لم يفيقوا الا بعد فوات الاوان
العفو الدولية ومناهضة عقوبة الاعدام في العراق بعد فوات الاوان .

كنا نخاطب عبر عقود من الزمن وبكثافة المنظمة المذكورة حول التدخل لايقاف جريمة تنفيذ
عقوبة الاعدام التي كان ينفذها نظام البعث الفاشي بحق الاف المؤلفة من ابنــــاء شعبنـــــــا
والاسوء من ذلك بحق مئات الالوف من الابرياء من الشباب والنساء وحتى الاطفــال الذين
تم تصفية حياتهـم تحت التعذيب الوحشي في سجون وزنزانات البعث . كمـــــا لايخفى على
العاملين بمنظمة العفو الدولية عشرات الالوف من الشباب والمجندين والضباط بمختلف الرتب
تم تنفيـذ حكم الاعدام بهم رميا بالرصاص من قبل جلاوزة صدام في الساحات العامة لمدن
العـــراق وامام انضار الجمهور ، وكذلك في المعسكرات المخصصة للاعدامات ، كانت طريقة
الاعدام رميا بالرصاص تتـم بابشع الصور لكون الضحايا انذاك يرفضون المشاركة في حـرب
ثمانية اعـوام المشتعلة بين السلطتين النازيتين العميلتين البعثييـن والخمينيين . كانت العراق بمثابة
ساحة الاعدامات والتعذيب وشتى الوان الاغتيالات التي تمت داخل العراق وخارجه وكان العلاوي
واخرين من امثـــــاله يعملون مع فرق الاعدامات خارج البلاد ، العراق صعدت شهرتها الى
مستوى دولة الاعدامات ، ذلك منذ ثمانية شباط عام 1963 ، خاب ضن الشعب العراقي حينما
لم يلقي اذنا صاغية من قبل المنظمة المذكورة والتي كانت تقـف موقف المتفرج انذاك كانما
لم يحدث شىء في العراق ، كانما لم تمارس في هذا البلاد جرائم الاعدامات المروعة وقتــــل
الابرياء تحت التعذيب والتمثيل باجسادهم الطاهرة وغير ذلك من الاعمال الاجرامية ، كانمــا لم
يعتقل او يعذب اي مواطن او مواطنة في البلاد ، قامت الدنيا وقعدت حينما نفذت حكومة مالكي
الطائفي الاسلامي المخرف وحلفائه في السلطة الفاشية من القوميين الشوفينيين الكردستانيين
البرزاني والطالباني حكم الاعدام بالدكتاتور الفاشي صدام حسين وزبايته ، لم يحاكم هذا الجلاد
واتباعه والقتلة البعثيين من قبل البروليتاريا العراقية والجماهير العراقية وانما تمت محاكمته
على يد اشباهه من الدكتاتوريين الارهابيين والقتلة واللصوص .

ياترى على من تتباكي منظمة عفو الدولية ؟؟؟ هل على الشعب العراقي ام على من صنعتهم
الامبريالية الامريكية وزرعتهم في ارض العراق من الراسماليين البعثيين واتباع الجلاد الراسمالي
الاسلامي ابن لادن وعملاء ايران واسرائيل ، تسعى الصهيونية العالمية اليوم لأنقاذ حيـــــــاة
بقايا من البعثيين المجرمين من العقاب الذي يستحقونه .... مع ان عقوبة الاعدا م قليلة بحـق
هؤلاء النازيين وهي اقل ما يستحقونها مقابل ما اقترفوا من الجرائم بحق هذا الشعب الاعزل
اليس من حق اسر الشهداء ان يرفعوا اصواتهم للمطالبة بانزال قصاص الموت بكل من لطخ
اياديه القذرة بدم ابنائهم البررة الخالدين في الامس المرير ، وضحايا المفخخات اليوم ينبغي
ان يحاكم المجرمون في محاكم شعبية بروليتارية وليس محاكم طغات بغداد واربيـل والسليمانية
والنجف والبصرة تلك الزمرة الحاكمة وهي ايضا صورة مستنسخة لطغيــان البعث الراسمالي
الدموي ان لن تكن هذه الزمرة اكثر توغلا في عمق الجريمة المنظمة ممن كانوا يحكموننــا
بالحديد والنار ولمدى اربعة عقود من الزمن على التوالي .

