من  ينطق  الحقيقة  يستجيب  لنبض  الحياة

 

 لقد  وضعونا  امام  معضلة  اردوا  بها  غزو قدراتنــا  العقلية  ثم  تسويقنـا  نحو الانصهار

بمستنقع  ثقافة الاساءة  للمراءة  والانسانية . تبعا  للمسيرة العمياوية  التي  اخذة  طريقها

نحو العودة القسرية لمخلفات  الماضي ، المركبة  من مستعصيات  المناهـج  الخرافية  لاقرار

  درجها  كبديل  عن  الحضاراة  الانسانية   ،  وانهاء  التفاعل  مع  تطور  معطيــات  العصر

  تهيئتا  لمناخ  يكتنفه  غموض  الشر الذي  يشحن  الكارثة  الاجتماعية  مجــددا  للمزيد  من 

الاستحمام  بدم  النساء  . حتى  تتلاقى الجماهير حصتها  من الهزائم  المنكرة  والمتواصلة 

على  نحو غير مالوفة  وشاق  ولاضميري  يؤدي  الى اضاعت  الوقت  والفرص ، للحيلولة

دون  ابداء  المقاومة  لهذا  الانفلات  ولهذه  الوحشية ، فتتحول العلاقة  بين  الجنسين  من 

على  مقربة  كبيرة  الى  نزاعات  لانهاية  لها ، تهدر ارواح  النساء  وطاقاتهن   مع  انهيار

اسقرارهن  واستقرار  المجتمع  العراقي   .  المجتمــع  الذكوري  استعان  بضخ  الاسلوب

الهمجي  بالتعامل  مع  المراءة ،  تاركا  جانب  المواجهة  مع النظام  الذي  انتزع  حقــوق 

الذكر  والانثى  في  ان  واحد  ، فلوح  ذكور  نظامه  في  التطاول  على  حيـات  اناثهـــــم 

بطريقة  رهيبة  بلغت  حد  اللامبالات  .  في  تركهم  جانب  المواجهة  الحقيقية  مع  العدو

الحقيقي  المطلوب  للتاديب  . الذي  لا  يتواني  عن  تمزيق  العلاقات  بين  الذكور  والاناث

وجعلها  كارثة  حقيقية  يتعرض  لها  المجتمع  العراقي  لمدى  قرون . الذي  باتت  ذكوره 

تتلاحـم  مع اعتى الفعاليات  والتقاليد  الدونية  القمعية  بصب  جام  غضب  ذكور العبودية

 على  نسائهم .  بامر من  رؤوساء  القبائل  ورجال الدين المعممين  والاجهزة  المخابراتية 

اركان  النظام  الدموي . هـذا  النظام  الدموي  اجتاح   حياتهـم  العصرية من  خلال  العقـل 

الابوي حتى  فقـد  الجنسين  على  اثر هذا  العقل  المتعفن العلاقات  المالوفة  فيما  بينهما

 مما  جعلهـم  النظام  الشبه الاقطاعي  اعداء اللداء  لانفسهم  ينذرون  بالكارثة  الاجتماعية 

الماساوية  ،  بلغ  حد  من  الخطورة على  حيــــاة  النساء  مرغمين  ان  ياخذن  الحيطة 

والحذر من  همجية  ووحشية  ذكـورهن  الذين  تمــادوا  في  ابراز العضلات  بغية  زج

الرعب  الى  قلوب  اناثهم  فاتم   قمعهن   قمعا  بربريا  ، جعـل  النظام  الدموي  والتقاليد

الدينية  وترسيخ  التقاليد  القبلية  والاقطاعية  من  الاسر  العراقية  الى ((  مخافر  شرطة 

الذكور))  لمطاردة  الاناث  وقمعهن  وضربهن  وقتلهن  ، هكذا  تعيش  المراءة  العراقية 

في  السجن  البيتي  وترتدي  ملابس  تغطيها  من  راسها  حتى  اخمس  قدميها  ، لايحق

لها  ممارسة  الحب  ولا  ممارسة  ابسط   ما  يتعلق  بالحياة  اسوة  بالذكور  فكل  شىء

للذكور مباح  لاشيء  للاناث  .  لقــــد  فقدت  المراءة   القدرة  على  التحمل  من  هــول 

الممارسات  الهمجية  التي  تلتف  حول حياتها  ابتداءا  من  داخل الاسرة  والى  المجتمع

وتباع  في  اسواق  الزواج  الرخيصة  بامرة  ولي  امرها  او  اشقائها .  او  يتم  تبديلهـا 

ببضاعة  انثوية  اخرى، وهي  تنتقل  قسرا من   اسرتها  الى  معتقــــل  الزواج  القسري

  تحل محلها  انثي " البضاعة  البديلة "  عبيدة  لذكور الاسرة  التي  انتقلت  اليها  يكتبون 

عليهما  عقود  الزواج  القسري  .  هـــذه  التعاليم  البالية  مصدرها  هي  البنية  الفاشية 

للتقاليد  الهوجاء  التي  تعكر  صفوة  قوانين  الحيـــاة  ،  متى  توقفت  الفاشية  عن  هدر

الكرامة  الانسانية  ومسخها  لقوانين  التطور الاجتماعي  وهضم  حقــوق  جنس  الاناث

وعلى  ضوئها  منحت الاولوية  لتصريف الاحكام  الخرافية  عمـدا  في المجتمع ، وتهيئة 

الانظمة  الدموية  لحراستهـا  ،  شريطة  ان  لاتخرج  الاناث  عن  ارادة  سلطان  الذكور 

وسلطان الدين  وسلطان  التقاليـد  العشائرية  وشريعة  الدولة  الفاشية  .  لقـــد   نجحن

الرفيقات  الشيوعيات  الماويات العراقيات والرفاق الماويين في  اختصار الطريق  للمبادرة

بخوض  النضال  الثوري  ، نادت  نحو  تعبئة  طاقة  النساء  تعبئة  ثورية بامكان المراءة

ان  تلعب دورا بارزا  تتفوق  في  نضالها  الثــــوري  الرجال  المصابين  بوباء  التقاليـــد 

الدينية  والقبلية والاقطاعية  وقادرة على  تعبئة  الشبيبة  من  النساء  والرجال  وقيادتهم

 بجراءة  نادرة  ، اكدت  الرفيقات  الشيوعيات  الماويات  البارزات  ان  البندقية  المحمولة

على  اكتاف  الشيوعيات  الماويات  في  نيبال  وبيرو  وكولومبيا   تليق  باكتاف  المراءة

البروليتارية  العراقية  لتاديب  وانزال  العقاب  بالفاشيين  وحراسهم  من  الذكور  الجبناء .

 

  الحياة  يسودها  علم  وفن ، بناء  وحضارة  وتاريخ  وطاقة  تقنية  وتطور  ،  وانتـــاج 

الحاجة واستهلاكها ، ان  هذا التطور الذي  بلغ  مرحلة  ينسبوه  الفاشيون  للذكور بهذا 

التحيز  نحو الذكور وعلى  حد  زعمهم . ان الحدث  لم  يتم الا  بفضل  الذكور وطاقتهـم

و ليس  للاناث  اي  دور او فعالية  الا  تكاد  ان  تكون مشروطة  بالانحناء  للذكور ،  يا 

لها  من  مزاعـم  سخيفة  يحفظ  النضام  الذكوري  ماء  وجهه  .  انهــا  فكرة  معيـوبة 

حينمـا   ينتسب  الفاشيون  كل اشكال التطور  الى  جهد  الرجـال  ،  في  هـــذا  الانحدار

 الديماكوكي  في الانطلاق  نحو التقديرات  الغريبة  والتافهة  ، التي  لا  تضاعف  الثقـة 

في  نفوس  النساء .  وهن  على ابواب  الانتخاب  للفكر  الثوري ،  لقــد  اثبت  المراءة

انها  صامدة  صمود  الابطال  في  وجه  الذكور  الجبناء ،  الموالين  للتقاليــد  الفاشية

واثبت  وفق  تقديرات  وتفسيرات  علمية  و بايولوجية  صحتها  ان  للمراءة   قدرات

انسانية عالية رغم  انف  النظام الذكوري الابوي الفاشي  بامكانها  ان  تحمل السلاحين

 النظرية  الثورية  والبندقية  وتخوض غمار الثورة  .

 

 هل  يمكنهم  ادراج  مهزلة  ان  الذكر  ممكن  ان  ينجب  ذكرا  ومن  رحم  الذكر . ولم 

يتزوج  الذكرا  ذكرا ، بل  يتزوج  الذكر على الانثي .  ليست  امهات  اصحاب  العمامات 

وذكور القبيلة  واجهزة  انظمة  المخابرات  ذكورا . لما  لاينطقون  بالحقيقة  ان  الجهد 

الاكبر  في  الحياة  ينتسب  الى  طاقة  جنس النساء  ويعـود  الفضل  الاكبر لهذا  التطور

لقدرة  للنساء ،  وليس  للسلطان  الذكوري  الا  استغلال  النساء  في  المنزل  من  دون 

ان  يسندها  النظام  والمجتمع  .  هـذا  هو  سبب الكارثة  الاجتماعية  لايخرج  المجتمع 

سالما  من  سلبياتها  المحكمة  باحكام  التميز والتحيز ،  اقرار منح  السلطة  الى  جنس 

الذكور  .  ضد  جنس الاناث  ان  مثل  هذه  الاحكام  تضع  الانسان  في  مرحلة  متدنية

عن  مستوى  الحيوانات  و الطيور  .  اثبتت  الحقائق العلمية  ان  الثعلب  الذكر  يعيش 

