معركة ب(القنادر) تلغي جلسة القراءة الثانية في البرلمان الديمقراطي العراق

 2008-11-19
د. باسمة عبد الحسين الجناحي

في مهزلة جديدة شهدتها قاعة ما يسمى بـ" البرلمان العراقي" حدثت معركة حامية الوطيس تخللتها تبادل بـ" القنادر " و"الجلاليق"!وصاحبتها بعض " الدفرات"! و" البوكسات"! مابين أعضاء البرلمان وتشير الأنباء الواردة من داخل البرلمان ان جلسة يوم الأربعاء التاسع عشر من تشرين ثاني الجاري ان احمد المسعودي الناطق باسم التيار الصدري توجه الى إحدى منصات القاعة وسدد عدة لكمات الى حسن السنيد احد أعضاء حزب الدعوة "ضمن قائمة الائتلاف " ! الامر الذي جعل بـ "هوش...يار زيباري " وزير خارجية حكومة المالكي الذي كان يجلس بجانب السنيد ان يقول للمسعودي "إيا سخيف"! حينها اراد النائب احمد المسعودي ان يسدد " لكمة ديمقراطية صدرية"!الى وجه"هوش...يار زيباري"! وقبل ان يهم بذلك جاءته من الخلف عدة" ركلات"!ولكن" غير ترجيحية"!وبعض"الكفخات"! والضربات الساحقة الماحقة من احد افراد حماية الـ" هوش...يار زيباري"!الذي كان بالقرب من مكان المعركة! صاحبتها بعض الضربات باخمس البندقية التي كان يحملها معه !!

وما ان سقط احمد المسعودي طريحا ارض المعركة ! عفوا" ارض قاعة البرلمان"! حتى خلع اعضاء التيار الصدري أحذيتهم ساندهم في هذا الأمر أعضاء حزب الفضيلة وجزء من جماعة صالح المطلك الذين هبوا للثأر للمسعودي ! وبدأت المناوشات والمناورات بينهم وبين أعضاء كتلة التحالف الكردستاني الذين هربوا من ارض المعركة تحت فوهات بنادق ومسدسات حماية الـ" هوش زيباري" وسط " صيحات"! و" عياط"! رئيس البرلمان ونائبيه التي لم تنفع فما كان منهم إلا مغادرة القاعة بعد ان صارت بـ" الق
نادر "!