خطة امنية ام انفال ضد ابناء حضارة وادي الر
افدين
تجمع الماركسيين اللينينيين الثوريين العراقيين
الخطة الامنية ام انفـال ضد الاشوريين والارمن والصابئة واليزيديين والفيليين والتركمان في
المدن المنكوبة ( بغداد ، موصل ، كركوك بصرة ، ومدن عراقية اخرى ) خطة امنية ام ابادة
جماعية لابناء البروليتاريا العراقية .

يجب التصدي للمشروع الاجرامي الذي ينص بصمت على انفلة ابنـاء حضارة وادي الرافدين
انفلة البروليتاريا العراقية على يد الاسلاميين الاوغاد الظلاميين ، والنظام الدكتاتوري الفاشي
العراقي وردع المخطط الصهيوني الامبريالي الاجرامي بالمقاومة الثورية المسلحة .

خطة امنية ام خوض النظام الجائر واسياده الامبرياليين انفــــال اخرى في بغداد والموصل
وكركوك والبصرة ضد الاشوريين والارمن والصابئة واليزيديين والتركمان والاكراد الفيليين
والتنكيل باسر الفقراء والبائسين في مدينة الثورة والبياع وغيرها من مناطق المدن العراقية
المنكوبة وهتك حرمة وكرامة اسر الشهداء وابنائهم واشقائهم وشقيقاتهم .

الخطة الامنية تؤشر بابعـــادها كرسالة معلنة الى الشعب العراقي ، لربما تكشف جانب من
الخفــايا المخزونة بالعقل الصهيوني حول اعتبار ابن لادن او الظوهري خلفــاء قادمون حتى
يحتلون منصب رئاسة الجمهورية العراقية بعد الطالباني ، اذا لن تحمل اجندتهم هذه النزعة
الوبيلة ولن يكـن الهدف بهذا الاتجاه ، ما الذي يدفعهــم الى انفلة السكان الاصليين للعراق
انطلاقا من النزعة الدينية بالذات ، اذا لن يكن هدف ارضاء ابن لادن والظواهري ، هل لدى
الصهيونية العالمية نوايا نقل عميلهم الرخيص ابن لادن وذيله الاعوج الظواهري الى العراق
في المسقبل اذا لن يكن هدفهم قصادا ذلك وتحقيقه بهـذا الاتجاه ما كانو يحثون عملآئهم
الظلاميين للانتقام من الاشوريين والارمن والصابئة واليزيديين والفيليين لرفضهم الولاء لسلطة
الاحتلال
والفيلين مرفوضين من قبل ابن لادنلكونهم لاينتمون الى عرقه وعرق ومذب كلبهـم الصهيوني
المجرم لكونهم الزرقاوي الثاني ( حاتم الرزاق ) سوف لن يفلت هــذا الوغد المنحط من
عقاب الثوار الشيوعيين الماويين العراقيين لاحقا .

ان مزاعم الامبريالية الامريكية وعملائها حكام بغــداد ( اشباه البعثيين ) في الخطة الامنية
المزعومة على كونها خطة لملاحقة العصابات الدموية من جحوش القاعدة ، و كانت الخطة
المبرمجة بمثابة كذبة نيسان والظحك على ذقون الناس البسطاء من ابنـاء البروليتــــــارية
العراقية ، وبعد فترة قصيرة من الزمن كشفت الحقيقة للعراقيين ان الخطة الامنية هي لعبة
اخرى من لعب الموت ونشر الارهاب والدمار والجريمة في المدن الرئيسية للبــلاد وتغـذي
العصابات الظلامية بما يساعدهم على الفتك بالابرياء ، حيث جأة بمثابة خطة مبرمجة لانفلة
الاشوريين والصابئــة واليزيديين والارمن وعملية الابادة الجماعية للفيليين وقهر التركمــــان
وقتل العدد الاكبر منهم في المدن العراقية المذكورة .

تفسيرا للخطة الامنية التي لم تستهدف تنظيـم القاعـــدة حليفهـم الظلامي الاستراتيجي وانما
كانت بمثابة تظامن نفسي وايديولوجي مع ( تنظيــم القاعدة ) وكلأبها من امثـال النازي حاتم
عبد الرزاق ، الذي يسعى لأسلمة الاشوريين والارمن والصابئة واليزيديين وارغام الاكـــــراد
الفيليين اعتناق مذهبه ، ناهيكم عن قمع النساء بوحشية ، وصهينة الاتراك والاسر الفقيرة
من العرب من خلال الدين ، وابادة الاكراد الفيليين الذين يتعرضون للقتل الجماعي في مدينة
خانقين وبغداد على يد امثال حاتم عبد الرزاق، لكون هذا الفصيل الكردي لايتعارض الثوراة
الاجتماعية والطبقية وخيرة ابناءها من الشباب عشاق الفكر الثوري لايستسلمون للامبريالية
وعملائها ، رافضين العمل وفق قواعد اللعبة القومية الشوفينية والاسلامية الظلامية ، ولهذا
الانتقام من الاكراد الفيليين هي ضمن جدول الصهيونية العالمية واقزامها حكام بغداد وحكام
الاقاليـم الكارتونية في الشمال وجنوب من البلاد .

