nazismhs2.jpgNaziFlag.gifاخيرا  الديمقراطية  الراسمالية  الصفراء  باشFARLECKT779flagge.gifرت بالتهام  قوانين  الحياة

 وحرية  الشعوب .

الراسمالية  الغربية  والامبرياليين  وعدوى  الديمقراطية  الصفراء  التي  اخترقت  جدار  الحيــاة  ولوثت

اجواء  ثقافة  المجتمعات  الغربية  والعالم ، وقبرة  الحريات  ، وهي تسير برحلة  لاتستغرق  فترة  طويلة 

لاستعادة  عجلة  تاريخ  اوروبا  والعالم   نحو  عصر  القرون  الوسطى  الظلامي  وتمهد  لهدم  حضارة

التي  بنتها  سواعد  الشغيلة  .

 

واخر ما  توصلت  اليه  هلوسة  الديمقراطية  الغربية  الصفراء  وما  يتبعها  من دق  طبول  ما  تسمى

 بحقوق  الانسان  النظرية  الفارغة  من  المعاني  الانسانية ، والتي تصب  في  مصلحة  الطبقة الراسمالية

على  قدم  وساق  من الاستنتاجات  من شانه غلق التاريخ  بدكتاتورية  الانظمة  الراسمالية  المؤلفة  من 

طابور التيارات  والاحزاب  ذات  القناع  البوليسي  ، التي  تستعين  في  نشاطها  الفكري  والسياسي  بالمناهج

 البيروقراطية  ذات  فعل  امر في  فرض الاطاعة  العميـــــاء  على  شعوب  المغلوبة  على  امرها  في  تلك

 البلدان ، بالقوة  البوليسية  والمخابراتية  وجرها  بحبل  الديمقراطية  الصفراء  نحو الولاء  المطلق  لحكم

 التيارات  البرلمانية  للتشكلة  الراسمالية  الحاكمة . والتي  تشكل  بحد  ذاتها  قاعدة  لتطوير قدرات اجهزة 

المخـابرات  والتجسس على  شعوبها  ، تضع  شعوبها  تحت  رقابة  مشددة  لم  يسبق  لها  مثيل  لا  ابان 

حتى عبر  القرون  التي   مضت  ،  لاسيما  ما  يحدث  في الفترة  الاخيرة  في  فرنسا  والسويد  وبريطانيا 

وغيرها  ، حيث  باتت  كل الون  الاتصالات  تحت  كفت  مراقبة  نظام  العار  و التجسس  واجهزة  التصنت 

البربرية  على الشعوب  ، لم  تفلت  من  تصنتهم  حتى الهواتف  وكل  ما  يتعلق  بالاتصالات  عبر الانترنيت

 وغيرها  ، من  الاساليب  القبيحة  والمقرفة  والتي  تشكل  عقبة  في  طريق التطور ، مثل هذه  الممارسات 

الفاشية  المخزية  ماهي الا  بمثابة  حرب  قمعية  مخابراتية  مفتوحة  على حرية  الشعوب ، والتي  تستند 

على  قوانين  تقرها  الانظمة الراسمالية  البوليسية  الحاكمة  في  تلك  البلدان ، اصبح  مثل  هذه  البلدان

 كمثل  السعودية  وايران  ،  بالرغم  ان  النظامين  الفاشيين  السعودي  والايراني  لم  يتوصلا  الى  هـــذا 

المستوى  من  التكنيك  البوليسي في  اسلوب  المراقبة  والتجسس على  شعوبهــا  ،  لربما  ستعتمد  هذه 

الانظمة  غدا  وبعد  غد  على  ادخال  اساليب  التعذيب  الجسدى  والعمل  باحكام الاعدام  حتى  تتيح   لهم

 قطع  الرقاب  على  الطريقة  السعودية ،  فصل  الراس عن  الجسد او الاعدام  بالرافعـــات   في  الساحات 

العامة  لمن  يتعارض مع حكم  البرلمانات  الراسمالية  الغربية  اللصوصية  اسوت  بايران  كما  فعـل هنري 

الثامن  ملك  بريطانيا  قبل  قرون  بالفيلسوف  الاشتراكي  الطوباوي  توماس  مور حينمـــا  علق  راس

الضحية  توماس  مور . في  كوبري  لندن . لقد  جند  اليمين  واليسار الراسمالي  الحاكم  في  بعض الاقطار   

الاوروبية ،  جندت  طاقتهـم  في  خدمة  سياسة  الامبريالية  الامريكية  العدوانية  ،  لقـــد  تصنت   نظام

التصنت  السويدي  لمدى  25  عام  على  هواتف  ( كوبي  ملر  ،  الشيوعيين  السويديين  من  محبي

ستالين .  وفي  المانيا  النازية  كانت  تمتلىء  السجون  باعضاء  جيش  الاحمر  الالماني ،  ويتم  تصفية 

حياة العديد  منهم  باساليب  مختلفة   .

