غزو كركوك كأزمة غزو الكويت
غزو كركوك وسياسة التطهير العرقي ومهاجمة اليزيديين والصابئة والاشوريين هي جزء من الخطة
الامنية الشوفينية المزعومة خطة العدو الطبقي الراسمالى التي تستهدف الابادة الجماعية للطبقات
الفقيرة والماركسيين اللينينيين الثوريين حتى ترغم الطبقة البروليتارية على التخلي عن الثورة وثم
الاستسلام للعدو الطبقي واسياده المحتلين لارض العراق .

المحاولات اليائسة والبائسة لمسعور البرزاني الذي يلهث سعيا وراء غزو مدينة كركوك المدينة
"الاشورية والتركمانية " والاصح هي " مدينة عراقية وبيت البروليتاريا العراقية " دون استثناء
ولمدى 40 عاما كانت مسرحا لمطاحن تجـــــــار الحرب النازيين البعثيين ، وتلى بعدهم البرزانيين
والجلاليين النازيين لخوض المزيد في سياسة التطهير العرقي . عملوا البعثيين ابان حكمهم على
تعريبها لمدى اربعة عقود ، قبل ان تنجو من هجمة سياسة التعريب البعثية ، وقعت في فخ النازيين
البرزانيين والجلاليين ، وباصرار يمارسون سياسة التطهير العرقي سياسة تكريـــد مدينة كركوك
قسرا ، بالدرجة الاولى تكريد سكانها الاصليين بعد تسمية الاشوريين بالاكراد المسحيين ياللسخف
فالاشوريين من اصل الحضارة العراقية قبـل ظهور الخرافات الدينية في هذه البقعة من العالــــم
على البرزاني الغبي ان يكون على يقين ان اشور بانيبال ونبوخذ نصر وكلكامش و، و ، يقطنون
هذه الارض الاف السنين قبل غزو الخرافات الدينية ارض العراق ، اين كان البرزاني القــزم ومن
خلفوه انذاك حتى يغزو مدن وتأريخ وحضارة الاشوريين ، ثم يقدم ويؤخر بالحضارة العراقيـــــة
يزور ويشوه حقائقها التأريخية ، لا هولاكو ولا تتار ولاتيمورلنك ولاجنكزخان استطاعوا ان يزوروا
هذا التأريخ من قبلة الحضارة البشرية التي اصبحت اليوم مرمى حجر من قبل دمى تحركهم الامبريالية
العالمية كما تشاء ، ان غطرسة نظرية كردستان الراسمالية العنصرية صورة مستسخة من نظرية
العنصرية لروديسيا العنصرية والكيان الصهيوني الراسمالي الاسرائيلي .

لن تنفعه السياسة الغوغائية سياسة التطهير العرقي ضد التركمان والعرب واليزيديين والاشوريين
والصابئة المندائيين كما كانت لم تنفع هتلر وموسوليني والعثمانيين وصدام حسين من قبله ، سوف
لن تتوفق القوتان النازيتان اللتان يستهدفان تمزيق جسد مدينة كركوك وقمع سكانهـــــا الاصليين
هاهم سكان مدينة كركوك صامدين صمود الابطال بوجه العاصفة الصفراء ، سوف لن ينال الاقزام
من شموخ عراقية مدينة كركوك الباسلة مهما يتعرض سكانها لعملية التشريد القسري المنظم على
يد احفاد مغول ، هذا القرار النازي جوبه بسخط الجماهير العراقية البروليتارية وواعدت بالتصدي له
بما تأتي من القوة . في الامس القريب قاسى سكان كركوك العذاب على يد الدكتـــاتور الراسمالي
الفاشي المقبور صدام حسين ... واليوم على يد اقطاعيي الامس وراسمالي اليوم طغـــات اربيـــل
والسليمانية البرزاني والطالباني .. اراد كل منهم ان يحقق احلامه المريضة بلغة التي لاجدوى منها
لغة التهديد والبطش والارهاب والصعود ، بها الى مرحلة الانتقام ، بشن الحرب الحقيقية ضد السكان
الاصليين لهذه المدينة . المعروضة في المزاد الراسمالية الشوفينية العلني بدئا بالعربستاني البعثي
منذ 8 شباط الاول بعد انتهاء تلك الحقبة المظلمة من التأريخ البعثي ، انتقـل الامر الى الموجة
المغولية الكردستانية بزعامة جنكيزخان البرزاني ، زعيــم شقاوات ونشالين ولصوص ما تسمى
كردستان .. تسيل لعابه ولعاب اسياده في تل ابيب لنفط هذه المدينة الغنية بالبترول ، تل ابيب
التي وقفت معه منذ اوائل الستينات لا لسواد عيونه وعيون الخلفوه وانما لهــدف اقتصادي هام
والذي يمثـل الشريان الاقتصادي لكادحي العراق ، نفط كركوك يظم المخزون الكبير من هذا الاقتصاد
فوجدت اسرائيل وامريكا سهولة نفوذ مؤامراتها الى هذا الشريان من ثغرة عملائها البعثيين ومن
خلال عميلها ملا مصطفى البارزاني ووريثه في التسلط القبلي مسعور البربرزاني ، الذي حقـق نسبة
كبيرة من احلام اسياده في تل ابيب وواشنطن .

