واع / قضية الموصل لاتقل أهمية عن كركوك .. وأرض اليزيدية تعادل مساحة الكويت او الامارات؟؟؟ الامير انور معاوية الاموي

2008-06-05 12:29:27 PM

 

عندما نتحدث أن هناك فئة تميل الى حزب معين أوشخص يريد أن ينتمي الى طيفة أخرمن اطياف الشعب العراق فهذا شعور موجود في كل مكان وزمان ولكـــــــــــــــــــــــــــن عندما تريد فئة أن تنتمي الى حزب معين اوشخاص ينتمون الى طيف من اطياف الشعب العراقي لكي يفرطوا بشبر من ارض العراق فالمعنى بطبيعة الحال يختلف اختلاف كليا والموضوع يتغيرتغيراً تماما.

ماذا تعني الموصل للعراق؟

الموصل محافظة تقع في شمال العراق وكانت متميزه بطابعها الاستراتيجي في المثلث العراقي التركي السوري ومنذ القدم كانت محطة عبور القوافل بين الشمال والجنوب والغرب والشرق وهذا واضح من خلال نظره الى الخريطة .

ومن الناحية التاريخية فالموصل هي عاصمة الامبراطورية الاشورية التي علمت امم كثير معنى الحضارة وكانت مكملة للامبراطورية البابلية.ومرت بحقبات تاريخية عديده ولكن رغم هذا كلة لم تكن يوما تحمل طابعا غير طابعها العربي ولحد الان.

والموصل تمثل خير نموذج لعراق مصغر تجد فية كل أطياف الشعب العراقي من العرب والاكراد والتركمان والاشوريين والكلدان واليزيدية والشبك . وعبر الحقبات التاريخية عاشت الموصل نسيج واحد متكامل ولم نشعر يوما ما بالنعره الطائفية.الى يوم الاحتلال2003

ومن ناحية الثروات توجد فيها النفط وهي غنية بالموارد الزراعية الذي قد تكفي العراق كلة.ويمر نهر دجلة ليكمل جمالها .

مــــــــــــع دخول الاحتلال دخلت معه الميليشيات الكردية وسيطرت على الموصل وبدأت موجات التفريق والعنف تزداد وللاسف لم ولن تتوقف لحد الان.وهناك قضية في غاية الاهمية

اود توضيخها وهي أن بدية حملات عملية التكريد لمناطق اليزيدية بدات بعد الاحتلال و بصورة منتظمة حيث سيطرت الميلشيات على الحياة العامة من جوانب عديدة وهي:

1.تربية جيل يتحدث اللغة الكردية ولايتكلم العربية.

2.السيطرة على الوظائف المحلية في كل المجالات من خلال توظيف عنا صر من الميليشيات في هذه المواقع.

3.أنخراط الميليشيات الكردية في الجيش العراقي والحرس الوطني والذي يمثل اكثر من 98بالمائة .

4.شراء ذمم الوجهاء والشخصيات

5.تاليف الكتب لتزوير الحقائق التاريخية الاطياف الموجودة ودعم الاعلام في هذا الاتجاه.

6.أرسال اليزيدية المستكردين باسم اليزيدية الى دول مختلف للتعبير عن راي اليزيدية على انهم يريدون أن ينضموأ الى مايسمى بأقليم كردستان.

8.والاخطر من هذا كلة تغير أسم اليزيدية المثبت تاريخيا وحسب الدستور العراقي 1921 الى ألايزيدية لكي يتناسب مع متتطلباتهم.وقد شارك في ذالك بعض الذين يحسبون باسم اليزيدية في كيتابة الدستور هم من المستكردين اليزيدية.

وكذالك بدات الميليشيات الكردية العنصريه بتدخل السافر في كل صخيرة وكبير وحتى في امور الدين.

وفي البداية كان الهدف غير واضح للكثير من العراقيين مطالبة الحزبين الشوفيينين بضم اراضي اليزيدية والاشوري والشبك والتي تمثل أكثر من نصف سكان محافظة نينوى وهذا يعني أن العراق سيخسر أرضاً تعادل مساحة الكويت أو الامارات . لذا على السياسيين الانتباه الى نقطة في غاية الخطورة وهي عندما يتحدث أي سياسي يقول ( كركوك والمناطق المتنازع عليها) وعليهم أن يدركوا أن المناطق متنازع في نينوى وديالى وصلاح الدين لا تقل أهميتها عن أهمية كركوك عليها .

لو رجعنا قليلا الى التاريخ للاحظنا أن الخرائط المقدمة الى الاعلام لوجدنا أن كل خريطة تختلف عن الخريطة السابقة لها وهذه دلاله واضحة على السياسة التوسعيه للحزبين الكرديين.و أننا مع مع حقوق الشعب الكردي ضمن عراق موحد ولكن ليس على حساب اطياف الشعب العراقي الاخرى.

بالنســــــــــــــبة للاراضي اليزيدية

فهي تمتدد من قضاء بعشيقة وبعزانية الى قضاء الشيخان وقضاء القوش وحتى القرى التابع لزاخوه شمالا وغربا حتى قضاء سنجار وربيعه أي المثلث التركي السوري العراقي (مايعادل 12000 الف كيلومتر مربع .

وأن ضم هذه الاراضي سيخلق مشكلة اخرى هو فصل العراق عن حدود تركيا

لذا نطالب كل الشرفاء العراقيين الذي يهمهم ارض وشرف العراق أن يقف موقف مشرفاً أما التاريخ والضمير وأن لايفرط بأي شبر منه.

ونطالب السياسيين أن يعرفوا ما معنى المناطق المتنازع عليها والتي هي شرعا وقانونا وتاريخا وشعباً تعود للعراق.

واننا من مكان المسؤولية نطالب الحكومة الحالية والقادمة:

1.ارجاع الاسم الحقيقي لليزيدية في الدستور العراقي وهو اليزيدية وليس الايزيدية.

2.وأن مناطق اليزيدية مناطق عراقية وعربية بحتة ولا علاقه لها لامن قريب ولامن بعيد بمناطق تسميها بعض الاحزاب الكردية انها اراضي متنازع عليها.والاخطر تربطها على اساس المساوامه على كركوك.

3.طرد الميليشيات الكردية من مناطق اليزيدية وحتى المنخرطين في الجيش والشرطة والحرس الوطني لكونهم سبب المشاكل في المنطقة.

4.أن تهميش دور اليزيدية بهذة الصوره ادى الى تهجير عشرات الاف من اليزيدية

وأن استمرار عملية التكريد وسياسة التهميش ضد اليزيدية سيؤديا الى خسارة العراق الى طيف من موزائيكيه الملونة.

الامير انور معاوية الاموي

امير الطائفة اليزيدية

5.6.2008

yeziden@t-online.de