ارتعدوا  جبناء المنطقة  الخضراء  واربيل  من  انطلاقة  شعبنا الاولى . 
                                               نحو  الامام  يا  شعبنا  البطل ، الى  الامام  ايتها  البروليتارية  الثائرة ، الى  الامام  المراءة  العراقية الشهمة  لاتتريضوا  ولو  لحظة  حتى  لايسبقنا  الزمن  ، ايها  المنتفضون  هبوا  كالصواعق  واعلنوها  ثورة  شعبية  تاديبية  عارمة  مستمرة  ، ثورة  الثار  من  العدو  الطبقي  عصابة  المفخخات  ما  هي  عملية  التفخيخ  تلك  سوى  تجربة  الفئران  يطبقوها  على  الشعب  العراقي  ، الحثالات  فجروكم  كلما  تجمعتم  في  موقع  ما ، وحصدوا  بالمفخخات  والطرق  العشوائية  كم  هائل  من  البشر انتقاما  لشعبنا ، لارضاء  اسيادهم  الامبرياليين ،  لم  يكفوا  عن  الملاحقة  لمن  يعارضهم  وابادة  السكان  الاصليين ،  لقد  بلغت  الارقام  القياسية  لضحايا  شعبنا  بالملايين ،  لم  يمر  يوما  دون  سفك  دماء  الابرياء  والبريئات  انها  سلسلة  من  جرائم  المنظمة  اعدت للابادة  الجماعية  التي  امتدت ارجاء  مختلفة  من  العراق  . 
لهذه  الشلة  الدموية  طرق  واساليب  متعددة  للقتل  الاشد  بربريتا  منها   تفخيخ  تجمعات المواطنين  بالاجهزة  الذكية التي  يفجرون  بها  المركبات  باشراف  اجهزة  مخابراتهم ، حتى  امكنهم  ان  يخلقوا  جو  من  البلبلة  في  صفوف  الجماهير  العراقية  ناهيكم  عن  النزعات  الخرافية  ا الاخرى ،  بغية  فسح  لهم  المجال  للانشغال  بنهب  البلد  وتهريب  النفط  العراقي  والدولارات  والذهب  والمجوهرات  والقطع  الاثرية  الثمينة ، وصل  الامر بهم  الى  منح  الفرص  لعصاباتهم  بخطف  الاطفال  وبيعهـا  في  اسواق  المافيا  الدولية ، هذه  العصابة  الدموية  اساءة  لسمعة  العراق  وسمعة  الشعب  العراقي  خلفت  الخراب  والدمار  والموت  في  بلادنا ، واعلنوا  الحصار  المقيت  على  الكهرباء  والمياه  اصبح  من  الصعب  الحصول  عليها  ، اعادوا  عجلة  العراق  الى  قرن  السابع  والثامن  عشر .  لقد    فاتهم  الاوان  لايستطيعوا  تغطية  كل  ذلك  او  الضحك  على  ذقون  المنتفظين  بنصف  مليار  دولار ونصف  مرتب  الحرامي  الاكبر  نوري  المارقي  ،  ومن  معه  من اللصوص ، جلال  دولار  ومسعور  البرزاني  وعلولو  ومقتدى  الصدر  وعمار  الحكيم  وحلفائهم  الانتهازيين  والمرتزقة  ( الاشتراكيين  الفاشيين )  ايتام  خروتشوف  .
كانهم  جلبوا  مبلغ  نصف  مليار  دولار من  بيت  الخلفوهم  ومن  تعبهـم  وجهدهم  ،  يقينا  ان   كل  فرد  منهم  يسرق  بشهر  واحد  نصف  مليار  او  مليار دولار ،  يعني  لاتعادل  حصة  28  مليون  عراقي  حصة  فرد  من  افراد  الزمرة  الجبانة  ،  والان  ضاقت  بهم  الضائقة  الانتفاضة  حامية ستتسع  رقعتها  ، يضنون  انهم  قادرين على  اخمادها  واخماد  صوت  الشعب العراقي  الهادر  بنصف  مليار  دولار   حتى  يضمنون  دوامتهم  ،  يسودنا  الاعتقاد  ان  شعبنا  واعي  لايستسلم  او يخضع  لرشوة  تنقذ  النظام  الفاشي  من  المصير الاسود  الذي  ينتظره ، لاتنتزع انتفاضة  28  مليون  عراقي  بنصف  مليار  دولار .
