أعداء الشعب لن ينالوا من الإرادة الثورية الشعبية العراقية!

مجموعة من الشيوعيين الثوريين في الخليج العربي
gulfcommunists@hotmail.com
 

المجد للشهداء الماركسيين اللينينيين الثوريين العراقيين!

مرةً أخرى يقدم عملاء الاحتلال الامبريالي على اقتراف جريمةٍ بشعة في حق الشعب العراقي المناضل و ذلك باغتيال اثنين من خيرة أبناء العراق، الرفيق رزكار محمد و الرفيق "أهوار". إن وراء تلك الجريمة و كل تلك الجرائم مفهوم خاطئ لدى البرجوازيين و الرجعيين مفاده أن قتل الثوريين و التمثيل بهم و "جعلهم عبرة" للآخرين لهو السبيل الأمثل للقضاء على "خطر" الثورة . إن إيمانهم بذلك دليلٌ على عدم إدراكهم للواقع الموضوعي و لحقيقة أن الثورة في ظروف بلدٍ كالعراق هي ضرورة ملحة يتحسسها الشعب العراقي و يتمناها و يناضل من أجلها و أنها ليست رغبة خيالية لمجموعة من الدونكيشوتيين اليساريين تزول بزوالهم. فإن كانت كذلك فلماذا هناك شيوعيين ثوريين و ماويين في العراق بعد حكم ٍ فاشي ٍ استمر لأكثر من 30 عاماً؟ أما كانت هذه العقود الثلاثة كافية ً "لاجتثاث" الفكر الثوري؟ لقد كان الشهيد رزكار محمد طالباً جامعياً، أي إنه ليس من المسنين بقايا الحركة الثورية الذين لم ينالهم القمع الفاشي، بل شاباً من عامة الشعب تحسس آلام الناس و عاشها و دفعه حبه لهم بأن يبحث عن الطريق الأمثل لتوحيد الشعب و توجيه نضاله فتعرف على الماركسية-اللينينية-الماوية. و كذلك الحال مع الشهيد "أهوار" و الشهيد علوان سعيد أبناء الطبقة العاملة الذين قررا التضحية بروحيهما فداءً لغدٍ أفضل من أجل كل العراقيين.
إن الثورة كما قلنا ضرورة و هي حق للشعب العراقي الذي عانى من الفاشية و يعاني اليوم من الاحتلال و الرجعية الطائفية و إرهابهما، إنه حق قرر الشعب أن يمارسه ضد الاحتلال و عملائه كي ينال حريته و كرامته و يبني عراقا ً عزيزا ً و حرا ً. و لذلك فإن قتل علوان فهناك ألف علوان و إن قتل رزكار فهناك ألف رزكار و إن قتل أهوار فكل العراق أهوار! لن يتمكن الامبرياليون و لا عملائهم من تحطيم إرادة الشعب الثورية، قد يتمكنون من تعطيل العمل الثوري بقتلهم للمناضلين الذين هم طليعة الشعب لكنهم كي يتمكنوا من القضاء على الثورة فلابد لهم من أن يقتلوا الشعب كله!

إننا من الخليج العربي نتقدم إلى الشعب العراقي البطل بأحر التعازي لاستشهاد الرفيقين المناضلين رزكار و أهوار، كما نتقدم بالعزاء لذوي الشهيدين و نتمنى لهم الصبر على مصابهم الجلل. أما رفاقنا البواسل في تجمع الماركسيين-اللينينيين الثوريين العراقيين فهنيئاً لكم هذين الوسامين على صدر منظمتكم، فكل شهيدٍ منكم هو شرف لكم و لنا و لجميع الثوريين في العالم، كل شهيدٍ منكم هو دليلٌ على إيمانكم بالشعب و قضيته! هنيئاً لكم بشهدائكم و هنيئاً للعراق بكم و هنيئاً لنا بكم و بالعراق المناضل! و على درب الشهداء لسائرون!

عاش نضال الشعب العراقي!
تسقط الامبريالية و أذنابها!
النصر للحرب الشعبية في العراق!
على خطاك يا فهد حتى النصر!

مجموعة من الشيوعيين الثوريين في الخليج العربي