نحو  الثورة  الثقافية  البروليتارية  والالحاد .

من  مهماتنا  الاستراتيجية  والاساسية  خوض  الثورة  الثقافية  البروليتارية  ، والتمسك  بنشر ثقافة الالحاد 

كسلاح  علمي  والدرع  الواقي  لمقاومة الافيون  والاستبداد  الفكري الرجعي  لوضع  حدا  لهيمنة اصحاب 

العمامات  على الشارع  العراقي ، وقهر تدريجي لشراشر الارهاب  الفكري  الطائفي والقومي من تجار الدم

الالحاد  هو خير سلاح  لدحض المفاهيم  الرجعية  التي  طغت  على  افكار وحياة  مجتمعاتنا ، لقد  تعطلت 

قدوم  الثورات  الاجتماعية  وثورة  الالحاد  الى عصرنا  الراهن ، مع تريض الثورة  الثقافية  ثقافة الالحاد 

بالرغم من  توفير  المقومات  الجوهرية  لتبيان  اسس ادائها  على خارطة  الصراع  الفكري دحضا  لمنهج 

الفلسفة  المثالية  لسد  الطريق  امام  روافدها  التي  تصب  في عقل المجتمع ، بالسلاح  الجدلي  الديالكتيكي

الماركسي ،  حتى  يمكننا  حجب  الافكار  الوهمية الغريبة  وابعاد  خطرها عن  مجتمعاتنا ، تعرض  الحوار

المتمدن  الى حجب  موقعه  من  قبل  بعض الانظمة  الفاشية  العربية  منها السفاحين  البعثيين  السورييين 

ومماليك  السعودية  ذات  الفكر  الظلامي  الأعمى  ومن  لف  لفهـم  ،  لقد  ملىء  موقع  الحوار  المتمدن 

المجيد  بفضل  بعض  الاقلام  النيرة  الكثير من  الفراغات  الثقافية  في  ساحة  الصراع  الثقافي  والفلسفي 

في  اطار المجتمع  العربي  الذى  عجز اليسار العجوز العربي  والعراقي عن  تحقيق  جزئا  ثانويا  وبسيطا 

منها ، كانت  ولازال  الناس  تتهرول  زاحفة  نحو الاوهام  والخرافات  فازداد  الطين بلا ، لم  تتجرء مس 

التقاليـد  الاقطاعية  والعشائرية والدينية  بل  أخذت  تتعمق  جذورها  في  تربة  مجتمعاتنا  حتى  غزة  فكر

الانسان  واستعمرت  طاقاته  في  متاهات  علاقة  الابوة  والعبودية  للمؤسسات  السياسية  لرجـال  الدين 

ورؤساء القبائل من  الحاملين  نفايات  الفكر  القومي  الشوفيني  المتعفن  الذي  شيد  وظهر  للوجود  بدعم  

مباشر  وغير  مباشر  من الحركة   الصهيونية  العالمية وعلى  رأسها  يانكي  الامبريالي . 

 

تجار  الدم  يتصارعون  كل  منهم على  حدى  يتزعم  ان  الاسلام  والطائفية  تمرر قوتها من خلاله  وتتغذى 

على  جهده  كمجاهد  من الطبقة الراسمالية الدينية  مجاهد  من اجل  الدولارات  والباونات ، ومن  تجار النفط 

المجاهدين ومن  مجاهدي  سي  اي  ئي  والموساد  ، ان  تعاسة  الفكر الظلامي  البغيض يتغذى  على  انشطة

( الطائفيون  النفط  قراطيون  )  وتمر  من  خلالهم  ،  او يخولون  انفسهم  على  استحقاقية  الحصول  على 

كمية  اكبر من  محاصيل  الغنيمة  النفطية  وهذا  اسلوب  الاغتصاب  لممتلكات  الجماهير  ببشاعة  وهمجية

وجر  الناس  معهـم  نحو  مستنقع  العمالة  والخنوع  للصهيونية  العالمية  قسرا ، كجيش  من العبيـد  يعيش

حياته  اليومية  بالعزاء  الالزامي  مرتديا  دشداديش  سوداء  ومجهز  بالزناجير  حتى  يؤدب  عظامه  ولحمه  

ويدفع  بجسده  وعقله  نحو  الاطاعة  العمياء  للظلامية في  بلد  يتعايش  الظلامية في  القرن  الواحد والعشرين