 

جاءت  زيارة  كوندليزا  رايس   تاجرت  شركات البترول  الى السويد ، والتي  تراست  مؤتمر استكهولم

حول  مايسمى  مؤتمر  رفع  الديون  عن  النظام  الدكتاتوري  الفاشي العراقي ، وبعد  فترة  قصيرة من

مغادرتها  السويد ، قرر  النظام  الدكتاتوري  الراسمالي  السويدي ادخال  نظام  التصنت  والتجسس  الى

البلاد  يظم  القرار الفاشي  منح  اجهزته  القمعية  حق  التصنت  على الهواتف  وكل  ما  يتعلق  بوسائل 

الاتصالات  حتى  يشمل  الانترنيت  وما  يتعلق  بها  كما  هو  الحال  في  السعودية  وايران  وليبيا ، قوبل

هذا  القرار البربري  بمعارضة  الكتاب  والاعلاميين  والمثقفين  والادباء  وعامة  الشعب  السويدي  حيث

 نظمت  تظاهرة  احتجاجية  تندد  بهذا  القرار  الفاشي  .

 

الديمقراطية  الصفراء  والصراع  الطبقي :

     الديمقراطية  وحقوق الانسان اعتمدت  كخطة  غرب الاستراتيجية  لحماية  تركيبة  الانظمة  الراسمالية 

لشل  القدرة  البروليتارية التي  تعترض  طريق  الراسمالية ، وتقف   في  طريق  مصالح  شركاتهـــــــا 

الاحتكارية ، فتمكن  الراسماليون  تحقيق  فوزا  مؤقتا  عبر  تشكيل  تيـــارات  صفراء   حملت  مختلف

الاوصاف  والاسماء  ،  بهذه  الخطة  الذكية  لملمت  كم  هائل  من  الجماهير  حول  اركان  حكمهـــــا 

 فتم  امتصاص  نشاط  الجماهير على الصعيدين  الطبقي  والاجتماعي  ،  حين  اذا  لم  تواجه  صعوبات 

في  توجيه  راس  رمحها  صوب  الثــــورات  البروليتـارية  صوب  الصراع  الطبقي  في  مجابهة  ما

      لايخدم  مصالح  الراسماليين  اللصوص ، لقد  اصبح  لكل  بلد  راسمالي  مجموعة  من التيارات الرحعية 

المتصارعة  على  الكرسي  والمال  وتسمي  بالتعددية  اللصوصية ، كما  تسمي  تشكيلاتهـــا  الصفراء

 بالتيارات  الديمقراطية  ، ومن  يتعارض  مشيئتها  كانت  تدهنه  وحتى  يومنــا  هذا  ببلسم  ملين  بلسم

 حقوق الانسان  ( حقوق  الانسان  بالدهن  الحر ) السلاح  الفتاك  للقهر الطبقي   للطبقة  البروليتــــارية

ومن  ثم  قراءة  القداس  الجنائزي  على  حقوق  البروليتاريا  المهضومة  وحرية  الشعوب  .    

     

عدوى  الديمقرطية  الصفراء ( اللاديمقراطية )  انتقلت  هذه  العدوى  الصفراء  عبر ذئاب  ديمقراطية  

المخابرات  المغطاط   بجلد  الخروف .  للانظمة  الراسمالية  الغربية  ،  لقـد  سممت  عقولها  بجرعات

من  الديمقراطية  الصفراء  التي  انتقلت  اليها  عبر  القنـوات  الامريكيـة  ، ان  تجربة  الديمقراطيـــة 

الصفراء  القادمة عبر قنوات الامبريالية  الامريكية  في  طبيعتها  تتبع  النهج  العدواني  في  معاركها

 الاجتماعية  مع  الجماهير  الكادحة  والايدي  العاملة  والعاطلين  والعاطلات  عن  العمـــل  ، ولاتمــنح

 المراءة   مساوات  في  الحقوق  مع  الرجل  في  المؤسسات  الوظيفية  لبعض  البلدان  الغربية ، التي 

تستلمت  ادارة  الحكم  تيارات  اقصى  اليمين  ، المتحالفة  مع  تيار اليسار المساعد  لدوامة  الانظمة

الراسمالية  في  الحكم   .  وفى  العقود  الاخيرة تنهال  قرارات  قمعية  من   البرلمانات  الغربية  على 

