ننذر  العصابة  الفاشية  التي  طالت  يدها  الطفل عبد  الرحمان  طالب
تجمع  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  الثوريين  العراقيين

على  المختطفين  النازيين  اعادة  الطفل  الى  احضان   والديه  دون  قيد  او  شرط  ،  من  واجبنـا  نحن  الشيوعيين  الماويين ان  نقوم  بدور الدفاع  عن  حياة  هذا الطفل  البرىء ، الذي  خطف  قبل  اكثر من عام خطف  بتاريخ  8/5/2008 من  قاعة  الدامور
بمنطقة  الكرادة  بغـداد ،   سوف  يبادروا  رفاقنا  في  الرد  بالمقابل  اذا  لن  ينفع  مع  المختطفين  الانذال  الانذار  سوف  نجعلهـم  يدفعون  ثمن  جريمتهم  باهضا  وبئس  المصير .
 
تفسخ  العامل  الذاتي  الذى  ظهرة  بوادره  على   سلوكية  النظام   المخزي  وهـو  الممول  الرئيسي  لامتداد  الجريمة  بارجاء  البلاد  ، وهو  الذي  ينظم  ويشجع  الافعـال  الخسيسة ،  مهما  حاول  بمكره  اخفاء  جرائمه  او  التهرب  عنها  او غض  النظر عن  تلك  الافعـــال  البربرية  التي  اصبحت  ظاهرة  يومية  التي  حصدت  حيات  الملايين  من  ابنـــــــاء  هـذا 
الشعب  من  القتلى  والمعوقيين  والمشردين  والمرضى .

 البروليتارية  العرقية  على  دراية  بمسلسل  الجريمة  التي  تنظمهـــــا  وتمارسها  اجهزت  سلطة الاحتلال  القمعية ، ومليشيات  تياراتها  النازية  التي  تشن عمليات  الابادة  الجماعية  وهي  تلك   التي  عذبت  واغتصبت  اطفال  بدور  الايتام  ، المليشياتها  المحمية  بقطعــــان  المارينز  تتحمل  المسؤولية  الكاملة  عن جرائم  قتل  النساء  والمثيليين واختطاف  الاطفـال  بالاحرى اطفال  معارضيهم  بالذات ، اجهزة  النظام  القمعية  ومليشياتها   يقومون  بارتكاب  مثل  هــذه  الجرائم  البشعة  في  ضحى  النهار ،  وهم  يمتلكون  القدرة  المالية  والعسكرية  الكافية  على  القيام  بمثل  هذه  الافعال  البربرية  ، ان  هذه  الافعــــال  ممولة  تمويلا  ماليا  ضخما ، تنفق  عليها  الطغمة  المارقة  الاموال  الكافية  من  فوائد  النفط   .  

فالمسلمات  لم  تكن  حتى  في  مستوى  التكهن  بها  من  قبل  الشعب  العراقي  قبل  حلول
الغزو لكن  مثل  هذه  الجرائم  كامنة  ومعتادة  في  نظام  الغزو هذا  الذي  بات  معلوما  وواضحا  للجميع ،  اصبحت  ظاهرة  يومية  تعصف  بالمجتمع  العراقي  على  قدم  وساق  .  العراق  بحكــم  تجار  الحرب  وبظل  عزو  اليانكي  الامبريالي  الصهيوني  للعراق  وبظل عملائه  حكومة  العار اللصوصية  اصبحت  ساحة  حرب  مفتوحة ، الهدف  منها  التخريب  المنظم والشامل  وسرقة  ثروات  البلاد  والمتاجرة  بالثروة  النفطية  وتخصيص  ميزانية 
من  فوائد  النفط   في  تمويل  مصدر  المفخخات  . وتمويل  عصابات  النظام  التي  تمارس  خطف  الاطفــال  وقتل  النساء  وخطف  الشباب  المعارض  وزجهم  في  زنزانات  التعذيب  هناك  يتم  تصفية  حياتهم  بصمت  .

عار على تجار الحرب  المالكي  والبرزاني  والطالباني  وعمامات  الموالية  لايران مليشياتهم  واجهزة  مخابراتهم  تخطف  الاطفال  وتتاجر  بالاطفال  والنساء  ،  في  أي  بلد  من  بلدان  العالـم  عصابات  السلطة  واجهزتها  القمعية  ومليشياتها  تفجر  المفخخات  على  المواطنين  الابرياء  وتهدم  بالمركبات  المفخخة  القرى  باسرها ،  وتدمر  الساحات  العامة  والعمارات  السكنية   وبيوت  الابرياء بالمفخخات  ،  في  أي  بلد  من  بلدان  العالــم  يخطفون  عصابات  جلاوزة  النظام الاطفال  والنساء  غير كابوس النفوس  والضمائر الميته  السلطان  الدموي  العميل  (  المالكي   والبرزاني   والطالباني  ) ومن  لف  لفهـم من  الظلاميين  والاشتراكيين  الفاشيين ، سلطة  السفاحين  لن  تكف  عن  تمويل  مشاريع  الارهاب  ، اصبح  الارهاب  سلوكها  اليومي  .

السلطة  واسيادها  الغزات  ارهابيين ويمارسون  الارهاب  المنظم  بشكل  يومي   بالاعتماد على  مليشياتهم  وعساكرهم  واجهزة  مخابراتهم  .  يخشون  الضوء  وما  زال  معظمهـم  يخافون ان  تبحث البروليتارية  العراقية عن الضوء  لازاحة  الظلام ، لقد  اصبح  كل  شىء  مكشوف  للعيان  بين  فينة  واخرى  تستقيل  بعض  العناصر العميلة من  المراكز الحساسة  نحو  احضان  اسيادها   وهي  تحمل  حقائب  مليئة  بالدولارات  ،  بهذا  تفلت  من  عقاب  الانتفاضات  الجماهيرية  والحرب  الشعبية  التي  لامحالة  منها  سوف  لن  يفلتوا  هؤلاء  المجرمين  اللصوص  من  عقاب  التاريخ  . 

على  السلطة  الفاشية  ان  تؤدب  كلابها  وتامرهم  باخلاء  سبيل  الطفل ( عبد  الرحمان طالب عبد زيد الشريفي  )  واعادته  الى  احضان  والديه .