-

الاتحاد الوطني لطلبة جامعة القاضي عياض

المغرب كلية الحقوق مراكش

ما دمنا وسط الجماهير فلن نخشى احد/ماو

يعيش قطاع التعليم كغيره من القطاعات الأخرى على إيقاع الهجوم المكثف للنظام في محاولة يائسة منه إلى جعله نخبويا ( جعله حكرا على أبناء سلالته ) . لكن وحدة الطلاب من داخل إطارهم الإتحاد الوطني لطلبة المغرب وتفجير معارك نضالية ضارية خصوصا في السنوات الاخيرة قصد تحصين مكاسب الشعب المغربي في حقل التعليم سيجعل النظام يدرك خلاصة مفادها انه خارج ضرب الوحدة الطلابية في شخص الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لا يمكنه التقدم ولو خطوة في مشروعه التصفوي .

في هذا السياق تأتي هجومات النظام وكل من يدور في فلكه على الحريات السياسية والنقابية ، فمن التدخل المباشر لاجهزة النظام في حق الطلاب وشن اعتقالات واسعة في صفوفهم مرورا بدعم العصابات الفاشية على كافة المستويات لاقتراف جرائم في حق المناضلين والطلاب والتي اسفرت كما هو معلوم عن اغتيال الرفيق عبد الرحمان الحسناوي بموقع الراشيدية بتاريخ 12/05/2007 والرفيق محمد الطاهر الساسيوي بموقع مكناس بتاريخ 22/05/2007 وما سيوازي ذلك من هجوم اعلامي رخيص على الطلاب ونقابتهم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب . وصولا الى استخدام اطارات او نقابات تدعي تمثيليثها ودفاعها على المصالح المادية والمعنوية لبعض المكونات من داخل الجامعة ( اساتذة وموظفين واعوان ) للقيام بوقفات تحت الطلب ، الغرض منها بطبيعة الحال هو تجريم الحق في العمل النقابي والسياسي من داخل الجامعة ( وتجدر الاشارة بنا هنا الى الموقف الذي اتخدته النقابة الوطنية لموظفي وأعوان التعليم العالي إزاء اقدام العميد على طرد أزيد من 07 أعوان السنة الماضية . انها لم تحرك ساكنا غير اقدامها على وقفة مماثلة لوقفة اليوم من حيث المغزى والمضمون )

هكذا واستمرارا للهجومات التي شنها النظام طيلة السنوات الماضية بغية ضرب ابسط الحريات السياسية و النقابية من داخل الجامعة وعبرها ضرب حق ابناء الجماهير في التعليم , سيدشن الموسم الجامعي الحالي بهجوم وحشي من طرف جهاز الاواكس والمخابرات مدججة بالسيوف والهراوات على حلقيات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع الراشيدية اسفر هذا الهجوم عن اعتقال الرفيقين . نفس الوضع نجده من داخل جامعة القاضي عياض , حيث ستعمد ادارة الكلية الى الاجهاز على السبورة النقابية . وكذا الخطوة التي اقدم عليها عميد كلية الحقوق عفوا عميد الشرطة من اجل تكسير الاعتصام المفتوح للطلبة المطرودين والطلبة الجدد الذين تم رفض تسجيلهم , حيث قام سعادة العميد؟؟؟ بسرقة حصيرة المعتصم , و انهياله على المناضلين والطلبة المعتصمين بالسب والشتم , وكذا اقدامه على محاولة احتجاز احد الرفاق من داخل الكلية حتى يتسنى له تسليمه الى البوليس , لكن كل هذه الممارسات لم ولن تفاجئ المناضلين والطلاب انطلاقا من وعيهم بالدور المنوط بالادارة والعميد بشكل خاص من داخل الكلية بما هو الدفاع عن مصالح التحالف الطبقي المسيطر ضدا على ارادة الشعب المغربي وابنائه .

بالموازاة مع هذا الهجوم ستدعو النقابات الثلاث المحترمة النقابة الوطنية للتعليم العالي , النقابة الوطنية للتعليم ( فدش) والنقابة الوطنية لاعوان وموظفي التعليم العالي ( كدش) . الى اضراب ليومه الاثنين 08/10/2007 سيتم تمديده ل 48 ساعة اخرى تخللته وقفة واجتماع موسع للاساتذة والاعوان والموظفين وكذا قراءة بيانات النقابات الثلاث . اجمعن من خلالها على تضامنها مع العميد المسكين الذي تعرض للعنف من طرف الطلبة , وادانتها للعنف من داخل الجامعة وكذا دعوتها الصريحة لاجهزة البوليس للتواجدمن داخل الجامعة . فياله من موقف وضعت النقابات الثلاث نفسها فيه . حيث اصبح عندها الجلاد ضحية والضحية جلادا . هذا فيما يخص النقطة الاولى .