راس  شعوبهـا  المخدوعة  الديمقراطية  الصفراء، التي  بات  اكيد  انها  لاترى  في  هذه الديمقراطية 

التي  تحرك  ماكينتها الاجهزة  المخابراتية  القمعية  . كما  ليست  منفذا  الى  الحرية  والحياة  الكريمة   

بقـدر  صب  جام  غضب  الراسماليين  على الطبقة  البروليتـــارية  وارغامها  بالرضوخ  للتيـــــــارات

الراسمالية  .  حينمــا  يتخذ  اي  نظام  راسمالي  غربي  قرارا  معينا  ويفرضه  كقانون  على  البـــلاد 

لاتعير  تلك  الانظمة  الطاغوثية  ايت  اهمية  لصوت  الجماهير ، لايستخدم  صوت  الجماهير الا  عند 

التصويت  لصالح  تيار راسمالي  ينازع  مثيله  ، اما  القرارت  الاخرى  مفروضة  قسرا على الجماهير .

 

الراسمالية  الغربية  والتبعية العشوائية  لامريكا 

اخذ الغرب   يصفي  حساباته  مع  نظرياته  التي  اثارها  قرابة  اكثر  من  نصف  قرن  ، واصبح  كل 

ما  كان  يتزعمه  في  خانة  الاكاذيب  وسجل  في  سجل  االخدع  الفنية ،   حينمــا  تم   رفع  الستار

عن  الديمقراطية  الصفراء  واظهرت  على  حقيقتها  بالدكتاتورية  ، لقـد اظهرت  التيارات  السياسية

 المقنعة  بالانسانية  والديمقراطية  على  حقيقتهـا  بعد  ان  لمست  الشعوب  الغربيـة  وتداركت  الامر

الى  اي  مدى  توصل  خطر  الديمقراطية  الصفراء  الزائفة  ، واين  اصبح  موقع  الديمقراطية  من

  اجهزة  المخابرات  من  الاعراب  ، وكيف  يتم  دمج  الديمقراطية  بالبيروقراطية  وباجهزة  المخابرات 

التجسسية  هل  هناك  من  دكتاتورية  تعمل  منهجيــــا  بالديمقراطية  ام  هذا  امر  مستحيلا  .  وكان 

الغرب  دائما  حليفا  ومساندا  لانظمة  القتل  والارهاب  في  الشرق  الاوسط  وبلدان  ضعيفة  التطور .

 ليس  بامر غريب  فرض  نظام  التجسس  على  شعوبهم . 

 

الحرب  الباردة  اكذوبة  تبخرة  مع  سرعة  الزمن  .  لقـد  تصلب  عود  الديمقراطية  الصفراء و

الصورة  القبيحة  لنظرية  حقوق الانسان البرجوازية  اللا  انسانية  قبل  وبعد  نهاية  الحرب الباردة 

الكاذبة  بين  الماردين  الامبرياليين ، الامبريالية  الامريكية ، والامبريالية  الاشتراكية السوفيتية ، لقد

 تركز نزاع  القطبين  الامبرياليين   على  الاهداف  التوسعية  لصالح  كل  طرف  انذاك ، الطرفان  كانا

 متفقان  جوهريا  على  تقسيم  مناطق  النفود  وحتى  ثمة  تجــارة  الاسلحة  ،  وبيع  قطع  الغيـــــار 

الى  الدول  المستهلكة  ، كانت  بعض  منها  تعاني  ازمة  الحروب  وبالتالي  تلاشت  الحـرب  الباردة

 الكاذبة  بين  القطبين   .  لقد  اكتوب  الشعوب  بنـــار  الديمقراطية  الصفراء  الملغومة  بالمفاهيـــــم 

المخابراتية  وسيناريوهات  ما  تسمى  بحقوق  الانسان  التي  تمنح  الحق  لاجهزة  المخابرات  في

 التصنت  على  هواتف  وانترنيتات  الجماهير  المغلوبة  على  امرها  ، الى  اي  مستوى  بلغت  هذه 

النظرية  من الوحشية  نظرية  حيتان  المخابرات  التي  التهمت  كل  القيـم  والقوانين  الاجتمــــاعية

والانسانيـة  في  العصر  الراهن   في  ارجاء  المعمورة  وتعمــل  على  حجب  النـور  عن  حيـــــاة 

البشرية  وتكريس   الظلام  الذي  تغطي  اليوم   غيومه السوداء   عالمنا  الراهن  . لقد  جلبت اللعبة

الديمقراطية  الصفراء  ونظرية  حقوق  الانسان  الظلامية   كارثة  كبرى  في  العراق  حيث  سببت 

الى  استمرارية  جريات  نهر  الدم  العراقي  ،  كل  ما  تطلقه  امريكا   والسائرين  بسكتها  هو  من

 اجل  صنع  الموت .  وليس  من  اجل صنع  الحيات  .

