على المتورطين  مع  خسرو كوران   الكف  عن  اختطاف  اطفال والنساء   .



تجمع  الماركسيين  اللينينيين   الماويين الثوريين العراقيين


انذار مبكر  الى  المتورطين  باخطاف
الاطفال  والنساء  وتصفية  حياتهم  في  ارجاء  شمال البلاد . اصبحت  عملية  اختطاف   الاطفال  والنساء  وقتلهم من  الممارسات اليومية  ,  المتورطين  بمثل  هــذه   الممارسات  الاجرامية  الرذيلة  لمدة  خمسة  اعوام  من  غزو  العراق تلقوا تدريباتهم  على  يد  حزبي  البرزاني  والطالباني  ،  سواء  في  مدينة  الموصل  او   سهل  نينوى ككل ،  كالعادة  المجرمون  يحاولون  تغطية  جرائمهم  حتى  يرفعون الشبهة  عن  انفسهم  ، بعد  ان  يرتكبون  جريمتهم   بسرعة  مذهلة ، يولون  هاربين   يختبئون  في بؤر حزبي  البرزاني  والطالباني ، تلك  المقرات  تعد  بمثابة  المعسكر الخلفي  للارهابيين  القتلة ،  وكالعادة  يلبسون  جرائمهم   لاشباههم  الماسونيين   تنظيم  القاعدة .

ابن  لادن  ومسعور  البرزاني  وجلال  الطبلباني  ووبليو   نوري  المالكي  والجعيفري والحجيم  والعلاوي  ومحمود  عثمان  وحميد  مجيد  موسي   وعزة  الدوري  ابو  الثلج ، وعمـــلاء  ايران  عمامات  نجف  وكربلاء  و حارث   الضاري  عميــــل  السيافين المخرفين  مماليك  السعودية واحمد  جلبي وبلغم  صالح   وكوسرة  وفاضل ميراني  ودبليو
نيو  شروان  وملا  بختيار ،  وعدنان  المفتي
  ، ما  هم  هؤلاء  الا  وجوه  لعملة  نازية  واحدة  يشكلون  الحركة  الماسونية   .

سوف  لن  تكف  هذه  الزمرة الباغية  عن  اختطاف  الاطفال  والنساء  وقتلهم ، الا  بالثار من  القتلة  النازيين  .حول  مزاعم  الامان  في  المنطقة  الشمالية   في نظام  حكم  الطاغية  البرزاني  ذو  القلب  الاسود  الحاقد  على  البروليتاريا   ،   عارية  من  الصحة  ، قتل  النساء  عمليات  اخطاف الاطفال  من  قبل  عصابات  خسرو كوران  بعد  قتلهم  يرمونهم   في  العراء  ، ما  ذنب  الاطفال  اذا  امهاتهم   وابائهم  لايولون  الولاء  لهذه  الزمرة  من  القتلة  واللصوص والطفل  يدفع  حياته   ثمن  رفض  الوالدين للطغيان  البرزاني  الاسود ،  لم  يرتكب  الاطفال  في  شمال العراق  ذنبا  حتى  تخطفهم  تلك  الايادي  القذرة  التي  اعتادت  على  قتل  ابناء   وبناة  البروليتارية  بالجملة  ، الاطفال  المخطوفين  لم  يقصفوا  بالقاذفات   والمدافع  الثقيلة  قرى  الفلاحين  الفقراء  في  شمال  العراق ،  بل  حلفاء   البرزاني  والطالباني  المخرفين  الحاكمين  في  قم  وطهران ، وحلفائهم  حكام  انقرة الفاشيين  ينزلون  حمم الحقد الانتقامية  الهمجية  على  قرى  الفلاحين الفقراء المحاذات  لحدود  ايران  وتركيا ، يتم ذلك  بالتعاون المخابراتي المباشر  مع   اجهزة  المخابرات  الارهابية  حجوش   ـ  اسايش  وباراستن  ـ مع  الميت  التركي   وسوباي  باسداران  الخمينيين  الفاشيين ،   ليسوا ا طفــال  الابرياء  مسؤولين  عن   عمليات  الانفال الجماعية  ايام  حكم  الطاغية  صدام , لايحملون  الاطفال  مسؤولية   امام  البشرية  والتاريخ  عن  ما  تعرض  له  سكان  مدينة  حلبجة   .