منفردا  طيلة  حياته  حينما  تفقد  انثته  حياتها  . وكذلك  الطيور من   الذكور  والاناث 

متماسكين  تماسكا  عظيما . لايفضلون الحيوانات  والطيور  جنس  الذكور  على  الاناث 

كما  هو الحال  عند  البشر . لربما  يقول  رجال  القبائل  ورجال  الدين  ، ان  الطيور او

 الحيوانات  لاتسع   خلايا  عقولهم  الى  مستوى  حجم  خلايا  عقل  البشري  بمستوى 

واحد على  عشرين  ولهذا  هم  احرار عن  التورط  بالدين  ولا  يشكلون  النمط  القبلي   

ولا  يميلون  للاتجاهات  الخرافية   .

 

اشار  الرفيق  ديمتروف  في  مخطوطته  عن  الجبهة  ضد  الفاشية  والحرب  ص 15

حول  طبيعة  النظام  الفاشي  .

 

ولم  يتورع  الفاشيون  الالمان  الاوغاد  عن  ضرب  الازواج  حتى  يسقطون  في  بحر

 من  الدماء  امام  زوجاتهم ، وارسال  رماد  جثت  الابناء  المقتولين  في  طرود  بريدية 

الى  امهاتهم .  كما  استخدمت  جراحات  التعقيم  في  الحروب  السياسية .  وفي  غرف

التعذيب  كان  المناضلون   ضد  الفاشية  المسجونين  يحقنون  بالحقن  السامة   وتكسر 

اذرعتهم  وتنتزع  عيونهم ،  ويعلقون  من  ارجلهم  وينفخونهم  بالمياه ، وتحفر  شارة 

الفاشيست  ((  الصليب  المعقوف  )) على  جلودهم  الحية  . 

 

الانظمة  الفاشية  المتعاقبة  في  العراق مارست  كل  هذه  الاشكال  من  التعذيب  في

زنزاناتها  على  اجساد  العراقيين  والعراقيات  ، وكان  الهتلريون  يسقطون  الازواج 

في  بحر  من  الدماء  امام  زوجاتهـــم  . النظام  الفاشي  الحاكم  في  العراق  يسقط

الزوجات  والاخوات  والامهات  في  بحر  من  الدماء  يمنح  النظام  الفاشي  الساطور

بيد  الرجال  لقطع  رؤوس  انائهم  ويمولهـــم  بالزيت  لتسهيل  حرق  اجساد  اناثهم 

افضع  من  جرائم  التي  ارتكبها  الهتلريون  الفاشيون  .

 

مهد  الفاشيون  لامتداد رقعة الجريمة  في  ارجاء العراق . وافساد  الوضع  الاجتماعي  

لكننا  نحن  الماويين  من  الشيوعيات  والشيوعيات  نقف  للجلادين  والقتلة  بالمرصاد 

سوف نعمل  على  تنظيم  وتسلح  المراءة  البروليتارية  العراقية  ونضعها  في  واجهة

خط  الدفاع  عن  حياتها  وكيانهـــــا  ووجودها  وشخصيتها  .  سوف  نلقـن  الفاشيين

 الكردستانيين  ورجال  العمامات  النازيين الموالين  لايران  والسعودية  ومخرفي القاعدة

النازيين  وهلالهم  المعكوف وزعيمهم الصهيوني  العميل الانكلو امريكي الجلاد  الوقح 

ابن  لادن دروسا  قاسية  .

 

في  هذه  المناسبة  الغراء يضم  صوت  مجموعة  رفيقات  شيوعيات  ماويات  الرفيقة 

بهار ، والرفيقة  جوان  خاتون ، والرفيقة  بابلية  بنت  سومر ، والرفيقة  نورا والرفيقة 

ثورة  الى  صوت  المراءة  البروليتارية  العراقية  والعربية  والعالمية  في  يومها  المجيد 

وفي  نضالها  الدؤوب  من  اجل  التحرر  والمساوات ، وهن  يناشدن  المراءة  العراقيــة 

الى  الالتحاق  بالشيوعيات  الماويات  العراقيات  ويحذون  حذوهن  ويتخطين  على  خطى

 الثــــوار والشيوعيات  الماويات  ممن  رفعن  جبين  البشرية عاليا  من  فوق  قمم  جبال

 همالايا  وجبال  ايا  كوجو  في  بيرو وعلى  قمم  همالايا  ترفرف  الاعلام  الحمر  خفاقا 

عالية  .

 

في  هـذا  هو اليوم  الجميل  الذي تشاركة  المراءة  العراقية  المقهورة  جنبا  لجنب 

نساء  المعمورة  باليوبيل الذهبي  ليوم المراءة  العالمي  . رغم  طوق الحصار العبودية 

والاستغلال  المضروب  حولها .  ستنتصر  غدا  على  ذكور  الفاشية  بفوهة  البنادق 

الحمراء .