ملاحظات حول بعض اتجاهات الصراع الفكري و السياسي داخل الحركة الشيوعية بالمغرب

"إن مسألة وجود متآمرين هي حقيقة موضوعية سواء أعجبتنا أم لا" (ماو تسي تونغ)

تعرف الحركة الشيوعية بالمغرب (حشم) في الآونة الأخيرة نقاشات واسعة و صلت إلى طرح العديد من القضايا للنقاش العلني. و قد كانت آخر هذه النقاشات هي نقد أطروحات و أفكار حزب "النهج الديمقراطي". إن هذا الاتجاه الذي تعرفه الحشم يجب أن ننتبه إليه بشكل جدي و مسؤول و أن نرقى به إلى الأمام بمزيد من العزم و الاستعداد و مبحث له عن الصيغ التنظيمية الكفيلة بتطويره و تنظيمه في صفوف المناضلين و المناضلات الذين و اللواتي لازالوا يؤمنون بخط التغيير الثوري، فهذا الجانب من المسألة مهم جدا. فهذا الجانب من المسألة مهم جدا، فإذا لم يرافق تقدم النقاش التقدم أيضا في إبداع الأدوات التنظيمية فسوف نسقط لا محالة في خطر السقوط في العلنية المطلقة. فالظروف السياسية الحالية و اتجاهات الصراع الطبقي ببلادنا و الأهداف التي نسعى لها كشيوعيين و شيوعيات تفرض ضرورة التقيد الصارم بمبدأ السرية التي لا يجب تشويهها و الحط منها إلى مرتبة الاخفائية كما يفهمها البعض. فالمناضلين (ات) الغيورين على الحركة الشيوعية و على مستقبلها إذا لم يجدوا المجالات المناسبة للتعبير عن آرائهم و مواقفهم فسوف يعبرون عنها في المجالات الغير مناسبة و بأساليب خاطئة. إن النقاش العلني هو مهم بل و ضروري غير انه غير قادر على استيعاب كل القضايا المطروحة على جدول أعمال الشيوعيين و الشيوعيات، و إذا لم نعر الاهتمام الكافي لهذه المسألة و إذا لم نبدع الأشكال التنظيمية الكفيلة باستيعاب و تنظيم الصراع حول هذه القضايا فسوف نسقط في خطأ قد يؤثر سلبا على مستقبل الحركة كلها. إن هذه المسألة يجب ان تحظى بعناية خاصة من قبل الشيوعيين و الشيوعيات و يجب ان نليها مزيدا من الاهتمام، فالانتهازية و التحريفية التي طلقت المبادئ الماركسية اللينينية تدفعنا إلى ارتكاب هذا الخطأ بالضبط. إلا ان السياسة الانتهازية في الوقت الراهن لم تأخذ بعد هذا البعد مركزا لهجومها على المناضلين و المناضلات الشرفاء، فمركز اهتمامها اليوم هو منصب على تشويه الصراع الفكري و السياسي و إخفائه عن طريق الهجوم على المناضلين كأشخاص و ليس كأفكار و مواقف، و عن طريق المحاولات الغبية في أغلب الأحيان، لإيهام المناضلين بأن الصراعات الحالية هي محاولات لتصفية الحسابات الذاتية بين هذا و ذاك او ما شابه ذلك. إن النضال ضد هذا الاتجاه و ضد هذا التفكير البرجوازي المبتذل و فضح خلفياته هو إحدى الواجبات و المهام المطروحة اليوم على الجبهة الإيديولوجية.

