لايفل  الحديد  الا  الحديد .

الذين  ينذرون ابناء  وبنات  البروليتارية  العراقية  تحت  عبارة  لاتعترضوننا  على  قتلكم .

بكل  وضوح  ما  ينذروننا  به  مدستر  وممنهج  بمنهاج  الحرب  الظالمة والعدوانية  التي 

احرقت  اجساد الملايين  من  ابناء البروليتارية  العراقية  لعقود  طوال  حتى عام  2008 .

هذه  الحرب  مدسترة  للانقضاض على  امكانية  المواطن  حتى  يستجيب  دون  رادع  على 

كل  ما  يطرحه  عليه النظام  الدموي  حتى  يتهاون  مع  اكاذيب  النظام  وطمطتها  تدريجيا

بهذا  يسددون  في  قائمة  حسابات  الحرب  ارواح  الضحيا  ثمنا  باهضا  كل  يوم  .

 

منذ  ان  صعد  هذا النظام  العنصري الرجعي  الى  سدة  الحكم  زج  بمرتزقته  واتباعه  في

اتون الجهل ولجة الخرافات . لبسهم  رداء  الطائفية ونزعة  التفوق  العرقي  والقبلي تسهيلا

 لقهر النفوس البريئة  ، للحيلولة  دون  ابدائها  اي  شكل  من  اشكال  المقاومة  للانقضاض 

على  قسوة العدو الطبقي ،  حان  الوقت  ان تجابه الجماهير بغضبها  العارم وتترجم غضبها 

باليقضة  الثورية  بعد  ان  بلورة  لدى  الجميع  فكرة  الدفاع  عن  النفس  من  هجمة  القوى 

الارهابية  الظلامية  التي  تهـدد  حياة  ومستقبل  ابنائها  وبناتها ، لايضمنوا  لها  غير طريق 

ازهاق  ارواح  الابرياء  والبريئات  تحت اي  مزاعم  كانت  .  

 

حسم  الامر  معهم  بالقول  الماثور ((  لايفل الحديد  الا  الحديد  ))  هو  الدافع  حتى  نهمس  

بمسامعهم  ونقول  انتم  ايضا  لاتعترضون  طريق  اشبال  البروليتـــارية الثـوريين  القادمين 

لانزال القصاص  بكم  وبمربيكم  لاحقا ..

 

الثمن الذي  دفعوه  هؤلاء السفاحين الاوغاد  بالامس  في  المحمودية ومنطقة  الدورا سيتكرر

عليهم  لاحقا  لتلقينهم  دروس  قاسية  اخرى  ،  هذه  المرة  في  مدينة  الموصل  وضواحيها

وغيرها  من  المــدن العراقية  التي  يتكرر بها  القمع  العرقي  باقصى  درجات  من  الوحشية 

لوضع  حـدا  على  قسوة  المذابح  التي  نهشت  لحم  العراقيين   ، هذا  كردي  وذلك  عربي 

والاخر  يزيدي  وفيلي  وصابئي ، هذا  شيعي  وذلك  سني  والخ  .

  

القوى الظلامية التي  هيمنت  على  المجتمع  العراقي  بالحرب  والارهاب  المتواصل  لازهاق

 ارواح  الناس  العزل  في  مدينة  الموصل  يشنون  بين  فترة  وجيزة  غارة  على  مجموعة 

من الاشوريين  واليزيديين .  وفي  مدينة  كركوك  شملت  غاراتهم  على  التركمـان  والعرب 

وحملات  الموت  التي  حصدت  حيــاة  كميات  لاتعد  ولاتحصى   من الاكراد  الفيليين  ،  في 

المنطقة  الوسطى  من  العراق  ولاسيما  في  خانقين وبعض  النواحي  والقرى المحيطة  بها 

التي  تقطنها  الغالبية  من الاكراد  الفيليين  والابادة  الجماعية التي  تعرض  لها  سكان مدينة

الثورة  مدينة  الفقراء  والمحرومين  ، ستعكس  على  القتلة  المجرمين   بالمواجهة  الثورية 

الحاسمة .

 

تستخدم  جبهة  الفاشية  والحرب  المؤلفة  من  قطعــان  القوميين  والدينيين  الفاشست ,  و

حليفهم  بالعمالة  لاسرائيل  وامريكا  "  ابن  لادن  " موسوليني  القاعدة  "  الذي يتخذ  من 

مدينة  الموصل ميدانا  لاختطاف  الاشوريين  واليزيديين  وقتلهـم  والتمثيـل  بجثثهــم  تحت 

ذريعة  الدين  ،  هـذه  الواقعة  تشكل  سلسلة  من  ممارسات  التصفية  العرقيـــة  الحقيقية 

ليس  ضد  الاشوريين  واليزيديين  ،  كزبائن  وسلعة  رخيصة  طعمـــا  رخيصا  لرصاصات 

الغدر  لتجار  الحرب  الدينيين  والقوميين  . وكذلك  التركمان  والاكراد  الفيليين   حيث تغطي  

حياتهـم  سحابة  كثيفة  من  الارهاب  ويطوق  هذا  الارهاب  البروليتارية  العراقية  برمتها .

لحد  هذه  اللحضة  لن  تجري السلطة  الفاشية  تحقيقا  بسبب  مقتل  اي عراقي  او عراقية 

من  البصرة  والى  اربيـــل  والسليمانية  والموصل  وبغداد  و ، و.  لسبب  تضلع  عصابات

احزاب  النظام  النازية  في  قتل  الابرياء ، وقتل  النساء  بالجملة  .