الخطة الامنية التي يقودها سلطان بغداد منحت الفرص اللازمة للظلاميين حتى تطال اياديهم
القذرة الاشوريين والارمن والسريان والصابئة واليزيديين والاكراد الفيليين ، يهاجمونهـــــم
باساليب خبيثة وجبانة في عقر دارهم وفي الطرق العامة ، حان الوقت لردع هــــذا العدوان
الاثم على الاشوريين والارمن والصابئة واليزيديين والسريان فشمل العـدوان الاكراد الفيليين
ايضا وهم الاخرين يتعرضون للقتل بالجملة وبقسوة ، كثيرون منهم نحروا بسيوف الظلاميين
لايمكن مجابهة هذه الكارثة بالصمت او الصراخ والبكاء ، لايمكن الوقوف كالاصنام امام هذه
القوى الجبانة بدون خوض النضال الثوري المسلح والاسلحة في العراق تباع كما تباع الخيار
والباميــا والفاصوليا والسكر والشاي ، لقد نفث صبر الشباب الذي اخذ يستيقض رويدا رويدا
والخيــــــــار الوحيد امامه هي المقـاومة وفتح جبهة ثورية واسعة النطاق لصد الاسلاميين
الظلاميين الفاشيين ومن يقف ورائهم . بدورنا نوجه نداء الى رفاقنــا الشيوعيين الماويين
لتلقين اصحاب الفتاوي دروسا لن ينسوه كما نناشد قوى اليسار الثوري العراقية والقــــوى
الثورية الماركسية في المنطقة بالانظام الى الجبهة الثـورية كما نناشد الشيوعيين الثوريين
الى ترك حضيرة التيارات التحريفية الشوفينية التي تعمل وفق قواعد اللعبة الصهيونية في
العـراق للانظمـام الى جبهة المظلوميـن والمسحوقين ، بغية توسيع قاعدة الجبهة الثـــورية
البروليتارية للشباب الثائر من الاكراد الفيليين واليزيديين البابليين والاشوريين والارمن والصابئة
لتنظيم قواهـم لاحقـا حتى يصبون جام غظبهـم على راس القوى الظلامية العدوانية الشريرة
لقبر اشرار الفتاوي الخرافية المفعمة بالحقد على الانسان والانسانية .

كما نناشد المراءة التي يسحقونهــا الاسلاميين الظلاميين والعشائريين ، بغية اتخاذها التدابير
الثــــورية اللازمة بجراءة منقطعة النظير لتنظيم ذاتها وثم الانظمـام الى الجبهة الثــــــورية
المسلحة كما نناشد البروليتاريا الكردية التي يسحقهــا السلطان العشائري كل يوم للانظمام الى
حركة الثورة لقبر القوى الظلامية حتى تتسع قاعدة الثـورة الشعبية على خطى الشيوعيين
الماويين في بيرو ونيبال وكولومبيا حتى نقبر الظلاميين والظلام بفوهة البنادق الحمراء .

ايها البروليتـــــاريون الثوريون اتحدوا وانشروا ثقافة الالحاد لقطع الطريق امام الظلاميين
الذين زرعتهم الصهيونية العالمية لنشر التعصب الديني بين ابنــاء العراق ومقـــــابل هذه
التجارة المربحة تمدهم الصهيونية العالميـة وعلى راسها يانكي الامبريالي بالمال والسلاح
لا الى الخرافات والشوفينية بل الى الحرب الشعبية البروليتــــارية لدحر الغزات وعملآئه
الظلاميين والشوفينيين . الدين افيون الشعوب

لابد من كل الثوريين والمسحوقين ومناهضي الافكار الظلامية النازية على دعم الموقع
الاممي موقع الحوار المتمدن منارة الثقافة الانسانية و صوت المظلومين والمسحوقين .

تجمع الماركسيين اللينينيين الثوريين العراقيين
17/ مايو ايار / 2007
**********************************************

ثوارنا الرفاق الماوين العراقين يهاجمون على احدى عصابات المجرم الامريكى النازى حاتم عبد الرزاق التابع لتنظيم القاعدة!!!!
2007 / 5 / 27
ثوارنا الرفاق الماوين العراقين يهاجمون على احدى عصابات المجرم الامريكى النازى حاتم عبد الرزاق التابع لتنظيم القاعدة!!!!

ثوارنا الابطال الرفاق الماوين لجبهة النجوم الحمراء قاموا بتنفيذ عملية كمين ضد لمجموعة عصابات التابعة لتنظيم القاعدة الذى يقودها النازى العميل الامريكى المجرم حاتم عبد الرزاق فى المحمودية بتاريخ 26.05.2007 والتى تم نسف موقعهم السرى بالصواريخ الارضية وكذلك بالقنابل اليدوية والاسلحة الخفيفة مما ادى قتل كل المجموعة الارهابية حوالى 15 مجرم طائفى امريكى.
ومن خلال بلاغنا هذا نحذرهم من عدم الاقتراب من خطوط رفاقنا الثورين الماوين العراقين, وكذلك التوقف من عدوانهم الهمجى والطائفى والقومى والعرقى من تعذيب وقتل ابناء شعبنا العراقى الباسل والصامد فى جميع مناطق العراق, وها نحن الان لهم بالمرصاد فى عقر اعشاشهم, كما نحن نرصد اعوان الاحتلال الانكلوامريكى والايرانى وكذلك جيوش الاحتلال.
نحن عاهدنا مبادئنا الوطنية والاممية وشعبنا ورفاقنا الابطال الشهداء على السير والكفاح ضد الاحتلال واعوان الاحتلال وعصابات الاحتلال من خلال خوض النضال الثورى المسلح بالثورة الشعبية المسلحة العراقية بالتحرير الوطنى والاستقلال وكذلك بناء النظام الاشتراكى الحضارى, ولا يوجد اى خيار اخر امامنا.

المنظمة الماوية الثورية العراقية
جبهة النجوم الحمراء