التحليل  السياسي  والطبقي   للحرب 

الراسمالية  الرجعية  والحرب  الظالمة

الحرب   العادلة  هي  من  نمط

( ( الحرب  الشعبية  البروليتارية  لمقاومة  ودحر  الراسمالية  )) 

حرب بربرية  طاحنة  وقودها   جماهير  لبنان  الكادحة  .

المقاومة اللبنانية لاتنتسب  للقوى الظلامية الرجعية وانما  تقاوم  بفطريتها  العدوان  الصهيوني ومن 

تلقاء  ذاتها  ، تدافع بقوة  وشراسة  عن  لبنان  وعن  حياتها  وحياة  اطفالها  ونسائها  من  تلقاء 

ذاتها  ،  لا  حول  ولا  قوة  لها  امام  تبخر  دور  الحركات  التحريفية  ولاتجد  تلك  المقاومة  دور 

لتلك  التيـارات  على  مسرح  مقاومة  هجمة  الراسماليين  المتسلطين  على  لبنـان ، او  مواجهة 

العدوان  والغزو الصهيوني  الخارجي لالحاق  به  الهزيمة حتى  تبعد عنها  مخاطر الحرب  العدوانية 

حتى لاتقع  فريسة  الحرب  العدوانة  الظالمة التي تلتهم  نيرانها  كل  شيء  ، قد فاتها الاوان ، انما 

ظلت  تتراوح  تحت  اسر  التيارات  الرجعية  لها  ،  فقتالها  مع  العدو الطبقي  الخارجي  يتم بامرة 

العدو الطبقي  الرجعي  في  الداخل  والمشابه  لاسرائيل ، لايثمر  بنتــائج  مرجوة  ومنتظرة  لاكن 

حماسهم  وحبهم  للوطن  ، هو الدافع  الجوهري  الذي  حثهم  على  مواجهة  العدوان ، هذا  الذي

جعلهم ان  لاينتبهوا  لمخاطر العقلية  الرجعية  التي  تاخذ  زمام الامور في  جبهات  الحرب  في  يدها 

او من  الذي  يقود  جبهات القتال  والمقاتلين  وتركيبتها  الاجتماعية  والسياسية الرجعية  او المفاهيم 

الدينية  الرجعية  التي  يعتمدها او يتناولها ، لكن  باندفاع وغليان  روح المقاومة  التي  حركت  شباب 

لبنان  دون  ارادتهـم  ، والذي  افقدهم  الصبر  وضبط  الاعصاب  امام  هجمات  العدو  الصهيوني 

المتتالية التي  لاتعرف  الشفقة ، تقتل  دون  تميز  بين  المقاتل  في الجبهات  وبين  النساء  والاطفال 

والطاعنين  بالسن  في  المدن  والارياف  اللبنانية  ، المقاومة  اللبنانية  ملئت  بعض  الفراغات  في 

جبهات  القتال  لمواجهة  عدو  شرس ، ان  تركيبة  المقاومة  في  لبنان هي  من  هذا النمط  يصعب  

على الغزاة  الراسماليين  قهرها  ستمتد مع  امتداد  الحرب ،والتي  اصبحت  بأمس الحاجة الى  تنظيم 

ماركسي  لينيتي  ماوي  حتى  يلم  شملها  ويحرر اذهانهـا  بالثورة  الثقافية  من الخرافات  والافيون 

الديني  والطائفي  والقومي  ويحرر  المراءة  اللبنـانية  من  تقاليد  العلاقات  الابوية  الرجعية ، حتى 

تتسلح  بالنظرية  الثورية  والبندقية  معا ،  انبثقت  مجموعة  ماركسبة  لينينية  لبنـانية  ، واصدرة 

بعض  البيــانات  ومن  ثم  رحلت مع  رحلة  التحريفيين  عن  المسرح  السياسي  وغابت  شمسها 

وانطفئت  انوار نشاطاتها  وبالتالي  اصبح  حال  البروليتاريا  اللبنانية  كحال  البروليتاريا  الفلسطينية 

والعربية  وكحال  البروليتاريا  العراقية . الا ان  البروليتاريا  العراقية  فجرت  بركان  تيارها  الثوري

( الماركسي  اللينيني  الماوي )  وخاض  رفاقنا  معارك  ثورية  مع  قطعان  الفاشية  للعدو  الطبقي ، 

فاستشهدت  مجموعة من  رفاقنا  الشيوعيين  الماويين ، دوى صوتها  على  اطار العراق  والمنطقة .