انتم   ايها  الجبناء  تختبؤون  كالقوارض  والخفافيش  في  الجحور  حينما  تسمعون  رنين المدافع  و صوت القاذفات الايرانية  والتركية  وهي  تنزل  حمم  الحقد  فوق  رؤوس ابناء  البروليتارية  في  شمال  البلاد ، كل  تلك  الجرائم  تمت وتتم بالتعاون   المخابراتي   يتلقون مخابرات  ايران وتركيا   معلومات  مخابراتية  من  اجهزت   العار  العصاييش  والباراستن
ان  ما  فعلتموه  بالطفل ـ توني  ادور ـ البالغ 5 اعوام الذي اختطف  وثم  قتل  على  ايدي جلاوزتكم وانتم  تقفون  خلف  كل  جريمة   قتل  واختطاف  وقتل الاطفال  والنساء  وتعذيب  الابرياء  بالسجون  الفاشية  المظلمة ، انتم  تقتلون  النساء  ، انتم  تهينون  ابناء الشهداء  وتعتدون  على  اعراضهم   ،   يا  حكام  العار هذا  الطفل  البرىء  لم  يكن   مسؤولا   عن  جرائم  الانفال  التي حصلت  بتواطئكم  مع  البعثيين  حينما  تهيئت  القطعان  البعثية  الفاشية  لجريمة الانفال ،  كانت  جحوشكم  تسحب  قواها  نحو  الخلف  نحو  حدود  ايران  وتقف  موقف   المتفرج  من  على  تل السلامة  كيف  تحصد  قطعــــــان  البعثيين  بحياة  الابرياء ، جحوشكم  التي  كانت  مخصصة  لحماية عشيرة  البرزان  وال  طالبان فقط   لاشان   لها  انذاك  بحياة  الناس  الضحايا ، كنتم  تنتظرون  كي   يحصد  البعثيون  حياة   المزيد  والمزيد  من  ابناء  وبنات  المزارعين  وانتم  كالذئاب  الوديعة  تتباكون   على  حيات  الضحايا  بدموع  التماسيح  يا  تماسيح  وابناء  التماسيح  ، تستخدمو   القتل  الجماعي  كذريعة  للدعاية  والاعلام  حتى  تصب  في   مصلحة  عشيرة  ال   برزان  وال  طالبان لا  حبا  بضحايا  الانفال  التي كانت تحصد  رؤوس  الابرياء   ،   ولهذه  الزمرة  الاقطاعية  انذاك  مقرات  في  بغداد  والقيادة  التافهة  وافراد   اسرها  تتحصن   في  ايران  لدى  جلادي  الرافعــــات. تتحمل العشيرتان   الاقطاعيتان  الى  جانب  البعثيين  مسؤولية  جرائم  الانفال  وهم  المسؤولين لما   تعرضت  له  مدينة  حلبجة  وعلي  كمياوي  لازال  في  ضيافتهم   .

اليوم   معاملة  هذه  الزمرة مع  اسر  الشهداء  واسر  ضحايا  الانفال  وحلبجة  هي  اسوء   بكثير  من  معاملة  البعثيين. على  ابناء  ضحايا  الانفال  وضحايا  ابناء   البروليتارية  في  حلبجة  والمقابر  الجماعية وابناء  الشهداء  الصعود  الى  قمم   الجبــــال  للثار من  هذه  الزمرة  الدموية   لتلقينها الدروس  التي   تستحقها   ، لاترحمو من  يخطف  اطفالكم  وينتهك  اعراض  بناتكم  ويقتل  زوجاتكم  وشقيقاتكم   وامهاتكم  لاترحمون  اللصوص  ممن  سرقوا مئات  المليارات  من  الدولارات  من   فم   اطفالكم   .

نناشد  البروليتارية  الى  تشكيل  خلايا  ثورية  الى  جانب جبهة النجوم  الحمراء  وجبهة  سوران  الحمراء  الثورية  لانزال  العقاب  الصارم   بالقتلة  واللصوص .