من  دارفور  الى  موصل  والى  غزا .
تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الثوريين  الماويين  العراقيين
حرب  فاشية  طاحنة  امتدت  زاحفا  من  حلبجة  والى  فلوجة  وطاسلوجة  وسهل  نينوى
وسنجار  والموصل  وكركوك  والى  اهواز وجامعـات  المغرب  والى  لبنـان  ودار  فور ثم
الى غزة  التي  تحترق  اليـوم  بسكانها  تحت  النيران الغزيرة من  اسلحة  الدمار من  انتاج
يانكي الامبريالي  التي  صنعت  خصيصا  لابادة  شعوبنــا  ، عبر الانظمة  الفاشية  القوميـة 
والدينية وعبر الراسمالية  الفاشية الاسرائيلية  التي  تشن  حربها  الظالمة على غزا ، خلفت
الدمار  بالمدينة  ، وحرقت  الاخظر واليابس  انها  حرب  ابادة  جماعية  للسكان  العزل  في
غزا .

هذا  عالم  يانكي  الامبريالي  المتحضر  الذي  شيده  من  جماجــم  وعظام  مسحوقي  ابناء
شعوبنا ، يدق يانكي   طبول الاكثر  حزما  للحرب  تحت  ستار حقوق الانسان  والديمقراطية
 الصفراء  المشحونة  بظروف  القمع  والارهاب  والاستبداد  و ترك  الملايين  من  الضحايا
الاوطان  والالتحاق  بالمخيمات  كما  فعلوا  عملائهم  النظام  الشبه  الاقطاعي  (  اسرائيـــل
الصغرى )  في  شمال العراق  بالسكان الاصليين  لمدينة  الموصل  وسنجار وكركوك  وسهل
 نينوى  .

لقد  انزل  علي  كميـــاوي   البعثي  الصهيوني  الموت  بالاف  الكادحين  في  مدينة  حلبجة 
باسلحة الدمار  من  صنع  اليانكي  الذي  يساند  اقطاعيي  برزانستان  .
 
لقد  دفع  الشعب  العراقي  ثمن  الحروب الفاشية  تقدر بملايين  الضحايا  على  مـدى  نصف
قرن  خلفت  تلك  الحروب  الفقر والمرض والجوع  والتشرد  وابادة  الجماعية وقتل  النساء
ان  الشعب  الفلسطيني المغلوب على  امره اسوة  بالشعب  العراقي  جرب  حظه  العاثر  مع 
اعـداء  البروليتارية  الفلسطينية  المتمثلة  بالتيـــارات  الصهيونية  الفلسطينية ، التي  تهيمن 
على  الساحة  بدعم  من الامبريالية  العالمية  وحكام  العرب  الفاشيين ، وهي  ايضا  تمارس 
شتى  الوان  القمع والارهاب  ضد  البروليتارية  الفلسطينية ، وليس  اسرائيــل  لوحدها ، ان 
شريعة  نظام  حماس  وفتح  تقيم  على  اسس  فاسدة  وفق  معايير  القوانين  الميدانية .

شعوبنا   تدفع  ثمن  العمالة التي  تنتهجهــا  التيارات  القومية  والدينية  واليسار المتصهين 
تيارات  من تجار  السياسة  والمال ، ان الشعبين  الفلسطيني  العراقي  لم  يخرجا   من  حالة
البؤس  الفكري  والركض  خلف  الخرافات  و التعصب  الديني  والقومي ،  وفي  كل   ضربة
 يتلقونها   يعاتبون  حكام  العرب  الفاشيين ،  لو وقف  سكان  اية  مدينة  في  أي  قطر  من
الاقطار  العربية  في  وجه  الحكــــام  الفاشيين  العرب  ستتعرض  للابادة  الجماعية ،  كالتي 
تتعرض  لها  غزة ، لم  يمضي  وقت  طويل على  طاحونة التيارات  المتنازعة  على  السلطة 
والمال  لقد  حدت  مجموعة  جحوش  بيش  مرقا  الحماس  سيوفهــــا   ووقفت  بالمرصاد
 لجحوش بيش  مرقا  من  ايتام عرفات  ، كما  شنت  جحوش  البيش  مرقا  التابعة  للبرزاني
 الصهيوني  على  جحوش  بيش  مرقا  الطالباني  بصراع  مستميت  على الخلافة  العشائرية 
والمال وكان  النزاع  العسكري  قائما  بصورة  همجية  بين التيارين الفاشيين ،  يمتد  تاريخه
الى حكم عارف يحي عام  1966 ، لقد سقطت  الاف  الضحايا  من العمال  والفلاحين  الفقراء 
في ساحة  الحرب  الدموية العشائرية  على الكرسي  العشائري ، شارك  انذاك  جحوش البيش 
مرقا  التابعين  لتيار  الاشتراكيين  الفاشيين ( الخروتشوفيون ) بالصراع  المسلح  ، لقد  سقط 
منهم عشرات  الضحايا  في  عام  1966  وفي  1983  في منطقة  بشت  اشان  .

