يريدون  ان  ينزعوا  الماركسية   نظريتهــا  الثورية  .

تعقيبا  على  مقالة السيد  عبد  العالي  الحراك  المؤرخة  14 اكتوبر2007  المنشورة  في  الحوار المتمدن  العدد  2068  تحت . 

عنوان  تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الستالينيين  الماويين  ...  تبعية الى  اين ؟؟؟ .

تفتقر مقالة  السيد  الحراك  من  حيث  المبـدأ الى  التفسير الديالكتيكي  للصراعات  والتناقضات  القائمة  بين القديم  والجديد  ، كيف  يبرهن  السيد الحراك            في  النظرية  الماركسية  وعلم  الديالكتيك  الثوري  ما  تسمى  بالتبعية  ، باختصار شديد  نعاين الى  ما  ذهب اليه السيد الحراك  حول  ماتسمى  بالتبعيات           لكل  ثورة  قادتها  وتجاربها  ولكل  حركة  شيوعية  ثورية  خصوصياتها  وتجاربها  ايضا ، خوض  التجارب  الشيوعية  العلمية  لاتحشر  في اطار ضيق         بهذا الحد  وبمفهوم  التبعية ، ان  ظروف  العالم المعاصر تتطلب الى  نهضة احزاب  ومنضمات  شيوعية  ثورية ، ان  حركة الثورة  البروليتاريا  العالمية           تسعى  لخلق  تجارب  ثورية  معاصرة  ، التبعية  كان  منهج  متبع  من  مناهج  التيارات  التحريفية  لسيدهم  خروتشوف  وها  اليوم   تتبـــــع  الليبرالية       الراسمالية    .

الصراع  بين الشيوعيين الماويين  والاشتراكيين  الفاشيين  ينحصر في اطار الصراع  بين الحركة  التحريفية  القديمة والتنظيمات البروليتارية  الثورية ليس         على مستوى  العراق  فحسب  وانما  الصراع  يمتد بكل  ابعاده  على المستوى  العالمي  بين " انصار الثورة البروليتارية " وانصار الراسمالية " الصراع      الفكري  بطبيعته  في  تصاعد  بين الشيوعيين  الماويين  والحركة  التحريفية  العالمية . ومن  نتائج  الصراع  تبلورة التنضيمات الماركسية اللينينية الماوية       مقابل  اضمحلال واندحار التنضيمات  الطوباوية  التحريفية التي  ذابت  مع التركيبة  الليبرالية  للانظمة  الراسمالية  ... الصراع  بين  القديم  والجديد  يتخذ       اشكالا  متعددة  وفي  اولويتها  الصراع  بين  الثقافة  الليبرالية  الرجعية ، والثقافة  البروليتارية الثورية  . نحن  كنا  متوقعين  الالسنة  والاقلام  المناهضة      للثورة البروليتارية  لن  تخرس ولكنها  عديمة الفائدة  لشيخوختها   وعجزها  التاريخي  ، التي  تعتمد  على  خلط  القديم  بالجديد  وهي  غير  قادرة  على       ايقاف  عجلة  التطور التقني  والعصري  باستعادت  الادوات  البدائية  القديمة  .. حتى  تحل  محل  تقتية  الثـــــورة  المعاصرة  هـذا  يتنافى  مع  الديالكتيك        الماركسي   ولايتماشي  مع  حياة  العصر ،  ليس  الموضوع  بهذه  السذاجة  ان  كاتب  سياسي  يطرح  وجهة  نظره  ويبدي  بارائه  وملاحضاته  منطلقا          من المفاهيم  الكلاسيكية   دون ان  يدرك  الحقائق الموضوعية  المعاصرة  مع اصراره  على  مس الجديد  ورفع  من  شأن القديم  البالي العاجز ، وتسمية             الاشتراكيين  الفاشيين  بالشيوعيين  .