 

  سوف  لاتنطلي  هذه  المؤامرة  الصهيونية  الخبيثة  التي  تستهدف  الجمـــاهيرالبروليتارية

على  سكان  مدينة  الموصل  والجمـاهير العراقية  باسرها  في  التوجه  نحو  التضامن  مع

الشيوعيين  الماويين  لخوض  النضال الثوري  لكنس  العصابات  النازية  واجتثاث  جذورها

من  تراب  المدينة  ونناشد  قواعد  الشبيبة  بالانظمام  الى  جبهــــات  الحركة  الشيوعية 

الماوية  جبهة  سوران  الحمراء  الثورية  وجبهة  نجوم  الحمراء  الثورية  تمهيدا  لتشكيل

خلايا  ثورية   لسحق  زمرة  المؤمرات  المحاكة  .

 

 لقد  ولى  زمن العبودية  القبلية  والدينية  والخرافات  التي  دقت  الاسفين الافيوني  لمــدى

 قرون  في  جدار التضامن  و تكاتف الطبقات  المسحوقة ، اليوم الحركة  الشيوعية  الماوية

 العراقيـة  تناضل  بتكافؤا  وهي   رافعة  شعار الانسان العراقي .  سوف  يصب  جل  طاقاته 

الانسانية  في   خدمة  حركة الثــورة  البروليتارية  التي  يفرضها  الواقع  المتازم  والمؤلم

 كخطوة  على  طريق التفــاعل  الموضوعي  للنسيج  الاجتمـاعي  العراقــي  دمجــا  عقلانيا 

مع  متطلبات  اللحضة الانية ، والتنوع  في  صنع  الخبرة  الجديدة والممتازة  لانارة الطريق

 امام  من  يقاوم  جبهة  الفاشية  والحرب  التي  تقوي  الامبريالية  طاقتهم  العسكرتارية .

 

نناشد الشبيبة  البروليتارية الاشورية  واليزيديين ان  يتحول  كل  منهم الى  سوران  ويحمل

البندقية الحمراء  التي  حملها  سوران  حتى يوجه  فوهتها  صوب  صدر  الفاشيين  الجبناء 

حينذاك  تجدونهم  كيف  سيختبؤن  كالخفافيش ، كما  كانوا يرتجفون  رعبا  من  اسم الرفيق 

الماركسي  اللينيني  الماوي  الشهيد  سوران  البطل  ورفيقه  البروليتاري  الثوري ماما ريشا .

 

كما  نناشد  الاكراد  الفيليين  والتركمان  ان  يحملوا  على  اكتافهـــم  البندقية  الحمراء  التي

حملها  الثائر البروليتاري  الشهيد  البطل  ماما  ريشا . الذي  صمد  بوجه  طغيـان  مخابرات

الطالباني  والمخـــابرات  البعثية  ،  الا  ان  الشهيد  وقع  في  المصيدة  المشتركة  للجلاليين

والبعثيين  وتخلصوا  من هذا  الثائر البروليتاري  البطل . اكد  الرفيق الشهيد  سوران  لرفاقه

  الماركسيين  اللينينين  الماويين  في  احدى  اللقائات  ان  ماما  ريشا  كان  على  صلة  وثيقة

وسرية  بالرفيق  سوران  وكان  بمثـابة  الذراع الايمن  بسهول  ومرتفعات  كركوك   لحركة 

سوران  المناهضة  للزمرة  البعثية  والجلاليين  والبرزانيين  والتحريفيين  .  لقــد  وقع  هذا

المناضل  الثائر ماما  ريشا  البروليتاري في  فخ  المؤامرة  المشتركة  بين البعثيين والجلاليين

وسقط  على اثرها  شهيدا  بطلا  تخلد  اسمه  واسم  سوران  الاجيال  الثورية .

 

نناشد  المراءة  البروليتارية  الاشورية  واليزيدية  كي  تشد العزم  على  حمل  البندقية  فوق

 كتفيهـــا ، وتظهر  بلباقة  كامراءة  بروليتــارية  شجاعة  بمستوى  شجاعة  الشهيدة  البطلة 

ماركريت ، كانت  ماركريت  نموذج المراءة البروليتارية العراقية  الشجاعة ابلت  بلاءا  حسنا

في  خوض  حرب  العصابات  وبقيادة  الالوف  المؤلفة  من  الذكور  وبكفاءة  ومقدرة  عالية

جدا ، وللاسف  امتدت  لعا  يد القوميين العشائريين  الجبناء  رجال  الكولاك  الكرد ، واجهزوا

 على  حياتها  بطرق  كاتمة  للصوت  خشية  هـذه  الزمرة  الاقطاعية  البرزانستانية  ،  حتى 

لاتحذوا حذوها  المراءة  في  شمال  العراق ، وتهدد  التقاليد الاقطاعية  والقبلية  السائدة  في  

طبيعة  العـلاقات  القبلية  وتؤدي  الى  انقراض  سلطانها  الابوي  .

 

نناشد  البروليتارية  في  شمال  العراق الى  التكاتف  وصرف  قصارى  جهدها  للانظمام الى 

صفوف   رفاقنا  الشيوعيين  الماويين  لتوسيع  رقعة  النضال  الثوري  في  مواجهة  قطعان

جبهة  الفاشية  والحرب  والمؤمرات  حتى  نقطع  انفاس  السفاحين  وقطاع  الطرق  .