  

لبنـان  بين  حريق  قوتين  راسماليين  غازيتين  فاشيتين  العدو  الصهيوني الاستعماري  ومخرفي 

حزب الله  الذي  يحكم  جنوب لبنان  بالنيابة  عن الاستعمـار الاسلامي  الفاشي الإيراني .  فالقوتان

الرجعيتان  مشتبكتان  تقاتلان  من  اجل  الهيمنة  الكاملة  على  لبنان  ،  ولاجل  استعمار  لبنان ...

لامصلحة  للشعب  اللبناني  بالاحتلال  الفاشي  الاسرائيلي  المباشر  ،  والاحتلال  النازي الإيراني عبر

بوابة  حزب الله ، الذي  زرعته  حكومة  ملالي  قم  وطهران  الدموية في  لبنان ، التي  تتزعم  انها 

تدعم  الفلسطينيين  والعرب  للتحرر  من  الغزو الاسرائيلي ،  لكنها  تمارس  سياسة  عدوانية  فاشية 

في  الاهواز  ضد  الناطقين  باللغة  العربية  تطارد  وتعتقل  قوافل  من المواطنين  والمواطنـات  من 

عرب  اهواز  وبالجملة وحتى الاطفال  والنساء  لم  يفلتوا من الاعتقال  والمطاردة ، ويتم  تنفذ  احكام 

الاعدام  بشباب  اهواز  في الساحات  العامة  بعد التعذيب  الجسدي الذي  يتعرضون  له  بزنزانانهـا ، 

ثم  تقذف  بجثثهم  في  نهر الكارون ، الجرائم  التي  ترتكبها  النازية  الايرانية لاتقل وحشية  وبربرية 

عن  جرائم  الكيان  الصهيوني  بحق  الشعب  الفلسطيني  والشعب  اللبناني  ،  وتطالب  ايران عملاء 

اسرائيل  وانكلو امريكا ( الدكتـاتورية  الفاشية  العراقية  القابعة  في  بغداد والبصرة  والنجف  تسليم 

المعارضين  لنظامها  لسلطاتها  الدموية  بغية اعدامهم  في  الساحات  العامة  وبالرافعـات  الإسلامية 

الشيعية او  قتلهم  تحت  التعذيب  الجسدي ، كما  تطالب  النظام  الدكتاتوري  الفاشي  السوري  لتسليم 

اللاجئين  من  عرب  اهواز المتواجدين  في سوريا  لاجهزتها  الدموية ، للانتقام منهم  ومن  ثم تعليقهم 

بالرافعات  الشيعية  الإسلامية  الخاصة  باعدام الابرياء  في الساحات  العامة  وبعد  ذلك  تقذف  بجثثهم 

في  نهر الكارون .

 

لبنان  بين  القوة  الغازية  القادمة  من خارج  الحدود  والقوة  الغازية  من  داخل البـلاد التي تستعمر 

هذا  الشعب  الاعزل  بالحديد  والنار ،  فاتموا  تخريب  تركيبته  الاجتماعية  والتاريخية ،  كلما  طالت 

امد  تلك  الحرب  الفاشية  ستحصد  المزيد  من  ارواح  الضحايا  من  الشعب  اللبناني  ،  ان  القوتين 

الفاشيتين  مدمرتين  تنشر  الخراب  والدمار  في  فلسطين  ولبنان  ، القوتان  تشن  حرب  ظالمة  على

الشعب  الفلسطيني  واللبناني ولم  تسلم  من حريقهـا  ووبائها  الطبقة  العاملة  والفلاحين الفلسطينيين 

واللبنانيين  وحتى  كادحي اليهود  المهجرين  الى اسرائيل  من  بلدان  عديدة  وهم  ايضا  من  ضحايا 

عدوان  الكيان  الصهيوني  وضحايا  السياسة  الراسمالية  العالمية  . 

