المخابرات الإسرائيلية (الموساد) إغتالت 530 عالماً عراقياً aljazeera.com:952006

2006 / 5 / 20

كشفت تقارير عديدة وعلى مدى شهور، أنه بتدبير من قوات الاحتلال الأمريكي، إغتالت المخابرات الإسرائيلية (الموساد) 530 عالماً واستاذاً جامعياً في العراق.
ويتضح أن المخابرات الإسرائيلية (الموساد) أصبح لها حضور ودور فعال في ممارسة عملياتها ضد علماء وأساتذة الجامعات في العراق منذ حزيران/ إبريل 2003. لكن هذه الممارسات لم يُكشف عنها النقاب لغاية الثلاثاء 14 حزيران/ يونيو 2005 من قبل المركز الفلسطيني للمعلومات، حيث أشار المركز إلى تقرير مقدم من وزارة الخارجية الأمريكية إلى الرئيس الأمريكي، متضمنا أن عناصر إسرئيلية (وعناصر أجنبية) تم تجنيدها من قبل الموساد الإسرائيلي، وبالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لممارسة نشاطها في العراق، وقتلت 350 عالم وأكثر من 200 أستاذ وعناصر جامعية في العراق.
ولقد تم ترتيب هذه الممارسات بالتوجه نحو تصفية علماء العراق بعد أن فشلت الولايات المتحدة إقناع علماء بالعراق التعاون معها أو العمل لصالحها.
ويقتطف المركز الفلسطيني من التقرير المذكور النص التالي: "أصبح الكوماندوز الإسرائيلي يمارس نشاطه على أرض العراق منذ أكثر من سنة. تركز هدف هذا النشاط، وبدأ على نطاق واسع، لإغتيال علماء العراق ومفكريه، حال فشل جهود أمريكية، بعد احتلال العراق مباشرة، لإقناع عدد من علماء العراق التعاون معها أو العمل في الولايات المتحدة".
وفي مقتطف آخر للمركز الفلسطيني من التقرير ذاته: "تم إجبار بعض العلماء العراقيين العمل في مراكز للأبحاث في الولايات المتحدة، لكن أغلبهم رفضوا التعاون في حقول معينة وهربوا من الولايات المتحدة إلى أقطار أخرى".
كما أن أجهزة الخدمة السرية الأمريكية جهزت إسرائيل بمعلومات كاملة متضمنة السيرة الذاتية للعلماء والأكاديميين العراقيين لتسهيل إغتيالهم، حسبما ورد في التقرير، مضيفاً أن عمليات الموساد لاستهداف وإغتيال علماء العراق لا زالت مستمرة.