تعقيب  حول  الاراء  والافكار الخاطئة   ودحضها

الشيوعيين  الماويين  المغربيين

بعد تعقيب   ودراسة ، للدعوى التي اطلقها احد الرفاق ،على صفحات الحوار المتمدن بتاريخ  20 من
شهر غشت اب وانطلاقا من تالسينت  وبعد تحديد رفاقنا  الشيوعيين  الماويين  لمصدر الدعوى بشكل دقيق ، والخط الذي يسبح فيه صاحب الدعوى بشكل عام يتحدد الرد كالتالي   :

يعتبر النظال الاقتصادي الضيق ،المحض نظال انتهازي ، في كل اشكاله وسماته
نظال  ذيلي كما انهم لايستندون من ذالك  على اي اطار او مجموعة اوجمعية  اوتعاونية او اطار مايسمى المجتمع المدني  ، التي تتخللها هده الرؤية الضيقة الافق  كما  انهم يعتبرونه وانطلاقا  من القاعدة المادية المؤسسة له بما هي عنا صر البروجوازية الصغيرة  وعناصر من  الحثالة متغلغلة  بالبروليتاريا ،  اضافة الى مستوى التفسخ السياسي المهول الذي تعاني منه  اغلب  هذه الفئات  اساس  ومصدر  العديد من الطروحات الخاطئة والانتهازية ، اظافة الى انه يحدد لنا  المضمون الطبقي لنزعة
النظالي
السلمي  ، النظال البرجوازي الديمقراطي  والمطلبي والحقوقي  الضيق ، انه يضع نظالات الجماهير الكادحة في الذيلية للبرجوازية  والذي يصب في نهاية المطاف في المصلحة الشخصية الخاصة  التي يمتلها هولاء الاشخاص الممتلي له  دون ادنى اعتبار  لمصلحة الجماهير الكادحة  ان اصحاب النظال الاقتصادي كل شي ،لايمثلون الامصالحهم الخاصة .الشيوعيين الماويين  يعتبرون صاحب الدعوى نفسه لم يخرج عن مضمون هذا النوع من النظال وان حاول جاهدا ان يرتدي جلباب ذالك المناضل الغيور الذي لاينتمي الى اي توجه او الى هذا الاطار، او ذاك  ولكنه تعثر في ذلك من حيث
لايدري  لانه لم يخرج
عن نفس الرؤية  وبنفس المضامين لهذا النوع من النظال .  ولتاكيد على ذالك يمكن العودة الى العديد من البيانات السابقة ،وتحليلها  جملة جملة  لنجد نفس التطابقات اضافة الى  وجود بصمات الجثث واشباح الموتى،    

بالنسبة لشيوعيين الماويين   عندما يطرحون النظال الاقتصادي فهم لايفصلونه عن النظال السياسي ، بل يعتبرونه   وجهان لعملة واحدة  مع الاخد بالسياسي  بالاساس ، لكن هذا لايعني استبعاد كل ماهو
مرتبط  بالنظال الاقتصادي ، انهم يطرحون هذا النظال بالصيغة التي  يخدم هذا النظال   مصلة الطبقة البروليتاريا والجماهير ، بغية  وصول  الطبقة البروليتاريا الى السلطة السياسية  وبقدر ما يساهم في ذالك  مع التاكيد على ان الشيوعيين يعتبرون ان القدرة الكلية والمعتمدة  هي الحرب الثورية  لحسم السلطة السياسية  للطبقة البروليتاريا   الشيوعيين (ات)  يضعون في  صلب
تركيزهم واهتمامهم الطبقة البروليتارية  وجماهير
الفلاحين الثوريين .
                                                                                                               
ان  الشيوعيين الماويين
يدعون الرفاق الذين لم تتلوت  سمعتهم في العلاقة بالجماهير الكادحة الى تصحيح مواقفهم واخطائهم  بواسطة النقد والنقد الذاتي وتكثيف النظال السياسي  للقضاء على التفسخ ،  وكذالك الرفع من المستوى الايديولوجي  في الثثقيف الثوري  لمواجهة الحمالات القمعية في هذه الجبهة ،  ففي  هذه الدعوى يستندون منها اولائك الذين ارتكبوا جرائم حقيقية في حق الجماهير الكادحة وهم يشكلون حثالات  المتعنتيين من عملاء  الرجعيين  فهم يقاطعونهم على جميع المستويات  ويفضحونهم كذالك ، ولم نكون رفاق  لهم يوما بصيغة اوباخرى ، نحن  دحضناهم  وسنضل
نحاربهم  اكثر من اي  وقت
مضى  رغم  محاولاتهم الحثيثة والخبيثة للبناء على الحطام البالي ،  ان كل  من لايملك القدرة  على  القراءة العميقة  للوضع المحلي  بكل تطوراته وتغيراته   انطلاقا  من علم  الماركسية اللينينية الماوية الذي لايقهر  فمصيره الفشل الذريع   فالوضع الحالي  يستلزم من  المناضلين  التركيز في  حملاتهـــم على كل الرجعيين وكل العملاء المتعنتين الذين يقدمون لهم الدعم  للرد والتصدي  لكل الحملات القمعية   المضادة التي باشرها الرجعيين والعملاء مند  مدة .

مكتب  اعلام  تجمع   الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين