نقلا  عن  موقع  كردستان  بوست
عمو بابا و شذى حسون و وزير الخارجية
هوشيار  زبراوي
 
2009-06-04

تريزا:


من العنوان للمتبع للمواقع الالكترونية العربية و الكوردية ان يستنتج ما الرابط بين الشخصيات الثلاثة : فالمغنية الشابة شذ ىحسون و نجمة ستار اكاديمي قد نالت جوازسفر دبلوماسي بأمر من وزير الخارجية (هوشيار زيباري) مع موافقته على ارساله لها عن طريق احدى السفارات(اي دون حضورها شخصيا للاستلام) في حين رفضت الوزارة تسليم بعض لاعبي منتخب لكرة القدم و الفائز بكأس اسيا الجواز الدبلوماسي الا بعد حضورهم الشخصي على الرغم من ن منحهم لهذ النوع من الجواز جاء تكريما لهم من قبل رئيس الوزراء...
من جانب اخر ذكرت في وسائل الاعلام بان السيد وزير الخارجية قد تبرع بثلاثمائة الف دولار الى النجمة الشابة شذى بعد احياءها حفلا غنائيا في اربيل كمساهمة من الوزير في اسصدار فديو كليب لها.
و قبل ايام رحل عننا رمزعراق الشامخ عمو بابا وهو يصارع المرض وحيدا رغم مطالباته المتكررة بحاجته الى جواز سفر دبلوماسي( كالتي بحوزة شذاوي) و غيرها لتسهيل حصوله على ا لفيزا كما ناشد مرات عديدة من خلال لقاءات تلفزيونية بضرورة اسعافه بارساله الى العلاج خارج القطر وقبل رحيله بايام في دهوك لم يطلب غير حصوله عى فيزا المانية و تتكفل الجالية العراقية بمصاريف العلاج وكان كل ما يتمناه ان يطول في عمره من جل ان يعطي اكثر للرياضة العراقية ولكن لم يدرك ما يتمناه بل الموت ادركه،
و توالت التصريحات بعد رحيلة و تلقيبه بالقاب كبيرة ( يستحقها طبعا) و هي قليلة بحقه من قبل مسؤلين كالنائبة صفية سهيل كان اجدر بها ان تسعف( الاسطورة) في حياته و ان تتبنى قضيته(الشخصية البارزة كما نعته) في البرلمان بدلا من مطالبتها بنصب تذكاري له،
كذلك النائب احمد راضي لم يحرك ساكنا و هو رئيس لجنة الرياضة و الشباب في حالة مدربه عمو ، الم يكن باستطاعته ان يبادر بجمع تبرعات (اضعف الايمان) من زملاءه في المجلس و اسعافه و هو يعرف بان عمو بابا يستلم راتبا شهريا نصف ما يستلمه افراد حمايته؟؟!! بل اكتفى بتعزية نفسه اولا و من ثم الشعب العراقي علي الخسارة التي لحقت الرياضة العراقية ( بعد خراب البصرة) و اخيرا يرسل وزير الشباب و الرياضة من يمثله ليتفقد حالة عمو بابا في المشفى و في مراسيم جنازته يقول لقد امر الوزير بتبني حالة عمو و البدء باجراءات حصوله على ا لفيزا الالمانية ( قبل يومين من وفاته طبعا)استجابة لطلبه كأن لم يسمع بمأساة شيخ المدربين الا قبل يومين لتغطي تقصير الوزارة تجاهه ...

نم يا رمز العطاء ، لقد زرعت و حصدالعراق و صدقا كفييت و وفييت

- عنكاوا