غزو كركوك سيؤجج الحرب الطبقية في البلاد .
مغامرات غزو كركوك وتكريدها سيؤجـج الحرب الطبقية الى درجة التي سيفقـد البرزاني السيطرة
على زمام الامور امام تصاعد غضب الثورات الطبقية ، وهو عاجز تماما عن الوقوف في وجه
الحرب الطبقية البروليتارية ، كركوك اصبحت امام مرحلة نضوج عامل الحرب الطبقية بين الطبقة
البروليتارية وطبقة تجار الشركات الراسماليين الكردستانيين اللصوص نهابي قوت بروليتاريا شمال
العراق بالحديد والنار ، ان لعبة رواد الشركات الكبرى التي يمتلكها (نيو شروال ) النصاب وعمه
مسعور البرزاني وجـلال الطبلباني ، لن تمر دون عواقب وخيمة ، اليوم تدفع ثمنهـــا البروليتارية
الكردية والاشورية والتركمانية واليزيدية والعربية العراقية ، ونيو شروال يهرب صناديق مملؤة
بالدولارات الى خارج البلاد عبر مطار مدينة عنكـــاوة ، هذه نبذه من ثــورة الاقطاعيين النشالين
التي قادها كبير الاقطاعين ملا مصطفى البرزاني ، التي عكست بخدمة كبيرة على ابناءه حازوا
على مناصب رفيعة ليسوا بمستواها ومن اهلها و لايفهمون منهــــــــا هؤلاء الحمير شيء وهم
يفسرون الوصول الى هدفين اولا قمع الفقراء وتخويفهم ونهب الاموال واغتصاب الثروة النفطية
العراقية واغتصاب اراضي وبساتين المزارعين الفقراء وبرزاني ابن اخيه ( الزعران ) نيو شروال
نسخة كوبية من المجرم المقبور عدي صدام حسين ، كان يومه متسكعا في شوارع كرج وطهران
من الزعران الى رئيس وزراء الكيان الصهيوني الكردستاني ومن الافضل ان يستبدلو ما تسمى
كردستان ببرزانستان .