 

الحروب  الراسمالية  منها  الغازية  والدفاعية  وهي  محور  حديثنا  كحروب  ظالمة ،  وقودها  هي

الطبقة  البروليتاريا  ، وابنائها  التي  تشكل  نواة   عسكرية  قسرية  لقوة  العدو الطبقي , يقاتل  بها 

الطرفان  لنصرة  طرف  على الطرف الخصم  ، وكانت  الحروب  عبر التاريخ  بين  اعـداء  الشعوب 

من هذه  التركيبة  ، يحقق  جانب  الانتصار على  الجانب الاخر  ويخضعه  لسلطانه  ويجعله  تابع  من 

توابعه  ،  لامنفعة  للشعوب  المسحوقة  بتلك  الحـروب  العدوانية  الظالمة ،  حروب  بين  الطحالب 

الراسماليين ، حروب  تقسيم  مناطق  النفود ، حروب  استعباد الشعوب ، حروب  سلب ونهب الثروات 

الوطنية  للشعوب  وتخريب  حضارات  الشعوب  وتاريخها  وتخريب  البيئة  وتلويثها ، وتخريب البنى 

التحتية  للبلدان  التي  يحتلونها  .

 

لينين  الاشتراكية  والحرب 

حول   هزيمة  حكومتهم  في  الحرب  الإمبريالية /  ص 25

ان  دعاة  انتصار  حكومتهم  في  الحرب  الحالية . مثلهم مثل  دعات  شعار " لاغالب  ولا  مغلوب "

انما  يقفون  على  حد  سواء  مواقف  الاشتراكيـة  الشوفينية .  ففي  الحرب  الرجعية  ، لايمكن 

للطبقة  الثورية  ان  لاتتمنى  خزيمة  حكومتها ، ان  لاترى  الصلة  بين  اخفاقات  حكومتها  في

الميدان  العسكري  وتسهيل  قلبها . ان البرجوازي  الذي  يؤمن  بان الحرب التي  شنتها  الحكومات

ستنتهي  حتما  كحرب  بين  حكومات ، ويتمنى  ذلك ، هو  وحده  الذي  يجد  من " المضحك "  او

من  ((الخرافة ))  ان  يصرح  اشتراكيو  جميع  البلدان  المتحاربة  بأنهم  يتمنون  هزيمة  جميع

حكوماتهم "  غير  ان  مثل  هذا  التصريح  يستجيب  ،  بالعكس ، لاعمق  افكار  كل  عامل  واع 

ويتفق  مع  خطة  نشاطنا  الرامي  الى  تحويل  الحرب  الإمبريالية  الى  حرب  اهلية .

 

ولا  ريب في  ان  قيام  قسم  من  الاشتراكيين  الانجليز والالمان  والروس  بعما  تحريضي  جدي

ضد  الحرب  " قد  اضعف  القوة  العسكرية " لدى  حكومة  كل  منهم ،  ولكن  هذا  التحريض كان

مأثرة  للاشتراكيين ، فعلى  الاشتراكيين  ان  يوضحوا  للجماهير  ان  ليس  من  خلاص  لها  الا

بقلب  حكوماتها "  بالثورة ،  وانه  ينبغي  استغلال  مصاعب  هذه  الحكومات  في  الحرب  الحالية

من  اجل  هذا  الغرض  بالذات  .

