في ذكرى  رحيل الرفيق عيسى (يوسف موماند)"
الحزب  الشيوعي  الماوي  الافغاني
29 مارس 2010. وكالة  انباء  عالم للفوز.
لقد تلقينا هذا الخبر المحزن أنه بعد مقاومة مشاكل صحية خطيرة لعدة سنوات الشيوعي  الثوري  المخضرم الرفيق يوسف موماند من أفغانستان لقد  فارق  افاق  الحياة  على  اثر  نوبة قلبية في مدينة فرانكفورت الألمانية. وفيما يلي مقتطفات من بيان الصادر عن الحزب  الشيوعي (الماوي) لأفغانستان  وذلك  في 11 آذار / مارس.

الرفيق يوسف موماند ، سكرتير لجنة أنصار الحزب  الشيوعي (الماوي) الافغاني في أوروبا ، وافته المنية. نوع والرفيق الرفيق  الوفي  والمخلص  لمبادىء  الماركسية  اللينينية  الماوية ، لم يعد بيننا ولكننا  سنخلد  ذكراه  ، وان لن يكون على قيد الحياة ولكنه  سكنا  في  قلوبنا  .

وكان الرفيق يوسف مريضا جدا مصاب  بمرض السكري ومشاكل في القلب ذات الصلة. ولكن حتى بعد اجراء  له  عدة عمليات جراحية ، إلا أنه لم يترك مسؤولياته ومهامه النظالية ، وعلى الرغم من ذلك  انه كان حتى  اخر  لحضة  حياته  ضغط  على  نفسه  في  مواصلة  النضال  في خندق الأفكار الثورية والنضال حتى آخر لحظات حياته.

بدأ الرفيق يوسف نشاطه السياسي عندما كان طالبا في جامعة كابول ، حيث أصبح واحدا من الناشطين المرتبطين مع  جويد شولا. وكان (شولا جويد -- الشعلة الخالدة -- صحيفة شعبية ناطقة  بلسان  الحركة الشيوعية الماوية التي يقودها الشباب التقدمي منذ 1960 أن تدريب جيل من الماويين في أفغانستان. الماوي المخضرم  كان  لأول مرة العديد منهم المشاركة في العملية السياسية من خلال هذه الحركة.)

بعد انقلاب 1975 من قبل التيارات  التحريفية الرجعية الموالية للاتحاد السوفياتي ، مثل العديد من الناشطين جويد شولا  كانت انذاك  حياة الرفيق يوسف في خطر، وانه في نهاية المطاف مرغما  على  مغادرة البلاد. ومع ذلك استمر في النضال الثوري،  وانضم إلى منظمة تدعى منظمة النضال من أجل إنقاذ أفغانستان (واحدة من الجماعات التي وحدت لتشكيل الحزب  الشيوعي (الماوي) الافغاني. شارك الرفيق  الراحل  في الأنشطة الديمقراطية الثورية في أوروبا ، أولا في اتحاد الطلاب الأفغان في الخارج ، ومن ثم عمل  في المنظمة الوطنية الديمقراطية للاجئين الافغان وكذلك في
الجبهة المتحدة لمكافحة الإمبريالية وردود الفعل ، والتي جنبا إلى جنب مع بقية  رفاقه لعب  دورا  حيويا  مما كان يؤدي دوره.

وبعد بدء عملية توحيد حركة الشيوعيين (البحرية) تنقل أفغانستان الرفيق يوسف ، واحدة من أولى مهام  دعم هذه العملية. بعد وقت قصير من مؤتمر وحدة الشيوعيين (البحرية) الحركة (في افغانستان) وقال انه تولى مسؤولية العامل بوصفه سكرتيرا للجنة الأوروبية لأنصار الشيوعيين  (الماويين) الافغان  وبقي في هذا المستوى  الرفيع  حتى نهايته .

نحن مصممون على تحويل الحزن والاسى  بسبب فقدان هذا الرفيق موماند يوسف المخضرم والاستفادة  من خبرته بغية تحويلها  الى قوة تكافح من اجل الحفاظ على الحياة والذاكرة،  بصفته كان  شيوعيا ماوية  ثوريا ، الجميع لا تزال ملتزمة بخط الثورة والحزب وحتى آخر لحظات حياته.
مكتب  اعلام  تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين