من وباء الشوفينية  القاتل الى  وباء  طاعون الكوليرا  الفتاك

   

وباء الشوفينية  التهم  وحدة  شعوب  المنطقة . قبل  ان  تجف  دموع  سكان  حلبجة  سالت

وتسيل  معها  دموع  اليزيديين  في   سنجار ودموع  التركمان  ودموع  الاشوريين  ، واخيرا 

تسلل  الى  شمال  العراق  وباء  الكوليرا الذي  دخل  من  منافذ  قبائل  جنجويد " منفذ الكيان

الصهيوني  البرزانستاني " التي  برمجت  فكرة  استضافة  وباء  طاعون  الكوليرا  الذي  كان 

لابد  له   من قدوم  بعـد ان  كان  مخزونا  في  جوف  الميـاه  الملوثة  ، التي  كانوا  يسقون 

بها  قرابة  اربع  اعوام  متتالية  ابناء  العمال  والفلاحين  الفقراء .

 

ان  طاعون  الكوليرا  هو  جزء  من  الحرب  الطبقية  التي  يشنها  النظام  الشبه  الاقطاعي 

 الراسمالي   على  البروليتـاريا  : بالانتقال  نحو  مراحل  الموت  الحقيقي  سواء  بكميــاوي 

الامس ، فلحقت  بها المركبات  المفخخة  التي  جربت قوتها  التدميرية  والدموية في  سنجار

ومدن  تركمانية ، وفي  بغداد على  اجساد  الاطفال  والنساء  ، وتتصاعد  عمليات  اختطاف 

الاشوريين  وقتلهم  واغتصاب  اراضيهم  وبيوتهم  ونسائهم  من  قبل  العمامات  السنية  و

الصفوية  واشقائهـم  الشوفينيين  ، اغتصبت  مجموعة  كبيرة  من  اتبـاع  الصبي  الايراني

المخرف  مقتــدى  الصدر واشباهه  جحوش  بدر  البعثيين  ومجموعات  بعثية  فاشية  تابعة 

للمخرف  المجـرم ابن  لادن  منازل  عدد  كبير من الاشوريين  والصابئة  في مناطق  مختلفة 

من  بغداد  على  هـؤلاء  المجرمين  النصابين ، اعادت  المنازل  المغتصبة الى  اصحابهـــــا 

الشرعيين كما  ينبغي  اعادة كل  منزل  اغتصب  من الطبقات  المسحوقة  بذريعة  انهم  من 

المذهب  السني  وان  لن يفعلوا  ذلك  فالحرب  الشعبية  البروليتاريا  ستدق  ابوابهم  لاحقا .

 

تشن  وبصورة  منظمة  حملات  بربرية  على  قرى  الاكراد  الفيليين  هناك  ترتكب  مجـازر

 جماعية  بحقهـم ، يأتي  ذلك  ضمن  اطار الحرب  الظالمة  الحرب  الطبقية  الشبه  الاقطاعية 

والراسمالية  ضد  البروليتاريا .

 

الموت  الجماعي  للعمال  والفلاحين  الفقراء  بالمياه  الملوثة  والتي  حملت  لهم  في  تناياها 

طاعون  الكوليرا  حتى  يحصد  ارواح  الطبقات  الفقيرة ،  ياتي  ذلك  ايضا  في  اطار  حرب 

طبقة التجار الراسماليين الظالمة  ،  بهذا  الطاعون  يتم  اغـــلاق  افواه  العمال  والمزارعين 

لفترات  قياسية  من الزمن  حتى  تتاخر  عن  المطالبة  بحقوقهــــــا  سواء  في  الماء  النقي 

والكهرباء  و العمل  والمسكن  ونسبة  ضئيلة  من  الحرية ، زج  الطاعون  البروليتاريا  في

 ساحة  مصارعة  الموت الذي  يحمله  لها  الطاعون ( وباء  الكوليرا ) فالبروليتاري في شمال

البلاد  منشغل  في  الصراع  مع  الطاعون طاعون  الكوليرا  وطاعون  الشوفينية  ، لربما هذا 

قد  يأخرها  شىء  من  الوقت  عن  مجابهتها  للحرب  العدوانية  التي  يشنهــا  النظام  الشبه 

الاقطاعي  ،  هذا  قد  يترك  للعملاء   بعض  الوقت  حتى  تتيح  لهم  الفرصة  لتعبئة  المزيد 

من  الجحوش  وكـــلاب  المخابرات  السائبة من  الاساييش  والباراستن  بغية  فرض  الارادة 

على  الجماهير  البروليتارية  وارغامها  بهذه  القوة  الوحشية  على  الرضوخ  للصمت  .
 

منذ  اربعين  عاما  تقوم  الانظمة  النازية  في  تعبئة  جيوش  وتجهيزها  بقطع  الغيــــــــار

والخنجر  والسيف  لشن  الحرب  على البروليتاريا  العراقية  حتى  اتم  تشريد  الملايين  من 

ابنائها  سواء  داخل  حدود  البلاد  او في  النزوح  نحو  بقاع  العالم  الواسع .

 

منح  الشركات  الامبريالية  التصرف  في  الموارد  الطبيعية  العراقية  ومنها  النفط  تاتي ايضا

 في  اطار  خطط  حرب  طبقة  التجار  الكبار  الظالمة  .

 

 البطالة  والفقر  وتشريد  المواطنين  من  ديارهم  تاتي  في  اطار  الحرب  الظالمة  والمفروضة 

على  البروليتاريا .

 

منح  روساء  القبائل  ورجال  الدين  المخرفين  زمام  الامور  في  البلاد  تأتي  في  اطار  حرب

العدو  الطبقي  الظالمة  ضد  الجماهير، وهنا  تشن  الحرب  على  النساء  بشرائع  الناطقة  بلغة

الخنجر  والسيف  الملطخة  بدماء  النساء  العراقيات  الطاهر  .

 

طافت  الشوارع  ودوائر  الدولة  باجهزة  المخابرات  والمليشيات  الفاشية  من  جحوش  البش

 بش  مركا ،  وكلاب  بدر  السائبة  وجيش  الانحطاط  والتفسخ  جيش  خرافات  الصدر  النازية .

وقطعان  المارينز  البربرية ، جيوش  العدو الطبقي  التي  تشن الحرب العدوانية  البربرية  على

البروليتاريا  العراقية . 

 

الفتك  بسكان  الاحياء  الفقيرة  في  مدينة  بغداد   ومدن  عراقية  اخرى  تأتي  في  اطار  خطة 

الحرب  الظالمة  المفروظة  على  البروليتاريا .

 

يشنون  الاوغاد  حرب  التميز الجنسي  على  المرأة  البروليتارية  العراقية  وتصاعدوا  من عمليات 

قتل  النساء  وبالجملة  ايضا  تأتي  تلك  ضمن  اطار  الحرب  الظالمة  .

 

حرب  الارهاب  على الاطفال  اليتاما .

 

تسليم  زمام  الامور  بيد  رؤوساء  القبائل  الهمج  ورجال  الدين  المخرفين  لشن  الحرب على 

البروليتاريا .

 

السطو على  اخر قرش  في  البنوك  والمصارف  العراقية هي  بمثابة  حرب  اقتصادية  لقنص

الاموال  ونهبها  بغية   تفقير  وتجويع  البروليتاريا  العراقية .

 

قتل  العلماء  واصحاب  الكفائات  العلمية  ، وتشريد  ما  تبقى  منهم  باتجاه  بلدان  الجوار خدمة

للآمبريالية  والصهيونية  العالمية .

 

صرف  المبالغ  الهائلة  على  العمارات  السكنية  والقصور والمركبات  الفخمة  الباهضة  الثمن 

ونفقات  السفر لترفيه  رجال  السلطة  وابنائئهم  واقاربهم  ومرتزقتهم على  حساب  البروليتاريا

العراقية  .

 

شراء  ضمائر  الكتاب  والصحفيين  المرتزقة  ومشاركة   الاشتراكيين  الفاشيين  من  ايتــــام 

خروتشوف  بما  فيه  الكفاية من حصص  الغنيمة المنهوبة  من  المواطنين  ومنح  نفر منهم 

 مقعاد  في   كارخانة  البرلمان  اللصوصي  .  فتسلل  اليسار  التافه  لصفوف  العـــدو  الطبقي 

الذي  برهن  للجماهير عن  مستوى  الوقاحة  في  الخدمات  الرخيصة  التي  يقدمها   للسلطان 

الراسمالي  الدموي  مجانا  .

 

تلك  الممارسات  الفاشية  تأتي  في  اطار الحرب  الطبقية  وليدة  الصراع  الطبقي  الذي بلغت 

حدته  مستوى  الحرب الحقيقة  بين  الطبقات  الغنية  والفقيرة . والعدو  الطبقي  يشن  حرب 

الابادة  على  البروليتاريا  العراقية  وعلى  النساء .

 

الصراع  الطبقي  في  بلادنا  بلغ  شدته  فتصاعد  الى   مستوى الحرب  الحقيقية  ، التحريفيون

يمدون  يدهم  الى  حلفائهم "  العدو  الطبقي  "  ويقفون  في  خندق  واحد  مع  العدو  الطبقي 

ضد  البروليتاريا في  هذا  الصراع  .

 

غدا  ستكتسح  البروليتاريا  العراقية  الحرب  الظالمة  بالحرب  الثورية   وستنتصر  بارداتها

الثورية على  العدو  الطبقي  واسياده  الامبرياليين .