 

                            *************

الحروب  بين  الطغات

منذ عام  1963  دارت  حروب  عدوانية  طاحنة في  شمال  العراق  بين  حفنة  من  تجار الحروب

الاقطاعيين  الكردستانيين  الفاشيين  والسلاطين  الفاشيين  وكانت  الطبقة  الفلاحية  الفقيرة  والعمال 

والطلبة  يسقطون  ضحايا  ملطخين  بدمائهم  في  ساحات  الموت  ،  وبالتالي  انتصر  تجار الحرب 

الكردستانيين على  اشلاء  اولائك  الضحايا  حتى  اصبح   شمال العـراق   مستعمرة  المخـابرات 

الراسمالية العالمية وفي  مقدمتها  الموساد الاسرائيلية  وسي اي  ئي ، ثم  ينهبون  ويسلبون اولائك 

الاقطاعيين  الكردستانيين  العمال  والفلاحين الفقراء ، ويكتبون  مرتزقتهم  بلا حياء  للناس  ويقولون 

انهـا  ثورة جبارة  تقهر  الشعوب  وتستعبدها  بجبابرة  التاريخ ،  ثورة  عار الملالي  والإقطاعيين ،

ثورة عهر المخابرات  ،  ثورة السلب  والنهب  والاغتصاب  ثورة  قمع  البروليتاريا  ثورة  القمـع

العرقي  والتصفية  العرقية ،  ثورة  قتل  النساء  ثورة  القوادين  والنصابين  والنشالين  ، اذا  كان

للدولار الدور  البارز  في  الاجهاض  على  الضمائر  سيلوث علقم  تلك  الاقلام  ثقافة  المجتمع  ولم

تترك  فراغا  في  تخريب  البنية  الفوقية  للعمال  والفلاحين  الفقراء  والطلبة والسياسيين  السذج  .

 

حرب  فاشية  لاناصر  ولامنصور

8  أعوام  من  الحرب  الطاحنـة  بين  القوتين  النازيتين  البعثيين  وملالي  طهران  احرقت  الاخظر 

واليابس  والضحايا  انذاك  لاتعد  ولاتحصى ،  دفع  الشعبين  الإيراني  والعراقي  ثمن  تلك  الحـرب 

الظالمة  لمسافة  زمنية  تقـدر  بثمانية  اعوام  جربت  القوة  التدميرية  لاسلحة  الدمار  الإمبرياليـة 

بالشعبين  البريئين  العراقي  والايراني  ، عادة  تلك  الحرب  النازية  بارباح  خالية على  شركات  انتاج 

وبيع  الالة  الحربية  للامبرياليين .

 

الراسمالية   شيمتها  الحرب  والعدوان 

الراسمالية  العربية  والاسرائيلية  والاسلامية  الايرانية والراسمالية  الكردية  وهي التي  تلتقي  من حيث

في  ملتقى واحد  ، وتصب  في  روافد  التجارة  الراسمالية  العالمية ، روافد  البنوك الراسمالية  العالمية 

بفعل  تجارة  الراسمالية  لتلك  الطحالب ، عكس  نتاجها  بغزو  الدولار الامريكي ، العملة  المحلية العربية 

وتؤامها  الكردية  والعملة  الايرانية ، يمكننا  القول  ومن  الضرورة  ان  نقول انهم  حلفـاء  راسماليين 

لاسرائيل  وامريكا  وبريطانيا  وفرنسا  ، الحرب  الطاحنة  ضد  الشعب  اللبناني  تعود  لهم  بفوائد  جمة

هـذه  الحرب  البربرية  التي  بدورها  حركت  سوق  تجـارة  الأسلحة  والماكينة  الحربية  حتى  يشهد 

سوق  تجارة  الأسلحة  وماكينة الحرب  اقبالا  كبيرا  نحو  شراء اولائك  الاقزام  المزيد  من  الة  الدمار

من  شركات  انتاج  وبيع  اسلحة  الدمار  والخراب  والقتل  كمادة  تسهم  في  اشعال  فتيـل  الحروب 

الظالمة . 

 

منطقيا  حرب  التحرير لاتندلع  بالاعتماد  على المليشيات  الإسلامية  الراسمالية  الرجعية  التي لاتتخطى 

اهدفها  عن  الاهداف  الخبيثة  لاسرائيل ، لاتتخطى  حرب  تحريرها  سياسة  العدوان  والحـرب  على 

الطبقات  المسحوقة  من  اللبنانيين  والعراقيين  والفلسطينيين  ،  ولا  تتراجع  او  تشعر  بالنـدم  ازاء

سياستها  بالتامر والعدوان  على  المبادىء  الشيوعية  العلمية  معتمدة  بذلك  على  خرافات  وطرهات 

