قاوموهم  في  الموصل  ايضا  والا  سيعرضونكم  للهلاك .
 
على  سكان مدينة  الموصل  تشكيل  خلايا  ثورية  والالتحاق  بجبهة  سوران الحمراء
الثورية  وجبهة  النجوم  الحمراء  لتاديب  قطعـان  الموجة  المغولية  المتشرولة  قبل
فوات  الاوان  .

يتعرض  سكان  مدينة  موصل  الى  حملة  التطهير  العرقي  على  يد  جيش  هولاكو  المتشرول ، تارة  اخرى  تخترق قطعان  المغـول  المتشرول  مدينة  الموصل  تمهيدا
لاختطاف الاشوريين  واليزيديين  وقتلهم  ومطاردة  الكادحين العرب  وارغامهم على 
ترك  مناطق  سكناهم  ، لاخضاع  القوميات  الاخرى  وتشريد  القسم  الاعظـــم  منها
والحاق  مدينة الموصل  بسجل  طابو باسم  ناظم  كزار البرزانستان والسلفي المخرف
 مسعور البرزاني  وابن  شقيقه  المحتال  والنصاب  (  نيو  شروال )  بشراكة  تيـــار
الجلاليين  اللصوص  كوسرت  وعدنان  المفتي  وبرهم  صالح  وملا  بختيــار وفؤاد
مقسوم  وقوبان  طالباني ،  وما  مكلف  به  المنسق  رئيس  عصابة  القتــل  والمنفذ
 للجريمة  المجـرم  خسرو  كوران  لايتخطى عن  انزال المزيد  من  الضربات  المميتة 
بسكان  مدينة  الموصل  ، تلك  الجرائم  تتم  تحت  صمت  الكتلة  الفاشية  القابعة  في
 بغـداد  التي تغض  النظر ازاء  جرائم اختطاف  وقتـل  الاشوريين  واليزيديين والنساء
وطالبات الجامعات  وقتل شباب  مدينة  الموصل  من الناطقين  باللغة  العربية ، الاسلوب  القومي  الشوفيني  الكردستاني الضيق الافق  وذات النزعة  الانفصالية  المريضة  عن الاجناس  البشرية  التي عاشت  على  جغرافية  مشتركة   معها   لقرون  طوال ، ان هـذا  الصمت الرهيب   يكاد  ان  يكون  اشد  انواع  الدعارة  في  التاريخ  ،  والتي  يطرح
 الاعتذارات  الواهية  للتهرب  من  صميم  ما  يجري  امام  انضار  الشعب  العراقي 
والعالم    .

نحن  الان  في  معرض  الحديث  عن   مفهـوم  المقاومة  وتشكيل  خلايا  ثورية  كحق 
شرعي  لدفاع  سكان  مدينة  الموصل  عن  حياتهـم  و عن  مدينتهم التي  كانت  قلعة
لمقاومة الغزات  عبر التاريخ  سوف  لاتستسلم  لجيش هولاكو  برزانستان ، كذلك سهل  نينوى  ومدن  وقرى  يزيدية  وسكان  مدينة  كركوك  وخانقين  وجلولاء  قاومو  عبر
التاريخ  الموجات  المغولية  سوف  لاتتخلى هي الاخرى عن مقاومة  الموجات المغولية 
التي  ظهرت  على  السطح  بمساعدة  امريكا  واسرائيل  .

 اليوم  اصبحت  حاجتها  الملحة  تشكيل خلايا  ثورية  مسلحة  بالبنادق  الحمراء  لتوجيه  ضربات  مميتة  لقطعان  المغول  المتشرول ، ونصب  كمائن  لصيد  المجرمين امثال الجزار  خسرو  كوران  واشباه  هذا  الوغد  وتلقينهـــم  اقسى الدروس  ، على  رفاقنـــا  الماويين  توجيه لهم  الضربات  الماحقة  في  شتى  ارجاء  العراق  .