و هكذا نجد الانتهازية في محاولاتها ليشويه الصراع الفكري و السياسي تتهم المناضلين(ات) الذين انخرطوا في هذه النقاشات بحمية و مسؤولية على أنهم يبحثون لنفسهم عن موقع داخل الحركة و البحث عن "النجومية" "محاولين صنع ذواتهم كتابيا" إلى غير ذلك من السخافات و المقولات التصفوية البالية. إن هذا الاتجاه هو المسلك الأساسي في ممارسة الانتهازية اليوم، الذي يعبر عن عدم قدرتها على صد الهجوم الفكري و السياسي الموجه إليها، فكلما ازداد ضعفها و وهنها ازداد انجذابها نحو هذا الاتجاه بقوة اكبر، إن الشيوعيين و الشيوعيات الحقيقيين يستقبلون مثل تلك الهجمات الرخيصة بمزيد من العزم لأنها تدل على إفلاس الانتهازية و إحساسها بالضعف، فيزدادون تبعا لذلك إصرار على المضي نحو الأمام.

كيف إذن نأطر هذه الممارسات على المستوى الإيديولوجي؟ و ما هي أبعادها السياسية؟

إن الانتهازيين الذين يحاولون التشهير بالمناضلين الشرفاء عن طريق وضعهم في مصاف من يبحث عن النجومية أو من "يحاول أن يصنع ذاته كتابيا" إنما يبرهنون عمليا على أنهم أصبحوا لا يستطيعون أن يروا في الانخراط في النضال سوى وسيلة للبحث عن مكاسب شخصية، إنهم يبرهنون عمليا أن ضيق آفاق تفكيرهم لم تعد تتعدى الأفق البرجوازي الذي لا يرى سوى الأنانية البرجوازية، فهم لا يستطيعون ان يستوعبوا أن هناك من لا زال قادرا على التضحية في سبيل شعبه و لازال قادرا على تحمل المسؤولية اتجاه شعبه و اتجاه الحركة الشيوعية. إن هؤلاء السادة الذين يتهمون المناضلين الذين ينتقدونهم بالبحث عن مكانة عن طريق الكتابة إنما لا يفعلون شيئا سوى التعبير الأكثر صراحة عن أخلاقهم و تطلعاتهم، فهم ينطلقون من أنفسهم و من محيطهم الذي لا يجدون فيه سوى المهرولين عن المناصب و الكراسي و النجومية. إن كل ذلك أمر طبيعي فـ"النضال" داخل حزب برجوازي شرعي لا يمكن إلا أن يكون ملاذا لمثل هؤلاء المهرولين، و لا يمكن أن يكون سوى مجالا لخلق المفاهيم البرجوازية و مثل هذه الثقافة السوقية و مجالا للسباق نحو الكراسي أو ما هو ألعن.

لقد وصل الحال بهم إلى درجة أنهم لم يصبحوا قادرين حتى أن يصدقوا أن هناك من لازال مخلصا لقضية الشعب المغربي و لا على رؤية التخلص من النزعات الذاتية و لا على رؤية نكران الذات لدى مناضلين آخرين، و تبعا لذلك فكل من انتقدهم و كل من انتقد ممارساتهم فلا يعني لهم شيئا سوى أنه "يحاول أن يصنع ذاته كتابيا". ليس العجز عن النقاش و عن مواكبة الصراع الفكري و السياسي وحده الذي يدفعهم إلى تشويه الصراع و ابتذاله، بل إن أفق تفكيرهم لم يعد يتجاوز أفق تفكير أي برجوازي صغير تافه لا يرى في الحياة كلها سوى ذاته و حجم المكاسب التي قد يجنيها هنا أو هناك.

إن الماركسية تقدم لنا الجواب الشافي على مثل هؤلاء المثاليين، فانخراط المناضلين في الصراع ضد الانتهازية ليس رغبة ذاتية بقدر ما هو تعبير عن الضرورات التاريخية التي تنبثق من قلب الصراع الطبقي. فهذا الأخير، هو الأساس المادي الذي يحدد الضرورات و الحاجات التي تتطلبها الحركة. إن هذه الحاجات الفكرية و السياسية و التنظيمية أيضا تجد طريقها نحو الواقع عبر المناضلين و المناضلات الذين ينخرطون في الصراع تلبية لهذه الحاجات. و هنا تتحدد المواقع فكل يأخذ موقعه في الدفاع عن هده الطبقة أو تلك أو عن هذه الفئة أو تلك، عن طريق الحاجات التي يلبيها عبر ممارسته النضالية. إن الصراع الطبقي يفرض حاجات عدة على البروليتاريا، فكرية و سياسية و تنظيمية أيضا، لكنه يفرض أيضا على البرجوازية و على الطبقات المستغلة (بكسر الغين) حاجات متعددة، قد تلبيها هي نفسها عن طريق ممثليها الفكريين و السياسيين أو عن طريق عملائها داخل الحركة العمالية، أي عن طريق التيارات الانتهازية.

