شبيبة عنكاوة تزف بشرى الانتفاضة الاعلامية للشعب العراقي .
انتفاضة موقع يدا بيد موقع اعلامي ساخن لشبيبة عنكاوة عبر حقل الفيس بوك هو نموذج جديد وخبرة جديدة معاصرة على صعيد العراق في مقارعة الظلاميين والظلام ، وكل هذا الهيجان لشبيبة هذه المدينة الباسلة هو بحث السبل عن بديل يقضى على البؤس وحرمان الناس ، انتفاضة يدا بيد لشبيبة عنكاوة نهضة جديدة في مقارعة انظمة الجهل والتخلف ، ومقاومة وردع سياسة التطهير العرقي التي تتم في المرحلة الاولى اغتصاب ارضي وممتلكات سكان هذه المدينة قسرا بغية تكريس سياسة تكريد سكان المدينة باللغة العسكرتارية الهمجية بالمرحلة المقبلة ، التي يمارسها البرزاني السفاح وتؤامه طالباني الجزار (لصوص النفط ) .

انتفاضة هذه المدينة المنكوبة جاءت تمهيدا لتحريك الشعب العراقي حتى يفيق وينهض لدك قلاع النظام الدكتاتوري الفاشي الذي يقف على تفاقم شدة الفساد والاستغلال الطبقي والقمع الهمجي للنساء والابادة الجماعية للسكان الاصليين ، ان ظاهرة الفساد اخذت بالانفكاك عن الضمير.

التناقضات الاجتماعية تترجم الازمات القائمة بين المظلومين والطغات ، لكن الفساد بطريق التلاشي اجلا ام عاجلا تتعترض طريقه الصحوة الانسانية الثورية .

ان بشرى الانتفاضة الاعلامية بحقل الفيس بوك يدا بيد الحرة والمعاصرة لاتمت صلة بالرجعية المحلية ، الجهد الثوري للشباب وشابات عنكاوة في الطريق التصعيد ، ستتسع افاقها الى مراحل ساخنة لاحقة ، انتفاضة يدا بيد لشبيبة عنكاوة الحرة عبر الفيس بوك تعانق الشمس من حيث المبداء لاغبار عليهـــا ، لاتقودها العمامات الصهيونية السعودية كانت ام صفوية ايرانية معممة او تيارات اقطاعية حتى يطمئن يانكي الامبريالي وعملائه الرخيصين .

شبيبة عنكاوة لاتخشى عسكرتارية المفسدين والفاسدين لكون سياسات الفاسدين اللصوصية متمرغة بالوحل . لامستقبل لها غير الاندحار والى نفايات التاريخ ، هذا ما الت اليه سياسة البعثيين سيحل بهم لاحقا ما حل باشباههم من قبل .
مع تصاعد وتيرة انتفاضة يدا بيد لشباب وشابات عنكاوة ، ومن المؤسف جدا الخمول والصمت القاتل يسود مدن شمال العراق من موصل والى كركوك وسليمانية ودهوك وسايكون الصغرى اربيل ، ومن الخجل والعار الصحافة والاعلام الكردية بيسارها ويمينها غارقة بالتعصب القومي الاعمي لم تلتفت الى انتفاضة شبيبة عنكاوة ، كذلك التحريفية الرجعية المتبرزنة كانت تتراقص منذ الستينات على وتيرة الحركة الاقطاعية البرزانستانية ، لقد كرسوا سنين طوال صحافتهم في خدمة عملاء اسرائيل وانكلو امريكا ، مجدوا ويمجدون الاقطاعية الكردية الشوفينية تحت مزاعم تقرير مصير الاقطاعيين وبالتالي وضعوا تحت اقدامهم تقرير مصير البروليتارية ، وهذا عار تاريخي بجبينهم وجبين كل من تمادى في التفاعل مع التيار
ات الفاشية .