لقرابة نصف قرن كانت بروليتارية المنطقة تقاتل تحت سقف مهزلة كردستان الاقطاعيين والتجــار
اللصوص ، سقط الالوف المؤلفة من الفلاحين الفقراء ارض المعـارك الشوفينية الطاحنة كانو عبارة
عن ضحايا نصرة الاقطاعيين والشوفينيين البرزانيين ، واخيرا البروليتـاريا شمال العراق والعراق
باسره تمر بمرحلة فرز بين الثورة الحقيقية والثورة المضادة ، ندمت البروليتــــاريا ندما كبيرا على
حمل السلاح لجانب الحركة الاقطاعية البرزانية الظلامية القبيحة لقرابة اربعة عقود ، اليوم البـرزاني
الظلامي يجند بعض الشباب مقابل المال المنهوب لحماية سلطانه من الاندحار ويسمي المغررون بهم
البش بش مركا ، هؤلاء المجندين غالبيتهم من ابناء الطبقة الفلاحية الفقيرة لايحملون السلاح حبا
بالبرزاني وللدفاع عنه وعن مصالح اسرائيل وانما دفعهم الفقر الى العمل كجنود وشرطة حراس
لنظام الطغات الاقطاعيين ، تارة اخرى سيدفع البرزاني المغرر بهـــم كبش الفداء وهو يضحك
على ذقونهــم بخرافات ومزايدات ما تسمى كوردستان يغــامر هـــذا الرجل المصاب بجنـون البقر
الذي ركب رأسه ، المؤشرات تأشر انه سيواجه شرارة الحرب الطبقية ، وتصاعد غليان الصراع
الطبقي في كركوك المنكوبة ، وشمال العراق بات على اعتاب اندلاع شرارة الحـرب الطبقية بقيادة
البروليتارية التي نفذ صبرها ستشهر سيوفيها بوجه حراب العدو الطبقي سترد العدو الطبقي وترد
عليه الصاع صاعين سوف لن تتهاون في خوض غمار الحرب الطبقية لكسر شوكة حرب العدو
الى ان تقبر احلام البرزاني والطالباني والمالكي وعدي ابو الشروال واحلام اسياده في تل ابيب ،
لاتنفعه القوة لان الجماهير البروليتارية باتت تفيق رويدا رويدا وتقول ايها الغبي افتح عينــاك لا
يلدغ المرء من الجحر تارتين او ثلاث ، انتهت حقبة الخرافات الظلامية الكردستانية وفي طريقهــا
الى مزبلة التأريخ ، اليوم عصر الثورة الطبقية البروليتارية قد ولى عصر الشوفينيات سوف لاتنفعهم
الشوفينيات بعد اليوم ، انهم اصغر من ان ينالون من القـوة الفكرية الطبقية للبروليتــــاريا العراقية
العنف والارهاب ضد الفلاحين والعمال والطلبة والنساء لم ينفع هتلر وفرانكو وموسوليني وصدام
حسين وبينوشيت ، لم ينفع اي دكتاتور فاشي في المعمورة على مسرح التأريخ حتى ينفع ذئاب
كردستان ( برزانتستان ) ، مهما تواعدون اسيادهم في تل ابيب بسحق سكان كركوك حتى يلحقون
مصيرها بمصير اللاجئين الفلسطينيين ، وهم مشردين داخل اوطانهم وفي مدنهم وقراهم ، هكـذا
انتم ايها الاوباش جعلتم من شمال العراق بمثابة اسرائيل صغرى ( كيان صهيوني كردستاني لقيط )
وتمارسون سياسة التطهير العرقي التي تمارسها اسرائيل ضد الفلسطينيين ، ووفقا لمعادلة التأريخ
الكم الهائل من الاسرائيليين ليسوا من الاصل الفلسطيني ، وانما قدموا من روسيا ورومانيا وبلدان
عديدة اخرى ، هل يعلم برزاني ان اجـداده قدموا الى شمال العراق من اواسط اسيا واذا صح
التعبير من الهند ، انه ليس من اصل عراقي ، لذا لاتهمه حضارة وادي الرافدين الغريبة عنه ، ولا
تمت له حضارة الاكديين والاشوريين والبابليين بصلة ، انما هدفه ان يلهث وراء كسب المزيد من
الغنائم بشتى السبل حتى لو بلغ الامر به الى مستوى خوض الحرب ضد من يعارضه لايهمه ذلك
لكونه تاجر حرب ، لاتهمه وحدة الشعب العراقي ووحــدة اراضي العراق ، بقدر ما يهمه كرسي
التسلط وهيمنة عشيرة برزانستان المغولية على البروليتاريا في شمال العراق ، اين مدينة كركوك
المتحضرة من عشيرة برزانستان المتخلفة ( بدو الجبال )

سوف لن تقف البروليتـاريا العراقية مكتوفة اليدين امام مؤامرة اسرائيل من خلال البرزاني وهو
يخطط على هواه لغزو مدينة كركوك ، لكنه سيواجه ما واجه تلميذه ابن عوجة حينمــا غزا
الكويت بأشارة من اسياده الامبرياليين ، سرعان اصبح امام محاكمهم بعد تورطه . تحول اسياده
من المحرضين لغزو الكويت الى انسانيين قدموا باساطيلهم الحربية لتحريرها من دنسه .

لينظر هذا الوغد نظرة خاطفة الى فلسطين هل استسلم الشعب الفلسطيني للاحتلال الاسرئلي ؟؟؟
كلا والف كلا هكذا سوف لن تستسلم كركوك وعنكاوة وسنجار وخانقين وقضاء الشيخان اليزيدية
البابلية الباسلة التي يستكرد البارزاني الصهيوني وعصاباته الدموية سكانها بلغة الخجر سوف لن
تستسلم البروليتاريا الكردية والاشورية والتركمانية واليزيديين من الاصل الحضارة البابلية والاكدية
والبروليتارية من الفلاحين العراقيين ، الويل للبرزاني الحاقـد .

على صخرة الاتحاد البروليتاري بين البروليتاريا العراقية ستتحطم العقـــول الشوفينية الكردستانية
والاسلامستانية والعربستانية البعثية الخاوية والمتحجرة . .

