عالجوا  عدوان  البرزاني  والطالباني  بفوهة  البنادق  الحمراء
الحرب  الشعبية  الحمراء  هي  الحل    
تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين
اتحاد  الشيوعيين  الماويين  العراقيين
اتبعوا  مقولة  ماو تسي  تونغ الثورية ( الصاعة  صاعين  )
سوف  نقبر  احلام  البرزاني  والطالباني   بالحرب  الشعبية  البروليتارية  سوف  لن  تكن  اربيل  سايكون  صغيرة  لامريكا  وحكام  تل  ابيب  .

لاتخشون  نمور  من  ورق  برزانستان  وهم  مقدمون  على  حافة  الانهيار  والسقوط   بعد  العزلة  القاتلة  التي  يعانون   منها  . اقل  هزة  ثورية  جمـــاهيرية  مسلحة  تكفي  لقلـــــع  الجذور  السامة  لهذه  الزمرة  القذرة  ،  خير  دليل  على  صحة  ما  نذهب  اليه   هي  الازمة  النفسية  القاتلة  التي  تتحكم  بالبرزاني  والطالباني  وبابنائهم   وحاشيتهم  الحرامية  يخشون  النزول الى  الشارع  في " اربيل  والسليمانية  ودهوك " دون  الحماية  المكثفة  المؤلفة  من  عدة  مئات من جحوش  البيش عصاييش  القتلة  الارهابيين  .

ايها  الاخيار قولوا لا  لانتخابات  الدكتاتورية ـ   بل  للحرب  الشعبية  البروليتارية  ـ  احملوا  السلاح  محل  اوراق  الانتخابات  الصفراء  ،  انتخبوا  الحرب  الشعبية  البروليتـــارية   لا  مجموعة  من  الغيـــلان  وقطاع  الطرق واللصوص  المحترفين  .

لاتخدعكم  لعبة  الانتخابات  الارهابية  انها  لعبة ممارسة  دكتاتورية  عبر  الانتخابات  وهم يفرضون   على  المنتخبين  حفنة    من  الاقطاعيين  المجرمين  واللصوص  ومن  ابنــــاء  المعممين  ،  انهم  يذلون   المواطنين   عبر  الادلاء  باصواتهم  في الانتخابات ، المرشحين
ينتمون  الى  شريحة  العملاء  بوليسيين  ومخابراتيين  ودجالين  بولولو على  اوراق  الانتخابات  بولو على روؤس الذئاب  المرشحين ،  فرضتهم  عليكم  امريكا  واسرائيل . 
 
صدوا  جحوش  برزانستان  بالحرب  الثورية   دفاعا  عن  ابناء  وبناة  بروليتـــاريا  مدينة  سنجار  وارجاء  شمال  العراق  طهروا  المدن  المستعمرة  اربيل  والسليمانية  ودهوك  من  دنس  عملاء حكام  تل  ابيب  ومن  كيد  جحوشهم  الاوغاد .  لاتخشون  الفاشيين ، ان  مصير حرب  البرزاني  العدوانية  النازية ضد  البروليتارية  سوف  تلاقي  مصير  الذي  لاقته  حروب  شقيقه  ابن  عوجة  .
  لنجابه  الحرب  الظالمة  بالحرب  الثورية  البروليتارية ، لايمكننا   دحر العدو  الطبقي  الا  بالحرب  الثورية  ، مادام  العدو  الطبقي  يحاربنا  من  اجل  ان  يغتصب المال  العام  ويفتك  بنا  بلا  شفقة  من  حق  البروليتارية  العراقية  علينا  ان  تتسلح  لمجابهته  وباللغة  التي  يفهمها .

