عصابات  البزنس  واختطاف  الاطفال
 

 هنا  لابـد  من  الاشارة  على   ممارسات  معدومة  الاخــلاق  التي  تصدر  من  ذوات  نزعة 

الانتقام  من المجتمع  العراقي  ، هذه الحفنة  الظالة  تسعى الى اشاعة  البلبلة  والفوضى في 

البلاد  واشاعة التفسخ  في  النسيج  الاجتماعي  للمجتمع  العراقي ، ومن  ثم اسقاط  الانسان 

وتحويله  الى  مجند  مليشي  مهان  مجرد  من  الشخصية ، حينما  يتم  تورطه  بعد  الولوج 

في التشكيلات  المنزوعة  القيم  التي  تسمى  بمليشيات  الزنس المؤلفة من ( المافيا  القومية 

والمافيا  الدينية )  التي  تخوض في  العمليـــات  الانحطاطية  ، المحصورة  في  اطار  السلب 

والنهب  والفساد  الاداري  والرشوة  وتهريب  الاموال ، وشن  الغارات  على  النساء  بهدف

قتل  العدد  الاكبر  منهن  ، والخوض  في  عمليات  اغتصاب  واختطاف  الاطفال  .  وتتناوب

على  افتراس  الضحايا  بشن  عليهم  الحرب  في  شتى  ميادين  الحيـــاة ،  هذه  المجموعة 

البزنسجية  الداعية  للحرب  والخراب  والهدم  اقتبست  خبراتهـــــا  من  قادسية  صدام  وام 

المعارك  و الحواسخانات  ان  غالبية  اولائك  الجحوش  ، وهم  بقـــايا  من  الافواج  الخفيفة 

التي  يسمونهــا  اليوم  بالبش بش  مركا ـ  كان  لها  دور بارز  في  حرق  وتدمير  4000 .

قرية كردية واشورية  ويزيدية  وتركمانية  في  شمال العراق ، وجحوش المهدي ، وجحوش

 بدر واجهزة  المخابرات الفاشية على  الوانها  .  اصبح  لكل  حزب  نازي  اجهزة  المخابرات 

الخاصة  به  كجهاز  الباراستن  واسلامستن  واساييش ، التي  تعمل  بامرة  مخابرات  يانكي

ومخابرات  اسرائيل . ان  تلك المجموعات  المليشية  التخريبية  كانت  في  زمن البعث  وحتى 

يومنا  هذا  بمثابة وقود  للارهــاب  والحروب  الدامية  ،  والتي  انزال  رجال 7  نيسان  في 

والامس  ورجال 9  نيسان  اليوم افدح  الاضرار ببلاد  وادي الرافدين  والمجتمع  العراقي  .

 
 هذه  الرؤوس  المتشبعة  بالعدوانية  والبزنس  هي  سبب  الكارثة ومأسات  المجتمع العراقي 

والتي  حولت ارض  وادي الرافدين  بدعم  يانكي  الغازي الى  مقبرة  جماعية  مفتوحة  ليــلا 

ونهارا  لدفن  العـدد  الاكبر  من  الضحايا  .

 

 اليوم  يتموضع  ذات النزعة الانحطاطية في  خندق  صنع  الجرائم  الجديدة  والتي  من  شانها

اختطاف الاطفال  كعملية  ترسخت في عقلية النفوس المريضة التي  سقطت  تاريخيا  واجتماعيا

جاء  سقوطها على اثر عوامل  النشاءة  المليشية البزنسية ، التي  يتفاعلون  معها  ويتمسكون 

بها  والتي  يكشفون  عن  مدى انسياقهم  نحو اظهار  طبيعتهــم  العدوانية  الهمجية  ،  والتي 

تدخل  في  الوقت  الراهن الى  حيز التنفيذ  في  الشارع العراقي ، وتتم على  يد هذه  المجاميع 

من  عملاء  الصهيونية العالمية  ، ممن  مارسوا  جرائم  قتل  العلمـــاء  واساتذة  الجامعــــات 

والاطباء  الاختصاصيين  ، واغتصا ب الاطفــال  اليتامى ، ان  مثل  هـذه  الكارثة  في اغتصاب 

واخطاف  الاطفال  لم  تحصل  على  ارض العراق  لا  ابان  عصر  هولاكو ولا  ابان حكم  الغزو

التتاري او جنكزخان ، ولا حتى ابان  نظام  البعث  الدموي ، ولكنها  تحدث  في  عهد  نظام كل

من  البزنسجية  الطالباني  والمالكي  والبرزاني  وعبد  العزيز وحلفائهم  الاشتراكيين  الفاشيين 

وفي  ظل غزو قطعان  اليانكي  لارض  العراق . 