لذا  اصبح  مجتمعنا  اكثر  مجتمعات  العالم  بحاجة  ماسة  للثـورة  البروليتارية  ثورة  القضاء على الظلامية

ثورة الالحاد ، نناشد  ذلك  المثقف  الثوري  ان  يكون مع  جادة  الصواب حتى  لايبخل  بقلمه  لوضع  النقاط 

على الحروف  لتقديم المزيد  من  النشاط  الثقافي من  شأنه  تحرير الراس الاجتماعي العراقي المستعبد  ، ذلك

الراس  الذي  انتخب  هذا  النمط  من  نظام  الرق نظام  نظام  الخرافات والعبودية  والتخلف  ، ها هو  اليوم

تستعبده  الرؤوس  الخاوية ، ما هو الانسان  بنظر هذا  النظام   الا عبــارة  عن عبيد  للاستهلاك  العسكري 

وبضاعة  تجارية  للبيع  والشراء  تستهلك  في  متـاجر العسكرخانة  في صنع  كارخانة  المليشيات  ومطاحن 

المخابرات  الدينية  والنفايات  القومية الكردستانية  والعربستانية  الشوفينية  وعلى اكتاف  هذا  العبيد  يجمعون

الثروة  الطائلة ، ويتاجرون  بالنساء  العراقيات  في  بيوت  الدعارة ،  وفي  خدمة  شهوات رجال  المتسلطين

من  الكردستانيين  الفاشيين  والطائفيين  النازيين  ،  من  سماسرة  زواج  المتعة  حتى  يفرغون مقتـدى  ال 

صدر وعصاباته  الدموية  شهواتهـم  الحيوانية على  مفاتن  النساء  المسحوقات  واللواتي  تعيشن  تحت  خط 

الفقر ، والارامل  لا حولة  ولا قوة  لهن  فقدن ازواجهن  في مطاحن  الموت  الفاشية  وبعض  منهن  يعرضن 

اجسادهن  في  دعارة  زواج  المتعة  ، في  كارخانانات  السماسرة الطائفيين ، وفي غرفهم  المقدسة  والميمونة 

تكشف  المراءة  مفاتنها  لكذا  فحول  من اصحاب العمامات  حتى  تتمتع  أتباع  ( المهدي  المنتزر )   من  ال

صدر بمفـاتن  الارامل  والكادحات  الفقيرات ...  ويطاردونهن  في  الازقة  الشوارع  على  ارتداء  الحجاب 

والعبائات  والجبب  الطويلة ،  وبعدها  يتكلمون  يتكلمون  هؤلاء  الفاسدين  القوادين  والنصابين  الانحطاطيين 

عن  الفساد  والاخلاق  والشرف  في الشارع  العراقي  وفي  خطب  الجمعة  والخطب  السياسية التافهة  ،  لو

تصرف الاوربيون  بمثل  هذه  التصرفات  الانحطاطية  الحمقاء  لملئوا  النصابين  الطائفيين المعمورة  عويلا .

 

ليس  من  مصلحتهم  ان تتثقف  المراءة  العراقية  بثقافة  الالحاد  ويثقف  ابنائهـا  حتى  تتحرر هذه  الفريسة 

من قبضة  تجارة رجال  الدين المربحة والمراءة  الفريسة  هي  وقودها ، الى  متى  سيبقى العبيـد على  جهله 

مغلولا  بتعصبه  الديني  والمذهبي  والقومي  ممسوخ  العقل والذاكرة  ضحية مخالب الذئاب  الطائفيين والقوميين 

الشوفينيين العنصريين ؟، لو وضع  الثعلب  ما  يضعونه  الاوباش  على رؤوسهم  هل سيقفون العراقيين  طوابير 

مزدحمة حتى  تطبع  قبلاتها  على  راسه  وذيله ، وتمسح  له  مؤخرته  المقدسة   بدشاديشهم  السوداء والاشمغة

الباراستنية  والاسايشية  المغولية  . 

