طلبة وطنيون ام جماعة من العملاء والانتهازيين

ًيجب قول الحقيقة للجماهير بكل بساطة ووضوح ودون لبس وابهامً لينين

حقائق عن التطورات الأخيرة للحركة الطلابية الصحراوية بموقع مراكش

أثناء شهر أبريل 2008 تم نشر بمجموعة من المواقع التابعة للحقوقيين ـ مصاصي دماء البشرـ سلسلة بيانات ومقالات تحت عنوان)ً مواجهة التصفويين بمراكشً( فقد تناولت هذه البيانات والمقالات مجموعة من الافتراأت والاكاذيب توجهت بالسب والشتم في حق الخط الثوري الديموقراطي من داخل الحركة الطلابية الصحراوية في محاولة يائسة لتلطيخ صورة المناضلين الشرفاء وتشويه سمعتهم النضالية.وذلك بمحاولة النزول بالخط التقدمي الثوري إلى مجرد ًٌعصاباتٌ أو ٌمجموعة مجرمينٌ أو في أحسن الأحوال حالة مرضية منتسبة زورا إلى الحركة الطلابية الصحراوية مهمتهم الوحيدة قطع الطريق على المناضلين واصطيادهم و ممارسة الضرب في حقهم و كذالك قتل الاستعداد النضالي لدى الطلاب

لقد إعتدنا مثل هذا الكلام من هذه المجموعة العديمة المبادئ، فالبيانات والمقالات التي نحن بصدد تعريتها وكشفها ليست إلا حلقة ضمن سلسلة طويلة من الخطابات المكتوبة وغير المكتوبة التي تضمنتها الحملة الشعواء التي نضمها هؤلاء العملاء في حق الخط الثوري الديموقراطي حيث كانت اهدافها واضحة منذ البداية،إلا أن الجديد الذي حملته هذه البيانات و المقالات هو محاولة تقديم المناضلين الشرفاء للبوليس و الوشاية بهم،و ليس ذلك سوى إمتداد طبيعي لممارستهم الانتهازية و سنكتفي بالرد على هؤلاء بما قاله الرفيق ستالين في حق الانتهازيين و العملاء ًإن هؤلاء تحولو إلى عصابة غادرة لا مبادئ لها،عصابة تضم مخربين و عملاء التضليل والقتلة، الذين يعملون في خدمة الجاسوسية التابعة لدول الامبريالية. ً

و إذا كان هذا الكلام سيضهر أنه منزوع من سياقه فإنه يضم حقائق جوهرية لازالت تلازم كل الانتهازيين و العملاء، إن إحدى الصفات الأساسية التي تميز الإنتهازية هي انعدام المبادئ أي تبني الامبدأ فكرا و ممارسة فهما حاولوا الإختباء والتقنع تضليل الجماهير فالتارخ كفيل ولوحده بفضحهم.

فماهو المغزى من وراء تقديم المواجهة السياسية كعمل اجرامي يقوم به مجرمون عديمي المبدأ ولذلك وجب معاقبة مرتكبي هذه الجريمة و الزج بهم في السجن طبقا للاحكام المعمول بها من جانب محاكم الاحتلال الرجعي،ثم ماهو المغزى من تسجيل محاضرعندـ البوليس ـ ضد المناضلين الشرفاء إنها العمالة بعينها، وماهو ايضا المغزى من المحاولات المتكررة التي منيت بالفشال الدريع والتي تستهدف المناضلين التورين الحقيقيين٠ونستشهد هنا بما الرفيق إنجلز ً فالانتهازيون هم أشد خطرا على الحركة الثورية.ً

قد تعفينا الوقائع والاحدات منذ الإنفجار الدامي للصراع في أبريل 2008 وكذا التجربة النوعية لنضا ل الخط الثوري الديموقراطي من الرد ولكن ضرورة الرد بحزم على كل الإفتراأت والاكاديب و النفاق الذي يميز هؤلاء العملاء الذين لم يستطعوا فهم ا لمضمون الحقيقي للصراع بماهو صراع بين خط ثوري ديموقراطي وخط إنتهازي.

فكل ما أشارو إليه في مقالتهم و بياناتهم هو تزييف سافر للحقائق التاريخية والتعامل معها من منطلق داتي وهذامايعكس النظرة الواحدة الجانب والمنطق المثالي الدي يتناول القضايا بنفي الصراع والتناقض فيها.فجل المعارك إن لم نقل الكل التي قادوها سارت إلى الفشل نظرا لغياب قيادة سليمة قادرة على توجيه الحركة في مسارها الصحيح ونستحضر هنا ما قاله الرفيق لينين ً لا حركة ثورية بدون نظرية ثورية ً لأن هذه المعارك كانت منزوعة من طابعها الكفاحي ولم تميزها روح المواجهة الحقيقية إن ما يميزها هو محاولة الوصول إلى مصالح شخصية ضيقة على حساب الجماهير و النزعة السلمية للنضال المحكوم بالخطوط الحمراء.إن السنوات الأخيرة لنضال الحركة الطلابية الصحراوية خصوصا مع اندلاع انتفاضة الإستقلال في 21 ماي 2005 لتعري وتفضح آخر قناع تتقنع به هذه الشرذمة(سيادة روح إستسلامية ـ غياب رؤية سياسية واضحة) و كشفت أيضا عجز الخط الإنتهازي المهادن عن قيادة المعارك(أكادير، مراكش نموذجا