الدين  ، ان الراسمالية  الصهيونية التوسعية لاتنحصر سياساتها  وممارساتها  بالكيان  الصهيوني لوحده 

وانما  تتكامل  اعضاء  هيكلهـا  بصهيونيـة  أسلامية  شيعية  وصهيونيـة  سنية  وصهيونية عربية

وصهيونية  كردية  موسادية ، غير ان بعض  شبكات  الاعلام  الفاسدة  في  المنطقة  تستند في طبختها 

الاعلامية على قلب الحقائق  اوانزالها  دون  تمحيص للواقع الموضوعي عن  دور ملالي  ايران الفاسقين 

والفاسدين ، ممن  لعبوا  دور تأمري  قذر من  خلال  عملائهم  المجرمين  في العراق  لامتداد  الجريمة

المنظمة  الى  ارجاء  العراق   ، اعتمادا  على  الجعفري  والمالكي ،  والربيعي  ومقتدى  الصدر، وعبد 

العزير اللاحكيم  ومن  لف  لفهم  من  اصحاب  العمـامات  الظلامية  عملاء  اسرائيل  وامريكا  ، وهي 

تقف  خلف  ظهرانين  عمـلاء  اسرائيل  وانكلو  امريكا  لقهر  الشعب  العراقي  وتمزيقه  واستعبـاده 

واذلاله  وسحقه  ، ومن  عملائها  في  العراق  تقفز الى عملائها  في  لبنان  لتصب  الزيت  على النار 

المشتعلة  تحت  ذريعة  مقاومة  الصهيونية  ،  وبالتالي  هم  صهاينة  بكل  معنى  الكلمة  .

 

 

سمات  حرب  التحرير  الحقيقية  هي  (  الحرب  الشعبية  البروليتارية   )  :

الحرب  الطبقية  والتي  تنقسم  كالتالي .

 ا ـ الحرب  العادلة .

ب ـ الحرب  العدوانية  الظالمة .

الحرب  العادلة تشكل نواتها  من  البروليتاريا  الثورية ، وبطبيعتها  تتولى مهام  كحرب  دفاعية  وكحرب

مقاومة  ضد  زحف  الحرب  العدوانية  الظالمة  . او مواجهة  العدو  الطبقي بحرب  العصابات  الثـورية

بتوسيع  رقعة  حرب  العصابات  المتحركة  والتي  تتسع  بافقهـا  الى  مرحلة  انتقاليـة  وتتحول  الى

(  الحرب  الشعبية  البروليتارية  ) التي  تزحف  من  الريف  نحو  تطويق  المدن  ، نحو  فرض  الخناق 

على  المواقع  الاستراتيجية  للعدو  الطبقي  بغية  مطاردة  فلوله  بقيـادة  وتوجيه  الاحزاب  الشيوعية 

الماوية  ، وافضل  تجربة  في  عصر  انهيـار الحركات  التحريفية  واضمحلال  تيـاراتها  هي  التجربة 

الغنية  للحزب  الشيوعي  الماوي  في  النيبال  والتي  اغتنمت  الفرص  للانقضاض  على  العدو  الطبقي

للنهاية  وكان النصر  حليفها  بعد  ان  امرغوا  انف  العدو  الطبقي  واسياده  الامبرياليين  بالوحل . هكذا

دحر  الحزب  الشيوعي  الماوي  في  نيبـال  الحرب  الراسمالية  الرجعية  الظالمة ،  بالحرب  الشعبية

البروليتارية  العادلة  .

 

مقولة الرفيق  ماو تسي  تونغ :  نحن  من  دعاة  القضاء  على  الحرب ، ولسنا  نريد الحرب ، الا  انه

من  غير  الممكن  القضاء  على  الحرب الا  بواسطة  الحرب  ، وفي  سبيل  القضاء  على  البنادق يجب

علينا  ان  نحمل  البنادق .

المسائل  الاستراتيجية  في  الحرب  الثورية  الصينية  ( ديسمبر ـ كانون  الاول  1936. المؤلفات

المختارة ،  المجلد  الاول .