 

لنرفع  صوت  اقلامنا  حتى   لاتتجاهل  دورها  وتكون  جادة  في  النطق  بثقافة  الالحاد  الديالكتيكيـة  ،  لو 

تأخرة  اقلامنـا  عن  اداء  هذه  المهام  ستجعل  اصحاب  العمامات  والكردستانيين  حفاري  القبور  من بلادنا

مقبرة  جماعية  ،  هلموا  ايها  المثقفين  الاخيار  لنتصدى  بقوة  لخرافاتهم  ودسائسهم  وافيونهـم ، عار  على 

ذلك  القلم  الذي  يغدر  بعقل  الناس  البسطاء  التي غدت  فريسة  . عار على  ذلك  الماركسي الذي  لايجـابه

بقلمه  الافيون  والخرافات  الطائفية  بالثورة  الثقافية  ثورة  الالحاد  ( دقو  باقلامكم  على  الوتر  الحساس  ) .

 

في  شمال العراق  ترفع  صور  رموز  الجهل  والعبودية  صور ملا  مصطفي  البارزاني محل  صور الدكتاتور

الفاشي  المندحر   صدام  حسين ، في كل  ساحة  وبيت  ومؤسسة  ومدارس  الاطفال ،  وفي  بغـداد  وجنوب

العراق  رفعت  صور الصدر ر اس  العبودية  والافيون  في الازقة  والشوارع  ومؤسسات الدولة  ، على الناس 

ان  يعبدون  صور  المخرفين  والا  يتعرضون  للعقاب  الصارم  والموت  الزئام   .

مقتدى  الصدر  وتجربة  الفئران  على  الشعب  العراقي :

النظرية  الهزيلة 

ملاحقة  البعثيين  بالبعثيين  من  يعقل  هذا الكلام ، انه  مكر  يعبرونه  على  الناس ان  جيش  المهـدي

يلاحق  البعثيين  بجند  الشيعة  التي  صنع  بها  صدام  حسين  بالامس  المقابر  الجماعية  ، ايحق  لهم

ان  يقولوا ان  الشعب  العراقي  باسره  ينتمي الى  حزب  البعث  ،  استنادا  الى  هذه  الشعوذة  والمكر

يمنحون  السلطة  الكافية لمقتدى  وحثالاته حتى  يخطفون  ويقتلون اي  كان  دون  تميز لان  الضحايا هم 

من ابناء  هذا الشعب البعثي من  وجهة  نظر مقتدى( السك )  ومربيه  المشعوذين  القابعيـن  في النجف 

وقم وطهران  لتدبير  اعمـــال  الاغتصاب  والقتل  العشوائي  بمساندة  السفاحين  المالكي  والطالباني 

والبارزاني  وعبد  العزيز  الخبيث  والجعفري  البعثي  المعتق  .

 

متى  هؤلاء  النازيين  احترقت  قلوبهم  على  الشعب  العراقي او  يتباكون على النظام  وسلامة  الموطنين 

قاتلين  انفسهم على رسم  الخطط  الامنية  بتجربة الفئران  الصادرة  من الامن  العامة  بطهران  والوزارة 

الداخلية  في  بغداد  التابعة  لها  ،  لحماية الامن  والنظام  وسلامة  المواطنين ، وبطيبة  قلوبهم  يقودون 

المختطفين  نحو  دوائر الامن  لتوفير لهم  المزيد  من الامن  والطمأنينة  والسلامة ، هناك  يقراء  كل من 

مقتـدى  واشقائه  الطائفين  القداس الجنائزي  على  الفريسة ، وبطلقة الرحمة  اما  في  القلب او بالراس 

حتى  يتمتعون  العراقيين  المختطفين  بالامن  والاستقرار الدائم  في المقابر  الجمـاعية  تلك  هي  صورة 

الديمقراطية  التي  تطبق  على  الشعب  العراقي  لمدى  اربعين  عام   بعملاء  اليانكي  ، اعـذر  من  انذر

على  الشعب  العراقي  البعثي  ان  يشهد  على  ارواح  ابنائه  البررة  ، ان  هذه العمليـات  البطولية  التي 

يخوضها عملاء  امربكا واسرائيل  مقتدى  والمالكي والطالباني  والبارزاني  ضد الشعب العراقي العدو ماهي

الا ان  عملية  تأديب  من  لايطيع  سلطانهم ، جند  كل من  مقتدى  وعبد  العزيز الخبيث عصابتهم الدموية

من  خريجي دوائر الامن  البعثية وباسداران الخميني له  بالمرصاد، وهي  ذات  الخبرة  بتعليق رقاب الابرياء 

في الهواء  الطلق امام  انضار العالم  حتى  يشهد العالم  هذا  التقدم  الديمقراطي الذي  يشهده  العــراق 