المدرسة الارهابية البرزانية والجلالية وكاكا ليدا
لغة عصابات كاكا ليدا ، يعني كاكا اضرب ( بلغة البرزاني كاكا ازرب ) بعد استفلاس سياسته
الشوفينية اضطر للبحث في دفاتره القديمة دفاتر اعوام الستينات والسبعينات منطلقا من تلك الحقبة
التأريخية المظلمة ، لتعين الازمات واتخاذ القرارات العدوانية التي اكل وشرب عليها الزمان ..سوف
لن يتوفق في الانتقام من اليزيديين والتركمان والاشوريين والاكراد الفيليين ومن الناطقين بالعربية
في الماضي كانت البروليتارية شمال العراق والعـراق مخدوعة جدا على ان الاكراد دون العراقيين
مسحوقين ومظلومين ، والعراقيين من غير الاكراد مدللين لم يصيبهم اذى ولم يتعرض لهم احد
عاشوا احرار وسعداء ، في زنزانات البعث لا هتك الحرمات ولا اعدامات ولاتعذيب والخ .في الحقيقة
البرزاني مخرف تماما على الدوام ، يعتبر هو ومن خلفوه ، ان العرب هم الاعداء الحقيقيين يرى من
الضرورة تصفية الحساب معهم ، والعرب العراقيين قوة مدمرة للاكراد ، فالمدرسة الفكرية البرزانية
الاقطاعية المريضة مسخت بطاحونتها عقل البروليتاريا الكردية اسوت بطاحونة العقل الشوفيني العفلقي
كلاهما ملى البارزاني وعفلق صنيعة الصهيونية العالمية ، فالشعب العراقي من شماله والى جنوبه
ومن شرقه والى غربه بعيد عن جملة خرافات ملى البارزاني وخرافات عفلق ، سوف لن يحصد
البارزاني من خططه الخبيثة في حجب اللغة العربية عن فكر الاطفــال في شمال العراق وعزلهم
عن لغة التعامل الاجتماعي لغة البلاد المعتمدة وهي اللغة العربية تلك صورة الاستهتـــار بتقاليد
الاجتماعية لهذا البلاد .

البروليتاريا العراقية بريئة عن موشيل عفلق كما البروليتارية الكردية المسحوقة في شمال العـراق
بريئة عن ملى البرزاني ، في الوقت عينه تكن بالكراهية الشديدة لخليفته ووريثه مسعور البرزاني
ويقول هذا الكذاب انه محبوب لدى اكراد العراق ههههههه ، يجب دحض اكاذيبه واكاذيب اتباعه
ومرتزقته بقوة ، متى خرج هــذا الخفاش من جحره قبل ان تجرد شوارع مدينة اربيل المنكوبة
من المارة ، ويلغمون المنطقة التي يقصدها والساحات العامة التي تمتلىء بالاساييش وكلاب الباراستن
السائبة ، لماذا يحشدون هذا الكم الهائل من الجحوش المفترسة للحراسة المشددة ، اذا لايخشون
من غضب الطبقة البروليتارية في شمال العراق ، ومن غضب الطبقة البروليتــــاريا الكردية بالذات
لماذا تلك الحراسة المشددة على هـــذا القزم الصهيوني ، لو خرج دون حماية الاف الاساييش و
المخابرات سيكون مصيره مزبلة التاريخ .

لم يتغير شيء بالنسبة للحياة التعسة التي تعيشها البروليتاريا من هتك الحرمات واغتصاب الحقوق
وسلب الممتلكات وزج المعارضين بالزنزانات وعرض الضحايا لابشع اساليب التعذيب الجسدي ، ونظام
والعبودية والرق التي يسود مجمعنا . ما قيمة يوم 9 نيسان 2003 فالطبقـات الفقيرة تعاني نفس
المعانات ، التي كانوا يعانونها ابان نظام البعث الفاشي ، بات البروليتاري المسحوق امام امر الواقع ان
البرزاني والطالباني اعداء طبقيين ومسؤولي جحوش البش بش مركه المغرر بهــم صورة ناطقة
ومستنسخة من ضباط الامن البعثيين ، يحرسون العدو الطبقي الغاصب . اصبح من مهام البروليتـاريا
في شمال العراق والعراق باسره خوض النظال الثـــــوري المسلح لدحر الاعداء الطبقيين هذا الامل
الكبير الذي تتتمناه البروليتـــارية وهي تنتظر قدوم ساعة اندحار سلطان البرزاني ، واقتراب موعد
نهايته ، ونهاية رئيس عصابات كاكا ليدا ( عدي الخنجرجي وابوشروال ) التاجر البلطجي الذي يمص
دماء كادحي شمال العراق من خلال شركاته التجارية ، التي بلغ تعدادها عشرات الشركات لايكتفي
بذلك وانما تدفعه دنائته ان يسحب اللقمة من فم اطفال الفلاحين الاكراد المسحوقين واطفال المنطقة

