تجار مدينة الكاظميه يقدمون ( ٥٠ ) الف دولار للوقف الشيعي من اجل اصدار ف

من المواطن العراقي حاز
منذ الايام الاولى لاحتلال العراق حملت لنا الديمقراطيه الامريكيه واحزابها الاسلاميه ايرانية المنشأ حملت كل ما هو فاسد لابادة الشعب العراقي ابتداءا من القتل والتهجير وسرقة المال العام وانتهاء باستيراد المواد الفاسده من الالبان والمشروبات الغازيه والايس كريم والطرشي ايرانية الصنع وهذه المواد المستوره من بلاد فارس جلبت لنا الاوبئه والامراض كالكوليرا والطاعون والجدري والحصبه وهذه الاسلحه الايرانيه الفتالكه لا يقل تأثيرها عن الاسلحه الجرثوميه الفتاكه وقد ساهمت الاحزاب المرتبطه بايران وقوات الاحتلال بجعل حدود العراق مفتوحه لتقوم جارة السوء ايران بادخال الادويه الفاسده والمعلبات والمواد الغذائيه التالفه المطعمه بنكهة الكوليرا والمعلبه بافضل انواع الجراثيم الفتاكه بامتياز ايراني فارواح العراقيين لا تساوي شيئا عند الامريكان وحكومتهم المنصبه وهناك مواد غذائيه فاسده من البان ومواد غذائيه وبيض جرى التعاون ما بين ايران واتباعها في العراق من خلال الرشاوى وبيع الذمم لادخالها الى العراق وطيلة السنوات الماضيه لتمكين الاجنده الايرانيه في عمليات اباده واضحه للعراقيين وكان فيلق القدس الايراني هو من يدير هذه العمليات عبر تجار ايرانيين يجلبون مواد شديدة السميه وقد اكتشفها العراقيون بشكل متأخر فامتنعوا من شراء الالبان الايرانيه والمشروبات الغازيه وبيض المائده ولم تكتفي ايران الفارسيه بتصدير المواد التالفه بل سعت الى اغراق العراق بمادة الحشيشه لتهديم القيم الاخلاقيه للشباب في المجتمع العراقي بالاضافه الى تصدير مرض الايدز عبر اشاعة جنس المتعه والان يعود عملاء ايران لاعادة عملية الاباده الجماعيه للشعب العراقي واليكم هذا الخبر .
وردتنا معلومات مؤكده قيام ١٥ تاجر من تجار الالبان والمشروبات الغازيه في مدينة الكاظميه بدفع رشوه مقدارها ( ٥٠ ) الف دولار امريكي الى المدعو حسين المرعبي مساعد رئيس دائرة الوقف الشيعي مقابل فتوى او توجيهات يصدرها الوقف الشيعي يدعو المواطنين عدم شراء مشروب الميزوا لانه يحوي على مواد سميه مثل مادة الزرنيخ واستخدموا اسطوانتهم المشروخه في تمرير هذه الاشاعه باتهام تنظيم القاعده بدس هذه الماده بمشروب ميزوا من اجل عودة المشروبات الايرانيه والالبان الى السوق العراقيه بعد ان هجرها المواطن العراقي .