لاربعة  عقود  من  الزمن  بفضل الجزارين  صدام  وعلي  كمياوي  وطالباني  والبارزاني ومقتدى والمالكي 

والجعفري  وعبد العزيز  الخبيث  والربيعي  وعلاوي  ورجل  الذي  يحمل  سلاحين  القوندرة  بيد والسيف 

بيد  اخرى ( المشهداني ) ان العمليات  العسكرية  اليومية  يخوضونها  اتباع  يانكي  واسرائيل  لنجدة البلاد 

من هذا  الشعب  البعثي ، من  يعقل  هذا  الكلام السخيف  والمهزوز يطلقونه   مختلي  العقـل  والمصابين 

بالهسترية  النفسية كمبرر  لارتكابهم  المجازر الجماعية  ، مادام  رجال  الدين  هدفهم  هو  تعذيب  وقتـل 

الناس  من  حق  البروليتاريا  العراقية  خوض  النضال  المسلح  للقضاء  عليهم  وتمزيق  عماماتهم  ، من

هو البعثي  ياتري هل  جلاوزة  مقتدى ( السك ) وحثالات  بدر وبقايا  من جحوش الافواج  الخفية  والحرس 

القومي  الكردستاني  ( المخابرات  مركا )   التي  تغتال  المثقفين  الاشوريين  واليزيديين  الرافضين سياسة

التكريد  على  نغم  التعريب  البعثي  في  عقر  دارهم  ويقولون  قتلوهم  الارهابيين ،  ياترى  منهم  اليسوا

عملاء  امريكا  واسرائيل  ؟ ام  ابناء  الشعب  العراقي  هم  الارهابيين يستحقون  القتل  ، اليس العكس  هو

الصحيح ؟؟؟،  البعثيين  وحكام  9  نيسان  انظمة  شمولية ارهابية  نازية  تستحق الموت  حتى  يرتاح منها

هذا  الشعب  المسحوق  .  

 

اليس هذا الشاب  الكسول  والمعمم  يعـاني  من التخلف  العقلي  الذي  يخلط  بلسانه  الاعوج  الحابل  بالنابل

اصبح  المهام الموكلة  لمليشيات  الصدر والجعفري والمالكي والحكيم  والبارزاني والطالباني  هو  نشر الرعب 

والفزع  والهلع  في النفوس وقتل العدد  الاكبر  من  العراقيين  من الذين  يتعارضون  الحاق  العـراق  كتبعية 

للدولة  الصفوية  جمهورية  الخرافات  والافيون  جمهورية  الحجاب  والعمامات  جمهورية  العصر  الحجري

عصر  انسان  نياندرتال ، ويريدون  عراق  كمستعمرة  تحت رحمة مخالب  الصهاينة  وعمامات  قم  وطهران .

 

الطائفيين  المجرمين  يذبحون  الفلسطينيين  المقيمين  في العراق  كالخراف  والقيـادات  الفلسطينية  الرجعية 

لاشأن  لها  بالفريسة  الفلسطينية  التي  تسقط  كل  يوم  بدمائها  على  الارصفة  وشوراع  مدينة  بغــداد

لكنها  تتصارع  كالثيران على  نغمة  الكراسي  والغنائم  ،  قامت  الدنيـا  وقعدة  على  معركة  الخرافات  مع 

راسماليي  فاتيكـان  كانما  القوتان  الدينيتان  الرجعيتان  يقسمان  العالم على شطرين  راسماليين  امبراطورية

فاتيكان  وامبراطورية  المكة . وقم  ونجف   وكان  الفلسطيني  منهمكا  يصرخ  بعلـو  صوته  في  الشارع

الفلسطيني رافعـا  اعلام  الخرافات  الخضراء  والسوداء  ليعبر عن  بطولاته  في معركة  الخرافات  ومهزوما

في  المعـارك  الطبقية  مع  الراسمالية  الفلسطينية  والاسرائيلية  ،  لم  يخرج  نظام  الصهاينة  الفلسطينيين 

الذي  تقودة  منظمة  الفتح  الرجعية  العميلة  ورجال  الحماس  من  تجـار  الدين  الراسماليين  وحلفائهــم

الاشتراكيين  الشوفينيين  الرجعيين عن  صمتهم  حتى  تدافع  بجد  عن  تلك  الفريسة  الفلسطينية  التي  تذبح 

على  ارصفة  بغداد  بسيوف  النظام  الدكتاتوري  الفاشي  العراقي الا  بعد  ان  انتقل هذا  الخبر الى  مسامع 

البشرية  عبر  الصحافة  والاعلام  .

