بهذه الكلمات اختتم شهتدته الاستاذ الدكتور كمال قادر الكردي العراقي-ضحية الموساد
و كذلك أحب أن أنتهز هذا ألفرصة لكى أوجه صفعة لوجه كل .... الذين يتهمون كل ألكورد بألعمالة لأسرائيل و أنا ألكوردى جازفت بحياتى و حياة عائلتى للدفاع عن فتاة عربية مسكينة بعدما تركها كل أصدقائها ألعرب.

يا أيها ألعراقيون ألشرفاء وكل من يتفوه بكلمة ضد أسرائيل أحذروا فأن يد ألموساد أقرب اليكم من ألحبل ألوريد و أنى نجوت صدفة و لكن هناك الكثيرون لم ينجوا لأنهم أصلا لا يعرفون بأن هناك يد خفية قوية موجودة فى كل انحاء العراق تستطيع أن تضرب فى أيه لحظة. تقبلوا هذ ه ألمرة نصيحة من أخ كوردى لكم لأننى بألرغم من أحراق قريتى و بيتى و قتل أبى و مئات ألألوف من ألأطفال و ألنساء ألكورد على أيدى من كنا ننتظر منهم أن يكون أخوان لنا لا أكرهكم لأننى أعرف بأنكم ضحايا ألنوايا ألخبيثة ألتى تحرضنا على أقتتال ألأخوة .
فانني انتهز السلطات القضائية و التشريعية العراقية بفتح تحقيق فى هذا الموضوع و دعوتي للأدلاء بشهادتي و انا مستعد للتوجه الي بغداد او اي مكان أخر فى العراق عند الضرورة.
مسلسل تصفية العلماء العراقيين من قبل الموساد: كيف حاول الموساد تصفيتي في أربيل كردستان العراق؟
أ.د.كمال سيد قادر
أنتقام موساد: كيف حاول ألموساد تصفيتى فى أربيل
د.كمال سيد قادر
كلما تحدث أحد منا عن أسرائيل و دورها فى ألأغتيالات ألتى تجرى فى ألعراق ضد ألعلماء و علماء ألدين و أثارة ألنعرة ألطائفية ، كلما كان ألرد من جهات مختلفة منها ألعراقية بأن هذه ألأدعاءات هي من ضمن نظرية ألموآمرة أو حتى من نسيج ألخيال لأنه حسب قولهم لا يوجد و لا دليل واحد يثبت تورط أسرائيل فى أعمال أرهابية فى ألعراق.


قائممقام سنجار اليزيدي دخيل حسون الاول من اليسار باجتماع دوري مع وكلاء الموساد بقاعدة تلعفر
علما انه دخل دورة باسرائيل 45 يوما
و كم ترددت بأن أقدم هذا ألدليل للجميع و خاصة للعراقيين ألمعارضين للسياسة ألأسرائيلية أو وجودها فى ألعراق تحت تسميات مختلفة لكى أحضرهم عما يمكن أن ينتظرهم لو أتت ألفرصة للتخلص منهم من قبل ألموساد. و فى نفس ألوقت أود أن أوجه صفعة لوجه غرور ألموساد و ما شابهه لأثبت لهم بأننا ربما شعوبا مسالميين و صبورين و لكننا لسنا بجبناء و لصبرنا يوما ما حدود.

و ليست ألقصة ألتى سأسردها عليكم ألآن ألا مثالا بسيطا على ألجرائم ألتى ترتكب بحق شعوب منطقة ألشرق ألأوسط لآسباب عنصرية و سياسية و لكنها مثالا حيا أذ لا يتجرأ ألكثيرون عن قول ألحقيقة و لهذا تستمر ألجرائم لأن ألجرائم تزدهر فى ألظلام و ألسكوت. سكوتنا عن ألجرائم ليس ألا تشجيعا للمجرمين لأرتكاب ألمزيد. و نؤمن بأن شخصا واحدا يمكن أن يغير ألعالم بكله و مهاتما غاندى هو مثال على ذلك حيث وقف بوجه ألعنصرية و ألأستعمار بأنسانيته و قهرهما.


هذه ألقصة هى قصة فتاة عرببية شجاعة تصدت بصبرها و أيمانها بألعدالة لأبشع ألجرائم ألتى يكمن أن ترتكب بحق أمرأة على ألأطلاق.

بدأت قصتها فى أحدى مكتبات فينا فى منتصف ألتسعينات حيث كنت ألاحظ يوميا فتاة محجبة ذات ملامح شرقية تعكف على كتب سميكة خاصة عن ألقانون و لكنها كانت دائما فى حزن عميق وجهها يميل ألى ألبكاء و هى تتجنب ألأحتكاك بآلآخرين حتى من خلال نظرات.

و ذات يوم قابلتها فى كافيتيريا ألمكتبة و سألتها لو كانت هى طالبة حقوق و ردت بألنفى و قابلتها عدة مرات بهذه الطريقة ألى أن جلست معى على ألطاولة مرة و بدأت تسألنى عن قوانين ألعقوبات و آثار أرتكاب ألجرائم و و ألخ و ألدموع تسيل من عينيها بأستمرار. لذا عرضت عليها مساعدتى و لم أكن أعرف عن طبيعة ألقضية شيئا. ثم بدأت تتكلم.

خلاصة قصتها هى بأنها جاءت من دولة عربية لدراسة ألدكتوراه و هي من عائلة معروفة منخرطة فى ألسياسة و الجيش فى اعلى المستويات فى بلدها و ثم ظهر رجل ذو ملامح أوربية يقترب منها و يدعى بأنه يحب أن يتعرف علي ألثقافة ألشرقية و أللغة ألعربية و يبدوا بأن هذا ألشخص كان مدربا تدريبا جيدا و أستطاع ألفوز بثقتها و هى لم تكن تتصور أى شئ عن معرفتها بهذا ألرجل و هى كألشرقيات عادة خجولة و ساذجة ألى حد كبير.
عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
افتح الرابط اعلاه وستجد كيف تغلغل الموساد بكل العراق ويعتبر العراق امتدادا لساحة عمله بالنمسا
وجورجيا وغيرها من الساحات المفتوحه له





منقول على ذمة المصدر