البرزاني قاتل الطيور المغردة

د.محمد رحال.السويد.

16/05/2010 الحملة الاعلامية الكبيرة والناجحة والتي يستمر في ايقاد مسيرتها حملة الاقلام الشريفة ، والانفس النظيفة ،

واصحاب الالسن الصداحة للمطالبة بالانتقام من قتلة شهيد الكلمة الحرة في اربيل ، عريس الاعلام الحر ، وشهيد الكلمة الصادقة ، ورمز الجيل الجديد المتعلم والذين كشفوا للعالم زيف الحلم الوردي الذي تدعي الامبريالية الامريكية والصهيونية العالمية انهم صنعوه على يد الحكومة البرزانية في شمال العراق الكردستاني ، وانهم ولولا الدعم الامريكي والصهيوني لما تمكنوا من حكم شعب حر اغتالت يد الغدر البرزانية المجهولة النسب قياداته ،هذا الشعب الذي كان مدد امتنا وسيف عزتنا وحبر اقلامنا ، وشيوخ ديننا ، وحملة الوية التوحيد فينا ، وكانوا نعم الاخ ،وخير الجوار ، الى ان جاء هذا الغثاء البرزاني عميل الصهيونية ليكون للصهيونية دارا ، وللغدر جوارا ، وللاجرام سكنا ليلا ونهارا . الحملة الاعلامية التي قادها ابناء كردستان بانفسهم والتي هددت وزلزلت مواطن ومفاصل اركان الحكم البرزاني الفاسد ، نجحت في استدراج حزب البرزاني والذي يسمى كذبا بالديمقراطي ، واجبرته للخروج عن صمته من اجل تهديد اصحاب الالسن الناطقة ، والتي ادعى انه سيقوم بقطعها وقص ايدي اصحابها ، والعجيب ان هذا الحزب يتكنى بالديمقراطية ، وانه مستهدف ، وانه يعرف من يستهدفه ، وانه استلهم خطة المالكي والتي تقضي بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق ، ويكفينا من العبث المضحك كما عودنا المالكي ان نسمع عن لجان للتحقيق ، وهي لجان لانسمع بها ابدا في الدول الغربية والتي يجري العدل فيها ودون أي حاجة لتشكيل لجان للتحقيق ، ثم لجان للمتابعة ، ثم لجان للتقصي ، واثنائها تكون لجات التخصي تقوم بخصي كل الحقائق من اجل ان يستمر النهب والاستغلال واستخفاف العقول وتحت اسم التقصي والديمقراطية ، ولتخرج نتائج التحقيق بان الفاعل كان ارهابيا من القاعدة ، او عربيا من الجوار ، او مجهول الحسب والنسب ولا يعيش في كوكب الارض، او انه يتبع سياسيا يحمل الخصومة للمالكي  . حزب البرزاني الديمقراطي والغبي جدا والذي هدد وتوعد وباسم الحزب الديمقراطي الاصوات الهادرة والايدي التي اشارت الى القتلة وبوضوح ، هدد هذا الحزب الشرفاء بالقتل ، وباسم الحزب ، ثم هدد ثانية وباسم شعب كردستان ، علما بان شعب كردستان لم يجتمع يوما على قيادة هذا الحزب البرزاني له ، والواقع يشير الى ان هناك خمسة احزاب رسمية تمثل الشعب الكردستاني تحت الاحتلال الامريكي الصهيوني ، كما وان غالبية شعب كردستان المسلم والذي رفض الاحتلال والغير ممثل ابدا في هذه الاحزاب لم تعط ولم تمنح ابدا السيد البرزاني عميل الصهيونية توكيلا بذلك من اجل قطع الايدي والارجل والالسن لمن يتطاول على شخص عميل مجرم وقاتل ،بل وهي مجاميع هائلة تكره البرزاني الذب يدعي تمثيلها ونتائج الانتخابات تؤكد ذلك، و لب المسألة وجوهرها هو ان هناك جريمة ارتكبت ، والمتهم فيها واضح وضوح الشمس ، فلماذا يريد حزب البرزاني القفز فوق المشكلة باطلاق حملة تهديدات واسعة وشاملة ، فان كان رجلا عادلا ويقود حزبا ديمقراطيا حقيقيا ويمثل الاكراد كلهم ، فان المجرم يعيش في بيته ، وليكون مثلا للمواطن الكردي الشريف وليسلم ابنه القاتل وزبانيته الى والد شهيد الكلمة والذي لم يقل الا مايقوله أي صحفي عادي في الغرب ، وهذا من حق أي صحافي شريف ، واذا كان ادعاء سردشت عثمان غير صحيح فعلى رئيس الحزب الديمقراطي ان يثبت كذب ادعاء الصحفي من خلال مؤتمر صحافي او مناظرة بين الاثنين على الهواء مباشرة ، وفي ظروف متساوية من الحرية ، والا فليغير اسم حزبه الى الحزب الديكتاتوري الكردستاني . ان التهديد بقتل الناس ، وهي عادة اعتاد عليها البرزاني في العراق كافة ، بعد ان قام بممارسة خطف متعددة الاشكال ، وقام بافتتاح سجون خاصة للمخطوفين من اجل ابتزاز اهاليهم في دفع فديات خيالية ، كما وانه قام باستباحة مدن بكاملها مستغلا الدعم اللا متناهي للاحتلال والصهيونية ، ومحاولة فرض ارهابه وسطوته والتي لايقوم بها رجل يحمل ذرة من الشهامة او الرجولة او الاباء ، ان هذا التهديد لايمثل ابدا حزبا اسمه الحزب الديمقراطي ، وانه نوع من الجموح الشديد من اجل القاء تهمة القتل عن رقاب مقربيه والقائها في رقاب الغير كما درجت عليه عادة حكام المنطقة السوداء في بغداد ، والذين مثلوا اسوأ نموذج للحكام في تاريخ الكون ، وكانوا ضباعا مجترة لاتتورع عن فعل وارتكاب أي جريمة وبتغطية امريكية كاملة ، وليس غريبا ابدا ان نسمع بعد ايام ان اثيل النجيفي او اياد علاوي او صالح المطلق او شركائهفي التحالف الكردستاني هم من كان وراء القتل بعد اجبار متهم مفترض على الاعتراف بما لم يفعل كعادة المالكي وزبانيته المؤيدة من المرجعيات المكلسة.