هل  يمكن  التزام  الصمت  ازاء  كل ذلك  يتعرض له المواطن  في عقر  داره  وعلى ارض
اباءه  واجداده  من  ملاحقة  مخزية  بسبب  لغته  وحضارته  وتاريخه الحافل بالحضارات
من  قبل  الموجات  المغولية  المتشرولة  التي  قدمت  الى  العراق  من  جبــال  تورا بورا
ان  الدفاع  المستميت  بلا  هوادة  عن  حق  وحيات  ابناء  شعبنــا  هو  نضال  مشروع 
يقره  الادب  الماركسي  باستراتيجية  الحرب  الثورية  التي  صنفها  ماو  كطريق  لبلوغ
الهدف  المنشود ، من  دون  خوض  النظال  المسلح   يصعب  كسر  انياب  النظام  الشبه  الاقطاعي  وقبره ،  على  البروليتاريا  العراقية  ان  تحذوا  حذوا  البروليتـارية  النيبالية 
لدحر استبداد  الاقطاعيين  ورجال  العشائر  واصحاب  العمامات   تجار  البترو  دولار . 
هنالك  حقيقة  لابد  من  وعيها  وادراكها  ان  جميع  النزعات  القومية  الشوفينية تنطوى
على  العيوب  الكبيرة  ومخاطر  كبيرة  جدا  التي  تصدر  عن  طابعها  القومي  المريض 
بالاضافة  الى الانحرافات  الخطيرة  والاستفلاس الحضاري  والتعويض  عنها  باغتصاب  حضارة الاخرين  والالمام  على  النزعة  التربوية  المريضة  نزعة  التعصب  والتخلف التي  يدخلونها  الى  احشاء  المجتمع  عبر  طابور من  الكتاب   والاعلاميين  المرتزقة  ،  لقد  تفاقمت  الازمة  حينما  ابدت  التيارات  التحريفية  ( الاشتراكيين  الفاشيين )  الانصهار في  بودقة  النزعات  القومية  الشوفينية  والذوبان  المطلق  بنظرية  التفوق  العرقي ، والتحيز  المطلق  لطبقة  من  الاقطاعيين  الكردستانيين  والمشاركة   في  البرلمان  القومي  العنصري  ساعين على اخفاء  عيوبه  وجرائمه  ان  هذا  البرلمان  الذي  شكل  في  عام   1992 لايمثل  سوى  جلاوزة  من   صنع  يانكي  الامبريالي  واسرائيل  ، ويمثله  احد  اقطاب  الاقطاعيين الذي  تربى  على  يد  اجهزة المخابرات   الامريكية    والاسرائيلية   .

ولكن  ما  الجدوى  والنتائج  من  هذا  التفريغ  السايكولوجي  اوعدم اعادة  للتوازن النفسي
يعلمون  التحريفيون  والكتاب  والاعلاميين  المرتزقة  التي  تكدس  بالدولارات  الامريكية
مقابل  بيع  ضمائرهم  في  سوق  النخاسة...   والتي  ذهبت  بالاتجــاه  المعاكس  تماما  في  البحث  عن  المعادلة  وفهم  الازمة  ، لم  تكن  تلك  شروط  حياتنـــا  ان  تكتسحها  القسوة  والحرمان  والفقر  والتطهير  العرقي  .

نحن  لم  نجد  غير  تاريخ  نازف  مكتوب  بالدم والخناجر  والسيوف من  القريش  الى التتار  وهولاكو  والصفويين  والعثمانيين  والانكليز  والامبريالية  الامريكية  ، وبقايا  من  الموجات المغولية التي  قدمت  من  الجزيرة  العربية  ومن  جبال  تورا  بورا . انه  تاريخ  لايفسر غير مطحنة  الحرب  المدمرة  على العراق  والشعب  العراقي  منذ  العصور الغابرة  حتى  العصر الراهن  ان  وقف  هذا  النزيف  الدموي  التاريخي  لايتم  بفعل  الية  الديمقراطية  الصفراء  التي   تتشدق  بها  الدول  الراسمالية  التي  تحبط   تطلعات شعوبها التواقة  الى  الانعتــاق  والتحرر  من  هيمنة  الوحش  الامريكي ،  فتلك  الديمقراطية المختزلة  والمقنعة  تبقي منقوصة  وتعبر عن  مصالح  الحكام  المستبدين  الذين  يقطعون  تطلعات  شعوبهم  بسيوفهم  الملوثة  لمضاعفة  الالام  التي  يتعرض  لها  الضحية  ، اننا  لم  ننشاء  ديمقراطيا  لا  في المدرسة  ولا  في  البيت  والمجتمع  ولكن  الديمقراطية  البروليتارية  هي  هما  داخليا  للعراقيين  الذي  يحاول الاعداء  الطبقيين  والسماسرة  والقوادين  تقديمه  لقمة  سائغة  لاعداء  الحياة  لاعداء  الطبيعة  والانسان  .
 
ان  الواقع  البروليتاري  خرج  من  التقلصات  النفسية  التي  تتطلب  الى  حلول  في  كيفية  خلق  الاليات  الثورية  وبالدعوى  الثورية  للاطاحة  بانظمة  الاستبداد   بفعل  رصاصات  الثوار  والثوريات  في  المعارك  المقبلة  ، ان  الشروط  الانية  الذاتية  والموضوعية تساعد
على انتاج  المد  الثوري  ، اولا  وقبل  كل  شيء  الاعتماد  على  وعي  الذات  بالثــــــورة  الثقافية  البروليتارية  هذا  ما  يتطلبه  العقل  الجدلي  الماركسي  اللينيني  الماوي .

مرحى  بالشبيبة  العراقية  من  الشباب  والفتيات  التي  تتظافر  جهودها   لتشكيل  خلايا
ثورية  مسلحة  في  ارجاء  العراق  لاسيما  في  اربيل  والسليمانية  ودهوك  والموصل  وكركوك  بصورة  خاصة  والبصرة  وكوت  والناصرية  والنجف  وكربلاء  وتكريت  وديوانية  والعمارة  بصورة  عامة جنبا  الى  جنب  رفاقنا  الشيوعيين  الماويين  والشيوعيات  الماويات  لمحاصرة  قطعان  الاستبداد  وانزال  بها  الضربات  الموجعة  وتصفية  الحساب  مع  تجار
الحرب  تجار  بترو  دولار ومرضى  النزعة  القومية  الفاشية .