الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                              جامعة القاضي عياض

النهج الديمقراطي القاعدي                                                           مراكش       

بـــــــــــــــــــلاغ

مناضلو الشعب المغربي يعتقلون

على طريقة "العهد الجديد"

 

بعد المعارك البطولية التي خاضها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بكل من الحي الجامعي و كليتي الحقوق و الآداب و التي أسفرت عن تأجيل الامتحانات إلى حدود 02.01.2008 . هذه المعارك التي تميزت بقوتها و ذلك راجع إلى تمسك الجماهير الطلابية بحقوقها العادلة و المشروعة و كذا باتساع رقعتها إلى كلية العلوم السملالية تخللتها العديد من النقاشات الفكرية من قبيل "ميثاق التربية و التكوين" و الوضع الراهن من داخل و خارج الجامعة .              

فبعد ان التحق الطلاب و المناضلون بدويهم في عطلة العيد سيشن نظام الحكم المطلق حملات اعتقال في صفوف العديد من المناضلين على شكل مداهمات للبيوت حيث سيعتقل الرفيق جلال القطبي يوم 2007.12.21 بالبنادق و السيوف من وسط عائلته ، ليتم الاعتداء على هذه الأخيرة بالضرب و الركل و الرفس حيث سيقتاد الرفيق إلى مخفر الشرطة بقلعة السراغنة ليتم نقله إلى مراكش بحيث ستمارس عليه أبشع أنواع التعذيب و الترهيب كتكريس لما يسمونه "طي صفحة الماضي". إلى جانب اعتقال الرفيق ميلود اكيرد من مدينة امنتنوت إضافة إلى اعتقال الرفيق ع العزيز ايت القويد بمدينة تارودانت .                                  

إن حملات الاعتقال ها ته يتمنى من خلالها النظام بكل يأس أن ترهب المناضلين و الجماهير الطلابية لثنيهم عن الاستمرار في معركتهم البطولية لأنه بكل بساطة ليست في مصلحته أن تستمر مقاطعة الامتحانات كي لا تلطخ صورة "الإجماع الوطني حول الإصلاح الجامعي" التي يطبل لها في قنواته و جرائده الصفراء لا سيما و أن العشرية الأولى للميثاق على أهبة الانتهاء و لازالت العديد من البنود لم تفرض بعد، و على رأسها البند 175 (رسوم التسجيل) بالإضافة إلى الانتعاشة القوية التي شهدتها بعض المواقع الجامعية كوجدة و فاس و التحركات القوية للجماهير الشعبية مؤخرا.                                                                           

كل هذه الاحداث و الوقائع جعلت النظام يفقد صوابه و يقوم بحملات اعتقال همجية سواء في صفوف الجماهير الشعبية أو في صفوف مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمختلف المواقع و التي كان آخرها موقع مراكش، معتقدا أن لغة الاعتقالات و الترهيب ستثني الزحف الاحمر عن مواصلة الطريق.                                                                            

فلو كان الاعتقال سببا في توقف الحركة  لتوقفت عندما اعتقلت عروس الشهداء الرفيقة سعيد المنبهي التي قاومت في غياهب السجون حتى الاستشهاد فعلى دربهم نمشي حتى النصر أو الاستشهاد فنحن اليوم في السجن كي لا يكون السجن غدا.

إنها لمعركة ّ المجانية أو الاستشهاد

 

وعاشت أ و ط م رمزا للنضال و الصمود

مراكش في 28/12/2007