التضامن مع الثورة التونسية!

أثينا الحزب الشيوعي الثوري اليوناني ( الماركسي اللينيني ) ،
في 16 ديسمبر 2011

التضحية من بائع متجول ببضاعة بسيطة الذي اشعل النار في نفسه في 17 ديسمبر الماضي
بعد أن صودرت بضاعته لأنه ليس لديه "رخصة" ، وأثار هجوم واسع النطاق وامتداد
اطلاق النار في جميع المدن في تونس. ولمدة شهر الناس حتى الآن في هذا البلد ، الشبيبة هي
في الطليعة ، وتقف بشدة ضد النظام الرجعي والاستبدادي . هذه الثورة
وبالغضب شنت ضد ارتفاع الأسعار والبطالة ولكن أيضا ضد السياسية
القمع والتي تحولت بسرعة إلى مواجهة سياسية والطلب على
الإطاحة بالرئيس ونظامه الرجعي .

وكان رد القوى الرجعية جراء تكثيف اسلوب القمع حيث سقط
70 قتيلا ومئات الجرحى واعتقالات على نطاق واسع من الشيوعيين واليساريين. ولكن
بغني عن ذلك الناس اخذت تصاعد من المظاهرات ضد ذلك الرئيس زين العابدين بن علي ،
يتم فرض اتبعية للامبريالية الغربية ، وثم إلى الفرار من البلاد ومحمد م
الغنوشي يعلن انه لن يقود البلاد إلى الانتخابات ، من أجل تضليل
الشعب والقضاء على المقاومة الشعبية. ولكن جماهير الشعبية والشبيبة مصرون
على مقاومته على الرغم من أن النظام ينشر الجيش والدبابات لقمع
ثورة شعبية.

الحزب الشيوعي اليوناني الثوري (الماركسي اللينيني) يعرب عن تضامنه مع
قتال الشعب التونسي وندعو جميع قوى اليسار في بلادنا لدعم معا
نضال الشعب التونسي ومطالبة بالافراج عن جميع السجناء السياسيين.