الثورة الثقافية البروليتارية هي الكفيلة في مقارعة التعصب

كولونيالية العصر تتعاطف اليوم مع افيون غزات الامس ، الغزو الديني كان بمثابة غزو اقتصادي كان الاول اجتاح بلداننا غزا الارض وعقل الانسان ، اعلن طغيان التعصب بقوة جيوشهم المعدة للاستيلاء على ارضي اقطار اخرى والسيطرة على الحياة والثروة بتلك الاقطار واعتبار من لم يرغب الولاء لهذا النمط من الاجتياح الكولونيالي الديني للبنى التحتية والفوقية يعامل بالقوة حتى يرضخ لسلطانهم ومن لايرضخ تفرض عليه الجزية القمع الاقتصادي ، هذا الاسلوب يعد من ابشع الاساليب قسوتا ضد الناس الرافضين للغزو، بفعل تعرض كم هائل من الناس للعقاب الاقتصادي وضع
الناس الرافضين للغزات تحت ثقل الفقر والقمع واعتبرهم الغزات من الفئة المنبوذة وكافرة ، هذا النهج العدواني الفاشي اقتبسه البعثيون من غزات الدين " من ليس معنا فاذن هو علينا " والنظرية الظالمة هذه ورثتها التيارات الفاشية من غزو الكولونيالي الديني التي تحكم شعوبنا بالحديد والنار والى يومنا هذا وبنفس المنطق الفاشي ، من قمع الاقتصادي ومن يرفض الانتماء لتيارات الظلم والظلام يساق الى الزنزانات ويتعرض للتعذيب الجسدي ببربرية رهيبة ، هذا هو منطق واسلوب التعامل الغزات واذيالهم مع الناس العزل بالارهاب والقمع حتى يرضخ الانسان العراقي
لحكم الغزات كتابع مقهور ومستعبد حتى يتيح لهم نهب ثرواتنا وقتل السكان الاصليين وابادة الشعب العراقي وقتل النساء .

الغزوات الدينية في العصر الجاهلي وهي كاي ظاهرة غزو قمعي اتنتزع حقوق الناس وسلب حقوقهم وارضهم ووضع خصوصياتهم التاريخية وحضاراتهم تحت اقدام الغزات وجيوش الغزات ، نشروا غزات الدين نظريات الرعب الغيبي لارغام النا س على الاطاعة العمياء والتواصل مع الافيون الذي نقل من قبائل القريش مضمون عادات وتقاليد العصر الجاهلي التي الحقت الدمار بثقافة شعوبنا وادت الى تخريب حضاراتنا ، وهكذا اكتسحت بلداننا وشعوبنا النظريات الظلامية غزات الدين صمموا بناء تركيبة جاهلية حيث باشروا بمنح مهمات للولات والامراء كانوا يتحكمون بحيات الناس وفق نظريتهم
الدكتاتورية الغيبية المنشاء وظلامية التركيب وكان التركيب الاجتماعي انذاك تركيب طبقي ، ايضا ، طبقة ولات وقضات كامراء دكتاتوريين يحكمون بحياة الناس بالقوة دون مراعات مشاعر وحرية شعوبنا ونشائتهم الحضارية اوتقيم لخصوصياتنا التي لاتتفق اطلاقا مع خصوصيات قبائل القريش ، وكان هناك فارق كبير نحن بلد الحضارات وليس للبدو اي تركيب حضاري يسبقنا به او يوازي حضارتنا ، وتلىت طبقة ثالثة كانت مؤلفة من رجال الدين وعساكر المحيطة بهم التي كان لغة العصا تحكم الناس بالعنف والارهاب ، وطبقة العبيد يفترض عليهم ان لايخرجوا عن الاطاعة العمياء
لفرضيات جائرة يطلقها الولات وقضات الدين ورجال الدين الاستكباريين والدكتاتوريين الظالمين .

تسلطت على شعوبنا تركيبة من مكونات المجتمع المنقسم انذاك وفق التركيب الطبقي والتميز الطبقي والتميز الجنسي منح الذكور حق استعباد الاناث وقمعهن بلا شفقة ، حيث اقلبت الامور وفق طابع مشاريعهم وشرائعهم الظلامية ومنافع روؤس ارتالهم ، الفرضيات التي وضعت كشروط قسرية على شعوبنا ارغموا الناس الاطاعة العمياء لها ، على المخاوف والرعب الذي ملؤوه في قلوب الناس كانوا يتسابقو بتقديم الهدايا لرجال الدين والامراء الغزو حتي لايتعرضون لعقاب الجلدات والعقاب الانتقامي او العقاب الاقتصادي .