 

يعتمدوا  على  من  صنعوا  المقابر  الجماعية  ابان حكم  صدام  حسين  وعلى   كمياوي :.

مقتدى  والمالكي  وعبد  العزيز والجعفري  ورجل  نظرية ( القوندرة ) المشهداني  الجزار الجميـع  استفاد

من  خبرات  هذا  الجيش  ألصدامي  البعثي  في  القتل  العشوائي  وصنع  المقابر  الجمـاعية  في غضون 

ثلاثة  أعوام  التي  تفـوق  ثلاثة  اضعاف  تلك  التي  صنعهـا  كل  من  صدام  حسين  وعلي  كميـاوي

لم  تهاجم  اية  مليشيات على أي  بقعة  من  بقاع  العالم  مهما  بلغت  قوة  جريمتها  حتى  تقوم  بتطويق 

دوائر  الدولة  والوزارات  وتنقــل  الموضفين  الى  اقبية  التعذيب  نحو  سجون  مظلمة  لدوائر  الامن

والمخابرات كما  يفعل  ابو  طبر الصدري الإيراني  المخرف ، والتي  شوهدة  لاؤل  مرة  في  تاريخ  العالم 

وفي  بلاد  وادي  وباشراف  مباشر  لرئيس  وزراء  على العصابات  الدموية  كقصاب  بشري  ماهر ، وهو 

يقف  خلف  ظهرانين  ابو طبر  الصدري البلطجي  الإيراني  ويشجعهم على  جرائم  الابادة  الجماعية ، هكذا

 ويشرف  على عمليات  خطف  الموظفين  الابرياء  بشكل  جماعي .

 

لماذا  جحوش  مقتدى  الصدر  محقين  سفك  دماء  العراقيين  الابرياء .. من  هو  هذا  الوغد  ومن 

اين  اتي  ومن  يقف  خلفه  ويشجعه على ارتكاب  تلك  المجازر المروعة يوميا  بحق  الابرياء  من  ابناء

وبناة  العراق ، وماهي  طبيعة  قطعانه  واين  تلقوا  تدريباتهـم  على  نهش  لحوم  البشر ،  لقد  ترعرع 

مقتدى  كطفل  مدلل  في احضان  اسرة  طائفية  مخرفة  والخدم  من  كل  جانب  ،  كلما  كبر مع  مراحل 

الزمن  كبر  معه  الحقد  والبغض  والكراهية ،  كانت  اسرته  تشتهر  باستعبـاد  الناس  البسطاء  وإذلال  

شخصياتهم ،  لم  تترك  فراغا  في  التعصب عاشت عالة  على  المجتمع  العراقي ، لاتعمل  ولاتنتج  شيء 

بل  تتناول   اشهى الاطعمة  وتتتناقل  بالمركبات  الفاخرة  وتقيم  في القصور  الفخمة  ،  ومن  كل  جانب 

خدم  وحشم  يطرقون  ابوابهم  ، وبالاعتماد على اكتاف  الشغيلة  والفلاحين  الفقراء  كسبوا  راسمالهـم   

بفضل  الكادحين  الفقراء القادمين  نحو الحوزات  حتى يفرغون  جيوبهم  ويقدمون ما  فيها  كفدية وهدايا 

لاشباع  كروش اصحاب  العمامات  ، حتى انتفخت  كروشهم  وجيوبهم من  مال الصدقات  الذي  اغتصبوه

من  فم  اطفال الفقراء  ومن عرق  جبين  الكادحين  حتى تطعم  العمامات  ارقى  الاطعمة  وترفهها ، هكذا

يمطر  المال  من  ايران  وامريكا  واسرائيل على  الطبال الإيراني  مقتدى  وافراد  قبيلة  الصدر  الارهابية 

الصهيونية  ،  هكذا يعيشون  الطفيليات  الرجعية  ببذخ  وترف  وفي  طليعتهـا  اسرة  الصدر امبراطـور

الافيون الطائفي  ، عاش هذا  الطفيلي  منذ  ولادته على  فتات  الناس  الفقراء ، لم  يأكل  ويلبس  من عرق 