إن الصراع الطبقي ببلادنا قد أفرز منذ مدة حاجة البروليتاريا للتعبير عن نفسها فكريا و سياسيا و تنظيميا، حاجتها لخط فكري و سياسي ثوري يعبر عن مصالحها و طموحاتها و يرسم لها أهدافها القريبة و البعيدة، حاجتها إلى النضال الفكري لكنس القمامة الهائلة من الأفكار البرجوازية و الأوهام و تحطيم ضيق الأفق. إن هاته الضرورات و الحاجات تجد دائما من يعبر عنها من الشرفاء، حتى و إن أخطئوا في التقدير أو في ترجمة هذه الحاجات سيظلون معبرين عنها شرط تقيدهم بمبدأ النقد و النقد الذاتي. إن المناضلين(ات) الذين انخرطوا في النقاشات الدائرة اليوم داخل الحشم إنما هم التعبير الأصدق عن هذه الحاجات. إلا أن الصراع الطبقي يفرض أيضا كما سبق و أن قلنا، على البرجوازية و الطبقات المستغلة (بكسر الغين) حاجات عدة، يفرض عليها حاجة تشويه وعي البروليتاريا و الطبقات المستغلة (بفتح الغين)، يفرض عليها تنمية الأنانية و الأخلاق البرجوازية التي لا ترى سوى الفرد، يفرض عليها تكسير وحدة العمال و وحدة الشعب و شق صفوفه، يفرض عليها تثبيت التبعية الفكرية و السياسية للبروليتاريا لها. حتى تضمن استمرارية سيطرتها الطبقية. و مع كل تحرك للطبقة العاملة، و مع كل نضج أو محاولة للتعبير من طرف البروليتاريا عن نفسها فكريا يفرض على البرجوازية مقاومة هذا المنحى و الهجوم عليه بإعطائه طابعا مشوها و مبتذلا، و عدم السماح له بالتطور و النمو لأنها تعرف جيدا أن في ذلك خطر حقيقي عليها. غير أن ممارسة البرجوازية و الطبقات المستغلة (بكسر الغين) يفضحها الواقع كل يوم و كل ساعة و هي بذلك غير قادرة لوحدها على تلبية كل تلك الحاجات، فيلزمها مقنعون للدفاع عنها وتلبية حاجاتها، هنا يكمن موقع الانتهازية فهي عميلة البرجوازية داخل الحركة العمالية، فكل ما لا تستطيع البرجوازية تلبيته عن طريق ممثليها الفكريين و السياسيين تتركه إلى عملائها الانتهازيين الموجودون داخل الحركة العمالية، و تجزيهم على ذلك و تفتح لهم صحافتها لتسويق بضائعهم و سمومهم، و تعرف بهم و تطنب في تعداد "خصالـ"هم ...الخ من المساعدات التي من شأنها تمكينهم من إنجاز دورهم التاريخي المذل كأذيال للبرجوازية و عملاء لها داخل صفوف الشعب.