لم تتناول تلك المقالات والبيانات أيا من أوجه الصراع السياسي الذي أفضى إلى المواجهة كما لم تتناول ايضا التطورات الجديدة و القديمة التي كانت المواجهة دروتها بل اكتفت بتسليط الاضواء على أحداث أبريل و بالتالي تكون قد شوهت مضمون الصراع بماهو صراع بين خطين سياسيين و نستحضر هنا ما قاله الرفيق لينين ً إن ما نحتاج إليه في الظرف العصيب هو الوضوح الفكري و السياسي ً لأن الإنتهازية غالبا ما تنتعش في ظل التفسخ و الضبا بية.

فكلما تطور الصراع و تقدمت المعارك إلا و انفضحت الانتهازية لأنها تخشى تقدم المعارك، إن أحدات أبريل لم تكن سوى حلقة ضمن صراع حاد تعرفه المواقع الجامعية بين الخط الثوري الذي وضع على عاتقه مهمة التصدي لكل المؤامرات والدسائس و التكالبات التي تحاك ضد الحركة الطلابية الصحراوية و بين الخط الإنتهازي الذي يقف في وجه المعارك بدعوى أن لا جدوى منها مادام غير قادر على قيادتها و أن لا وجود لتنظيم إسمه الحركة الطلابية الصحراوية ثم نجده ايضا يطبل لما يسمى بالشرعية الدولية و تمسكه بالحدود الموروتة من الاستعمار وبهدا يقدم على تنازل 20% من الوطن التاريخي للشعب الصحراوي الدي يمتد من وادنون شمالا إلى الكويرة جنوبا وسنكتفي بالرد على هؤلاء بما قاله الرفيق لينين ً إن الذين ينتظرون السلام عن طريق المفاوضات و الإتصالات بين الحكومات البرجوازية هو خداع للنفس و خداع للشعب ً .

وفي هذا السياق حاولوا أيضا خلق مركزيات و فرضها قسرا على الحركة وامضاء ما يسمى ميثاق شرف مع القوى الشوفينية الرجعية بموقع اكادير فكل هذه الخطوات البيروقراطية الاستسلامية تم التصدي لها و فضحها بكونها لا تنسجم مع مبادئ الحركة الطلابية الصحراوية،فقد كان الخط الثوري دائما أكثر إنسجاما مع مبادئه حينما قام بفضح كل تلك الخطوات المشبوهة سياسيا و الوقوف في وجهها،وهذا ماجعل هذه الشرذمة العديمة المبادئ تنظم هجوم مسلح على رفيقين بموقع مراكش الذي افضى إلى اصابة احدهما

حيث أبان الخط الثوري الديمقراطي عن حجم التضحيات التي يستطيع تقديمها دفاعا عن مبادئه و قضيته ومن جهة ثانية عن مواجهته لكافة الانتهازيين والعملاء ايمانا منه بما قاله الرفيق ماوتسي تونغ<<الخط السياسي والعسكري يتولد و ينمو في المعارك و لا ينمو و لا يتطور في السلم

لقد اعتقد الانتهازيون أن هذا العمل الجبان سيربك حسابات الخط الثوري بكافة المواقع الجامعية لكن قوة هذا الاخير وصلابة مناضليه اثبتت كيف يرد الثوار الحقيقيون على كل هذه الاستفزازات والاعتداأت، حينما تم تنظيم تراجع تكتيكي محسوب بدقة قصد ترتيب مجموعة من الأمور و لتجنيب الحرم الجامعي المواجهات الدامية

وفي هذا المستوى اعتقد هوءلاء العملاء في هذا التراجع التكتيكي ضعفا دون أن يدركو قوانين الحرب وهذا ما يعكس جهلهم و انحطاطهم المعرفي فالجهل كافي لوحده بقدف اصحابه إلى المستنقع

فالمغزى من هذا الهجوم الشنيع هو إقبار الصوت التقدمي و الكفاحي من داخل الحركة الطلابية الصحراوية،و خلق أجهزة مشبوهة بيروقراطية المركزيات نموذجا فأي خطوة من هذا القبيل سيتم التصدي لها مهما كلفتنا من تضحيات،فلا يمكن أن نسمح مطلقا بالاسترزاق على نضالات الطلبة الصحراويين و دماء شهدائنا الأبرار و معتقلينا السياسيين كما لن نسمح بالاسترزاق على قضية شعبنا فنحن مصرين و عازمين على المضي قدما على درب شهداءنا الأبرار و في مقدمتهم الشهيد النورس الولي مصطفى السيد

إن ما تمت الاشارة إليه هو ليس إلا جزء من حقيقة الصراع لا تتسع المقالة لتناوله بتفصيل

إن أفضل مايمكن أن نختم به هذه المقالة هو ما قاله الرفيق ماوتسي تونغ <<يجب كنس الإنتهازية دائما و باستمرار كما يتم  كنس  الغبار  

الفيلالي محمود