يوم العمال والعاملات العالمي وتظخم ماسات البروليتارية العالمية

الراسمالية العالمية جاهدة لخنق انفاس البروليتارية العالمية واستغلالها واستعبادها في ظل البطالة والفقر والغلاء . بهذا رسمت الراسمالية العالمية استراتيجية محكمة مصاغة ببرنامج الانتخابات ولعبة الديمقراطية الافيون الامريكي والغربي وسلسلة الدراما من ما يسمى بحقوق الانسان التي نبذها ماركس .. باعتبارها حقوق الامتلاك والاستغلال الطبقي هذه الاسلحة الثلاث .. تم بها دفع عجلة الثورة المضادة نحو الامام على اطار العالم دون منازع بعد قناعة التحريفية العالمية الانصهار بحركة الثورة المضادة وطوي صفحة الثورة الحقيقية هذا ما جرى ويجري .. فتناولت الدعم الاعلامي المبكر للفكرة الراسمالية النتنة كل القوانين الروتينية من دون المناصفة على اساس تقيم حقوق البروليتارية .. هنا حدث تغير فحوى تلك القوانين لصالح ارباب العمل واصحاب الشركات ، في هذا المجال حينما اصبح التحريفيين جزءا من العدو الطبقي ، وقع ثقل الازمة على النقابات التي اصبحت في حقيقتها بمثابة منضمات لاتحل ولاتربط في الانظمة الراسمالية والشبه الاقطاعية فتشضت هي الاخرى الى فريقين فريق لايطعن بالراسمالية وفريق مهمش من قبل الانظمة وتوا جه ازمة تخريب بنية القوانين المتعارفة في النظم الراسمالية من قبل سلطات البرلمانات الراسمالية الرجعية ، هنا الحراب اخذ يوجه لطعن البروليتارية من الخلف حتى تظخمت همومها وماساتها .

ومن مكر وهرطقة التحريفيون متى كانت استراتيجية الانتخابات لصالح البر وليتاريا .. في الوقت الذي تصب هذه الاستراتيجية الرجعية في خدمة الانظمة الطبقية الشبه الاقطاعية وشبه المستعمرة وفي خدمة الراسمالية ذات التعددية التي تشكل النظام الطبقي الجائر، والطامة الكبرى التيارات التحريفية الذكورية ( الاشتراكيين الفاشيين ) هم جزء فعال في استراتيجية غلق التاريخ بالراسمالية .. وهم في حقيقتهم تيارات من انصار الراسمالية تيارات التميز بين الذكور والاناث .. لامعنى لمشاركة التحريفيين والراسماليين بيوم العمال وعاملات العالمي انه مكر وخداع والضحك على ذقون العمال والفلاحين الفقراء اوكسب ود وعطف البروليتارية حتى تواصل انتخاب الانظمة الراسمالية اللصوصية يعني انتخاب لارباب الشركات بهذا لقد تم تهيئة المناخ للراسمالية والانظمة الشبه الاقطاعية حتى تحضى بنجاح ..

في العراق التحريفيون حزب الذكور حزب ابوي لايرى لايهتم لمكانة المراءة التاريخية .. شاركوا في مؤامرة الصهيونية العالمية التي تستهدف تمزيق الخارطة العراقية بنزعة الاعراق اي ايجاد مناخ مناسب لزرع الاحقاد القومية بين ابناء البلد الواحد تمزيقا للوحدة الحضارية للشعب العراقي . تارة تحالفوا مع حركة البرزاني الذكورية الصهيونية العميلة لامريكا واسرائيل وعدوة طبقية للبروليتارية والشيوعية .. وتارة مع النظام البعثي وبالتالي اصبحوا بمثابة جند في ظل نظام ماسوني صنعته الامبريالية العالمية وعلى راسها يانكي .. وهكذا اصبح التحريفيون جزءا من الثورة المضادة وعدو حقيقي للبروليتارية .. بعد اندحار التيارات الخروتشوفية والتروتسكية لابد من اندلاع حركة شيوعية حقيقية لتنظيم البروليتارية العالمية على اسس الماركسية اللينينية الماوية لانهاض بحركة الثورة البروليتارية العالمية مجددا ..و مع انبثاق الاحزاب والمنظمات الشيوعية الماوية اندلعت شرارة الحروب الشعبية في بيرو ونيبال والهند وكولومبيا وفلبين وتركيا . المجد للبروليتارية العالمية بيومها المجيد . عاشت الماركسية اللينينية الماوي
ة