موقع الحوار المتمدن قفزة اعلامية وثقافية نوعية علمية لاغبار عليها

حينما ندرك و نلمس الحقيقة ينبغي الادلاء بها ووضعها في الصدارة هذا هو المنطق الذي نستند عليه كشيوعيين ماويين في طرحما وتقيمنا للحقائق الموضوعية . مع المسيرة التضامنية الطويلة التي قطعناها مع موقع الحوار المتمدن لمسنا ان هذا الموقع لعب دورا حيويا وحضاريا لبناء عقل الانسان العراقي و العربي ، قارع الثقافة الرجعية الصفراء بلا هوادة ونادى لنصرة العلمانية والالحاد على الفكر الظلامي .. لهذا الغرض الانساني تبنى الانتفاضة الثقافية والاعلامية بجراءة منقطعة النظير ، اظهر عبر كفاحه بمثابة اعلام متميز ومتحيز للبروليتارية . اعلام دافع عن مكانة المراءة ونادي للتضامن الثوري معها ضد تسلط النظام الذكوري الابوي ، وضد عنف المجتمع الطبقي الذكوري للمراءة دون مبرر ، واتاحة الفرصة لها حتى تمارس حقها وحريتها كانسانة في المجتمع دون المساس بشخصبتها وموقعها ومكانتها في المجتمع بمساوات مع الرجل ..

هاتونا موقع تحريفي واحد في البلدان العربية برمتها ناشد للانتفاضة الثقافية او قارع ظلامية الانظمة الطبقية بجراءة عالية لمدى عمر تياراتهم الذي بلغ الشيخوخة باكثر من ثلاثة ارباع القرن ، كما فعل ويفعل الحوار المتمدن ، لهذا الموقع العلمي الاولوية في الكفاح الاعلامي المتحيز للماركسية اللينينية ومبادرته القيمة في نشر كل ما يتعلق بالحركات الشيوعية الماوية .. ونشر كم هائل لاباس بها من مقولات ومخطوطات ماو ، واولى الاهتمام الكبير للثقافة البروليتارية الاممية الماوية .. ظرب هذا الموقع رقما قياسيا في دحض الثقافة الظلامية الاسلامية والقومية الشوفينية وقارع ما ذهب اليه المثقفين الظلاميين الرجعيين وتصدى لمؤمرات الانظمة العربية الاسلامية الفاشية بقوة .

في محاولات يائسة لبعض القوميين الرجعيين المفترسين ممن تلبسوا قناع الماركسية والماوية كذبا كمحاولات تامرية صفراء يائسة وبائسة كي يقدموا من خلالها الخدمة لاعداء البروليتارية التي دفعتهم بغية زرع الفتنة والبلبلة وخلق فراغ بين تجمعنا والحوار المتمدن ، لكننا تصدينا لهم بحزم وقوة حالا ، نحن نرى ان الاعلام العلمي و الانساني الذي يخوضه الحوار المتمدن قدم خدمة كبيرة جدا لتحرير عقل الانسان العراقي والعربي من سموم الثقافة الرجعية الصفراء ، التي تنثرها وسائل الاعلام الرجعية الظلامية العراقية والعربية التي تغض النظر عن جرائم قتل النساء . الحوار المتمدن قلعة العلم والثقافة الانسانية وبوابة مفتوحة بمصراعيها امام المثقفين الانسانيين وامام الثورة الثقافية للحركات الماركسية اللينينية والماوية