين وفتاويهم

القاتلة هذا الامر زاد من الطين بلا ، لايستوجب طي صفحة تلك الجرائم .

لاكننا نحن في تجمع الماركسيين اللينينيين الماويين العراقيين نحذر هؤلاء الاقزام من مغبة

التمادي بغييهم في اطلاق الفتاوي .. من يطلق الفتاوي سوف يواجه الرد الثوري الحاسم

اجلا ام عاجلا ، ، ان السبيل الوحيد للانتفاض على النظم الدكتاتورية المستبدة لاياتي الا

عبر النضال المسلح الذي يعد ارقى اشكال النضال في ظروف تفاقم درجة الاستغلال

الديني والقومي الراسماليين لقد ان الاوان الى هدم تلك المعطيات المشوهة التي تنادي

بضرورة النضال السلمي لتبرير تحالفهم مع القوميين الفاشيين الكردستانيين والعربستانيين

والتيارات الاسلامية الظلامية من ( اقزام الفتاوي ).

الذين يرغمون البروليتاريا على الرضوخ للشريعة الإسلامية الفاشية تحت حراب ارهاب

جحوشهم . سوف نرغمهم على الالحاد بفوهة البنادق ولغة الرصاص .

على الجلالي المجرم وزير الخرافات ( محمد احمد الكزنهي ) اطلاق سبيل الكاتب مريوان

هلبجيي وحماية حياته .

وعلى الماسوني مسعود البارزاني المجرم اطلاق سبيل الدكتور كمال السيد قادر دون قيد

اوشرط .

 

نناشد البروليتاريا في شمال العراق الالتحاق بجبهة النضال المسلح جبهة سوران الحمراء

الثورية لتجمع الماركسيين اللينينيين الماويين الثوريين العراقيين لزلزلة عرش الطغات

ان البروليتاريا هي اعظم بركان .