إن هؤلاء السادة الذين يتهمون المناضلين(ات) الشرفاء بأنهم يبحثون لنفسهم عن مكانة ما أو "يحاولون أن يصنعوا ذاتهم كتابيا"...  إنما ينفصلون عن الماركسية كليا بل عن المادية نفسها. إن الرفيق إنجلز يعلمنا "إن الإرادة تحددها العاطفة او التفكير. و لكن الحوافز التي بدورها تحدد مباشرة العاطفة أو التفكير، لعلى أنواع مختلفة. فقد تكون إما أشياء خارجية و إما حوافز من النوع الأمثل: حب الرفعة، -خدمة الحقيقة و الحق-، الحقد الشخصي أو حتى النزوات الشخصية البحتة من كل نوع"[1]. إلا أن هناك دائما "قوى محركة التي تتستر بدورها وراء هذه الحوافز"

و هذا يعني أن الطموح الشخصي أو حتى النزوات الشخصية البحتة من كل نوع إنما لا تعدوا في حقيقة الأمر سوى التعبير عن صدفة تحقق الحاجات و الضرورات التي يفرضها الصراع الطبقي. ليس هذا المفكر أو ذاك سوى صدفة تحقق الضرورة. هذا ما تعلمنا إياه الماركسية، أما ترويج السموم و الوقوف عند حد وصف الرغبات الشخصية باعتبارها محرك الممارسات فإنه بكل تأكيد لا يمكن أن يصدر إلا عن جماعة من المثاليين انفصلوا تماما عن المادية. لكن ذلك كله يحمل مغزى سياسي عميق، يجب كشفه حتى لا ندع للانتهازية مجالا واسعا للمناورة.

إن الانتهازية اليوم التي تحاول تشويه الصراع عن طريق اتهام المناضلين بالبحث عن "النجومية" أو ... إنما تدرك جيدا خطورة الرقي بالصراع الفكري و السياسي، ففي هذا الصراع الفكري و في نموه و تقدمه تفضح الانتهازية و تتعرى و تتحطم كل شعاراتها و دسائسها، فالرقي بهذا الصراع و إنضاجه ليس من مصلحتها إطلاقا لذلك تجدها تحاربه بكل حزم و بكل الوسائل حتى القدرة منها، و كلما تقدم الصراع إلى الأمام و كلما أبان الثوريون الحقيقيون عن القدرة في التعبير عن حاجات البروليتاريا و دحض الانتهازية كلما اشتد هجومها على المناضلين و المناضلات و تعفنت وسائل صراعها. إن هذا الصراع هو في حقيقة الأمر صراع بين الخطين، صراع بين الخط الثوري و الخط الانتهازي، إن هذين الخطين إنما هما طرفا التناقض داخل الحشم اليوم، و كما يعلمنا ماو فإن لكل طرف من طرفا التناقض وسائله الخاصة في الصراع ضد الطرف الأخر، يجب الا ننسى ذلك أبدا. إن مطالبة الانتهازية باعتماد وسائل شريفة في الصراع و مطالبتها بإنضاجه فكريا و سياسيا إنما يصدر من الرفاق الذين يطغى على تفكيرهم الطابع الميتافيزيائي. يجب ان نتذكر جيدا ما قاله الرفيق ماو : :"ينبغي أن نكون يقظين حيال الذين يحبكون الدسائس و المؤامرات، مثلا : لقد ظهر في اللجنة المركزية تاوكنغ، ليو تشاوتشي، بينغ تي هسياو، جيانغ كيشينغ و آخرون. كل شيء ينقسم إلى إثنين. البعض يتشبثون بحبك الدسائس. ماذا ينبغي أن نفعل إذا أصروا على ذلك؟ فحتى اليوم لازال هناك أشخاص مستعدون للتآمر !إن مسألة وجود متآمرين هي حقيقة موضوعية سواء أعجبتنا أم لا".