البرزاني  الارعن  يشن   حرب  عشوائية  فاشية  ظالمة  على  البروليتـــــارية  في  شمال  العراق ، بدعم  من  اسرائيــل  وامريكا  ، هذا  الطاغية  المنفلت  سيرته  مبنية  على الحقد  والحرب  على  المواطنين  العزل ،  حروبه  العدوانية  تتم  تحت  مزاعم  حقيرة  . ان  هـذه  الاسرة  الصهيونية  العميلة  عبئت  افراد  قبيلتها  منذ  اكثر  من  نصف  قرن  لبث  الرعب  والهلع  والفوضي  و التفرقة  بين  ابناء  العراق  عامة ،  وشمال  العراق  بصورة  خاصة
 لقد  انظم  الى  طاقم  البرزاني  العميل  مجموعة  من  العمـلاء  من  امثال  ابراهيم  احمد
وجلال  الطالباني  ودكتور  محمود  عثمان ، وعلى  السنجاري  ، وعزيز محمد  ،  وبهــاء  الدين  نوري ، وكريم  احمد و، و, تلك  العناصر  الصهيونية  الهزيلة  تناوبت  على  مسح  الخلفية  الثقيلة  لملا  مصطفى  البرزاني  .

سلح  المخرف  المقبور  البرزاني  الاب  انذاك  افراد    قبيلته  بالبنادق  والرشاشات  تمهيدا  لممارسة  سياسة  قطع  الطرق ، ومهاجمة  القبائل الرافضة  لهيمنته  وخرافاته  ،  لقد اغار  الطاغية  على  القرى  الكردية  والاشورية  المجاورة  لقرية  برزان  ،  كما  هاجـــم  اكراد
ايران  وتركيا  باسلوب  الترهيب  والقمع  قتل العديد  منهم  خدمة  لخميني  الجلاد  وحكام
تركيا  الفاشيين ، بغية  ارغامهم  على  الاستسلام  لهيمنته  وممارساته  الدموية  ، قتل  ذلك  الوغد  الالوف  من  ابناء  البروليتارية   المناهضين  لهيمنته  ووحشيته ـ  راجعوا " الكتاب  الكردي  الاسود  "  هذا  الكتاب   يكشف  عن  مجموعة  من  جرائم  البرزاني  الاب  بحق  الرافضين  لهيمنته  الدموية ، هناك  الاف  الجرائم  الاخرى  التي  ارتكبهـــــا  هذا  السفاح
بخفية  ستكشفها  البروليتارية  لاحقا  .

استنجد  البرزاني  الاب  بابو  ناجي  الاستعمار  البريطاني  واسرائيل  وعلى  هالرنة  ربط  خيط  حركته  الفاشية  بالامبريالية  الامريكية ، لقد   توكلت  اسرائيل  بمهمة  تعبئة  جحوشه 
واجهزة  مخابراته  تعبئة  صهيونية  صرفة  ، استخدم  هذا  الوغد  من  قبل  اسرائيل  كورقة  رخيصة   وعنصر  تخريبي  ذليل  يؤدي  لها  ما  هو  مطلوب  منه ، بغية  ارضاء  حكــــــام
تل  ابيب   الذين  يشرفون  اليوم  من  تل  ابيب   على  نهب  الثـــــروة  النفطية  لحقـــــول   كركوك  الواقعة  تحت  مخالب  غزات  جولان  شمال  العراق .

زحف  هذا  السفاح  بهيمنته  العسكرية  نحو  قمم  جبــال  وادي  الرافدين  كقوة  صهيونية  احتياطية  جابهت  بها  الصهيونية  العالميـــة الثـــورات  الفلاحية  لانهائها  وارغامها  على  الولاء  للعسكرتاريه  البرزانية   الصهيونية ،  خشية  اسرائيل  وامريكا   من  بروز  قيادة  شيوعية  ماوية  تتولى  مهام  قيادة  الحركة  الفلاحية  التي   كانت  تمر  بمرحلة  النضوج  
الثوري ، والتي  كانت على  ابواب  الاندلاع  لسحق  الاقطاعيين  واسقاط   معادلة  التقاليد  الاقطاعية  والقبلية  الفاشية  لقد  تحالف  مع  البرزاني  الصهيوني  تيــــــار  الاشتراكيين  الفاشيين  عمن  ايتام  خرتشوف  المجرم  .
 
