رسالة الى المناضلين من اجل الغاء كل القوانين المنافية للمساوات
منها الاحكام الاسلامية الجائرة ضد
المرأة
ايتها النساء المناضلات من اجل الحرية والثورة

عن الرفاق انصار الحزب الشيوعي الماوي الافغاني في اوروبا

كان الحشد النضالي من اربعة الى ثمانية مارس 2006 هو حصيلة الكفاح الثوري الدؤوب
ليلا ونهارا تحت شعار ( لا للجمهورية الاسلامية ، لا للامبريالية ) والذي انجـز اعماله بعزم
ثابت وجهود حثيثة ، فكان بمثـــابة اشراقة امل ومصباح ينير طريق التحرر لملايين النساء
اللواتي يرزحن تحت نير العبودية والظلم في ايران وافغانستان وسائر ارجاء العالم .

نحن على يقين ان الحشد النضالي الذي سيتم في الثامن من مارس هـذا العام تحت شعار
( لا للرجعية لا للامبريالية ، نحن نسعى لبناء عالم جديد ) وسثمر اعماله بنتـــــائج جيدة
وسوف يساعد على توحيد صفوف النساء والرجال الثوريون في النضال ضد النظم الخاوية
للجمهورية الاسلامية والامبريالية الامريكية ، وسوف يدعم هـذا الجهد بشكل اكثر صلابتــا
في النضال والقدرة على العمل .

ففي بلد محتل مثل افغانستان ، والاكثرية الساحقة من النساء اللواتي هن يعانين من الظلم
الامبريالي والانظمة النصف اقطاعية النصف برجوازية كومبرادورية ، يواجهن علاوة على
ما ذكرنا من انواع الظلم ويواجهن ظلم التسلط الرجولي ، ان الظلم المسلط على النساء له
خصائص ودلائل سياسية قوية فالدولة الرجعية التي تعمل على خدمة الامبرياليــــة الغازية
تحافظ على نظام الاستثمار والظلــم المهيمن على المجتمع لكون وضيفتهـــا السياسية هي
الحفاض على النظام الجائر وادامة هيمنته على كل المجتمع .

ففي الوقت الذي قامت فيه امريكا بأحتلال افغانستان اعلنت بأن تحرير المرأة هو من احد
اهدافها الاساسية ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم اي بعـد مضي خمسة سنوات على هــــذا
الاحتلال ، فان امريكا لم تضع قدما واحدة على هذا الطريق . لايوجد اي اختلاف بين نظام
طالبان والنظام الحالي ، فالعـــداء للمرأة من جانب الحكومة الحالية يمارس بنفس القسوة
تحت انظار قوى الاحتلال وامام قواتها المحتلة للبلاد ، وبعبارة اخرى فأن الذي يحدث على
ارض الواقع يتم بموافقة وتأييد صريح او ضمني من جانب قوات الاحتلال ، ان رجــــال
السلطة والقيادات العسكرية المحلية التي تعمل في خدمة المحتل يرتكبون الى جانب المحتل
الجرائم والجنايات اليومية التي لاتعد ولاتحصي ، التي تمارس ضد المحرومين في المجتمع
فـمنهم يقومون باعمال أختطاف النساء الشابات ومعاوضتهن بالكتاب ( فقبل شهرين جرى
في شمال البلاد الحاكم المحلى ، حيث قام باستبدال فتاة شابة بأحد الكلاب هذه هي الحرية
التي وعدت بها النساء في ظل الاحتلال داخل افغانسان ان الحرمان العميق والواسع الذي
تواجهه النساء في كل الساحات هو من نتائج الاحتلا ل التي لايمكن تجنبهـــا والتي تتم
بمباركة ودعم القوى الرجعية المحلية .

ولهذا فأن الادعاء بأن نساء افغانستان قد حصلن بعـد اسقاط حكومة طالبان واحتــــلال
البلـد من قبل قطعان الامبريالية ، واقامة الحكومة الصنيعة هو افتـراء محض واسطورة
وهمية . ان الظلـــم المسلط على النساء هو حصيلة ايديولوجية وثقـافة وعنــاد الرجعية
الحاكمة ، التي توضع عليها القدسية ويجري تحميلهــا وفرضها بالقوة ، هو في الواقع
ثقافة وعنعنـــات الظلم للرجعية الحاكمة التي يجري تنفيذها ودعمهــا من خلال استخدام
المذهب ومعتقداته البنية ولهذا ، نجد في هذا المجال بأن كل القيم الثقافية وكل العنعنات
الرجعية المعادية للمرأة تفوح منها رائحة الدين التي تعتبر ان كل مخالفة لها هو تمرد
على الدين حيث تتم بأسم الاسلام تكفيرها والصاق به عبـارات الفسق والفجور بها ان
النساء في افغانستان لايتمتعن بالامن والحماية ، فأغتصاب النساء وبيع الفتيات الصغار
هو امر طبيعي وعادي في المجتمع . ولهذا نجد الانتحار واحراق الذات الشائع بين النساْ ء
هو دليل على رفض انواع الظلم والاجحاف الذي تواجهه المراءة ، ان هذا التمرد على
الواقع الاليم يزداد اتساعا يوما بعد الاحتلال .

ان تجربة بلادنا تثبت للعالم وخاصة النساء ، لان امريكا وباقي القوى الامبريالية لاتسعى
ابدا الى تحرير المراءة ، او لمنفعتها ، لان منافعهم تتمركز في التسلط ونشر الظلم والجور
بحق المراءة .

ان دحر الظلم والتسلط الكامل ضد النساء ياتي فقـط من دحر كامـل للنظــــــام الطبقي
والملكية الخاصة ، ولهذا فان الاشتراك والمساهمة الواسعة في مسيرة الثامن من ماري
يوم لمراءة العالمي هو واجب على جميـع النساء والرجـــــــــــال المناضلين الشيوعيين
والثــــــوريين والديمقراطيين وحمل هذه الرسالة ضد الامبرياليــة الامريكية والجمهورية
الاسلامية في ايران ، وبمشاركتكـــم في تلك المسيرة هو التأكيد على الموقف الصادق
في النضال ضد المعادين للمرأة وتاكيد على حق الدفاع عنها .

وبهذه الطريقة تعلنون حمايتكم وتضامنكم مع النساء الثــوريات من خــلال الكشف عن
الجرائم الامبريالية وجرائم الاحتلال والرجعية الظالمة التي تحـــاول وضع الجمـاهير في
الاسر ، وتسليط الجور على الشعب الايراني كما هو الحال في افغانستان والعراق ومناطق
اخرى من العالم .
لا لحكومة الاحتلال الامبريالي لا لحكومة دينية
لنتحد ضد الاحتلال ومؤمرات الامبريالية وحلفائها
عن الرفاق انصار الحزب الشيوعي الماوي الافغاني في
اوروبا