جبينه  وجبين  الخلفوه  ، وانما  كل  ما  اتى  به وامطر على  راسه  وراس  الخلفوه  هو من عرق  جبين

المواطنين المتورطين  بالتعصب  الديني  والطائفي ، حيث عكست  تلك  التربية على  نفسيتة ،  حتى  سيطر

البغض والحقد الاعمى على  كيانه  الذاتي ،  فتخرج  مصاب  بالعقد  النفسية  ومريض  نفسيا  وهو  يعكس 

اليوم  صورتهـا  للشعب العراقي ، وهو  بامس الحاجة الى العلاج  النفسي  في  المصحات  العقلية ، لكونه 

يفقـد التوازن  في  حكم العقل  سواء في  خطبه اوتصرفاته  او توجهاته  الشخصية  والتي  بينت  للقاصي

والداني ، اذا  كانت  تربية  هذا  الوغد  تربية  صالحة لكان  صالحا ، لما  حول مؤسسات  الدولة  بمساعدة 

المجرمين  المالكي والطالباني  والبارزاني الى  حمامات  دم ، وخلف  الاف  اليتاما  والارامل  ومئات  الالوف 

من المشردين  بذريعة  تصفية  البعثيين وكفرة  السنة والكفــار الآشوريين  واليزيديين والارمن  والصابئة

المندائيين  والفلسطينيين ، حيث  تطابق  ممارساته  صورة  طبق  الاصل  لممارسات  السفاحين  " امثــال

ناظم  كزار ، صدام  حسين  ، علي  كميـاوي " . تركيبتة النفسية  لاتتخطى عن التركيبة  النفسية  لهـؤلاء 

السفاحين الاوغاد ، الذين تركوا  جحوشهم  من  المدربين على اكل  الجرذان  النية  ومضمضة لحوم  الكلاب 

وتناول  سندويشات  من  لحـم  الفئران  والقطط  ان  هذا  الجيش النازي  يفترس  الحيوانات  التي  تتقيىء 

النفس  من  لحومها  النية ، كيف  لايفترس  لحـم  الانسان  الطري ، تلك  هي  القوة  البعثية  النازية  التي 

اعلنت الولاء  لمقتدى  بعد  شقيقه  صدام  حسين  حتى  يتلذذ  بخطف  الابرياء  والتمثيل  بجثثها  ، العـدد 

الأكبر  من  قطعات  الجيش  البعثي  كانو  من  طائفة  مقتدى  بهذا  الذراع  الشيعي  هـدم  صدام  المجـرم 

القرى الاشورية  واليزيدية  والكردية  ويقوم  ذلك  الذراع  بحراسته حتى  لحضة  اندحاره  واختفائه  بحفرة 

العقارب  والخنفسانات  والديدان  اصبح  هذا  الجيش  البعثي  من  حصة مقتدى  والمالكي  والجعفري  وعبد 

العزوز  الخبيث  وجلال  الطبلباني  ومسعور  البربرزاني .

 

ان  اعمال  خطف  المواطنين  العزل  وقتلهم  تحت  التعذيب  لا  يصنف  من  الاعمال   البطولية  وانما  هو 

عمل  جبان  لا  تمارسه  غير شريحة  من  الجبناء  .

 

على البروليتاريا  ان  تتبنى  الالحاد ، ذلك السلاح  الفكري  ومن  خلاله  يمكننا  ان  نحرر عقل  وجسد  العبيد

من  العبودية  الدينية  والطائفية  والقبلية  ، هذا  هو  السلاح  الفكري  الثوري  من  دونه  لايمكننا  ان  نهزم 

هذا  الجيش  البعثي  بالعمامات  وتلقينه  الدروس  التي  يستحقها  ، ان  المواجهة  الثـورية  المسلحة  بالبنادق 

الحمراء  ينبغي  رفقها   بالثورة  الثقافية  وبثقافة  الالحاد   الديالكتيكية  ،  ذلكـم  هو الحق  الشرعي  للمواطن 

الذي  تتعرض  حياته  الى  الخطر على  يد رجال  العمامات  البوليسيين  ،  وهو محق  ان  يدافع  عن  حيـاته 

بالسبل  المتاحة  لاينبغي  ان  يقف  مكتوف  اليدين  حتى  تفترسه  الظواري  الطائفية  والقومية  وتنهش  لحمه 

الطري  اشباعا  لغريزتها .

 ********************************************************************