الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                                             جامعة القاضي عياض

 

النهج الديمقراطي القاعدي                                                                                        مراكش           

 

<< الاعتقال السياسي قضية طبقية ، المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية>>                              

 

عرفت الحركة الجماهيرية في الآونة الأخيرة انتعاشة واضحة ، تميزت باتساع رقعتها الجغرافية و كذا نضجها و تجدر نضالاتها بالرغم من طابعها العفوي في اغلب الحالات ، فمع اشتداد هجوم الرجعية بالمغرب على القوت اليومي للجماهير الشعبية ، حيث ستعرف نضالات هذه الأخيرة تحولا كميا و نوعيا . قوة هذا الواقع ستطرح جانبا مقولات " النضال الديمقراطي الجماهيري " - كما يطرحه أصحابه طبعا - " وخصوصية المرحلة " وتؤكد ضرورة وملحاحية بناء الحزب الثوري المؤهل الوحيد لقيادة نضالات الجماهير و ضمان نمو و استقرار الحركة . فالأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعرفها الطبقات المستغلة ( بكسر الغين ) و التي ما فتئت تتعمق يوم بعد آخر تجعلها بحكم طبيعتها البيروقراطية - الكمبرادورية غير قادرة على التخفيف من حدتها إلا على حساب الجماهير الشعبية و إثقال كاهلها بالضرائب ونهب خيرات هذا الوطن و بيعها في المزاد العلني للشركات الامبريالية، أمام هذا الواقع لم تبقى الجماهير مكتوفة الأيدي إذ ستخوض المعركة تلو الأخرى من اجل رد الهجوم و تحصين ما تبقى لها من مكتسبات اجتماعية ، و بطبيعته البوليسية لم يتردد نظام الحكم المطلق من تحريك آلته القمعية ( اعتقالات ، محاكمات...) فكل تحرك ولو بسيط للجماهير الشعبية إلا و يصدم بمطلب الحرية السياسية .                                             

 ومن داخل حقل التعليم لم يتوانى الحكم المطلق في المزيد من الاجهازات على مكتسبات للجماهير الطلابية ( التطبيب، المنح ، الحي الجامعي ...) إضافة إلى خنق سافر للحريات السياسية و النقابية من داخل الجامعة ، بحيث ان ابسط تحرك للطلاب يصطدم بالآلة القمعية و بالارهاب البوليسي ، فمنذ بداية هذه السنة سيشن النظام هجوما إرهابيا على الرفاق بموقع الراشدية في ضرب سافر للنزر القليل من حرية التعبير من داخل الجامعة ، وبموقع مراكش سيتم اعتقال الرفيق ع الحكيم اسنابلة يوم 10/10/2007 لتنتقل فصول المحاكمة - المسرحية التي ستسفر عن 8 أشهر سجنا نافذا ابتدائيا في حق الرفيق ليبدأ الفصل الثاني الذي لم يخرج عن سابقه ، فبعد سلسلة من التأجيلات في محاولة النيل من قناعات الرفيق سيتم النطق بالحكم لاستئنافي  10/12/2007  و القاضي بـ 6 أشهر سجنا نافذة ناهيك عن الظروف المزرية التي يعيشها الرفيق من داخل السجن ( سوء المعاملة ، منع الزيارة ، الحرمان من متابعة الدراسة ...) و كذا الحصار المضروب على جامعة القاضي عياض التي تعيش تحت رحمة الأحكام العرفية من تطويق بوليسي للحرم الجامعي و المطاردات و الاستفزازات التي يتعرض لها المناضلون ، و أيضا الهجوم الإعلامي الرخيص الذي تشنه جرائد الرصيف على الطلاب و معركتهم البطولية .                                                                                                                                                       

لكن كل محاولات النظام و أبواقه لم و لن تثني المناضلين و الطلاب عن السير قدما في معركتهم التي اندلعت شرارتها من كلية الحقوق لتشمل الحي الجامعي و كلية الآداب في دفاع مستميت عن حق أبناء الجماهير الشعبية في التعليم  لنقول في الأخير للنظام و كل الملتفين حوله اعتقل ما تشاء و اقمع ما تشاء فلن تتمكن من ايقاف الزحف الأحمر و لو قيد أنملة عن الطريق الذي اخترناه ، بما هو طريق النضال ، طريق الدفاع عن حقنا في التعليم ، لان القمع لم و لن يستطيع في يوم من الأيام أن يكسر الحركة بل أن هذه الأخيرة تتصلب في غمرته .                                                                                                                                                               

و في الاخير نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :

تشبتنا بـ :

- بهويتنا الماركسية - اللينينية الثورية

- البرنامج المرحلي الاجابة العلمية لواقع ازمة الحركة الطلابية الذاتية و الموضوعية

- شعار " المجانية أو الاستشهاد " كتكتيك موجه لمعارك المرحلة

ادانتنا لـ :

- لتشويه الذي يطال تاريخ شعبنا الأبي

- محاولات الاسترزاق على شهدائنا الابرار و جعلهم أيقونات على يد التحريفين

- الهجمات الشرسة التي يشنها التحالف الطبقي المسيطر على قوت و قوة الجماهير الشعبية و على مناضلي الشعب الشرفاء

- للمحاكمة الصورية التي تعرض لها الرفيق ع الحكيم اسنابلة

عزمنا على :

- السير على طريق شهدائنا و معتقلينا الأبرار                    

- النضال بكل الأشكال  إلى الدفاع عن شهدائنا و إطلاق معتقلينا

 تضامننا مع :

- مع كل الشعوب التواقة للتحرر و على رأسها الشعب الفلسطيني و العراقي و النبالي و البيروفي ...

دعمنا للقضية الفلسطينية قضيتنا الوطنية

عاش شهدائنا الابطال ( سعيدة ، زروال ، رحال ، الحسناوي ، الدريدي ...)

من يكرم الشهيد يتبع خطاه...

عاش النهج الديمقراطي القاعدي رمزا للنضال و الصمود

مراكش14/12/2007