بالرغم ان تركيبة الغزات العدوانية لا تتفق خصوصيتهم وخصوصية تلك المجتمعات انذاك فكيف اذا يعودون تارة اخرى على ارغام شعوبنا ان يجدوا البديل القمعي لخصوصياتهم التاريخية ، التي لاتتفق خصوصيات العراقيين لذلك العصر ، شعوبنا اغلب عليها طابع السيطرة ، وهي تقع تحت نير كولونيالية العصر الجاهلي التي تملي عليهم انذاك الاطاعة العمياء ومن لاينصاع يسحق تحت مسميات طاحنة هذا كافر حتي يخيفون الاخرين حتى يبقون سخرة العبودية، حتى لايتجرؤون الخروج عن الاطاعة العمياء ويستسلمون لقدر القوة المهيمنة على حياتهم اليومية التي اجتاحها التعصب
ومردودها بقاء الانسان سخرة للعبودية والتعصب والترابط القسري مع الافيون ورجال الافيون من تجار المنتفعين بذلك العصر .

الدين ورجال الدين والشعور بالاحباط والانهيار خشية من الثقافة الثورية وثورة الطبقات المظلومة وخشية من عدد لاباس به من الكتاب والمثقفين الثوريين ممن يدعمون الى تيار الالحاد ويتبعون نشر ثقافة الالحاد والتمسك بالالحاد وفصل الافيون الديني عن الدولة البرجوزية حتى يتم دحرها وبناء على انقاضها النظام الاشتراكي والشيوعي ، فالالحاد يعرض مصالح رجال الدين للخطر ويخرج من قبضتهم ما سلبوه من شعوبنا ، سقوط الانظمة الانظمة الشبه الاقطاعية هو سقوطهم ايضا ، النظم الشبه الاقطاعية سند كبير لهم يربطهم مصير مشترك ، وخشية على مصيرهم اخذوا يشكلون
تيارات دينية بغية الدفاع عن اطماعهم واطماع اسيادهم والتفاعل مع السلطات الشبه الاقطاعية ودعمها بالفتاوي ، عبر تلك التيارات الظلامية ساعين الوصول الى السلطة حتى يلعبون بالدولارات ثم يعيشون في بحبوحة وقصور فخمة واخر موديل من العربات كل ذلك يتم على حساب الشعوب الفقيرة والمقهورة انظروا الى السلطان الديني الدموي في ايران الدكتاتورية الدينية الارهابية في السعودية والدولة الراسمالية في الفاتيكان ، لقد نشاءة تيارات الدين بدعم من الكولونيالية والصهيونية العالمية لاستعادة نشاطهم الظلامي ، اذا نطقت امراءة كلاما حرا وكتبته على اسطر
الانترنيت او كاتب يناضل ضد الكولونيالية الدينية او كتاب طبع بمطبعة حرق او امور اخرى ، تلك هي فرصة ملائمة امام رجال الدين لاثارة نزعة التعصب بغية استعادة السيطرة على عقول الناس الغارقين في التعصب ، باي حق يسلبون حرية الناس ومن حق الناس ردعهم بقوة وبلا هوادة ايضا .
لا نعتذر لماركس حينما قال " الدين افيون الشعوب " بل نقول له نعم هذا الافيون دفعنا نحن العراقيين والعرب والايرانيين والاتراك والافغانيين ثمنا باهضا من دم ملايين الضحايا ،كانوا كبش الفداء سقطوا بساحات الموت ساحات المواجهة مع تجار والكولونيالية الدينية المدعومة من قبل يانكي الامبريالي ، يانكي الامبريالي والصهيونية لايتمنون لنا ان نتغلب على ظاهرة التعصب الديني وقيود العصر الجاهلي حتى نكون لعبة دائمة للتسلية والتحطيم بيد الغزات واقزامهم من المعممين والعسكرتاريين والكولاك الذين قتلو ا وشردو ملايين الافغان والايرانيين
والعراقيين والعراقيات ، نعود لذاكرة التاريخ كم مليون ارمني واشوري ويوغوسلافي ويوناني ابيدوا في الغزو الديني العثماني على يد جندرمة الغزات العثمانيين الفاشيين .
الدين افيون الشعوب