  في  الوقت  الذي  يطرح  السيد  الحراك  ان  الفلسفة  الماركسية  جدلية  والخ  نحن  لانختلف  مع  هذه  الرؤية ، لكننا  ندخل  من الباب  العلمي  في التحليل  والتفسير  لهذا  المنطق  لايحق  لنا  القفز بصورة  كيفية  فوق الديالكتيك  او نتعامل  بافق  ليبرالي ، كما  قفز  السيد  الحراك  بسبب  معايشتة  لما  هو قديم       الذي  لم  يخرج  من  تبعيته  للقديم  الذي  يرمز  الى  التعصب  العقائدي  المشحون  بالطوباوية  والميتافيزيقية ،  هذا  التعصب  العقائدي  المدوجم  ادى الى      تعمق الازمة  والعجز عن  ايجاد  الحلول الثورية  المطروحة التي  يتطلبها  العصر التقني الجديد ، التعصب  العقائدي  يولد عقلية  تحريفية بحته  هذا التعصب       ليس  افضل  من  التعصب  الديني  والتعصب  القومي  ، وكان  دافعا  للتفاهم  والتقارب  مع  التعصب  القومي  والقبلي  الكردستاني  والعربستاني  والتعصب    الاسلامي  . هـذا  الذي  يشهده  تاريخهـم  ،  كان  هذا  كدليل  قاطع  ان  التحريفيين  زاحفين  نحو القديم  لايمتون  بصلة  بالنظرية  الماركسية  اللينينية . لم     يستند وا على  قانون  وحدت  الاضداد  ولم  يرجعوا  الى  التناقضات  الاجتماعية  والطبقية  القائمة  بين  القديم والجديد . لايحضى  مثل هذا التحليل المنافي   للمنطق الثورى  اهتمام  القراء الثوريين  مثل  هذه الاطروحات  التعصبية  عاجزة  عن  معالجة  التناقضات ، وعاجزة  عن تحلل  طبيعة  التناقضات  وصراع   الاضداد  تحليلا  ثوريا ، حينها  تزحف  باتجاه  معاكس  لتطور الحياة  ويصعب  عليها  التاقلم  مع ماهو  جديد  في  مواجهة  القديم  يسودهم  الركود للنهاية.

المهيم  والاهم  نحن  ماركسيين  لينينيين  ستالينيين  ماويين  من  انصار البروليتاريا ، وعلى النقيض  من  التحريفيين  الخروتشوفيين  من انصار الراسمالية        هذا هو خلافنا  الجوهري مع  انصار الراسمالية  ومنظريها  الليبراليين ، التناقضات  تحدد  كيفية  المواجهة  وحسم  الصراع  بين انصار البروليتاريا  وانصار  الراسمالية  بين  النقيضين  ، اشار السيد  الحراك  ان  الفلسفة  الماركسية  علمية وجدلية  دون  ان  يحدد  طبيعتها  كنظرية  ثورية  ،  هل  يعلم  الحراك  لقد       تغير العالم  بفعل  النظرية  الثورية  والثوراة  الاجتماعية  والطبقية ، لابفعل  تحالف  التحريفيين  مع  الانظمة الراسمالية  الاستبداية  ومن  خـــــلال  الولوج  بالبرلمانات  والجبهات  الفاشية  العريضة  التي  تتنافي  مع  النظرية  الثـورية  ،  ولم  يتردد  التحريفيون  في  الولوج  والانصهار  بجبهة   التعاون  الطبقي  والتشهير  بالثورة  البروليتـــــــاريا  ومفكريها  العضماء  .  ومعايشة  الانظمة  الليبرالية  الراسمالية  ،  تحت   ذرائع  الجبهة  الوطنية  التقدمية   والجبهة      الديمقراطية . 

