أمريكا و بريطانيا تنشآن اسرائيل جديدة

- أمريكا تثبت أنها تدعم الظلم و الظلام و الفساد و الفاسدين و الموالين لها مهما
كان نوعهم و لونهم ..

هذه المرة في كوسوفو : جمهورية المخدرات و الفساد و المافيات الإجرامية ..

ليس هدفها من دعم هؤلاء الانفصاليين سوى تسجيل موقف نكاية بروسيا و حليفاتها

و لو كان يهمها أمر هؤلاء الألبان لساعدتهم في التعايش و التأقلم مع دولتهم ،

و لساعدتهم اقتصادياً فخلال عشر سنوات من حكم الاتحاد الاوربي انحدر اقتصاد

هذه الدولة للحضيض ، و ليس فيها من نشاط سوى نشاط المافيات و تجار المخدارت

و الإرهابيين تحت سمع و بصر القوات الدولية ..

فالصراع ليس ديني بدليل التعايش الحاصل منذ قرون و الذي أفسدته بعض القوى الكبرى ..

تعالوا نعد مع كوسوفو يوجد بالوطن العربي ...

1- كردستان أول كوسوفو مؤهلة جداً و فيها عناصر كثيرة للاستقلال ..
2- دارفور : و مشكلتها الاولى و الاخيرة و سبب الرغبة بالانفصال النظام الإسلامي الفاشي
الذي يحكم السودان حالياً و الذي يميز في حقهم و يمنع الحريات بسبب العقلية الاسلامية المتعفنة
التي تحكم أهل الحكم في الخرطوم ..
3- المناطق الشرقية من المملكة ..
4- جبل لبنان و السويداء و الجولان : ( دولة للدروز ) .

و أظن أن كل بلد عربي فيه إمكانية لدارفور أو كوسوفو و أنتم تعرفون ربما أكثر مني ..
_________________
إنّ أغرب ما في الإسلام، كمنظومة معقّدة للغاية، هو هذه القوة الاستلابيّة التي تجعل المرأة تدافع عن تحقيرها الذاتي .

نبيل فياض

المفارقة  هي  التالية

امريكا تقدم نفسها علي انها ترتقي بالعالم قاطبة الي مستوي غير مسبوق من الوحدة العالمية عبر ما يسمي بالعولمة و هي تصيح صباح مساء ان العالم الجديد قرية كونية و لكنها في الواقع و علي الارض تقسم بلدانا و تفككها مثل الوطن العربي و يوغسلافيا و تشيكوسلوفاكيا و الاتحاد السوفياتي ( السابقين )
و السؤال لماذا ؟
و الاجابة : حتي تظل هي الاقوي في عالم مفكك مجزأ
و هي تسير في ذلك علي خطي سائر الامبراطوريات الاستعمارية مطبقة المبدأ المعروف : فرق تسد
المشكلة عربيا انها تجد في الفاشيات الدينية مثل جماعة القاعدة الذين انشاوا دولة كاريكاتورية سنية وهابية في العراق ( امارة العراق الاسلامية ) و الفاشية القومية الكردية ( دولة الملة برزاني و حليفه مام جلال ) و الفاشية القومية البربرية تتحدث بدورها عن النزوع الي الاستقلال في المغرب العربي و هناك امثلة في كل قطر عربي تقريبا تبين ذلك .
انه عصر الاصوليات و الفاشيات المنفلتة من عقالها و الشعوب هي من يدفع الثمن ضحايا و ثكالي و ايتام فهل نتركهم ينجزون كل هذا التخريب ؟؟