نحن   امام  خطر  جبهة  الفاشية  والحرب

  اما  نحن  والنضال الثوري السري -  واما  بالتالي  الفاس  ينزل  بالراس :

 

اكدنا  مرارا  وتكرارا  ان  النظام  الراسمالي  الحاكم  يمثل  (  العدو  الطبقي  )  ليس  العدو  الطبقي  الصديق  حتى  نعمق  به

ثقتنا  حتى  نعمل  بصورة  علنية  ونكشف  قواعدنا  ورفاقنا  في  الساحات  العامة  حتى  يعملون  احرار  في  مواقع  مكشوفة 

امام  بصيرت هذا  العدو  الشرس ،  تلك  الحركات  التي  لاتبالي  لحياة  رفاقهم  والتي  لا  تلجىء  لسرية  العمل  حفضا  على

مستقبل  حركتها  و حياة  عناصرها ،  و تغامر  في  التنضيمات  المكشوفة   بالتأكيد  سوف  تتعرض  الى  الهجـوم  من  قبل 

جلاوزة  جبهة  الفاشية والحرب ان  شأت  ام  ابت   ،  في  حال  تعرض  أي  عنصر من  عناصرها  للهجوم  من  قبل جلاوزة

وقطعان  جبهة  الفاشية  والحرب  لاينفع  النـدم  ولا  تنفع  البيـانات  التي  تحمل  في  عامودها  الادانة  والاستنكار والتنديد

والى  اخرها  من  العبارات  التي  اكل  وشرب  عليها  الزمان  واصبحت مفعولها  في  خبر  كان  ، هل  قرأ  السادة  التحريفيين 

ممن  يدفعون  رفاقهم  كبش  الفداء  في  ميادين  العمل  المكشوف  في  الوقت  الذي  ،  قياداتهم  المؤلفة  من  نفر اشتراكيين

شوفينيين  لايناهضون سياسة  التطهير العرقي النازية التي  يمارسونها كل  من الطالباني  والبارزاني  ضد الاشوريين  والارمن

والتركمان  واليزيديين والعرب  من  الاستيلاء على قراهم  وبناء  المستوطنات  في اراضيهم  كما  تفعل  اسرائيل  بالفلسطينيين 

حتى  البروليتارية  الكردية  لم  تفلت  من القهر  والارهاب  والفقر  والمجاعة  والاذلال  .

 

اللجوء  للعمـل  التنظيمي  العلني  انطلاقا  من  الايمـان  الأعمى  بالديمقراطية  المزعومة  والملغومة   في  ظل  نظام  جبهة 

الفاشية  والحرب  سواء  في  الانخراط  المباشر  بجبهة  التعاون  الطبقي  او  صب  الثقة  العميـاء  بالنظام  التعسفي  ،  يكون 

ذلك  التيار سهل  الاختراق ، يستطيع  العدو  الطبقي اصطياد  افرادهم  المناهضين  للنظام  واحدا  تلوا  الاخر ، او يلاحقهم  حتى 

تتقهقر تلك التيارات  التي  لاتتدارك  قيادتها  هذه  المخاطر  ستغدوا  مكفخة  العدو  اليومية  من  حين الى حين  تقع  بعض من

عناصرها  في المصائد  المغفلة ،  ويتعرض  مستقبلهم  ومستقبل عناصرهم  المغلوبة  على امرها  للمخاطر والنكسات والهزيمة

والانهيـارات  والازمات  الحادة ، وتتشتت  قواعدهم  تحت  ضغط   قوة جندرمة  جبهة الفاشية والحرب ، التي لاتعرف  الشفقة 

لمن  يتعرض لها  ولو بعبارة عنجهية ، ويدفعون  ثم استعمال  الكلمات الرافضة  لهذا  النظام  الدموي ، فالميراث  الذاتي للتيارات 

الاشتراكية  الشوفينية  البرجوازية السائرة  بذات  الاتجاه  الذي  انتهجه  وسار عليه  الحزب  التحريفي ( الاشتراكي  الشوفيني )

الذي  كان  متلاصقا  بالعدو  الطبقي  منذ  نشأته.

،

ان هذا  العدو  الذي  يحرسونه  مئات  الالوف  من  العبيد  المدججين  بالسلاح  قابل  للانكسار  اذا  تعلق  الامر بالتغير  الحتمي

بالاعتماد  على  العمل  الثوري  بالاعتماد على  سرية العمل  التنظيمي ،  لان العدو  ينشر عشرات  الالوف  من اجهزة  البوليس 

السري  والمخابرات  في الشارع  العراقي ، بحثا  عن  المدافعين  الثوريين  الحقيقيين عن البروليتاريا  وحتى العناصر التحريفية 

من  المدافعين  السلميين  عن  البروليتـاريا  بعبارات  طنانة ،  العدو  الطبقي  لايميز  بين الشيوعيين  الحقيقيين  عن  بعض 

العناصر  من  اليسار  التحريفي  المتعاطفين  مع  البروليتـاريا  في  بعض  الحالات  والمراحل  لتثبيت  اقدامهـم  في  المجتمع

مع  انهــم  ينددون  بالنضال  الثوري  المسلح ،  وياشرون  نحو  النضال  السلمي التافه   نضال  الاستسلام  والخنوع  الذي 

يريح  ويسعد  العدو  الطبقي  الذي  يحث  قطعانه  وجلاوزته  تمهيدا  لمزيد  من  عملية  الضغط  المتواصل  على  الاجنحة  التي 

تتبنى  هكذا  مفاهيم  لاتتعارض  جوهريا  مع  منهجيتها  ولكنها  ذو  تأثير  ثانوي  على  مصالحها  الذاتية   ولو ان  كان  هذا 

التأثير  نسبة  ضئيلة  جدا  في  قياس  بارو  متر  المواجهات  الطبقية ، تلك  النزاعات   التي  لاتحسمها  الا  ثورة  البنــادق

الحمراء  للوي  عنق  البنادق  السوداء  البوليسية ،  وليس  عملية  التفاوض  مع  جبهة  الفاشية  والحرب ،  التي  تحتل  دور

قذرا  في  توضيف  الامال  الوهمية  في  نظرية  التعـاون  الطبقي  التي  تصب  في  مصلحة  العدو  الطبقي ، نحن  لانأتي  الى 

السياسة  قبل  ان  نفحص  بدقة  الواقع  الذاتي  والموضوعي  لرسم  الاختيارات الصحيحة  بافضل  السبل  والممارسات  بأختبار 

يتعلق  بالتغير  الراديكالي  الشامل  التي  تقوم عليه  عميلة  بناء  التنظيم  الثوري  السري  صيانة  لحياة  الرفاق  التي  تروي 

جذوره  حتى  تتحقق  الامال  دمج  بالافعال  .

.