الدين  والقوانين  الطغيانية  العربية  سيوف  لأرهاب  الاقلام  الحرة 

تفاقم ازمة  الكتاب  والكاتبات  الاحرار  مع  حكام  مصر الشوفينيين  هي  جزء  من  تفاقم  الازمة  بين  انظمة 

التعسف  وبين الكتــاب  والكاتبات  في  البلدان  العربية  .  هذا  التفاقم هو  بمثابة  صراع  حقيقي  بين  القديم 

والجديد  ستزداد  حدة  تفاقم الازمة ، كلما  تشتد  قبضة الاحتكار السلطوي للحقيقة  بقوة  الشاويش الامريكي 

حسني  مبارك  ذات  الدور الخبيث في  قمع  الكلمة العصرية  الحرة  والاقلام  التي  تنتهـــج  رؤية  ابداعيــة 

تنظم  طواغيث  الازهر الى  شاويش  الامريكي  حسني  مبارك  دكتاتور  مصر ،  لشن  حملاتهـــــم  التعسفية

الرخيصة  على  الكتاب والكاتبات  من  المبدعين   والمبدعات ، المعاصرين  والمعاصرات  وهي  بحد  ذاتهــــا 

هجمة  بربرية  شرسة  لاطائل  من  ورائها  ، لكن  صمود  الكتاب  والكاتبات  والاصرار على  المواصلة  بعدم  

الاستسلام  لهيمنة  العدو  الطبقي  وهو  يدحض  الثقافة  الانسانية  ، ولايخشون  مخرفي  الازهر  والشاويش 

الامريكي ، سيواصلون  نشاطاتهـم الثقافية  وينطقون  كلمتهم  الحرة  ولايهابون  السجون  والقمع  والمطاردة 

 

عمامات  ازهر  يمثلون  طبقة  تجار  الدين  الراسماليين

في  مصر مخرفي  الازهر يلعبون  دور  شاويش  ومباحث  ديني  يخرمش  بمخالبـه  الشاويشية  وجه  العلم 

والعصرنة  والتقدم  الاجتماعي ، ويفرض  حصارا على  العقول  النيرة  بغية  اخماد  كلمتهم  واغتيال  اقلامهم 

في  المهد ، مقابل  منح  الحرية  لمن  يستنجد  بالسلطان  وبعفونة  الازهر ، الازهر  يلعب  دور مريض  ينقل 

عدوى  التخلف  الاجتماعي  بافكاره  المسومة  الوباء  للمجتمع ، وهو  القوة الدينية   الفاشية  التي  تقف  في 

وجه التطورالاجتماعي  وتعيق  التطور الاجتماعي  في  هـذا  البلاد  والى  سلوكهم  في  قمع النساء وملاحقة    

اقلام  الكتاب  والكاتبات  ويفتـح  لهم  سجون  خاصة  منهـا  يحالون هؤلاء  المبدعين  والمبدعات  الى  محاكم 

قرون  وسطية ، والـذي  يخشاه  ازهر  بؤرة  الخرافات  على  ارض  مصر  والنظام  الرجعي  المصري ،  هو 

الابداع  الفكري  المعاصر  للشبيبة  من  الجنسين  ممن  يصرفون  قصارى  جهدهم  لايجاد  سبيل  حول  كيفية 

الخروج  من  ازمة  الثقــافة  الرجعية  ودحضها  بقوة  لاخراج  الشعب  المصري  من  نير  عبودية  التقاليـــد 

الاقطاعية  من  هيمنة  ثقافة  الخرافات   والافيون  ، التي  تجر الانسان  المصري  نحو  عصر  الظـلام  قسرا

حصرا  بالعبودية ، وارغامه  على  مداولة  خرافات  النابعة  من  التقـاليد  الدينية  البائسة  واتبــاع  المنهجية 

الشوفينية  القومية  ، وعدم  تخطيهـا  او القفز  فوقها  .

 

من  يختلف  مع  الانظمة الرجعية  العربية " لايناقش  على  علمية  ما  يذهب  اليه " وانمـا  يتعرض  لملاحقة

جلاوزت  النظام  ثم  تكبل  يداه  ويودع  في  الزنزانة  ،  كأسير ،  حينهـــــــا  يتصرفون  معه  كما  يشأوون 

يتعرض  لشتى  اشكال  الاهانات  والعذابات  حتى  يجعلونه  منه امثولة  لتخويف  الكتاب  والكاتبات  المبدعات  

بغية  تخويفهم   حتى  يتراجعون عن  الخوض  في  الكلمة  الحرة  والتخلي  عن  الابـــداع  الفكري  الانساني 

المعاصر   وينتظر  الازهر  وطغات  مصر  الارهابيين  تراجع  الكتاب  والكاتبات  عن  تقدم  الركب  الحضاري

وصراع  لعزل  القديم  والاتيان  محله  بما  هو  جديد  وعصري  .

