جبهة الفاشية والحرب تسقي الشركات الاحتكارية الكبرى من بترول العراق.

متى ينهض هذا الشعب النائم و يقف على معالجة جراحه النازف ، جراء الطعنات المؤلمة لحراب يانكي الامبريالي وعملائه المجرمين ، اشرنا ان قادة جبهة الفاشية والحرب اعداء طبقيين يسرقون نفط العراق ، كرر الفاشيون مجددا توجيه رؤوس حرابهم طعنا بالشعب العراقي بظهره ككل مرة ، وفي هذه الحقبة الجديدة من المؤامرة المحاكة التي اخذوا يروجون لها الفاشيون قصصهم الجديدة ، تبريرا للصوصيتهم وانحنائهم كالكلاب اما م سفاحي البيت الابيض ..كم قبيح حينما ينحني ويبرك العميل امام اسياده ، كم قبيح من ينتخب هذه الشلة المنحطة ،

لقد كشف العملاء في جولتهم الاخيرة لواشنطن ، ان المسالة محصورة بابرام الاتفاقيات اللصوصية الجديدة مع لصوص الشركات الاحتكارية الامريكية الكبرى ، حيث سلم كل من المجرمين الفاشيين مسعور البرزاني ونوري المارقي مفتاح منابع البترول بيد تلك الشركات النهابة لقوت وثروات شعبنا العراقي ، كما تنهب تلك الشركات الامبريالية عقودا طوال لثروات شعوب بلدان ضعيفة التطور ، لقد حمل كل من الفاشيين حقائهم وطاروا باتجاه بيت اسيادهم في واشنطن ، هناك اعلن القزمان مجددا عن طاعتهم العمياء ليانكي الامبريالي ، جلسوا خلف الطاولات المستديرة لامضائهم على البروتوكلات النفطية الجديدة مع الشركات الامبريالية مقابل بقائهم في السلطة ، حتى لا يزيح يانكي الامبريالي ، كل من القزمين الرخيصين مجرمي حرب مسعور البرزاني ونوري المارقي عن السلطة ، جاءت ابرام مثل تلك العقود والبروتوكولات النفطية مع اسياهم دون المبالات للشعب العراقي ، واستخفافا بالشعب واساءتا لمكانته ، اين هم تلك الحثالات من ايتام خروتشوف ، التي كانت تتراقص ابان عهد النظام السابق في الشوارع والساحات العامة على ما كانوا يتزعمون انذاك تاميميم للنفط ، اين اصبح موقعهم من الاعراب ، اين اصبحوا الان من اكاذيبهم اردوا الضحك بها على ذقون قواعدهم المغلوبة على امرها وكانوا يمررونها على الشعب العراقي ، شعبنا يدرك الحقائق ان مفتاح النفط العراقي بيد الشركات الاحتكارية الكبرى والى الان ، اذا ساءل الاشتراكين الفاشيون هل البروتوكولات النفطية الجديدة مع الشركات الامبريالية هي من ضمن مسلسل تاميم النفط ، كما كانوا يتراقصون على قصة النفط هكذا شاركوا بمؤمرة تمزيق الشعب العراقي ، هذا كردي وذلك عربي وكانو يدركون ان سلطات بغداد سلطات شوفينية عميلة ، وحركة البرزاني حركة شوفينية ماسونية ، ومن المضحك الشركات الاحتكارية تمتص نفطاتنا ودماء شعبنا اي تاميم هذا . التاميم مسالة اقتصادية بحتة تتم في ظل النظام الاشترتكي ، العدوا الطبقي نقيض الاشتراكية تتحكم في مساره حكمه بروتوكولات الشركات الامبريالية .

انفراد المارقي والطالباني والبرزاني في تقاسم السلطة.. تقاسم عرقي شوفيني وطائفي ظلامي هذا كردي وذلك عربي ، هذا شيعي وذلك سني ، حيث جرت العراق نحو كارثة لاحقة لايحمد عقباها ، بداءة علامات الحرب تظهر في الافق ، ويتم التعبئة لها من جانب قوى فاشية اخرى موالية لعمامات قم وطهران ، هذه المجموعة انذرة من تقسيم عرقي للعراق ، ان خطر التجزئة اتاح لدول المنطقة منها ايران كي تتدخل بما تقتضي مصلحتها ، اي احتمال في انشاء البرزاني امارة صهيونية اخرى في شمال العراق ستواجه غطرسته واللعب بالنار ما لايتوقعه ، عشرات المرات تعرض شمال العراق للهجمات العسكرية الفاشية التركية والايرانية ، وكانت نتيجة القصف الهمجي الايراني والتركي تشريد مجموعات هائلة من المزارعين الفقراء من قراهم ، البرزاني الجبان وتؤامه الطالباني الجبان ايضا لم يطلق اي منهم رصاصة واحدة ردا على القصف الايراني والتركي لاتنفعهم الغطرسة وركوب الراس .
بالحرب الشعبية سنحفر قبر الفاشي
ة