متى  كانت  الرجعية  القبلية  والقومية  والدينية  المتخلفة  تقدمية  وديمقراطية  هذا  هو  الواقع  الذاتي  الذي  يفهمونه  ايتام  خرتشوف ؟؟؟؟

  ان الفلسفة  الماركسية  ثورة  فلسفية  ارتفع  نجمها  من بين  الفلسفات  وعلى  اساس  التفوق  والواقعية ، هل  يعلم  السيد الكريم  اذا  لاتصان  اي  ثورة        من  الثوراة  البروليتارية  بالتحديات  الثورية  لدرء  خطر الانقلابات  التي  من  شانها  تصفية  الحساب  مع الثورة  الحقيقية ، بالثورة  المضادة  هذا لايحلل       بهذه  السذاجة  التي  ينطلقون  منها  انصار  الراسمالية  بتحميل  رواد  الثورة  المضادة  اخطاء  بسيطة  بقدر ما ينبغي  القول ان  جرم كبير ارتكبوه هؤلاء   الاوغاد  بحق  البروليتاريا  في  العودة  الى  النظم  الراسمالية  واتموا  تنصيبها  مجددا  شرعا  وقانونا  في  تلك   البلدان  بالغصب  والقوة  ،  لقد  فشل  التحريفيون  في  معالجة  التنقاضات  الجوهرية  معالجة  صحيحة  ، وبلا  حياء  يحملون  الفلسفة  الماركسية  ذنوب  التحريفيين  .

نقاط  هامة  تلازمنا  ان  نتصدى  لتداعيات  الانفلات  والتشهير  بستالين

اولا :-  تجربة  ستالين  كانت  امتدادا  لتجربة  لينين  في  صياغة  النظام  الاشتراكي  وصيانة  الحزب  من  الخروج  على  المبادىء . وكان  ستالين  يقضا          ولم  يستثني  في  كسر  شوكة  التحريفيين  ودرء  خطر انتقال  الامراض  التحريفية  الى  الحزب  الشيوعي  السوفيتي  وما  كتبه  عن  اللينينية  دليل قاطع  لايحيطه  اي  غموض  في  تجربة  ستالين  المشتقة  من  تجربة  لينين التي  القاها  في  محاضراته  في  جامعة  سفردولف  بموسكو عام في  اوائل  نيسان         من  عام  1924 حول  /  اسس  اللينينية  .

 

عن  مخطوطة  ستالين /

ما هي  اللينينية ؟

يقول بعضهم أن اللينينية  هي تطبيق الماركسية على الظروف الخاصة بالوضع الروسي. إن في هذا التعريف جزءاً من الحقيقة ، ولكنه بعيد عن أداء الحقيقة بكاملها.  فقد طبق لينين الماركسية  فعلاً على الواقع الروسي ، وفعل ذلك ببراعة المعلم. ولكن لو أن اللينينية  لم تكن غير مجرد  تطبيق الماركسية على  وضع روسيا الخاص، إذاً لكانت حادثاً قومياً محضاً وقومياً فقط، روسياً محضاً وروسياً فقط . بينما نحن نعلم أن اللينينية حادث أممي، له جذور في مجموع التطور الأممي ، وليس حادثاً روسياً  فقط. ولذا أرى أن عيب هذا التعريف هو أنه تعريف وحيد الجانب.ان 

 

الخلافات  والصراعات  بين  المناشفة  والبلاشفة  التحريفيين ، والصراع  مع  تروتسكي  ومع حلفاءه السحبيين  يمتد الى  زمن  لينين  وليس  في عهد  ستالين  وكان  لينين  الاول  من  نبذ  هؤلاء  التحريفيين  وطرحهــم  خارج  عن  مدار  الحزب  ،  حتى  لايمتد  الخطر  التحريفي  الى  داخل  الحزب  ، ان  تلك  الاجنحة  المذكورة  التي  دخلت  الى  لائحة  الاسأءة  للحزب  في  زمن   لينين  ،  حينما  فارق  لينين  افاق  الحياة  تمسك  ستالين  بتعاليم  لينين  في  مواصلة  الثـــورة   الفكرية  لكبح  جماح  التحريفيين  داخل  الحزب ، ومواجهة  اخطار اعداء  ثورة  اكتوبر التي  من  شانها  هدم  البنيان  الاشتراكي  للدولة  السوفيتية  ان الهجمة  الامبريالية وعملائها  ضد  الاتحاد  السوفيتي  لم  تتوقف  حينما  عين  ستالين  سكرتيرا  للحزب  ورئيس  الدولة  السوفيتية  فمن  حقه ان  يمارس  مسؤولياته