 

جمود  وتحجر الازهريين  وتقزيمهم  للواقع  التأريخي   للتطور  الاجتماعي  يعكس  عليهم  بانقلابات  يصعب

عليهم  التكهن  بنتائجها  ، منها  الثورة  الاجتماعية  والطبقية  التي  تعاصر  الحيـاة  ،  فالصراع  لن  يتوقف

عن  مسيرته ، والاقلام  الحرة  قادرة  على  اجتياز  المصاعب  ، جدران  السجون  لاتوقف الكلمة  الحرة  ولا

توقف  الثوراة الاجتماعية  والطبقية ، التطور  الاجتماعي  وثورة  الجديد  ضد  القديم  تصفي  الحساب  مـــع

طواغيث   الازهر  وطغات  مصر  سيرحلان  لاحقا مع  مرور  الزمن  فالمستقيل  ليس  لهـم  بل  للبروليتارية 

المصرية .

 

منذ  مدة  يعتقلون  احد  كتاب  موقع  الحوار المتمدن الاخ  عبد  الكريم  سليمان ، في  الامس  وقف  ازهر في 

وجه  الكاتبة  الثـورية  المبدعة  والمعاصرة  الدكتورة  نوال  السعداوي  وكانت  حجتهم  رواية  سقوط  الامام 

ان التناقضات  والصراعات  بين  القديم  والجديد  لم  تكن  بدايتها  رواية  سقوط  الايمام  ومقالات  عبد الكريم

سليمان  ، الثورة  الاجتماعية  هي  نتاج  للصراعات  الطبقية ، والصراع  بين  القديم  البالي  والجديد  التكنيكي 

وهو  امرا  حتميا  فالثورة  الثقــــافية  تروي  جذور  العصرنة  وتقنية  الفكر  البروليتاري  المصري ، ذلكم هو 

صانع  التأريخ  وليس  مباحث  الازهر والشاويش الامريكي  دكتاتور  مصر ، ليس  باستطاعة  الازهر وسلطان 

مصر  ان  يوقفوا  عجلة  التأريخ  عجلة  التطور  الاجتماعي  مهما  اعترضوا  طريق  اقلام  الكتاب  والكاتبات 

مهما  تنوعت  اساليب  التنكيل  بالكتاب  والكاتبات  ،  وهي  بمثابة  ممارسات  مشلولة  ومعوقة  ، فالكتــــاب 

والكاتبات  يواصلون  مسيرتهم  العلمية  الظافرة  رغم  الصعاب  وحتى  خلف  القضبان   . لاتنفــــــع  مطحنة

السياسات  الدكتاتورية  وسياسة التنكيل  الدينية الرجعية ( لمباحث الازهر ) والشاويش الانكلو امريكي  حسني 

مبارك   بالاقلام  الحرة   لو  جعل  من  مصر  بمثابة  سجن  باستيل  اخر ، او نقل  صورة  مستنسخة  لمعتقل 

( ابو  غريب  العراقي  ) الى  مصر ، لاينفع   سياسة  قمع  واعتقال  الكتاب  المعاصرين الاحرار ،  نظام  مصر 

او اي  نظام اخر في  الكون ، قد  يكون  عاجر تماما  عن  الوقوف  في  وجه  سيل  الثقافة  الثورية  العارمة 

التي  ليست  عفوية  بل  هي  حصيلة  ونتاج  تطور الحيــاة  الاجتماعية  وجدلية  التطور كحصيلة  التناقضات 

الاجتمــاعية  التأريخية ، حصيلة  الصراع  بين  القـديم  والجديد  ،  ليست  حصيلة  خرافات  وتحجر عمـامات 

الدكتــاتورية  الظلامية  الازهرية  التي  تستنبط   فكرتها  من  مدافن  التأريخ  ،  فالصراع  هو عبـارة  تناقض 

المتضادات  ،  كالتالي  ((  الجديد  اتي  والقديم  زائل  ))  فالازهر اقـدم  من  القديـم ، زواله  تؤكده  الحتمية 

التأريخية  مهما  حرصته  المباحث  المصرية  سوف  يتبخر ،  ستتبخر  معه  المباحث  المصرية  وشاويشها  .

المجد  للنهضة  الثورية  للكتاب  والكتاتبات  في  مصر  والبلدان  العربية

تحيا  البروليتاريا  المصرية  والعربية 

والاندحار  لانظمة  العربية  التخلفية  بقايا  من  العصر  الجاهلي 

 الدين  افيون  الشعوب