اسرائيل  لاتخشي  انتفاضة  الاحجار  التي  تقودها  قوى  رجعية ، ثورة  الاحجار  لاترفقهـــا 
النظرية  الثــــورية  الماركسية  اللينينية  الماوية  حتى  تعبد  الطريق  نحو  مبـــادرة  خوض
الحرب  الشعبية  البروليتارية ، في  ارجاء  فلسطين  واسرائيل  بغية  انزال  ضرباتها  بحكـام 
اسرائيل  الفاشيين  وتوجيه  فوهة  البنادق  نحو صدر العدو  الطبقي  الفلسطيني  المتمثــــل
 بحماس  وجبهة  فتح  الرجعية . التي  عاودت  نهــج  التواطىء  والاستسلام  وكانت  تناشد 
حكام  الفاشيين  العرب  على  التوسط ، حتى  تمنحهم  اسرائيل  موطىء  قدم  وليس  للشعب
 الفلسطيني ، وانما  لاتباع  تيار ايتام عرفات  وتيار  الحماس  الاسلامي الفاشي، وهي  تناشد 
للمصالحة على  نمط  اوسلو مجددا  ، بين حين  وحين  يقذفون  قاذفه على  منطقة اسرائيلية 
لابهدف  زحزحة  استقرار الصهاينة  الفاشيين  ، انها  لدغدغة  ومغازلة  الشعب  الفلسطيني 
حتى  يرضخ  لعملاء  امريكا  واحكام  المخطط  الصهيوني  ومؤامراة  يانكي . هذا  كان  دليل 
قاطع  على التقـارب الطبقي  لزعماء  تلك  التيارات  مع  زعمـاء  وحكام  اسرائيل .

يذرف  حسن  نصرالله  عميل  ايران  بدموع  التماسيح  على  الشعب  الفلسطيني عبر شاشات
التلفزة  ، ثم  لحق  به  الصبي  الايراني  مقتدى  الصدر  وهو الاخر  اخذ  يشاركه  في  ذرف 
دموع  التماسيح  على  الفلسطينيين  ،  حتى  ساعة  الهجوم  الاسرائيلي  الغادر على  مدينة
غزة ،جحوش  الصدر  والبدر   تمارس  عمليــــات  الفتك  بالفلسطسنيين  العراقيين  باساليب 
القتل   وتعذيب  العدد  الاكبر  من  الفلسطينيين  العراقيين  الابرياء  شردوهم  من  مساكنهم .
 
ان  ما   يتعرض  له  الفلسطينيين  العراقيين  على  يد  عمــلاء  ايران  لاتقل  وحشية  عن  ما
تفعل  اسرائيل   بالفلسطينيين  في  غزة  .

كم  فلسطيني  تعرض  للاعتقال  والتعذيب  والقتل  على  يد  نظام  صدام  الدموي  .

 وفي  اواسط  السبعينات  اباد  ملك  حسين  سفاح  اردن  المقبور  اكثر  من  35  الف  فلسطيني
 وجرائم  البشيري  السفاح  في  دار  فور  لاتقل  بربرية  ووحشية  عن  جرائم  الصهاينة  في 
غزة .

وعلى حكام  ايران  ان  يطمروا  رؤوسهم  في  رمال  الصحراء  ما  يفعلونه  بالشعب  الايراني
ماهو  الا  تجاوزا  على  الانسانية  ، على  اية  حال  لايجوز  في  ايران  ان  تمارس  الحقوق 
والحريات على  نحو  بسبب  تشدد  نظام  الجهل  الذي  يفرغ الحضارة  الانسانية  من  حيويتها
ان  الانظمة  التي  تسحق  شعبها   ليست  افضل  من  اسرائيل  .

 

الحرب  الشعبية  البروليتارية  تحت  قيادة  شيوعية  ماوية
هي  الكفيلة  بنصرة  البروليتارية  على  المؤمرات  الامبريالية  والصهيونية  وعملائها