 

جرائم  اختطاف الاطفال  عملية خطيرة  جدا ،  تقلق المجتمع العراقي  والعالم  باسره  ، تخشى 

العالم  وبلدان  المنطقة  ان  تتسرب  مثل  هــذه  الصور الانحطاطية  المروعة  الى  بلدانهـــــم

والتي  تحـدث على  ارض  العــــراق  وفي  اوائل  القرن  الواحد  والعشرين   حدثت  في  قلب

العاصمة  العراقية  وفي  ضحى  النهار  وامام  الانضار ، هكذا  يفترس  البلطجية  الاطفال  في 

الشوارع الرئيسية  والساحات  العامة  ان  النازيين الجدد  يضيفون  جريمة  اخرى على  سجل

 جرائمهم  المروعة بحق  البروليتـــاريا  العراقية  ،  وهـذه  المرة  يدبون  الرعب  والقلق  في 

نفـوس  البراعم  الصغير اطفـال  العـراق  سواء  في  عمليـــات  اختطاف  الاطفـال  او  بعملية 

اغتصابهـا  كما  فعلوا  بالاطفال  العراقيين  اليتاما  في  الامس .     

 

 لقد  نشر خبر  في  16يوم  سبتمبر 2007 عبر وسائل الاعلام  ومن  قلب  العاصمة  العراقية 

المحتلة خبر يندى له الجبين ، يكشف عن عملية  بربرية  دونية انحطاطية عملية اختطاف  طفلة 

بعمرالزهور اسمها ( مها حنا  بيداري ) التي  لايتجاوز عمرها  خمسة اعوام ،اختطفهأ النازيون

الجدد  بصورة  وحشية وفي  قلب  بغداد  العاصمة  العراقية  المنكوبة ، وفي  شارع  السعدون

 وكانت  الطفلة  بصحبة  والدتهـا . ان  مثـل  هذا  الخبر لايجعلنا  نحن  الشيوعيين  الماويين ان 

نتخـذ  موقف المتفرج  ازاء  هذه  الجرائم  وانما  يدفعنا  الواجب الانساني  والطبقي  الى اتخاذ 

التدابير الثورية  الصارمة  بغية  ردع  مثل  هذه  العناصر النازية وتأديبها ، قبل  ان  تشن هذه 

المجموعة  الصهيونية النازية حرب  واسعة النطاق على  الاطفال الابرياء . لذا  ننشاد الجماهير

البروليتاريا العراقية  " العمـال  والفلاحين  والطلبة  والنساء  البروليتاريات  " ان  تلتف  حـول

" الشيوعيين  الماويين  العراقيين " ونناشد  الشبيبة  المخدوعة بالاشتراكيين  الشوفينيين  من

( التحريفيين  الخروتشوفيين  والتروتسكيين  ) ان  يفيقـــوا  قبل  فـوات  الاوان  وينظموا  الى 

المسيرة  البروليتارية  الثورية ، بغية وضع  الحد  لاستهتار وانفلات عملاء الصهيونية العالمية 

بالتصدي  لجرائمهم  التي  امتدة  بكل  وقاحة نحو  عمليات اغتصاب الاطفال  بالامس واختطاف

الاطفال  اليوم التي  هي  جزء  مكمل  من  مسلسل الجريمة المنظمة  التي ارتكبت  بحق الاطفال 

اليتامى .

 

نناشد المراءة  البروليتاريا  العراقية  بالانظمام  الى  صفوف  " الماركسين  اللينينيين  الماويين

العراقيين " حتى  تستطيع  وبالروح  الثورية  العالية  الدفاع عن  حياتها  من  هجمة  المخرفين

الذين  يقتلون  النساء  تحت  مبررات  حقيرة  ما  تسمى  بالشرف  ،  شرف  المافيا  واللصوص 

شرف  النصابين  وقطاع  الطرق  شرف  رجال  البزنس  ، حتى  تستطيع  المراءة  البروليتارية 

شهر السلاح  بوجه هذه الزمرة الباغية  بغية  حماية  اطفالها  من  شر هؤلاء  الجبناء الشراشر

 التي  باشرة  بارتكاب  جرائم  اختطاف  الاطفال  ، سوف  لن  يمروا  هؤلاء  المجرمين النازيين

 دون  عقاب  صارم  .