اما فيما يخص النقطة الثانية ( ادانة العنف ) فنتسائل مع النقابات المحترمات أي عنف يقصدون ؟ هل الذي يمارسه النظام على الجماهير ام العنف الذي تمارسه الجماهير .؟ انه وبكل بساطة الشكل الثاني من العنف . والا بماذا يمكن تبرير الصمت المطبق الذي اتخدته النقابات المحترمة ازاء تدخل اجهزة القمع بكل تلاوينها في حق الطلاب على مستوى السنة الماضية والسنوات التي قبلها. وسنعطي هنا مجموعة من المحطات على سبيل الذكر لا الحصر :

- تدخل جهاز الاواكس مدجج بالسيوف والهراوات في حق الطلاب المعتصمين من داخل ادارة الكلية بداية شهر نونبر الماضي .

- اعتقال الرفيق محمد قيسي يوم 15/دجنبر على خلفية محاكمة احد جواسيس النظام من داخل الكلية

- تدخل جحافل السيمي والقوات المساعدة والاواكس والديستي على الطلاب والمناضلين بمحطة الحافلات قرب الحي الجامعي .يوم 14/مارس .

- وفي اليوم الموالي تدخلها في حق الطلاب بكل من كليتي الاداب والحقوق والحي الجامعي على خلفية تنظيم الطلبة الصحراويين لايام ثقافية من داخل الكلية .

- تدخل المئات من قوات القمع يومي 8 و09 / ابريل بالحي الجامعي ..... ناهيك عن اشكال العنف الاخرى التي يتعرض لها الطلبة بشكل يومي من داخل الكلية .

اليس كل هذا باشكال عنف تمارسها الدولة في حق الطلاب ؟ و أي موقف اتخدته ازاء التدخل الهمجي لقوات القمع في حق جماهير شعبنا بمدينة صفرو؟ ام ان مصالح النقابات الثلات والاكثر تحديدا الخطوط السائدة داخلها تحتم عليها غض الطرف عن هذه الاشكال من العنف .اننا لا ننتظر منن هذه النقابات ان تدين هده الاشكال من العنف الانها عبرت عن موقفها الصريح منه في شخص دوعوتها للاجهزة القمع للتواجد من داخل الحرم الجامعي

و حتى نضع هذه الخطوة في سياقها الحقيقي كونها موجهة ضد العمل النقابي و السياسي من داخل الجامعة ، و اليكم ما قاله احد الاساتذة من داخل الجمع الموسع الذي نظمته النقابات الثلاث يومه الاثنين بمدرج القاضي عياض ،حيث قال ان هذا "الاعتداء" ‼ ( أي العنف الذي مورس في حق العميد المسكين)‼؟هو صادر عن عناصر ترفض الاصلاح الجامعي وتحاولعرقلة كل مجهود ات الدولة في هذا الاتجاه وبالتالي وجب التصدي لهم . اوليس السبب الرئيسي في كل المأ سي التي يعانيها الطلاب و الاساتذة والاعوان والموظفون هو ما يسمونه " بالاصلاح الجامعي "؟ اوليس الهدف الرئيسي الذي جاء الميثاق من اجله هو ضرب حق ابناء الشعب في التعليم . ؟ لندع الجواب على هذه الاسئلة للنقابات الثلاث التي على ما يبدو انها مستعدة للوقوف في وجه كل من سولت له نفسه النضال من اجل تحصين مكاسبه من داخل الجامعة ، كل من سولت له نفسه معارضة ما يسمونه " الاصلاح الجامعي "

والنضال ضده سواء كان طلبة او اساتذة او موظفين واعوان .

اننا هنا لا نضع الكل في سلة واحدة بقدر ما نميز بين الخط السائد من داخل هذه النقابات ومواقف الاساتذة والموظفين والاعوان الخاصة . فالكلية مليئة بالاساتذة والموظفين والاعوان الشرفاء الذين يحترمون الطلاب ويحترمون الحق في العمل النقابي والسياسي . والذين يجدر بنا ان نبادلهم نفس الاحترام والتقدير .

وبالتالي فاذا كان هذا هو المغزى من الخطوات التي اقدم عليها العميد والنقابات الثلاث . ماالملقى على عاتقنا ؟ انبقى مكتوفي الايدي ؟ ام يجب الرد وبشكل حازم على كل هذه الهجومات . والتي سبق وان اشرنا هي ضرب وحدة الجماهير الطلابية عبر ضرب الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ومن خلال ه ضرب حق ابناء الجماهير الشعبية في التعليم ؟.

ان السكوت على هذه الهجومات أو اتخاد موقف اللامبالاة ازاءها هو الانصياع والرضوخ للمخطط التصفوي " ميثاق التربية والتكوين " أي التسليم بضرب حقنا المقدس في التعليم . الشيء الذي يطرح علينا ضرورة التشبت باطارنا الاتحاد الوطني لطلبة المغرب . وكذا التشبث بحقنا في التعليم عبر تفجير معارك نضالية ضد الميثاق

فمزيدا من رص صفوفنا ووحدتنا ضد وحدة اعدائنا .. مزيدا من التشبت بالحريات السياسية والنقابية من داخل الجامعة .

مزيدا من التشبت بوحدة الشعب المغربي .ومزيدا من الالتحام بهمومه .

وعاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

رمزا للصمود والنضال

مراكش في

:09/10/2007

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض

مراكش

بــــــــــــيان

 

الاعــــــتقال الســـــــياسي قضـــــــــية طبـــــــقية

المـــــــــــعتقل و الشــهيد حرب الــــتحرير الشـــــعبية

 

ان كل متتبع للوضع من داخل المغرب سيجده يتميز بميزتين اساسيتين : السمة الاولى تتجلى في الهجوم المكثف للنظام القائم على قوت و قوة الجماهير، في محاولة منه للتنفيس عن ازمته الاقتصادية الخانقة وذلك عبر انزاله لمجموعة من المخططات الطبقية ( ميثاق التربية و التكوين، مدونة الصحة ، مدونة الشغل)التي يسخر من اجلها كل ترسانته القمعية و الاديولوجية و السياسية ،ما سينعكس سلبا على الجماهير الشعبية في تفاقم بؤسها وفقرها ، هذا الهجوم الذي سترد عليه عبر خوضها مجموعة من الاشكال النضالية التي اتسمت بتوسع رقعتها الجغرافية و طابعها العنيف ( صفرو ، ميسور ، خنيفرة ، بن صميم) متجاوزة بذلك كل الخطوط الاستسلامية و الانهزامية ، بالرغم من طابعها ( اي نضالات الجماهير ) العفوي .

و باعتباره نظاما للحكم المطلق تنعدم فيه ابسط الحريات ، سيتعاطى النظام القائم وكعادته مع هذه النضالات بالقمع الدموي الذي اسفر عن العديد من الجرحى و المعطوبين و المعتقلين ، و ما وازى هذا التدخل من هجوم اعلامي رخيص على هذه النضالات .

فحقل التعليم لا يخرج عن سياق هذا الهجوم كونه احد حقول الصراع الطبقي، هكذا سيعمل النظام جاهدا من اجل تمرير ما يسمى " ميثاق التربية و التكوين " و الذي يهدف من ورائه ضرب حق ابناء الجماهير الشعبية في التعليم، لكن صمود و قتالية الطلاب من داخل اطارهم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب سيدرك معه النظام انه خارج ضرب الصوت المكافح من داخل الجامعة لا يمكنه التقدم و لو خطوة في مشروعه التصفوي هذا ، في هذا السياق سيعمد النظام الى حبك المؤامرة تلوى الاخرى قصد تحقيق هذا الهدف ، فمن الحظر القانوني على أ و ط م سنة 1973،و الاتيان بالتعاضديات الادراية سنة1975 ، مرورا بتعميق الحظر العملي من خلال ادخال جهاز الاواكس بداية التمانينات و القوى الظلامية بداية التسعينات و الفاشية الجديدة ( احدىالتيارات من داخل الحركة الثقافية الامازيغية ) السنة الماضية ، و ما وازاها من حملات تطويق و ابادة في حق الحركة ( اختطافات ، اعتقالات ، اغتيالات ) وصولا الى الهجمة المسعورة التي يخوضها النظام و كل الابواق التي تطبل لمخططاته و شعاراته ، منذ بداية هذه السنة في محاولة يائسة لخلق رأي عام ضد الطلاب و منظمتهم أ و ط م ، هكذا ستقوم عصابات الاوكس بالهجوم على المناضلين و الطلاب بموقع الراشيدية بواسطة السيوف و الهروات مما اسفرعن اعتقال مناضلين قاعديين ، وهكذا سيرى النظام القائم في حادثة المروحة في شكلها الجديد ( تعرض العميد المسكين لمحاولة الاغتيال !!؟ ) فرصة للانقضاض على المناضلين و تقويض الفعل النضالي بموقع مراكش ، حيث سيسخر كل ابواقه الاعلامية و كل المدافعين المخلصين عن الميثاق و عن مخططاته بشكل عام لشن حملة دعائية على المناضلين و الطلاب و ترديد الدعوات و النداءات للزيادة في عدد اجهزة القمع من داخل الجامعة مما سيسفر عن اعتقال الرفيق عبد الحكيم سنابلة يوم الاربعاء 10/10/2007 في ضرب سافر لابسط الحريات السياسية و النقابية .

وفي الاخير اذ نحيي الجماهير الشعبية على نضالها و صمودها في و جه الة بطش النظام، واذ ندعو كل الديمقراطيين الى التشبث بالحق في التعبير و النضال على ارضيته ، نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :

تضامننا مع :

- نضالات الجماهير الشعبية

- معتقلي فاتح ماي و انتفاضة صفرو المجيدة

- الرفاق المعتقلين بموقع الراشيدية و الرفيق عبد الحكيم سنابلة بموقع مراكش

ادانتنال :

- الهجوم الشرس الذي يشنه النظام القائم على قوت و قوة الجماهير الشعبية

- الاعتقالات التي يتعرض لها المناضلون الشرفاء

دفاعناعن:

- الحق في العمل النقابي و السياسي

- حق ابناء الشعب في التعليم المجاني

دعوتنا لكل المناضلين الشرفاء الغيورين على مصالح الجماهير الشعبية الدفع بنضالات التنسيقيات الى الامام

و عاشت أ و ط م رمزا للنضال و الصمود

مراكش في 18/10/2007