مؤتمر المعارضة العراقية في اسبانية حقق اهدافة رغم كل المعوقات الكثيره؟؟؟

 

الامير انور معاوية

رغم كل الضغوطات التي تعرضت لها الجهة المضيفه والراعيه لمؤتمر المعارضة والمقاومة  العراقية من جهات مختلفة ومنها حكومة المنطقة الخضراء والتي  وصل بها الحد أن تهدد القائميين على المؤتمر بالتصف الجسدية. انعقد المؤتمر واستمر يوميين من 18و19 . 6 .2010  وقد نجح المؤتمر من حيث التنظيم والحضور.حيث حضرت شخصيات سياسية عراقية واوربية وممثلي منظمات انسانية معارضة للحرب   وأن هذا يدل أن اشعاع المعارضة والمقاومة العراقية لا يمكن حجبه و سيتبع هذا المؤتمر مؤتمرات اخرى رغم كل التحديات والتهديدات .وأن المؤتمر حقق أهدافه واصدرة البيان التالي

 

 

 

 

بيان المشاركين الدوليين  في مؤتمر خيخون الملغى حول المقاومة العراقية السياسية  للأحتلال

 

لقد فقدت الحكومة الاسبانية والاتحاد الأوروبي، حاليا،  فرصة تاريخية في ان تلعب دورا حيويا في فتح حوار مع المقاومة العراقية  عبرالأجنحة السياسية التي تدعمها والتي نعتقد بانها الممثل الحقيقي لشرائح عريضة من الشعب العراقي المتطلع للعيش في عراق حر يتمتع بالسيادة.

 

لقد تعرض  منظمو المؤتمر في خيخون ، مقاطعة استورياس ، في أسبانيا ، لضغوط غير ديمقراطية من الحكومة الاسبانية والى التهديد بالعنف من الحكومة العراقية التي نصبها الاحتلال الامريكي ،  مما اضطرهم إلى إلغاء مؤتمر يهدف الى فتح هذه المناقشات عبر تفهم المواقف السياسية للمقاومة العراقية.

 

أن النظام العراقي الحالي يستند كليا على قوات الاحتلال.  وقد تم بناء ه على أسس الفساد والنهب وتأجيج  الصراعات العرقية والطائفية التي أعتمدها الاحتلال للتفرقة ، والتي تهدد الآن بانقراض بعض الأقليات العراقية نتيجة  التطهير الأثني والديني.  بالإضافة إلى ذلك ، لقد  دمرت سنوات الاحتلال الامريكي السبع الدولة العراقية واقتصادها،  وخصوصا في مجال الرعاية الصحية والنظم التعليمية والإقتصاد والبنية التحتية ، كما تهدد بتمزيق نسيج المجتمع العراقي بأسره. أن من الأمثلة المروعة على جرائم الاحتلال استخدام الولايات المتحدة لليورانيوم المنضب وأسلحة الفسفور الأبيض في المدن ، مما أدى ويؤدي إلى الاجهاض أوانجاب أطفال مشوهين فضلا عن الأضرار الجينية وانتشار امراض السرطان وتلوث البيئة في عموم البلاد.

 

 

أن الجرائم المذكورة أعلاه التي يقترفها  الاحتلال والنظام التابع له  تدفعنا الى تأييد الشعب العراقي في حقه في المقاومة بكل صورها وأشكالها - السياسية والمدنية والثقافية والمسلحة – وأن نعترف بالمقاومة  كممثل شرعي وحيد  للشعب العراقي حسب المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة ، الذي يتضمن الحق في الدفاع الفردي والجماعي عن النفس ، وقرار الجمعية العامة للامم المتحدة  رقم 33/24 لعام  1978 الذي يؤكد على : "... شرعية كفاح الشعوب من أجل استقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية والتحرير من السيطرة الاستعمارية والاحتلال الأجنبي بكل الوسائل المتاحة ، لا سيما الكفاح المسلح ".

 

اننا  نشكر إدارة منطقة أستورياس للحكم الذاتي وبلدية خيخون على موقفهم الشجاع  في استضافة مؤتمر دعم  المقاومة العراقية  السياسية وعلى كرم ضيافتهم في أسبانيا  . أن ذلك مثال جيد على التضامن بين الأمم.

 

وعلى الرغم من إلغاء هذا المؤتمر ،  فأن الذين جاؤوا للمشاركة فيه إرتأوا توقيع هذا البيان وإعلان عزمهم  على مواصلة  دعم وبناء التضامن مع المقاومة العراقية السياسية ، وخصوصا في المطالب التالية :

 

1. الانسحاب الكامل والفوري غير المشروط لجميع القوات والمرتزقة ودفع التعويضات عن الأضرار الناتجة جراء الغزو والاحتلال.

2. الحفاظ على سيادة العراق على كامل أراضيه  كبلد موحد.

3. تمسك جميع الدول ومن ضمنها دول الإحتلال بتطبيق أحكام القانون الدولي لمنع استمرار دوامة العنف والدمار.

4. احترام حياة الإنسان وكرامته ، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين في كافة المعتقلات والغاء عقوبة الإعدام.

5. نحيي انجازات فصائل  المقاومة العراقية وتوجهاتها نحو وحدتها  السياسية.

 

الموقعون:

 

لجنة التضامن مع القضايا العربية – أسبانيا

 

افتتاحية كانتارابيا – أسبانيا

 

ديرك ادريانسينس، اللجنة التنفيذية لمحكمة بروكسل – بلجيكا

المركز الدولي للنشاط -  الولايات المتحدة الأمريكية

 

هيئة التضامن مع العراق – السويد

 

هيئة التضامن مع العراق – المانيا

 

المركز الوطني للعدالة – المملكة المتحدة

 

منصة أوقفوا الحرب (باسي ، سيوس) ، كاتالونيا ، اسبانيا

 

الحملة الاسبانية لمناهضة الاحتلال ومن اجل سيادة العراق – أسبانيا

 

تلاكسالا، الشبكة الدولية للمترجمين من اجل التنوع اللغوي ( لها مراكز في عدة دول)

 

المحكمة  الدولية عن العراق - البرتغال

 

الكتلة اليزيدية الوطنية العراقية

زهير الشاروك – عميد جامعة الموصل سابقا

هيفاء زنكنة  - كاتبة عراقية

 

19 حزيران / يونيو 2010

http://www.al-yezidi.net/Arabic.htm