الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                    النهج الديموقراطي القاعدي  

جامعة ابن زهر اكادير

 

بيان

 

   "الاعتقال السياسي قضية طبقية

                                        المعتقل و الشهيد حرب التحرير الشعبية"

 

     بعد وصول التحريفية الشرقية لنهايتها المحتومة وانفراد الامبريالية بالسيطرة على العالم عبراقتسام و اعادة اقتسام مناطق النفود بين الاحتكارات العالمية و خصوصا عن طريق الدواليب المالية الكبرى(صندوق النقد الدولي ,البنك العالمي,منظمة التجارة العالمية...) و فتح اسواق معظم الدول امام الراسمال المالي العالمي للتنفيس عن ازمتها البنيوية المبنية اساسا على التناقض التاريخي بين راس المال و العمل الماجور. هذه الازمة اللتي تسعى الدول الامبريالية الى حلها على كاهل الشعوب المضطهدة.

      بشن حروب لصوصية قذرة (العراق,افغانستان...), و مواصلة حصار (كوبا و كوريا الشمالية...)كل هذا يتم تحت يافطة من الشعارات الزائفة(دمقرطة الانظمة,مواجهة الارهاب,محاربة اسلحة الدمار الشامل,محاربة المخدرات كما جرى بالبيرو...). وباعتبار ان الجماهير هي صانعة التاريخ فقد رفعت مجموعة من البلدان راية حرب التحرير الشعبية (النبال,البيرو,تركيا,فلسطين,الهند...)لتؤكد للكل ان "كل الامبرياليين و كل الرجعيين هم نمور من ورق" ماو

      اتجه النظام القائم انسجاما و طبيعته اللاوطنية اللاديموقراطية اللاشعبية لتكريس واقع تبعيته البنيوية للدوائر الامبريالية ودلك بتزايد و اشتداد الهجمة الشرسة التي يشنها على ما تبقى من مكتسبات الجماهير الشعبية (السكن ,الشغل,الصحة,التعليم,النقل...) عبر تمريره لمجموعة من المخططات الطبقية(ميثاق التربية و التكوين,مدونة الشغل ,مدونة السير,مدونة الاسرة...) المملاة عليه من طرف المؤسسات الامبريالية لامتصاص اكبر قدر من دماء الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و عموم الكادحين. وتم تاطير كل هذا تحت شعارات ديماغوجية (العهد الجديد,طي صفحة الماضي,اكدوبة مبادرة التنمية البشرية,طي ملف الاعتقال السياسي...) ذات المضمون الرجعي و بمباركة القوى الاصلاحية ذات الممارسة الانتهازية و اذنابها التحريفية .

    فقد عمل النظام القائم على انزال مجموعة من القوانين الرجعية التي تكرس الاستغلال و الاستبداد و نظام الحكم المطلق (كقانون الارهاب,قانون الاضراب...) من اجل قمع اي تحرك نضالي للجماهير الشعبية عامة و الجماهير الطلابية خاصة.

    و امام هذا الهجوم لم تبقى الجماهير الشعبية مكتوفة الايدي بل ستخرج في عدد من المحطات لتعبر عن سخطها سواء من خلال الاضرابات العمالية او عن طريق تفجير مجموعة من الانتفاضات الشعبية (بوعرفة,ثلسينت ,خنيفرة...), واخيرا و ليس اخرا انتفاضة صفرو/ البهاليل التي عبرت فيها الجماهير الشعبية عن رفضها المطلق لكل اشكال الاستغلال و الاضطهاد و البؤس و التفقير خصوصا بعد الارتفاع المهول لاسعار المواد الاساسية الاستهلاكية و الزيادة المهولة في فاتورة الماء و الكهرباء. ومن جهة اخرى فقد اكدت هذه التحركات الجماهيرية العفوية على ان لا بديل لحل ماساة  الشعب المغربي الا بتشييد الحزب الثوري ودك نظام الحكم المطلق كمهمة مركزية.