إن التذكير بهذه الموضوعة هو أمر ضروري خصوصا في أيامنا هذه، حيث هجوم الانتهازية يزداد قبحا و إذلالا، و حتى لا يصاب الرفاق بوهم إمكانية تخلي عن مثل هذه الوسائل في الصراع و بالتالي السقوط في التقديرات الخاطئة حول المستقبل. يجب أن نذكر بهذه الموضوعة من أجل تنبيه الرفاق إلى عدم مجارات الانتهازية في هذه الممارسات أو الصراع ضدها بوسائلها هي، ففي ذلك خطر على الحركة برمتها. لكل طرف في التناقض وسائله الخاصة التي يحارب بها الطرف الثاني، إن الميكيافلية ليست بالمطلق من أخلاق البروليتاريين الواعين. إن وسيلتنا ضد الانتهازية إنما نستمدها من وصية الرفيق ماو حين قال: " طبقوا الماركسية و ليس التحريفية، اسعوا إلى الوحدة و ليس إلى الانشقاق، كونوا صرحاء و صادقين، لا تحبكوا المؤامرات و الدسائس".

إن قناعتنا بهذا المسار و دقة رؤيتنا في الصراع ضد الانتهازية و تشبثنا بالنظرية الثورية هو وحده الكفيل بصد الهجمات القذرة التي يمكن أن تصدر عن الانتهازية على المناضلين و المناضلات. فصلابة المناضلين و المناضلات تستمد أساسا من قناعتهم و وعيهم بالقوانين الموضوعية التي تتحكم في الصراع بين الثوريين و الانتهازيين. فوعي المناضلين و المناضلات و تشبثهم بمبادئهم و وضوح رؤيتهم كاف إلى حد كبير ليشكل درعا واقيا و حصنا منيعا على معنويات و أداء الشرفاء مهما بلغت تلك الهجمات من قبح و قدارة.

إن تاريخ الحركة الشيوعية العالمية هو تاريخ الصراع بين الخط الثوري و الخط الانتهازي، هذا التاريخ الذي يعلمنا دروسا عظيمة الفائدة يجب أن نستحضرها اليوم بقوة، إن هذا التاريخ يعلمنا أن الانتهازيين عندما يفشلون في زعزعة قناعات المناضلين و المناضلات و عندما تحطم وسائلهم الهادفة إلى تشويه الصراع فإنهم ينتقلون إلى مجرد جماعة من الوشاة الحقيرين يشهرون بالثوريين و يوشون بهم سرا أو علانية فالأمر سيان. يجب أن لا يغيب عن بالنا هذا الدرس، و يجب أن نستعد له و نُعد له كل المناضلين و المناضلات، فكل الوقائع تدل على أن الانتهازية تخطو نحو هذا الطريق. أي أنها تتحول يوما بعد آخر، و كلما اشتد الصراع وفقدت سيطرتها و تأثيرها فلن تجد بدا أو حرجا في التحول إلى جماعة من الوشاة، فالانزلاق يصبح أكثر سهولة عند الوصول إلى المنحدر. هكذا هي الانتهازية عبر التاريخ، الانبطاح، الذل و العمالة بكل أوجهها. و مع ذلك نحن نزداد اقتناعا بموضوعة الرفيق لينين: "ينبغي أن لا نخشى من الصراع الفكري الداخلي، ما دام ضروريا. منحن نزداد صلابة في غمرته. و نحن ملزمون بتوضيح خلافاتنا ... و نحن ندعو الرفاق البلاشفة إلى الوضوح الفكري و إلى نبذ جميع النمائم السرية، أيا كان مصدرها. فهناك عدد لا يحصى من هواة الاستعاضة عن النضال الفكري في أهم المسائل الجدية بالمشاحنات الحقيرة المفعمة بروح المناشفة ... فلا يجوز أن يكون لهم مكان في بيئة البلاشفة. يجب على العمال البلاشفة أن يردوا على هذه المحاولات ردا حازما و أن يطالبوا بأمر واحد: الوضوح الفكري، و الآراء الواضحة، و الخط المبدئي.

ففي ظل هذا الوضوح الفكري التام على وجه الضبط سيتمكن جميع البلاشفة من البروز على الصعيد التنظيمي موحدين، متراصين بقدر ما برزوا دائما..."[2]

خالد المهدي



[1] إنجلز: "لودفيغ فورباخ و نهاية الفلسفة الكلاسيكية الالمانية" ص49.