     تجاه  الدولة  السوفيتية  كحارس  امين  على  ديمومة  الاشتركية  وتطورها  .

 

ثانيا : -  لم  يستلم  ستالين   مقاليـد  كسكرتير  للحزب  الشيوعي  السوفيتي  ورئيس  الدولة  السوفيتية  عبر  الانقـلاب  العسكري  او  باختيــار  الشركات  الراسمالية ، وانما  قلدته  تلك  المسؤوليات  العظيمة  البروليتاريا  السوفيتية والحزب  الشيوعي  السوفيتي  واللجنة  المركزية  للحزب  الشيوعي السوفيتي          التي  لاتقـل  انذاك  اعضائها  عن  مائة  عضو  مرشح  في  قيــــادة  الحزب  ،  اللجنة  المركزية  تصدر القرارات  باراء  الاكثرية  اي  دكتـــاتورية  فردية          بحكم  الملايين  يلبسونها  لستالين  وهم  يسيئون  الفهم  لتركيبة  النظام  الاشتراكي  . ان  شكل  الدكتاتورية  التي  كانت  تحكم  في  الاتحاد  السوفيتي  انذاك         هي  دكتاتورية  البروليتاريا  دكتاتورية  الملايين  ،  تختلف  من  حيث  التركيب  الاجتماعي  للانظمة  الراسمالية  وشبه  الاقطاعية  التي  تمارس  دكتاتورية        بعض  الافراد المنتفعين  من  الراسماليين  والتجار  اللصوص  وهي  تنفرد  باحتكار  السلطة  والتلاعب  بممتلكات  الجماهير ، الراسمالية  تستمد  قوتها  من           الفرضيات  الدكتاتورية  التي  تمارسها  بفعل  قوة  الشرطة  والمخابرات  والمرتزقة  لحماية  ممتلكاتها  المنهوبة  من  الجماهير  المسحوقة . ان  الكادر             التحريفي  الليبرالي  لايميز  بين  النظام  الراسمالي  والنظام  الاشتراكي .  هل  كان  لستالين  رصيد  في  البنوك  كما  لحميد  مجيد  موسي  وفخري  زنكنة     وعزيز  محمد  وباء الدين  نوري  .

 

ثالثا :- دور  ستالين  العظيم  والبطولي  في  مقارعة  الحرب  النازية  والانتصار على  الحرب  النازية  التي  شنها  هتلر عام22 حزيران  1941على الاتحاد  السوفيتي  لما  حكمة  ستالين  ورفاقه  في  قيادة  الحزب ،  والتفاف  البروليتاريا  والشعب  السوفيتي  حول  قيادة  الحزب  الشيوعي  السوفيتي  والجيش      الاحمر  لما  استطاع  ستالين  مواجهة  النازيين  ودحرهم  منفردا ، لوكانت  الحرب  في  زمن  خروتشوف  لكانت  اتحاد  السوفيتي  مستعمرة   تحت  هيمنة   ورحمة   النازيين  . 

ان  الخطىء  الفضيع  الذي  ارتكبه  ستالين  انه  لم  يصفى  الحساب  مع  خروتشوف  .

والخطء  المماثل  الذي  ارتكبه  ماو  لم  يصفي  الحساب  مع  دنك  هسياو  بنك  خروتشوف  الصين .