   و نظرا للظروف الدقيقة التي تمر منها الحركة الطلابية حيث يسعى النظام القائم جاهدا لتطبيق ما يسمى "الميثاق الوطني للتربية و التكوين" مستهدفا ضرب الاسس المادية للحركة الطلابية و اطارها العتيد اوطم ,غير ان وجود الخط الثوري داخل الحركة الطلابية و الممثل في فصيل النهج الديموقراطي القاعدي سيمد نضالات الحركة الطلابية بمضمونها الحقيقي و العلمي القادر على مواجهة بنود التخريب الجامعي على ارضية البرنامج المرحلي و تحت شعار "المجانية او الاستشهاد"هذان الاخيران اللذان اتبتا صحتهما وعلميتهما داخل مواقع النضال والصمود( اكادير ,مكناس,الراشدية,وجدة) و اكدا تفاهة اطروحة التحريفية و التصفوية.

       و نستحضر في هذا السياق اعتقال رفاقنا بموقع الراشدية الصامد على خلفية استشهاد الرفيق عبد الرحمان الحسناوي يوم 12 ماي 2007 و محمد طاهرساسيوي  يوم 22 ماي 2007 بموقع مكناس الصامدعلى يد الخط الفاشي داخل (ACM) .فالى حدود الان مازال رفاقنا في صفوف النهج الديموقراطي القاعدي بالراشدية يقبعون في سجون النظام الرجعي القائم و اللذين دخلو في اضراب عن الطعام في الفترة الممتدة ما بين 01/10/07 الى14/10/07 على خلفية الوضعية المزرية و اللانسانية التي يعيشونها داخل المعتقل و التي تفتقد لابسط الحقوق كمعتقلين سياسيين .

      ان الاعتقال السياسي الذي تعرض له الرفاق ما هو الا ضريبة الانتماء لخط الجماهير . وللاشارة لابد ان نقف على بعض المغالطات و الاكاديب التي تروج لها  بعض الخطوط التصفوية حينما اعتبرو الشهداء اوطاميين وليس بمناضلين في صفوف النهج الديموقراطي القاعدي,اليست هذه بالخسة و الدنائة ?

فالكذب و التزييف ليس من سمات المناضلين بل من سمات الانتهازيين و سنكتفي هنا بالرد على هؤلاء "ان القبر هو العلاج الوحيد للاحدب".

       و في هذا السياق نقول ان الطرد الجماعي الذي طال الرفاق بموقع الراشدية و المتابعات و الاعتقالات و الاستشهاد لن يزيدنا الا صلابة و قوة وصمودا.

 

        و اننا على درب شهدائنا لسائرون

   فاننا كنهج ديموقراطي قاعدي نعلن ما يلي :

 مطالبتنا باطلاق سراح رفاقنا المعتقلين بموقع الراشدية  -

تشبتنا باطارنا الوحيد و الاوحد اوطم -

تشبتنا بالبرنامج المرحلي كاجابة علمية على واقع الازمة الموضوعية و الداتية للحركة الطلابية -

 تشبتنا ب "المجانية و الاستشهاد" كتكتيك  موجه لمعارك الدفاع عن مجانية التعليم في المرحلة -

  تشبتنا بهويتنا الاديولوجية الماركسية اللينينية فكرا و ممارسة -

- عزمنا على مواجهة القوى الشوفينية الرجعية

ادانتنا ل :

الاغتيالات التي طالت رفاقنا المناضلين القاعديين -

 محاولات الاسترزاق التي طالت قضية الاعتقال السياسي بما هي قضية طبقية -

 

تضامننا المبدئي و اللامشروط مع :

  -  المعتقلين السياسيين بالراشدية (عبد العزيز السعدي,قديري رشيد,ازكو نور الدين,سعداوي عبد المجيد,محمد ارعو)

معتقلي فاتح ماي في كل من (اكادير,القصر الكبير,بني ملال....) -

دعمنا لنضالات الجماهير الشعبية و على راسها الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء -

دعمنا للقضية الفلسطينية قضيتنا الوطنية -

دعمنا لكافة الشعوب التواقة للتحرر وفي مقدمتها ( الشعب الصحراوي,النبال,البيرو,العراق...)

تعازينا الحارة لعائلة المناضل رفيقنا الفقيد محمد بوجناح -

 

عاشت الجماهيرالطلابية و الجماهير الشعبية        

 و عاشت اوطم منظمة جماهيرية ديموقراطية تقدمية ومستقلة

عاش النهج الديموقراطي القاعدي رمزا للنظال و التضحية