يتمثل دور  البرزاني  الاب  برئيس  قبيلة  البرزان  واقطاعي  كبير ، لقد  وجد  له  الاستعمار  قصة  طويلة  قصة  النزاع  العرقي  حول  ان  المزارع  الكردي  مظلوم .  ياترى  من  الذي  كان  يظلم  البروليتـارية  الكردية  ويقمعها  ويقتل  النساء  البروليتاريات  " ان  هذا  السؤال  وجيه  الجواب  جاهز  وببساطة  " الاقطاعيين  الاكراد  وعلى  راسهـــم  البرزاني  وشيوخ  طالبان  هم  الذين  كانوا يقمعون  البروليتـارية  الكردية  " ها هم منذ  1990  نهبوا  البنوك  واستولوا  على  فوائد  النفط  ، اغتصبوا  ارضي  المزارعين  الفقراء  بالقوة  ،  قتلوا الاف  النساء  ، فتحوا  عشرات  السجون  المظلمة  لتعذيب  واعدام  ابنـــاء  البروليتارية  الكردية  والاشورية  والتركمانية  والعرب  واليزيديين  الرافضي  لهذه  الطغمة  الاقطاعية  الجبانة ،

 لنرجع  قليلا  الى  الوراء  والى  العهود  البائدة  ،  لالقاء  الضوء على  من  كان  يتحكم  في   مؤسسات  الدولة ...  القاضي  والمحامي  والضابط   ومعاون  شرطة   ومديري  الامن  والدبلوماسيين   ومدراء المدارس ، والطلاب  المبعثين  بالبعثات  للدراسة  في  خارج العراق  كانو  من  ابناء  وبنات الاقطاعيين  ورجال  الدين  ،  ولم  يشغل  ابنــاء  الفقراء  أي  مواقع  عمل  سوى  مزارعين  مسحوقين ، وفي  المدن  خدم  ومنظفي  الشوارع  وخدم  في  بيوت  الاقطاعيين  وحراس  ليليين  على  قصور  ومعامل  ومصانع  وشركات  ومحلات  تجــارية  لابناء  الاقطاعيين  .

وفراشين  وكناسين  في  مؤسسات  الدولة  التي  يشرف  عليهـــــا  ابناء  الاقطاع  بدوامة .
كل  شي  كان  يتمتع  به  ابناء  الاقطاعيين  وحتى  يومنا  هذا ،  اما  ابناء  المزارع  يتاكلهم  الفقر ، ليس  لهم  حصة  في  ثروة  بلادهم  كل  شىء  تمتع  ويتمتع  به  ابنــــــاء  الغيلان . الاقطاعي  كان  يقمع  ويهين  ويستعبد  ويضرب  المزارعين  ويغتصب  بناتهم  ونسائهم  ان  البرزاني  ينتمي  لهذه  التركيبة  الاقطاعية  التي  يحميها  يانكي  بقطعان  المارينز  وجحوش
الافواج  الخفيفة  البعثية  ( البيش  جحوش  ـ بيش  عصاييش ) .

لقد  طالت  يد  البرزاني  الوغد  اسرة  احمد  اغا  ، اباد   ابنائها  عن  بكرة  ابيهـــــم  منهم  جوهر  وفاخر وسعيد ، كما   قام  هذا  الوغد  بتصفية  حيات  مجموعة  كبيرة  من  معارضيه هنالك  غموض  في  سقوط   شقيقه  لقمان  واصابع الاتهام  تاشر  الى  مسعور البرزاني  في  مصرع  شقيقه  لقمان ، مارس  كل  الاساليب  الوقحة  من  اجل  الخلافة  الاقطاعية  والقبلية  لولده  الجزار.
منحت  هذه  الاسرة  الاقطاعية  (  هوشيار  زبراوي ) الغبي   بمنصب  وزير  الخارجية  وهو يتولى  مهمته  الحراسة  عبر  دبلوماسيين  مارقين  وجهلة  على  شركات  التجارة والفرهود 
التي  شيدوها  على  دماء  ابناء  العمال  والفلاحين  وعلى  التجارة  .
مهلا  ان  جرائم  الاوغاد  لن  تمر  دون  عقاب  .
الحرب  الشعبية  الحمراء  ستطرق  ابوابهم  لاحقا  وبئس  الم
صير .