 

الحركة  التحريفية  الغربية  واثارتها  للشعوذة  الديمقراطية  الصفراء 

الفاس  نزل  بالراس  . 

قبل  ان  تتابع  التحريفية  الغربية  دراسة  منهجية  للديمقراطية  الصفراء  ، كان  من المفترض ردع

 الديمقراطية  الصفراء  وكشف  النقاب  عن  الاهداف  التي  تستند  عليها  التيـارات  الراسمالية   في 

المستقبل ، لحسم  الامر  في  ساحة  الصراع  الطبقي  .  لكن  التعصب  والانتهــــازية  حكمت  راس 

التحريفيين ، ولم  يبالوا  للنتائج . ولم  ترضى  التحريفية  ترك  جانب التعصب  والتوجه  نحو الدراسة 

العلمية  والعقلانية  للامور  التي  تنال  اهتمام  الشعوب ،  حيث  دار  تحريفيو  البلـــدان  الغربية  في 

حلقة  مفرغة  وانضمت الى  شريحة  البرلمانات  تحت  امرة  واحكام  الانظمة  الراسمالية (  حيتــان 

المخابراتن ) لقد  فقدت  هيبتها  وانتقصت  من  قيمتها ، حيث  انتقل  هذا الوباء  الى الحركة التحريفية 

الانتهازية  العراقية  والعالمية  ، فتورطت  هي  الاخرى  مع الراسمالية . وكانت  مضطرة  الى  ارشاد 

عناصرها  نحو الاندماج  والانصهار  المطلق  ببودقة النظم  الراسمالية  المطلقة  ، اصبحت  التحريفية

 الغربية قاب  قوصين  او  ادني  ،  لا  مفر  لو عارضت  او نددت  بقـرارات  الراسماليين  او فعلت

عكس  ذلك  ، لـم  يبقى  لها  قيمة  تاريخية  ودستورية  سوى  ان  تلازم  جانب  الصمت  والخنــوع 

وبالتالي  الهزيمة  المنكرة  والمكررة . لذا لقد  اصبحت  التحريفية  بمثابة  لعبة  رخيصة  بيد

 الراسمالية  .

والشعوب  عبارة  عن  اللعبة  للتسلية  والتحطيم  .

 

اما  بصدد  متابعة  التعنت  والارهاب  الاسلامي  ان الحركات  الاسلامية  الفاشية  تنتسب  من  حيث

المبدأ  الى  يانكي  الامبريالي ، لقد  تربت  خيرة  عناصرها  الدموية  على  يد  حيتــان  المخــابرات  

الامريكية ، وهي  من  صنيعة  الامبريالية  الامريكية  وحليفتها  الامبريالية  البريطانية  والصهيونية

تستخدم  الامبريالية  هــذه  الشريحة  الدموية  حينمـا   تتطلب  مصالح  يانكي  والغـرب  الراسمالي 

 ان تنظيـــم  القاعدة  الفاشي  يشكل  المارينز  الاسلامي  السري  في  خدمة  الامبريالية  الامريكية 

  ان  لراسمالية  الاسلامية  والامبريالية  جزئان  لاينفصلان  عن  بعضهم  البعض ، اذا  وضع  يانكي

نهاية  تنظيم  القاعدة  الفاشي  ذلك  هو  نهاية  لمبرراتها  في  نقل  اساطيلها  وجيوشها  لشن 

الحرب  على  شعوبنا  وتقسيم  خارطة  بلداننا  وابادة  شعوبنا  ومنـح  السلطة  في  بلداننا  الى 

عملائهـا  الرخيصين  في  الامس  البعثيين  القتلة ، واليوم  القتلة  الجدد  اشباه  البعثيين واقذر  من

البعثيين  .

 

لقد  جن  جنون  الامبرياليين  والانظمة  الراسمالية  الغربية   والرجعية  العالمية  حيتان  المخابرات

حينما  اعلنت  البروليتارية  في  نيبال  نصرتها  ، وغدا  النصر حليف  الشيوعيين  الماويين  في 

كولومبيا   وفلبين  وبيرو  والهند  والعراق  واماكن  اخرى  من  العالم . 

الامبريالية تعني الاستغلال  ,  العنصرية  ، نظام   المخابرات  ،  التميز الجنسي
حرب الابادة  الجماعيــة ,  الفقر ,  تحطيم  وتخريب  البيئة
و , و الحــل الوحيـــد  هو

الثورة  هنا  وفي  كل  انحاء  العالـــــــــــــم