محاكم اليوم تتكيف مع رغبة السلطان لا مع رغبة الجمـــاهير ، وعلى طول الطريق كانت
الجماهير مهملة ومغيبة ومحرومة من اداء صوتهـا ودورها ومغيبة قبل استعراض المحاكم
وبعدها ، كما نشهد فعاليات مجرموا الامس واليوم والتي لاتتعدى حقبة محاكمة بعضهم للبعض
لامن اجل سواد عيون الشعب العراقي بل من اجل كرسي التسلط والمال ، استأءة الجماهير
من تصرفات السلطان واوامره الاستبدادية ، لاقيمة لهذه المحاكمات لكونهـــا لاتتعدى حدود
تصفية الحساب على الكراسي ووردات النفط والغنائم .

توصل السلطان الخصم ( العدو الطبقي ) الى قناعة تامة في نزاعه مع معارضيه والقاعدة
الجماهيرية على انزال اعنف القصاص بالابرياء لقــد توصل في اختياراته ان الانتقام هي
الوسيلة الفريدة لانتزاع حقوق الجماهير واحتكار السلطة بمنطق دكتاتوري وبالقوة والغصب
والاكراه ، استكمل السلاطين استعداداتهم وهم يأشرون الى حبـل المشانق ، ولغة الرصاص
وتوسيع رقعة السجون والزنزانات كخيار لابديل له عند الطغات في ردع الجماهير وفرض
عليها الهيمنة وحالة الاستسلام واليأس ، تلك كانت قراراتهم الديماكوكي التي توصل اليها
السلطان ، في مواجهة السلطان لخصومهم وابتكارهم فكرة صنع الموت وحمام دم كمعالجة
للنزاعات والصراعات الطبقية التي يصطدمون بها ، وبالتالي عموم قراراتهم تنطق بالقسوة
ومنطق العنف والارهاب والهمجية لا رافة فيها ولاتسامح ، يكيل لمن يناهضهـم التهم حتى
تبرر حججهم بغية انهاك طبقة العمال والفلاحين التخلص من منشطيها ، وكانت التهم جاهزة
على الطاولة حتي تتيح لهم طحن الخصوم وابادة العدد الاكبر منهم ، من الذي يقع تحت
قبضتهم تمطر على راسه تهـم عجيبة وغريبة وهي " تهـم ملفقة " ، اين كانت المنظمة
المذكور انذاك وفي اية مجرات او دوالايب كانت تحفظ وتخزن جملة قوانينهــــا وملفات
وبروتوكولات جنيف المزعومة ، لم تفيق تلك المنضمات المزعومة حتى تخرج عن صمتها
الا في اليوم الذى التف حبــل المشنقة على عنق السفاح صدام حسين كسرت صمتهــا

العدو الطبقي استشرس وخرج عن حدوده وبلغ حد الاستهتار يهاجم خصومه كالثـــــور
الهائج منذ 1963 حتى يومنا هذا ، الجميع يدرك الخطر مع درايتنا بهذا الخطر المحدق
الذي يضرب طوقه على حياتنا ، سوف تسعفنا المعرفة والوقوف عندها ولاتكسر الضمىء
اذا لن نتخذ التدابير الثورية ونستعد لخوض النضال الثــــوري المسلح ( الحرب الشعبية
البروليتـــــارية ) لخنق محاولات العدو الطبقي وانزال به الضربات الموحقة لتأديبه بالقوة
والا حبــــل المشانق جاهز لتطويق الرقاب ، وسيوف اصحاب العمــــامات المخرفين تم
شحذها وحادة وممتدة نحو رقاب ابناء العمال والفلاحين وبطون نسائنا واطفالنا ، سوف
لن تفلت الجماهير العراقية من الابادة الجماعية اذا لن تشهر البروليتاريا البنادق الحمراء لدك
قدرات العدو الطبقي ومعاقله وهلكها كما فعل رفاقنا الماويين في النيبــــال لانهاية لعملية
نصب المشانق ولن تكتب نهايتها بدعوى من العفو الدولية ، الا بفوهة البنادق البروليتارية
الحمراء .

سنواص النضال من اجل اكتساح مخططات العدو الخبيثة ومواصلة النضال لطرد الغزات
الامبرياليين من ارض العـراق والعمل على دحر النظام الدكتاتوري الفاشي الدموي الحاكم
في بغداد واربيل والسليمانية والبصرة والنجف والتأسيس على انقاضه النظام الاشتراكي
دكتاتورية البروليتار
يا .

1