رامبو يصر على غزو كركوك ويهدد امن وسلامة العراق والمنطقة :
لو تعرض شمال العراق الى غزو تركي مباشر ، فالبروليتارية في شمال العراق تكن بالحقــدا على
البرزاني والطالباني وبهــدف تأديبه سوف لن تتورط بالنزاع بين الاعداء الطبقيين ، العـــدو الطبقي
الداخلي والعدو الطبقي القادم من وراء الحدود ، على البروليتــارية ان تتسلح وتهــاجم طرفي نزاع
او ستقف موقف المتفرج ، فالغزو التركي بالنسبة لها ليس افضل من الغزو الامريكي ، لان بلـــدنا
محتل سواءا كان احتلالا اسرائيليا او انكلو امريكيا او سكسو تركيا .

نهر الدم العراقي لم يتوقف عن الجريان
البارزاني يقول لانستقبل تركيا بالورود بل سيستقبل الجندرمة التركية باشلاء الضحايا الذين سيسقطون
من اجل شركاته التجارية وشركات الطالباني وشركات عدي ابو شروال ، لسانه طويل بدماء الابرياء
الذين سيسقطون من اجل برزانستان ، ان غزو كركوك مهدد بمواجهة غزو تركي قادم مقابل غزو
برزانستان المحتمل لهذه المدينة .

الحرب الباردة بين البرزاني وتركيا وتاثيراتها على الوضع النفسي للمقاتل البرزاني المغرر به بالامكان
تحليل الوضع النفسي لمقاتلي البرزاني المأجورين في غضون تصاعد الازمة بين الخصمين المتنازعين
قبل نشوب الحرب ستختلف الصورة اختلافا كليا بعد اندلاع الحرب ، عند الاشتباك مع الجيش التركي
الغازي ، بالتأكيد القوة البرزانية ستنهار قدرتها المعنوية وتتقهقر قطعانها ، وهي اليوم تعاني من حالة
الانهيار النفسي الذي سيستطحب هذا الانهيار في جبهات الحرب ، لربما ارتال ارتال منها ترفع العلم
الابيض مستسلمة للجندرمة التركية ، كما استسلمت عساكر البعث للمارينز الامريكي منذ اللحضة الاولى
لساعة اندلاع لحرب .. القوة التي يتباها بها البرزاني ليست قوة من صلب الطبقة الاقطاعية او حليفة
للاقطاعيين ، ليست قوة كامنة في طبقته مال وراس المال .. .وانما هي قوة كامنة بطبقة العمــــــال
والفلاحين الفقراء التي تتعرض للتنكيل والبطش على يد جلاوزت البارزاني والطالباني لمدى اعوام طوال
انها تمثل القوة الطبقة المناهضة لنظامهم الراسمالي الدموي و تتمنى لهم الاندحار اليوم قبل الغد .

البارزاني اصبح امام امر الواقع وهو بامس الحاجة للمعالجة النفسية في المصحة العقلية لكونه يعـاني
من اختـلال في التوازن العقلي نتيجة تراكم الخرافات في راسه ... تصريحاته الصبيانية المهزوزة تؤكد
على صحة ذلك ، حينما يلقي الظلال على اي موضوع حساس يتبع اسلوب العبارات الصبيانية الغليضة
التي يطلقها بكارخانات فضائيات ( الدك والركس ) يتشبث بمخابرات الموساد ، والمخــــابرات الامريكية
" السي ئاي ئي " ويغازلها حتى لاتعزله عن منصبه ، وتارة يقول ، ان شمال العراق هي القاعدة المفضلة
ليانكي الامبريالي ويتبرع بها مجانا لغزو جنود المارينز ومخابرات الموساد حتى يسرحون ويمرحون
بها . كانما شمال العراق هو من ممتلكات الخلفوه .
اتفوه وثم اتفوه على وجه كل عميل لاسرائيل وانكلو امريكا .
اتفوه وثم اتفوه على وجه من ينتخب هؤلاء الاوغاد او يدافع
عنهم .

مع ازمة كركوك حان وقت الحرب الطبقية ، حرب الشعبية البروليتارية لتاديب المظلومين للظالمين وقبرهم.