  خوش  لعبة  انها  فعلا  لعبة  مضحكة  جدا  من  يعقل  ان  الشعب  العراقي  بنصف  مليار  دولار يبيع كرامته  واستقلاله  وحريته  ووطنه ومستقبله  ويبيع  دم  شهدائه  الابرار ،  الذين  سقطوا  ضحايا  المفخخات  والقتــل  العشوائي  في  الشوارع  والساحات  العامة  او  بالزنزانات  المظلمة ،  من  يعقل  شعب  ذو  اقدم  حضارة  بشرية   بنصف  مليار  دولار  رشوة  يترك  ثرواته  ينهبوها   بهائم  الزريبة  الخضراء  واربيل  واسيادهم  الامبرياليين . انها  من  الماسات  الكبرى  الشعب  العراقي  يعيش  لاجىء  في  بلده ،  يحصل  على  قوته  بالاذلال  والمهانة  عبر ما  تسمى  مهزلة  البطاقة  التموينية ،  بطاقة  العار ، ان  الشعب  العراقي  لاينحني  راسه  حتى يذلونه  وصايا  يانكي  بالبطاقة  التموينية  ويسيئوا  له بالبطاقة  التموينية، التي  هي بمثابة  استمرار  مباشر  للحصار الاقتصادي  على  شعبنا  المحروم  من  الكهرباء  والمياه  النقية  ومن  ابسط  ضروريات  الحياة  ، لايرضخ  شعبنا  لعيشة  مذلة  ببطاقات  الاذلال  والحصار المشين  ،  اما  عصابات  الزريبة  الخضراء  واربيل  المفخخجية  وافراد  اسرهم  والمقربين  منهم  وافراد  عشائرهم  وحاشيتهم   ومليشياتهم  ومخابراتهم   منحوا  افخم  القصور  وموديل  حديث  من  السيارات  كما  اغتصبوا ارضي  وممتلكات  المواطنين  بالقوة  وهتكوا  الاعراض ،  في  حين تنفق  عليهم  السلطة  الفاشية  المليارات  من  الدولارات  كمنح  مالية  ظخمة  لتسد  حاجاتهم ،  لترفيههم  على  حساب  شعبنا  المسحوق  ، تخسىء  يريدون  اذلال  شعبنا  بنصف  مليار  دولار ، بغية  كم  افواه  ابناء  شعبنا  وانتزاع  انتفاضته  الباسلة  واخمادها ، لا  ايها  الطغات والف لا ، يوم  الحساب  بات  يقترب  .  
يتعاملون  الاوغاد  مع  شعبنا  كشحاذ  يشحذ  منهم  ومن  الخلفوهم ،  من  انتم  سوى  اقلية  من  البلطجية  وقطاع  الطرق ، ونشالين  ومافيا  وكلاب  بوليسية  امريكية  واسرائيلية  وايرانية ، سيقبر  معكم  حلمكم  الداعي  اخماد  انتفاضة  الملايين  بنصف  مليار  دولار هذا  غير  ممكن  .
 اين  ذهبت  تلك  الاموال  التي  اغتصبوها  من  فم  اطفال  العراق  منذ  عام  2003  وحتى  اليوم ، لقد جأوا  ليجربون  حظهم  مع  شعبنا  بمبلغ  نصف  مليار دولار ،  هيهات  سوف  لن  تفلت  تلك  الزمرة  الظلامية  من  المحاكمة  ومن  عقاب  الشعب  العراقي  ،  لن  ولن  يغفر  لهم   شعبنا  الذي  وقف  بوجههم  وقفة  شجاعة  وبطولية !! كما  وقف  في  الامس  بوجه  النظام  البعثي  الفاشي ، لامن  قوة  في  الكون  قادرة  على  اخماد  تظاهرة  الثار  والانتقام  من  القتلة  واللصوص "  اعلانهم  الرشوة  مقدارها  نصف  مليار  دولار  معناه  ايها  المنتفضون  اتركوا  الانتفاضة  اخذوا  نصف  مليون  دولار  واتركونا  ننهب  ونسلب  ما  تبقى  في  هذا  البلد  من  الثروات  ونقتـــــل  كم  مليون  عراقي  اخر  ونشرد  كم  مليون  اخر  ،  ليس  من  المعقول  شعب  ينزع  انتفاضته  مقابل  هذا  المبلغ  التافه  كبقشيش  من  الحرامية  حتى  يتركهم  احرار  يلعبون  بمقدراته  ،  انهم  يلعبون  لعبة  القطة  والفار  مع  الشعب  العراقي  .  يستغلون  الفرصة  تارة  اخرى  ويستمرون  في  ممارسة  عملية  الانفــــال  بالمفخخات  حتى  يتخلصوا من  السكان الاصليين هذه  المرة لقد  جلبوا  عصابات  القتل  من  اجهزة  مخابرات  النظام  الفاشي الايراني  المخرف  وعناصر  الموساد  الاسرئيلية  لقنص  عدد  هائل  من  العراقيين  المناهضين  لنظامهم  الاسود  في  بغداد  واربيل  والنجف  باسلحة  كاتمة  للصوت .
ماذا  حصل  لسكان  المنطقة  الشمالية  مواطني  اربيل  والسليمانية  ودهوك  وهم  غارقين  بالصمت  الرهيب  هذا  الصمت  المعيوب  الغير  المتوقع  منهم ، ياترى  ماذا حل  بهم  اصبحوا  في  اعداد خبر  كانو  في  الامس " اين هم  اليوم ؟؟؟ .
ايها  المنتفضون  الاحرار  ان  المحافظون  والقائمقاميون  ومدراء  النواحي  هم  كلاب  السلطة  ينفذون  للسلطة  اوامرها ، حرروا  المدن  والارياف  وهبوا  زحفا  نحو  بغداد  واربيل  للاطاحة  بالسفاحين  في  معاقلهم   وانقذوا  العراق  من قبضتهم  الدموية ،  واضربوا  بيد  من  الحديد  عملاء  يانكي  الامبريالي  واسرائيل  والسعودية . احملو  البنادق  واشهروا  اسلحتكم  بوجه  من  يشهر  السلاح  بوجهكم  ، من  يطلق  الرصاص  على المنتفضين  ردوا  عليه  الصاع  صاعين  هكذا  ستنتقل  الانتفاضة  الى  الحرب  الشعبية .